Pustaka Turath
Pustaka Turath › Aqidah
Aqidah Abad 15H Teks Arab · terjemahan akan datang

مناصحة الإمام وهب بن منبه لرجل تأثر بالخوارج

عبد السلام بن برجس بن ناصر آل عبد الكريم (ت 1425 هـهـ)
Baca kitab penuh →

Petikan kitab (teks Arab)

Petikan teks Arab kitab ini. Terjemahan Melayu sedang disediakan.

مناصحة الإِمَام وهب بن مُنَبّه لرجل تأثر بِمذهب الْخَوَارِج
اعتنى بنشرها عبد السَّلَام بن برجس آل عبد الْكَرِيم
قَالَ على بن الْمَدِينِيّ حَدثنَا هِشَام بن يُوسُف الصَّنْعَانِيّ أَبُو عبد الرَّحْمَن قَاضِي صنعاء قَالَ أَخْبرنِي دَاوُد بن قيس قَالَ كَانَ لي صديق من اهل بَيت خولان من حُضُور يُقَال لَهُ أَبُو شمر ذُو خولان قَالَ فَخرجت من صنعاء أُرِيد قريته فَلَمَّا دَنَوْت مِنْهَا وجدت كتابا مَخْتُومًا فِي ظَهره الى أبي شمر ذِي خولان
فَجِئْته فَوَجَدته مهموما حَزينًا فَسَأَلته عَن ذَلِك فَقَالَ قدم رَسُول من صنعاء فَذكر ان أصدقاء لي كتبُوا إِلَيّ كتابا فضيعه الرَّسُول فَبعثت مَعَه من
رقيقي من يلتمسه بَين قريتي وَصَنْعَاء فَلم يجدوه وأشفقت من ذَلِك
قلت فَهَذَا الْكتاب قد وجدته
فَقَالَ الْحَمد لله الَّذِي أقدرك عَلَيْهِ
ففضه فقرأه
فَقلت أقرئنيه
فَقَالَ إِنِّي لأستحدث ستك
قلت فَمَا فِيهِ قَالَ ضرب الرّقاب
قلت لَعَلَّه كتبه إِلَيْك نَاس من أهل حروراء فِي زَكَاة مَالك
قَالَ من أَيْن تعرفهم
قلت إِنِّي وأصحابا لي نجالس وهب بن مُنَبّه فَيَقُول لنا احذورا أَيهَا الْأَحْدَاث الأغمار هَؤُلَاءِ الحروراء لَا يدخلوكم فِي رَأْيهمْ الْمُخَالف فَإِنَّهُم عرة لهَذِهِ الْأمة
فَدفع الي الْكتاب فَقَرَأته فَإِذا فِيهِ
بسم الله الرحمن الرحيم
إِلَى أبي شمر ذِي خولان
سَلام عَلَيْك
فَإنَّا نحمد اليك الله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ ونوصيك بتقوى الله وَحده لَا شريك لَهُ فَإِن دين الله رشد وَهدى فِي الدُّنْيَا وَنَجَاة وَفَوْز فِي الْآخِرَة وَإِن دين الله طَاعَة الله وَمُخَالفَة من خَالف سنة نبيه وشريعته فَإِذا جَاءَك كتَابنَا هَذَا فَانْظُر أَن تُؤدِّي إِن شَاءَ الله مَا افْترض الله عَلَيْك من حَقه
تسْتَحقّ بذلك ولَايَة الله وَولَايَة اوليائه
وَالسَّلَام عَلَيْك وَرَحْمَة الله
فَقلت لَهُ فَإِنِّي انهاك عَنْهُم
قَالَ فَكيف اتبع قَوْلك وأترك قَول من هُوَ أقدم مِنْك
قَالَ قلت أفتحب ان ادخلك على وهب بن مُنَبّه حَتَّى تسمع قَوْله ويخبرك خبرهم قَالَ نعم
فَنزلت وَنزل معي إِلَى صنعاء ثمَّ غدونا حَتَّى
أدخلته على وهب بن مُنَبّه
ومسعود بن عَوْف وَال على الْيمن من قبل عُرْوَة بن مُحَمَّد
قَالَ عَليّ ابْن الْمَدِينِيّ هُوَ عُرْوَة بن مُحَمَّد بن عَطِيَّة السَّعْدِيّ ولاؤنا لَهُم من سعد بن بكر بن هوَازن قَالَ فَوَجَدنَا عِنْد وهب نَفرا من جُلَسَائِهِ فَقَالَ لي بَعضهم من هَذَا الشَّيْخ فَقلت هَذَا أَبُو شمر ذُو خولان من اهل حُضُور وَله حَاجَة الى أبي عبد الله
قَالُوا أَفلا يذكرهَا
قلت إِنَّهَا حَاجَة يُرِيد ان يستشيره فِي بعض أمره فَقَامَ الْقَوْم
وَقَالَ وهب مَا حَاجَتك يَا ذَا خولان فهرج وَجبن من الْكَلَام
فَقَالَ لي وهب عبر عَن شيخك
فَقلت نعم يَا أَبَا عبد الله إِن ذَا خولان من
أهل الْقُرْآن واهل الصّلاح فِيمَا علمنَا وَالله أعلم بسريرته فَأَخْبرنِي انه عرض لَهُ نفر من اهل صنعاء من اهل حروراء فَقَالُوا لَهُ زكاتك الَّتِي تؤديها إِلَى الْأُمَرَاء لَا تجزي عَنْك فِيمَا بَيْنك وَبَين الله لأَنهم لَا يضعونها فِي موَاضعهَا فأدها الينا فَإنَّا نضعها فِي موَاضعهَا نقسمها فِي فُقَرَاء الْمُسلمين وَنُقِيم الْحُدُود
وَرَأَيْت ان كلامك يَا ابا عبد الله أشفى لَهُ من كَلَامي وَلَقَد ذكر لي انه يُؤَدِّي إِلَيْهِم الثَّمَرَة لوَاحِدَة مئة فرق على دؤابه وَيبْعَث هَا مَعَ رَقِيقه
فَقَالَ لَهُ وهب يَا ذَا خولان أَتُرِيدُ ان تكون بعد الْكبر حروريا تشهد على من هُوَ خير مِنْك بالضلالة فَمَاذَا انت قَائِل لله غَدا حِين يقفك الله
وَمن شهِدت عَلَيْهِ الله يشْهد لَهُ بِالْإِيمَان وانت تشهد عَلَيْهِ بالْكفْر وَالله يشْهد لَهُ بِالْهدى وانت تشهد عَلَيْهِ بالضلالة فَأن تقع إِذا خَالف
رَأْيك أَمر الله وشهادتك شَهَادَة الله
اخبرني يَا ذَا خولان مَاذَا يَقُولُونَ لَك فَتكلم عِنْد ذَلِك ذُو خولان
وَقَالَ لوهب إِنَّهُم يأمرونني ان لَا أَتصدق الا على من يرى رَأْيهمْ وَلَا أسْتَغْفر إِلَّا لَهُ
فَقَالَ وهب صدقت هَذِه محبتهم الكاذبة
فَأَما قَوْلهم فِي الصَّدَقَة فَإِنَّهُ قد بَلغنِي ان رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ان امْرَأَة من اهل الْيمن دخلت النَّار فِي هرة ربطتها فَلَا هِيَ تطعمها وَلَا هِيَ تركتهَا تاكل من خشَاش الأَرْض أفإنسان مِمَّن يعبد الله ويوحده وَلَا يُشْرك بِهِ شَيْئا احب الى الله من ان تطعمه من جوع اَوْ هرة وَالله يَقُول فِي كِتَابه ويطعمون الطَّعَام على حبه مِسْكينا ويتيما وأسيرا إِنَّمَا نطعمكم
لوجه الله لَا نُرِيد مِنْكُم جزاءا وَلَا شكُورًا إِنَّا نَخَاف من رَبنَا يَوْمًا عبوسا قمطريرا) يَقُول يَوْمًا عسيرا غضوبا على أهل مَعْصِيَته لغضب الله عَلَيْهِم {فوقاهم الله شَرّ ذَلِك الْيَوْم} حَتَّى بلغ {وَكَانَ سعيكم مشكورا} ثمَّ قَالَ وهب مَا كَاد تبارك وتعالى ان يفرغ من نعت مَا اعد لَهُم بذلك من النَّعيم فِي الْجنَّة
واما قَوْلهم لَا يسْتَغْفر الا لمن يرى رَأْيهمْ أهم خير من الْمَلَائِكَة وَالله تَعَالَى يَقُول فِي سُورَة {حم عسق} {وَالْمَلَائِكَة يسبحون بِحَمْد رَبهم وَيَسْتَغْفِرُونَ لمن فِي الأَرْض}
Buka di aplikasi →

© Pustaka Turath — Himpunan Terjemahan Kitab