Pustaka Turath
Pustaka Turath › Aqidah
Aqidah Abad 15H Teks Arab · terjemahan akan datang

نثر الورود شرح حائية ابن أبي داود

د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
Baca kitab penuh →

Petikan kitab (teks Arab)

Petikan teks Arab kitab ini. Terjemahan Melayu sedang disediakan.

المقدمة
الحمد لله الذي جعل العلم النافع طريقًا موصلًا لرضاه، وصراطًا يتبعه مَنْ أراد هداه، ويحيد عنه من ضلَّ واتبع هواه، {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ} [القصص: 50]، وأشهد أن لا إله إلا الله، رفع شأن العلم وأهله حتى وصلوا من المجد منتهاه، ومن العِزِّ أعلى ذُراه، فمن سلك طريقًا يبتغي فيه علمًا؛ سهل الله له به طريقًا إلى جنته وعلاه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الهداة التقاة، ومن سار على نهجه إلى يوم لقاه.
أما بعد: فهذا شرح حائية ابن أبي داود بحلته الجديدة، وطبعته الرابعة، وقد كنتُ شرحته مرارًا وطُبِعَ الشرحُ للمرة الأولى عام 1429 هـ، وسميته: «نثر الورود شرح حائية ابن أبي داود» وهي منظومة من منظومات العقيدة المتميزة بحسن السبك، وجمال العبارة، جمع فيها الناظمُ رحمه الله عيونَ المسائل وأمهات الأبواب في العقيدة، شرحتها شرحًا مقتضبًا يفي بالمقصود، ويصل بالطالب إلى المنشود، سائلًا الله الكريم أن يبارك فيه، وأن ينفع به، ويجزي خيرًا كل من ساهم في إخراجه وسعى في نشره وتعميم فائدته.
د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
القصيم - بريدة
منهجية التميُّز
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فهذا الشرح هو الكتاب الثاني (1) من المنهجية العلمية التأصيلية للتميز التي نرجو أن تعين طالب العلم، وتأخذ بيده إلى طريق واضح نَيِّر لينشد غايته من العلم الشرعي الصحيح على ضوء الكتاب والسنة بخطوات ثابتة مدروسة.
ومنهجية التميز تُرَكِّزُ على جوانب غاية في الأهمية في مسيرة طالب العلم نحو هدفه، ومن تلك الجوانب:
- اختيار أبرز وأهم المتون العلمية وشرحها شرحًا مناسبًا يُقرِّب العلم ويُسهِّل إتقانه.
- توفير شروح المنهجية وطباعتها مع وضع خطة للمراجعة المستمرة لجميع الشروح بشكل دوري، عبر برنامج (الإنجاز العلمي).
- رعاية طالب العلم مع متابعته في مسيرته من خلال سجل خاص بكل طالب علم.
- التواصل العلمي مع طالب العلم الملتحق بالمنهجية.
- وضع البرامج والخطط العلمية الإضافية لمن يجد لديه همةً وطموحًا وسعةً من الوقت.
- عرض برامج علمية مساندة تتمثل في:
o برنامج حفظ المتون العلميَّة أو الصحيحين.
o برنامج إتقان وقراءة المطولات والمناقشة عليها، ككتب ابن تيمية وابن القيم وغيرهما، وكتاب الشرح الممتع شرح زاد المستقنع لابن عثيمين، وكتاب منحة العلام شرح بلوغ المرام لعبد الله الفوزان.
وهذه البرامج الثلاثة اختيارية، يراعى فيها المستوى العلمي ووفرة الوقت لدى طالب العلم.
- الاهتمام بالجوانب الإيمانية والسلوكية والخُلُقِيَّة من خلال الدروس واللقاءات التربوية المتكررة.
- إعانة طالب العلم وتذليل العقبات أمامه من خلال الجلسات العلمية الدائمة؛ لمعالجة عوائق الطلب، وأدواء الطريق، كالاضطراب في المنهج والتشتت في التلقي مع تقديم المناهج العلمية المُعِينَة على التحصيل في جميع مسارات العلم.
- لطالب العلم الراغب في الالتحاق بالمنهجية إمكانية اللحاق واستدراك ما فاته وذلك بالتواصل مع الإخوة عبر الجوال الخاص بالمنهجية، أو التواصل المباشر مع د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل، ويفضل الحضور لأجل المتابعة بشكل دوري ثابت حسب ظروف المشارك، ويمكن طالب العلم الذي لا يتمكن من الحضور - سواء في منطقة القصيم أو خارجها أو خارج المملكة - الالتحاق بالمنهجية وذلك بتوفير شروح المنهجية له، ومتابعته في قراءتها وإتقانها من خلال التواصل عن طريق جوال المنهجية.
أمدنا الله وإياكم بالعلم النافع، ووهبنا من لدنه رحمة وفضلًا.
القسم العلمي
بمركز النخب العلمية - بريدة
غرة ربيع الأول 1436 هـ
بريد إلكتروني:
nokhba.much@gmail.com أو al_khaleefa@hotmail.com
جوال:
(0530123127) أو (0501536062) أو (0506543090)
نظم الحائية
1 - … تَمَسَّكْ بِحَبْلِ الله وَاتَّبِعِ الْهُدَى … وَلَا تَكُ بِدْعِيًّا لَعَلَّكَ تُفْلِحُ
2 - … وَدِنْ بِكِتَابِ الله وَالسُّنَنِ الَّتِي … أَتَتْ عَنْ رَسُولِ الله تَنْجُو وَتَرْبَحُ
3 - … وَقُلْ غَيْرُ مَخْلُوقٍ كَلامُ مَلِيكِنَا … بِذَلِكَ دَانَ الأَتْقِياءُ وأَفْصَحُوا
4 - … وَلا تَكُ فِي الْقُرْآنِ بالوَقْفِ قَائِلًا … كَمَا قَالَ أَتْباعٌ لِجَهْمٍ وَأَسْجَحُوا
5 - … وَلَا تَقُلِ الْقُرْآنُ خَلْقٌ قَرَأْتُهُ … فَإِنَّ كَلَامَ الله بِاللَّفْظِ يُوضَحُ
6 - … وَقُلْ يَتَجَلَّى الله لِلْخَلْقِ جَهْرَةً … كَمَا الْبَدْرُ لَا يَخْفَى وَرَبُّكَ أَوْضَحُ
7 - … وَلَيْسَ بِمَوْلُودٍ وَلَيْسَ بِوَالِدٍ … وَلَيْسَ لَهُ شِبْهٌ تَعَالَى الْمُسَبَّحُ
8 - … وَقَدْ يُنْكِرُ الجهْمِيُّ هَذَا وَعِنْدَنَا … بِمِصْدَاقِ مَا قُلْنَا حَدِيْثٌ مُصَرِّحُ
9 - … رَوَاهُ جَرِيرٌ عَنْ مَقَالِ مُحَمَّدٍ … فَقُلْ مِثْلَ مَا قَدْ قَالَ في ذَاكَ تنْجَحُ
10 - … وَقَدْ يُنْكِرُ الجهْمِيُّ أَيْضًا يَمِينَهُ … وَكِلْتَا يَدَيْهِ بالْفَوَاضِلِ تَنْفَحُ
11 - … وَقُلْ يَنْزِلُ الجَبَّارُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ … بِلَا كَيْفَ جَلَّ الْوَاحِدُ الْمُتَمَدَّحُ
12 - … إِلَى طَبَقِ الدُّنْيَا يَمُنُّ بِفَضْلِهِ … فَتُفْرَجُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَتُفْتَحُ
13 - … يَقُولُ أَلا مُسْتَغْفِرٌ يَلْقَ غَافِرًا … وَمُسْتَمْنِحٌ خَيْرًا وَرِزْقًا فَيُمْنَحُ
14 - … رَوَى ذَاكَ قَوْمٌ لا يُرَدُّ حَدِيثُهُمْ … ألَا خَابَ قَوْمٌ كَذَّبُوهُمْ وقُبِّحُوا
15 - … وَقُلْ: إنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ … وَزِيرَاهُ قِدْمًا ثُمَّ عُثْمَانُ الارْجَحُ
16 - … وَرَابِعُهُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ بَعْدَهُمْ … عَلِيٌّ حَلِيْفُ الخيْرِ بِالخَيْر مُنْجِحُ
17 - … وإِنَّهُمْ لَلرَّهْطُ لا رَيْبَ فِيهِمُ … عَلَى نُجُبِ الْفِرْدَوْسِ بالنُّورِ تَسْرَحُ
18 - … سَعِيدٌ وَسَعْدٌ وَابْنُ عَوْفٍ وَطَلْحَةٌ … وَعَامِرُ فِهْرٍ وَالزُّبَيْرُ المُمَدَّحُ
19 - … وَقُلْ خَيْرَ قَوْلٍ فِي الصَّحَابَةِ كُلِّهِمْ … ولا تَكُ طَعَّانًا تَعِيبُ وَتَجْرَحُ
20 - … فَقَدْ نَطَقَ الْوَحْيُ المبِينُ بِفَضْلِهِمْ … وَفِي الْفَتْحِ آيٌ للصَّحَابَةِ تَمْدَحُ
21 - … وَبِالْقَدَرِ المقْدُورِ أَيْقِنْ فَإِنَّهُ … دِعَامَةُ عَقْدِ الدِّينِ، والدِّينُ أَفْيَحُ
22 - … ولا تُنْكِرَنْ جَهْلًا نَكِيرًا وَمُنْكَرًا … ولا الحوْضَ وَالْمِيزَانَ إِنَّكَ تُنْصَحُ
23 - … وقُلْ: يُخْرِجُ الله الْعَظِيمُ بِفَضْلِهِ … مِنَ النَّارِ أجْسَادًا مِنَ الفَحْمِ تُطْرَحُ
24 - … عَلى النَّهْرِ فِي الفِرْدَوْسِ تَحْيَا بِمَائِهِ … كَحِبِّ حَمِيلِ السَّيْلِ إذْ جَاءَ يَطْفَحُ
25 - … وإِنَّ رَسُولَ الله للخَلْقِ شَافِعٌ … وقُلْ في عَذابِ القَبْرِ حَقٌّ مُوَضَّحُ
26 - … ولَا تُكْفِرَنْ أَهلَ الصَّلاةِ وإِنْ عَصَوْا … فَكُلُّهُمُ يَعْصِي وذُو العَرْشِ يَصْفَحُ
27 - … ولَا تَعْتَقِدْ رَأْيَ الخوَارِجِ إِنَّهُ … مَقَالٌ لَمَنْ يَهْوَاهُ يُرْدِي ويَفْضَحُ
28 - … ولا تَكُ مُرْجيًّا لَعُوبًا بِدِينِهِ … ألَا إِنَّمَا المُرْجِيُّ بِالدِّينِ يَمْزَحُ
29 - … وَقُلْ: إِنَّمَا الإِيمَانُ: قَوْلٌ وَنِيَّةٌ … وَفِعْلٌ عَلَى قَوْلِ النَّبِيِّ مُصَرَّحُ
30 - … وَيَنْقُصُ طَوْرًا بِالمعَاصِي وتَارَةً … بِطَاعَتِهِ يَنْمِي وَفِي الْوَزْنِ يَرْجَحُ
31 - … وَدَعْ عَنْكَ آرَاءَ الرِّجَالِ وَقَوْلَهُمْ … فَقَوْلُ رَسُولِ الله أَزْكَى وَأَشْرَحُ
32 - … وَلَا تَكُ مِنْ قَوْمٍ تَلَهَّوْا بِدِينِهِمْ … فَتَطْعَنَ فِي أَهْلِ الحدِيثِ وَتَقْدَحُ
33 - … إِذَا مَا اعْتَقَدْتَ الدَّهْرَ يَا صَاحِ هَذِهِ … فأَنْتَ عَلَى خَيْرٍ تَبِيتُ وتُصْبِحُ
ترجمة موجزة للناظم
- اسمه ونسبه:
هو: عبد الله بن سليمان بن الأشعث بن إسحاق، أبو بكر الأزدي السجستاني، المعروف بـ (ابن أبي داود)، وأبو داود: هو صاحب السنن.
- مولده ونشأته:
وُلِدَ ابن أبي داود بسجستان سنة (230 هـ)، في بيت علم ودين، وقد اعتنى به والده عناية خاصة منذ الصغر فطاف به الأرض شرقًا وغربًا؛ ولهذا سمع عن جم غفير من أهل العلم، وبلغ رحمه الله شأوًا كبيرًا في العلم، وكان صاحب همة عالية من الصغر، ومن علامات هذه الهمة قوله عن نفسه: «دخلت الكوفة ومعي درهم واحد فاشتريت به ثلاثين مُدَّ بَاقِلاء، قال: فكنت آكل منه مدًّا وأكتب عن أبي سعيد الأشج فكتبت عنه ألف حديث يعني في يوم واحد فلما كان الشهر حصل معي ثلاثون ألف حديث ما بين منقطع ومرسل» (1).
- شيوخه:
تتلمذ على يدي عدد من أهل العلم المشاهير، منهم: والده سليمان ابن الأشعث، وإسحاق الكوسج، ومحمد بن يحيى الذهلي شيخ البخاري، ومحمد بن عبد الرحيم المعروف بـ صاعقة، ومحمد بن بشار بندار، وغيرهم.
- تلاميذه:
تلاميذه كُثُر ومن أشهرهم: أبو أحمد الحاكم، وابن حبان صاحب الصحيح، وعمر بن شاهين، وأبو الحسن الدارقطني، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو عبد الله بن بطة، وعيسى بن علي الوزير، وغيرهم.
- عقيدته ومذهبه:
كان الناظم ابن أبي داود رحمه الله على عقيدة أهل السنة والجماعة، ولا أدل على ذلك من نظمه الذي بين أيدينا، الذي أوضح فيه عقيدة السلف الصالح، وقد جاء عنه في بعض نسخ هذه المنظومة أنه قال في نهايتها: «هذا قولي، وقول أبي، وقول أحمد بن حنبل رحمه الله، وقول من أدركنا من أهل العلم، وقول من لم ندرك من أهل العلم ممن بلغنا قوله، فمن قال عليَّ غير ذلك فقد كذب» (1).
ومما يؤكد سلامة عقيدته شهادة كثير من العلماء له بذلك كالآجري، وابن أبي يعلى، وابن القيم، والذهبي، وغيرهم.
وقد اتُّهِم رحمه الله بالنصب - أي: نصب العداء لآل النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هذه التهمة عرية من الصحة، بل الثابت عنه رحمه الله خلاف ذلك، حيث نجده يثني على أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ويذكر فضائلهم ومآثرهم.
وقد برأ نفسه من هذه التهمة في حياته ولم يجعل من رماه في حِل، حيث قال: «كل مَنْ بيني وبينه شيء، أو ذكرني بشيء فهو في حل، إلا من رماني ببغض علي بن أبي طالب» (2).
وجاء في هذه المنظومة ما يشهد على براءتِه من هذه التهمة، حيث قال في البيت السادس عشر:
وَرَابِعُهُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ بَعْدَهُمْ … عَلِيٌّ حَلِيفُ الخيْرِ بِالخَيْر مُنْجِحُ
وأما مذهب ابن أبي داود الفقهي فهو مذهب الإمام أحمد بن حنبل؛ ولذلك ترجم له الحنابلة في طبقاتهم، كابن أبي يعلى، وابن مفلح، وغيرهما.
Buka di aplikasi →

© Pustaka Turath — Himpunan Terjemahan Kitab