Pustaka Turath
Pustaka Turath › Aqidah
Aqidah Abad 3H Teks Arab · terjemahan akan datang

نقض الدارمي على المريسي - ت الشوامي

أبو سعيد عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد الدارمي السجستاني (ت 280 هـهـ)
Baca kitab penuh →

Petikan kitab (teks Arab)

Petikan teks Arab kitab ini. Terjemahan Melayu sedang disediakan.

نَقْضُ الإِمَامِ أَبِي سَعِيِدٍ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيِدٍ عَلَى المَرِيْسِيِّ الْجَهْمِيِّ العَنِيدِ فِيْمَا افْتَرَىَ عَلَى اللهِ عز وجل مِنَ التَّوْحِيدِ
تَصْنيفُ
أَبِي سَعِيدٍ عُثمَانَ بن سعِيدٍ الدَّارمِيِّ
المتوفى سنة 280 هـ
حَقَّقَهُ وضَبَطَ نَصَّهُ
أَبوُ عَاصِم الشَّوَامِيُّ الأَثرِي
المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع
نَقْضُ الإِمَامِ أَبِي سَعِيِدٍ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيِدٍ
عَلَى المَرِيْسِيِّ الْجَهْمِيِّ العَنِيدِ
فِيْمَا افْتَرَىَ عَلَى اللهِ عز وجل
مِنَ التَّوْحِيدِ
تَصْنيفُ
أَبِي سَعِيدٍ عُثمَانَ بن سعِيدٍ الدَّارمِيِّ
المتوفى سنة 280 هـ
حَقَّقَهُ وضَبَطَ نَصَّهُ
أَبوُ عَاصِم الشَّوَامِيُّ الأَثرِي
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا} فكان لاحِبًا لا لَبْسَ فيه إلا على كل مغرور مخذول، اتبع هواه {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} ثم زاده ربُّنا وضوحًا وبَيَانًا فأنزل السُنة تِبْيَانًا له وتوضيحًا، فقال: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} فلم يَعُدْ لمُبْتَدِعٍ بعد هذا الوضوح والبيان حُجة يُحَاجِجُ بها ربَّهُ يوم القيامة، فَيَوَدُّ يومئذ لو تسوى به الأرض ولا يكتم الله حديثا، فلك الحمد ربنا على ما أنعمت به علينا من نعمة الإسلام لك، والاستسلام لشرعك، والانقياد لوحيك، اللهم إني لا أُحصي ثَناءً عليك، أنت كما أَثْنَيْتَ على نَفسِكَ.
والصَّلاةُ والسَّلامُ على خَيْرِ رُسْلِ اللهِ محمدٍ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم الدَّاعي إلى الهُدى، والرَّشَاد، وعلى أَبَويْهَ الكَريمَيْن إبراهيمَ وإسماعيلَ عليه السلام، وعلى أصحَابه الكِرام البَررة، الذين ائْتمنَهُم اللهُ على حِفْظِ كتابه، وتبليغ دِينهِ إلى النَّاس كافةً، صلاةً، وسلامًا، دائمين مباركين طَيِّبَين، ما أَقَامَ أُحُدٌ مَكَانَهُ، وما أَبَسَّ عبدٌ بِلَقُوحٍ.
وبعد.
فكان مِنْ فَضْلِ اللهِ عليَّ أن وَفَّقَنِي لتحقيق كتاب «الرَّد على الجَهْمِيَّة» للإمام العلامة أبي سعيد عثمان بن سعيد الدَّارمي، وذلك بعد أن رَغَّبَ إليَّ فضيلة الشيخ أبو الفضل عبدُ السَّلام بنُ عبد الكَريم صاحب المكتبة
الإسلامية بالقاهرة ذلك، فلما أن طبع الكتاب، رغب إليَّ حفظه الله تعالى مرة أخرى لتحقيق الكتاب الثاني لهذا الإمام العلم ألا وهو كتاب «نقض الإمام أبي سعيد على المريسي الجهمي العنيد»، فأجبته لذلك، شاكرا له ثقته في مثلي.
وكتابا المصنف من أفضل ما صُنِّف في هذا الموضوع، بحيث إن المصنف قد حاجج هؤلاء الزنادقة -الذين عطلوا صفات ربهم عز وجل بالعقل وبالنقل، وبالعربية التي كانوا يجهلونها؛ فأتى على بنيانهم فخر عليهم سقف جهلهم من فوقهم، ولم يعد لهم أي حجة يحتجون بها، واستنبط لهم رحمه الله تعالى من الآيات، والأحاديث الثابتة، ما يعجب له المرء مما يدل على فقه هذا الإمام ورسوخ قدمه في علوم القرآن والسنة.
ولا أريد أن أطيل في وصف الكتاب ولا في وصف المصنف فكتابه خير مخبر لك عنه.
توثيق نسبة الكتاب:
اشتهر هذا الكتاب جدًا بنسبته إلى مُصَنِّفِه مما لا يدع مجالا للشَّك في ذلك، وقد نقل منه كثير من العلماء ونسبوه لمصنفه، وعلى رأس هؤلاء الذين نقلوا منه؛ شيخُ الإِسلامِ ابن تيمية، فقد نَقَل منه فقرات كاملة تجد ذلك بوضوح في كتابه القيم «درء تعارض العقل والنقل»، وكتاب «بيان تلبيس الجهمية».
كيف لا وهو أحد رواة هذا الكتاب، وكذلك تلميذه ابن قيم الجوزية في كتابه «اجتماع الجيوش الإسلامية»، وأيضا الإمام الذهبي، في كتابيه العلو، والسير، وغيرهما.
موضوعه وأهميته:
ولا يخفى موضوع الكتاب وأهميته، فهو كما ذكرت من أفضل الكتب التي وصلت إلينا في موضوعه الذي هو نقض مذهب الجهمية والمعطلة، وأكتفي بذكر قول العلامة ابن القَيِّم، حيث قال:
«وكِتَابَاهُ مِنْ أَجَلِّ الكُتُب المُصنَّفة في السُّنة وأَنْفَعِهَا، ويَنْبَغِي لكل طَالبِ سُنَّة -مُرادُهُ الوقوف على ما كان عليه الصحابة والتابعون والأئمة- أن يقرأ كتابَيْه، وكان شيخ الإسلام ابن تيمية يُوصي بهذين الكتابين أشد الوصية، ويعظمهما جدًا، وفيهما من تقرير التوحيد والأسماء والصفات بالعقل والنقل ما ليس في غيرهما». أهـ من كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية (1/ 143).
قلت: ويعني بكتابيه؛ كتابنا هذا، وكتاب الرد على الجهمية.
ولله در ابن قيم الجوزية إذ قال في نونيته الشهيرة (1/ 91):
وَانْظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ عَلَمُ الهُدَى … عُثْمَانُ ذَاكَ الدَّارِمِيْ الرَّبَّانِي
في نَقْضِهِ وَالرَّدِّ يَا لهُمَا كِتَا … بَا سُنَّةٍ وَهُمَا لَنَا عَلَمَانِ
هَدَمَتْ قَوَاعِدَ فِرْقَةٍ جَهْمِيَّةٍ … فَخَرتْ سُقُوفُهُمُ عَلى الحِيطَانِ
وصف النسخ المعتمدة في التحقيق:
1 - الأصل الخطي:
اعتمدت في تحقيقي لهذا الكتاب على نسخة خطية وحيدة، وهي من محفوظات مكتبة كوبرلي رقم (850) وتقع ضمن مجموع من الصفحة الأولى إلى صفحة ثمان وستين، أي في زهاء ثمان وستين ورقة، وجهان في كل ورقة، ومسطرتها زهاء خمس وعشرين سطرًا، في كل سطر زهاء خمس عشرة كلمة، وهذا المجموع يحتوي على كتاب «نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد»، وكتاب «الرد على الجهمية» كلاهما للمصنف، وناسخ المجموع كله واحد وقد كتبت بخط نسخي عادي، واضح، وفي رأيي أن هذه النسخة قيمة جدًا لاسيما وفي بدايتها العديد من السماعات لشيخ الإسلام ابن تيمية، وأبي الحجاج يوسف المِزِّي، وابن المُحِبِّ، ويوسف بن عبد الهادي، وغيرهم.
وقد تم الفراغ من نسخ كتاب «نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد» في يوم السبت سلخ جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثين وسبعمائة (735) بمدرسة الحافظ ضياء الدين بسفح قَاسيُون ظاهر دمشق، جاء ذلك مكتوبًا على آخر ورقة من المخطوط.
وقد ألحق في هذا الأصل ترجمة الإمام الدارمي من تاريخ ابن عساكر، وترجمةُ كُلٍّ مِنْ بشر المريسي، وابن الثلجي، من تاريخ بغداد، فأثبتهم في آخر هذه المقدمة، والله المُوَفِّقُ.
2 - مطبوعة السماري:
وهي التي طبعت في مكتبة أضواء السلف (الطبعة الأولى 1419 هـ- 1999 م)، بتحقيق الشيخ منصور بن عبد العزيز السماري حفظه الله تعالى، وهي طبعة جيدة، أسأل الله أن يجزي محققها خير الجزاء، وقد اعتمد محققها على نسختين، خطيتين، اعتمدت أنا على واحدة منهما ولم يمكني العثور على الأخرى، فإن الشيخ منصورا لم يذكر في مقدمته مكان وجود هذه النسخة التي أشار أنه اعتمد عليها، وقد قام حفظه الله تعالى بخدمة النص خدمة جيدة فجزاه الله خيرًا، وقد أفدت من الفروق التي وجدتها في طبعته وليست في الأصل الذي اعتمدت عليه، فاتخذت طبعته نسخة أخرى واصطلحت لها الرمز «س».
وليس لى مآخذ على نشرته، غير أني وددت أن يذكر فروق النسختين اللتين اعتمد عليهما، حيث إنه لم يفعل ذلك.
3 - مطبوعة الألمعي:
وهي التي طبعت في مكتبة الرشد بالرياض (الطبعة الأولى: 1418 هـ- 1998 م) بتحقيق الدكتور رشيد بن حسن الألمعي حفظه الله، وهي طبعة جيدة كان أصلها رسالة علمية تقدم بها محققها لنيل درجة الماجستير، وقد اعتمد على ثلاث نسخ خطية ومطبوعتين، ولم أستفد منها إفادتي من سابقتها، وقد اصطلحت لها الرمز «ع»، ومن مآخذي عليها أنها خرجت في شكل الرسالة العلمية، مما جعلها تخرج في مجلدين، فقد أُسْهِبَ في حواشيها غاية الإسهاب، كحال كل الرسائل العلمية.
هذا وللكتاب طبعات أخرى لم ألتفت إليها بل اعتنيت بهاتين لتفوقهما
Buka di aplikasi →

© Pustaka Turath — Himpunan Terjemahan Kitab