Aqidah Abad 15H Teks Arab · terjemahan akan datang
ما قاله الثقلان في أولياء الرحمن
عبد الله بن جوران الخضير
Baca kitab penuh →
Petikan kitab (teks Arab)
Petikan teks Arab kitab ini. Terjemahan Melayu sedang disediakan.
مبرة الآل والأصحاب
سلسلة العلاقة الحميمة بين الآل والأصحاب (3)
ما قاله الثقلان في أولياء الرحمن
شهادة القرآن وأهل البيت عليهم السلام في عدالة الصحابة رضي الله عنهم
تأليف
عبد الله بن جوران الخضير
مراجعة وتنقيح
مركز البحوث والدراسات بالمبرة
فهرسة مكتبة الكويت الوطنية أثناء النشر
399. 922 الخضير، عبد الله بن جوران
ما قاله الثقلان في أولياء الرحمن /عبد الله بن جوران الخضير -ط 4 - الكويت: مبرة الآل والأصحاب، 2011.
163 ص؛ 24 سم - (سلسلة العلاقة الحميمة بين الآل والأصحاب؛ 3)
ردمك: 2 - 7 - 635/ 999906
1 - الثناء المتبادل بين الآل والأصحاب
2 - آل البيت والصحابة.
3 - الصحابة والتابعون - تراجم.
أ- العنوان.
ب- السلسلة.
رقم الإيداع: 487/ 2006
حقوق الطبع محفوظة لمؤسسة التواصل بين المشرق والمغرب للنشر والتوزيع
إلا لمن أراد التوزيع الخيري بشرط عدم التصرف في المادة العلمية
الطبعة الرابعة
1432 هـ / 2011 م
مبرة الآل والأصحاب
هاتف: 22560203 - 22552340 فاكس: 22560346
ص. ب: 12421 الشامية الرمز البريدي 71655 الكويت
E-mail: almabarrh@gmail.com
www.almabarrah.net
البريد الإلكتروني للمؤلف
Ramthan.alr@hotmail.com
المقدمة
الحمد لله رب العالمين.. وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبه الكرام البررة المهتدين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين…
أما بعد:
فإن من نعم الله السابغة ومننه البالغة أن أرسل إلينا رسولاً من أنفسنا، ليخرجنا من الظلمات إلى النور، ومن الشقاء إلى السعادة، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة، فكان نبي الرحمة حقاً به أتم الله النعمة وبه كشف الغمة وختم الرسالات، وجعل شريعته باقية إلى يوم الدين.
وبعد أن انتقل النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الرفيق الأعلى حمل لواء هذه الدعوة المباركة من بعده عصبة، جاءت على اختيار واصطفاء من الله، علم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وهداهم إلى الصراط المستقيم، فكان همهم وغايتهم رضوان الله ونشر دعوة الإسلام وما تتضمنه من تحقيق العبودية لله فرضي عنهم وأرضاهم.
وكان هذا الرضوان العظيم تزكية من الله لهم فلم يكن الله ليضلهم بعد أن هداهم ورضي عنهم وهو العالم بما يخفون وما يعلنون، فقد نطقت ألسنتهم بما في قلوبهم من الصدق والإيمان والإخلاص، وبذلوا مهجهم في سبيل الله، وسطروا في التاريخ بطولات وتضحيات جسيمة كل ذلك في سبيل الله ولإعلاء كلمته، ورغم ذلك نجد طائفة من الناس تتجرأت على الطعن فيهم، إما جهلاً باصطفاء الله لهم أو تناسياً لرضوان الله عليهم مخالفين قول الله تعالى: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (10)} [الحشر: 10].
فهؤلاء لايعرفون حقيقة الصحابة، وربما كان أسلافهم الذين تأثروا بهم وورثوا عنهم الطعن في الصحابة رضي الله عنهم قريبي عهدٍ بالشرك فغطى ذلك على فهمهم وكشف ضحالة علمهم بالإسلام، ومنعهم من رسوخ الإيمان بُعدُهم عن الثقافة العربية التي هي وعاء شريعة الإسلام، أو لأنهم لم يستطيعوا التخلص مما بقي في صدورهم من الحقد على الإسلام وأهله وأرادوا تطبيق ما ورثوه من معتقدات على الإسلام.
فلما وجدوا صلابة هذا الدين وصدق من نقله، قاموا بالسعي إلى تقويض أركانه بالنخر في أساسه، والسعي إلى نسف غراسه، وذلك بالطعن في نقلته (الصحابة)، وتستروا وراء حب أهل البيت رضي الله عنهم، ساعين إلى الوقيعة بينهم وبين جمهور الأمة.
وهذه الوريقات فيها بيان شافٍ -بإذن الله- لما في القرآن الكريم من بيان فضل الصحابة (المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم) وما يعتقده أهل البيت رضي الله عنهم فيهم، وأردت منه إظهار مكانة أولئك الأخيار، والصلة بينهم وبين أهل البيت رضي الله عنهم، وبيان محبتهم بعضهم البعض.
وأعتذر لذوي الألباب من التقصير الواقع في هذا الكتاب وإن كنت قد قصرت في توضيح هذا الجانب أو ذاك، فالسبب - من وجهة نظري - هو أني تركت بعض التفاصيل لوضوحها لم أبينها، ولن أعدم من محب ناصح يوجهني إلى الصواب ويرشدني إلى أفضل المنطق والخطاب فيما لم أطلع عليه.
المدخل
من هو الصحابي؟
اختلط على كثير من الناس التفريق بين مفهوم الصحبة في اللغة ومفهومها في الاصطلاح الشرعي لعدة أسباب منها:
1 - قلة فهمهم واطلاعهم على هذا الجانب، وعدم فقههم في اللغة العربية وخصائصها.
2 - عدم معرفتهم أن الإصطلاح الشرعي يخصص المعنى اللغوي؛ لأن بضاعتهم في اللغة العربية مزجاة وشحيحة.
3 - تصديق الروايات التي دسها أعداء الإسلام ونسبوها إلى الصحابة، أوفسروا كلامهم وحرفوه وفقاً لأهوائهم وسعياً إلى تحقيق أهدافهم العدائية.
حيث نسبوا لأصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم كثيراً من الأقوال والأفعال الباطلة، وافتروا عليهم الكثير من الاعتقادات الخطيرة كالنفاق والردة وغيرها، مستدلين على هذه المزاعم بما تشابه عليهم من الآيات أو من القرائن والدلالات التي وضعوها في سياقات مكذوبة أو مؤوَّلة تأويلاً باطلاً ينم عن فهم سقيم ونظر عقيم، حيث التقطوا كلمات متناثرة في أحاديث صحيحة متواترة، ومن ثَمَّ أَوَّلوها تأويلاً باطلاً، يدل على ضحالة علمهم ورداءة فهمهم وسوء نيتهم، حين لجأوا إلى الإستدلال على مبتغاهم بروايات ضعيفة أو موضوعة لم تثبت صحتها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فتمسكوا بها تمسك الغريق بحبال الوهم الباطلة.
وحقيقة أمر هؤلاء أنه ليس لديهم علم بمصطلح الحديث، ولا علم الرواة، لأن ذلك العلم عدوُّهم الأكبر الذي أظهر كذبهم وتحريفهم فتجاوزوا قواعده المعتبرة.
وقبل الشروع في بيان عدالة الصحابة، أود أن أبين ضمن هذا المبحث الأمور التالية:
- من هو الصحابي؟
- هل المنافقون من (الصحابة)؟
- هل المرتدون بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يشملهم مسمى (الصحابي)؟
- وما هو موقف القرآن و أهل البيت عليهم السلام منهم؟
- لماذا حدث الشقاق والخلاف فيما بينهم إن كان الله سبحانه قد رضي عنهم؟
- ما الدليل على قُرب أو بُعد أهل البيت عليهم السلام من الصحابة رضي الله عنهم؟
هذه التساؤلات ستجد لها جواباً - بإذن الله - عند قراءتك لهذه الصفحات التي تتناول على وجه الخصوص شهادة وأقوال الثقلين: (كتاب الله وأهل البيت عليهم السلام) في عدالة ومكانة الصحابة رضوان الله عليهم ضمن المباحث الآتية:
المبحث الأول: تعريف لفظ الصحابي: لغة واصطلاحاً.
المبحث الثاني: ثناء الثقلين (كتاب الله والعترة) على الصحابة، وفق المطالب الآتية:
المطلب الأول: ثناء الثقلين على أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
المطلب الثاني: ثناء الثقلين على الخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم.
المطلب الثالث: ثناء الثقلين على المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم.
المطلب الرابع: ثناء الثقلين على أهل بدر رضي الله عنهم تحية طيبة وبعد
المطلب الخامس: ثناء الثقلين على من أنفق وقاتل قبل الفتح وبعده.
المبحث الثالث: كيف ظهرت الفتن بين الصحابة رضي الله عنهم؟ ومن هو أول من أشعلها؟
المبحث الرابع: المؤامرة ضد الإسلام والمسلمين.
المبحث الخامس: الموقف الصحيح من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
المبحث السادس: الأسماء والمصاهرات بين الصحابة وأهل البيت عليهم السلام.