Pustaka Turath
Pustaka Turath › Aqidah
Aqidah Abad 15H Teks Arab · terjemahan akan datang

توضيح مقاصد المصطلحات العلمية في الرسالة التدمرية

محمد بن عبد الرحمن الخميس
Baca kitab penuh →

Petikan kitab (teks Arab)

Petikan teks Arab kitab ini. Terjemahan Melayu sedang disediakan.

توضيح مقاصد المصطلحات العلمية في الرسالة التدمرية
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات اعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} 1.
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} 2.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً. يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} 3.
أما بعد: -
فقد قمت بتدريس "الرسالة التدمرية"للفصل الدراسي الأول، عام 1415? للمستوى الرابع قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة-طالبات-وقد طلبن مني أن أوضح بعض المصطلحات الصعبة في "الرسلة التدمرية"في كتيَب.
واستجابة لطلبهن قمت بكتابة هذه الرسالة، ورتبت تللك المصطلحات على حسب ورودها في الكتاب، واعتمدت على نسخة طبعتها مكتبة التراث الإسلامي بمصر.
وأسأل الله القبول وحسن القصد والعمل وصلى الله وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(1) (قال) شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله:
"فإنما مع حاجة كل أحد إليها … " 1.
الشرح:
أقول: هذا الكلام فيه نظر ولعله من تحريف النساخ لأنه"لا يستقيم نحويا، لأن الخبر غير موجود ولعل الصواب: "فإنهما أصلان مهمان مع حاجة كل أحد إليهما.
(2) (قال) شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله:
"فالكلام في باب التوحيد والصفات هو في باب الخبر الدائر بين النفي والإثبات" 2.
الشرح:
أقول: معناه: أن صفات الله تعالى نوعان:
الأول: صفات سلبية:
وهي صفات تسلب النقائص والعيوب عن الله تعالى مع إثبات أضدادها الكاملة.
نحو: {لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْم} .
فالله تعالى لايعتريه نوم لكمل قيومته.
الثاني: صفات ثبوتية:
وهي صفات تثبت لله تعالى الكمال المطلق.
نحو "الحياة والسمع والبصر والقدرة والقدرة والعلم ونحوها"
(3) (قال) شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله:
" … هو من باب الخبر … " 1.
الشرح:
معناه: أن نصوص الشرع نوعان:
الأول: هو خبر عن الله تعالى: بذكر صفاته وأفعاله وأسمائه، وخبر عن الرسل والكتب وأمور الأخرة.
وهذا النوع من باب العقائد، لأنه إخبار إما إثباتا نحو: الله تعالى فوق عرشه عال على خلقه، والله على العرش استوى، وهذا من باب الإيجابيات.
وإما نفيا نحو: ليس كمثله شيء.
فهو خبر ولكن فيه النفي المثلية عن الله تعالى.
وهذا النوع يسمى أيضا العمليات لأنه من قبيل العلم دون العمل، لأن الأخبار علم.
الثاني: هو إنشاء: وهو أمر ونهي وليس طلبا. نحو: {أَقِيمُوا الصَّلاةَ} . 2، {وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى} 3.
وهذا النوع يسمى أيضا العمليات والأحكام.
(4) (قال) شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله:
"والكلام في الشرع والقدر هو من باب الطلب والإرادة" 1.
الشرح:
معناه أن الشرع مشتمل على أمر ونهي وإباحة وهي من باب الطلب والإنشاء.
والماد من الشرع ههنا الأحكام العمليةز
نحو: {أَقِيمُوا الصَّلاةَ} 2، {وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ} 3.
1. وكذلك هذه الأحكام من باب الإرادة الدائرة بين المحبة والكراهية، فالأوامر كلها من باب المحبة، والنواهي كلها من باب الكراهية.
(5) (قال) شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله:
" … وأما الكللام في القدر" 4:
الشرح:
فقد صرح شيخ الإسلام في كلامه هذا: بأنه من باب الطلب والإرادة:
ولكن أقول: إن هذا يحتاج إلى التفصيل:
وهو أن القدر له جهتان، جهة الإخبار، وجهة الإرادة.
فالقدر من جهة الإخبار-هو من باب الخبر نفبا أو إثباتا، فإذا أخبر الله تعالى أنه قدر كذا وكذا-او أنه ليس بكذا فهو من باب الخبر.
وأما نفس القدر- فهو من باب الإرادة.
فالله تعالى قد أراد أشياء وأحبها فقدرها كونا وأرادها شرعا.
وأراد لم يحبها فقدرها كونا ولم يردها شرعا.
(6) (قال) شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله:
"وهو التوحيد في القصد والإرادة والعمل، والأول يتضمن التوحيد في العلم والقول" 1.
الشرح:
معناه أن التحيد نوعان:
توحيد العبادة والألوهية وهو توحيد الله تعالى بأفعال العبد فالعبد لا يعبد إلا الله ولا يعبَد إلا له.
فالعبد لايقصد بأفعالع الا الله-عز وجل-ولا يريد بأعماله إلا الله تعالى فهذا النوع من التوحيد يتضمن القصد والعمل والإرادة.
وهو توحيد عملي فغلي قولي مالي بدني قصدي إرادي.
والنوع الأخر: هو توحيد الصفات.
فهو علمواعتقاد بأن الله تعالى متصف بالصفات الكمالية التامة ومنزه عن العيوب والنقائص.
فهذا التوحيد علمي اعتقادي خبري.
وهو توحيد قولي أيضا لأنه لابد فيه من القول باللسان مع الإعتقاد بالجنان.
ومن هذه الناحية دخل القول في النوع الأول أيضا لأن ذكر الله تعالى بأسمائه وصفاته نوع من القول وهو عبادة في الوقت نفسه.
فهذه اصطلاحات ولكل مصطلح وجه وتوجيه، ثم الاعتقاد بأن الله تعالى مستحق للعبادة، يدخل في النوع الثاني من التوحيد.
لأن هذا من باب العمل والقول والإخبار، وعبادة الله تعالى بتوحيد الصفات. تدخل في النوع الأول من التوحيد وهو توحيد الألوهية وتوحيد العمل والإرادة.
(7) (قال) شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله:
"ولا يثبتون إلا وجودا مطلقا لاحقيقة له عند التحصيل.." 1.
الشرح:
معناه: أن هؤلاء الكفار ومن معهم من الفلاسفة والجهمية، والمعطلة لايؤمنون بصفتات الله تعالى ولا يصفون الله تعالى بشيء من صفاته التي وصف بها نفسه ووصف بها رسوله صلى الله عليه وسلم، وإنما يعتقدون أنهوجود مطلق خال عن الصفات التي تقيد الموصوف، والشيء إذا لم يكن له صفة فهو غير معقول؛ ولا يكون له وجود خارج الأذهان وإنما وجوده وجود ذهني. فالذهن يتصوره ولكن لا وجود له في الخارج فهوشيء معدوم؛ لأن المعدوم لا صفة له.
فالله تعالى عند هؤلاء الجهمية معدوم في الحقيقة ولا وجود له.
لأنهم يصفونه بصفات المعدوم بل الممتنع.
فيقولون: إنه لا داخل العالم ولا خارجه ولا فوقه ولا تحته ولا كذا فهؤلاء مع كونهم غلاة المعطلة فهم مشبهة أيضا لأنهم شبهوا له بالمعدومات بل الممتنعات هذا أول نوع من المعطلة، وسيأتي أصناف أخرى من المعطلة.
(8) (قال) شيخ الإسلام ابن تيمبة رحمه الله:
"وجعلوا هذه الصفة الأخرى فجعلوا العلم عين العالم مكابرة 1.
الشرح:
هذه حكاية مذهب آخر لنوع آخر من المعطلة الغلاة. وهذا المذهب شبيه بالمذهب الأول؛
ولكنه أخف كفر، والأول أشد كفرا.
لأن الأولين كانوا يصفون الله بالسلب المطلق..
على وجه التفصيل ولا يصفونه بالإضافات، وأما هؤلاء المعطلة فقد وصفوه بالسلب، ولكنهم وصفوه بالصفات، أي: "بالصفات الإضافية" نحو قبل كل شيء وبعد كل شيء، ونحو ذلك من الصفات التي هي صفات بالنسبة إلى شيء آخر.
فهؤلاء بسبب إثباتهم الصفات الإضافية صاروا أخف كفرا من الأولين.
ولكنهم مع هذا كله قولهم في غاية التعطيل الذي يستلزم كون
Buka di aplikasi →

© Pustaka Turath — Himpunan Terjemahan Kitab