Pustaka Turath
Pustaka Turath › Aqidah
Aqidah Abad 15H Teks Arab · terjemahan akan datang

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد

محمد بن خليفة بن علي التميمي
Baca kitab penuh →

Petikan kitab (teks Arab)

Petikan teks Arab kitab ini. Terjemahan Melayu sedang disediakan.

بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الحمد لله نحمده، ونَستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيِّئات أعمالنا، مَنْ يَهده الله فلا مضلَّ له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحْده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102].
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1].
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70 - 71].
أمَّا بعدُ:
فإنَّ أصدق الحديث كتاب الله، وأحسنَ الهَدْي هدي محمدٍ، وشرَّ الأُمُور مُحدثاتها، وكلَّ مُحدثة بدعة، وكلَّ بدعة ضلالة، وكلَّ ضلالة في النار.
فهذا شرح في سلسلة شروح متون في العقيدة حوت على مجمل مسائل الاعتقاد أسميتها "سلسلة فقه الاعتقاد"، فقد عقدت العزم بعد عون الله على شرح تلك المتون، ومن بين ما من الله علي بإتمامه:
"إتحاف القارئ بشرح شرح السنة" للإمام البربهاري".
و"تمام المنة في شرح أصول السنة" للإمام أحمد بن حنبل.
وهذا الشرح الثالث وهو "القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد بن حنبل إلى الإمام مسدد بن مسرهد".
فقد حوى المتن على جملة من مسائل الاعتقاد أحببت بيانها وتوضيحها.
وقد سلكت في هذه الشروح مسلك البسط والتوسع في بيان المسائل وليس مسلك التعليق المختصر، كما قد وقفت عليه عند بعض من تناول هذه المتون بالتعليق، وذلك لقناعتي بأن غالب من يطلع على هذه الشروح هم من المبتدئين من الطلبة، وهذا الصنف لديه الرغبة والهمة في معرفة ما يتعلق بهذه المسائل من تفاصيل وتفريعات، كما أن للتعليق بابه الذي يصلح له فهو يصلح لمن يسلك مسلك قراءة بعض الكتب على بعض العلماء ومن ثم التعليق المختصر على مواطن من تلك الكتب، وأما شرح الكتب فله بابه الذي يتميز به، وللأسف الشديد أن البعض لا يفرق بين الأمرين.
وقد عرف الإمام أحمد-رحمه الله تعالى، ورَضِي عنه-بأن له كُتبًا ومُصنَّفات كثيرة؛ إمَّا أنه قد كتَبها خصِّيصًا لأبواب معينة، أو كُتِبت من خلال سؤالات أصحابه، وسُمِّيت بمسمَّيات شتَّى.
ومن تلك الرسائل رسالة الإمام أحمد بن حنبل إلى لمُسدد(1) بْن مسرهد.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وقد أحببت أن أقدم بين يدي شرح هذه الرسالة بمقدمة أسميتها
"الرأي المسدد في صحة نسبة رسالة الإمام أحمد بن حنبل إلى الإمام مسدد بن مسرهد".
وقسمت المقدمة إلى المباحث الآتية:
المبحث الأول: من ذكر هذه الرسالة من العلماء
وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: من أورد نص هذه الرسالة.
وورد نصها في عدد من المراجع:
وأرتبهم بحسب الترتيب الزمني فأقدم من ذكر نص هذه الرسالة:
1. أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي رحمه الله (المتوفى: 387)(1) في كتابه "الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية" المعروف بالإبانة الكبرى حسبما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حيث قال: «وأما رسالة أحمد بن حنبل إلى مسدد بن مسرهد؛ فهي مشهورة عند أهل الحديث والسنة … وقد ذكرها أبو عبد الله بن بطة (المتوفى: 387 هـ) في كتاب الإبانة(2).
ولكنها غير موجودة في النسخة المطبوعة من كتاب الإبانة الكبرى.
2. وأورد نصها كاملًا ابن أبي يعلى (المتوفى: 458 هـ) في «طبقات الحنابلة، في ترجمة مسدد(1)، بسنده عن طريق ابن بطة(2).
3. كما أورد نص الرسالة كاملًا الإمام نصر بن إبراهيم المقدسي (المتوفى: 490 هـ) كما في "مختصر الحجة على تارك المحجة".(3) وقد قام مختصر كتاب الحجة بحذف أسانيد الكتاب وإلا فالرسالة رواها المؤلف بإسنادها حيث قال صاحب المختصر: " وقد قصرت الهمم عن حفظ أسانيده بشغلها وشهواتها ودنياها، فاستخرت الله تعالى بحذف أسانيده، مقتصرًا على من من الصحابة أو التابعين رواها" وقال في آخر الكتاب "هذا ما تيسر لي من اختصار كتاب الحجة نفعني الله تعالى به"(4).
4. وأورد نص الرسالة أبو الفرج ابن الجوزي-رحمه الله (المتوفى: 597 هـ) بسنده في كتابه "مناقب الإمام أحمد"(5).
5. وأورد نصها برهان الدين إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مفلح الراميني المقدسي الصالحي الحنبلي (المتوفى: 884 هـ) في "المقصد الأرشد
في ذكر أصحاب الإمام أحمد".(1) ولم يذكر إسنادًا لهذه الرواية، ومن خلال مقابلة النص يظهر أنه اعتمد على نسخة طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى.
6. وأورد نصها أبو اليمن العليمي (المتوفى: 928 هـ) في "المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد"(2)، وفيما يظهر من خلال مقابلة النص أنه نقله عن ابن الجوزي أو المقدسي صاحب مختصر الحجة على تارك المحجة، وإن لم يشر لذلك.
7. وأورد نصها نعمان خير الدين بن محمود بن عبد الله بن محمد الآلوسي (المتوفى: 1317 هـ) في "جلاء العينين في محاكمة الأحمدين" نقلًا عن ابن الجوزي.(3)
8. وأورد نصها عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد بدران (المتوفى: 1346 هـ)، في "المدخل إلى مذهب أحمد" وقال: "وفي الأصول التي نقلنا عنها خلاف في بعض المسائل بحيث توجد المسألة في رواية ابن الجوزي ولم توجد فيما نقله صاحب المقصد وقد ضممنا زيادة بعض إلى بعض". وقد علق على بعض المسائل الواردة في هذه الرسالة.(4)
المطلب الثاني: من أشار إلى ذكر هذه الرسالة
جاء ذكر هذه الرسالة عند جمع من العلماء إما بنقل نصوص منها أو الإشارة إليها وممن ذكر هذه الرسالة ونقل بعضًا منها:
• القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد بن خلف ابن الفراء (المتوفى: 458 هـ) في كتابه إبطال التأويلات حيث قال: (وقد قال أحمد في رسالته إلى مسدد: إن الله عز وجل ينزل في كل ليلة إلى السماء الدنيا ولا يخلو من العرش. فقد صرح أحمد بالقول إن العرش لا يخلو منه)(1).
• محمد بن محمد (أبي يعلى) بن الحسين بن محمد أبو الحسين ابن الفراء، المعروف ابن أبي يعلى (المتوفى: 526 هـ) في كتابه "المسائل التي حلف عليها أحمد بن حنبل".(2)
• ابن القيم أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز الزرعي (المتوفى: 751 هـ) في كتابه: "إعلام الموقعين" حيث نقل نقلًا عن ابن أبي يعلى فقال: "وذكر أحمد في "رسالته إلى مسدد": "ولا عينٌ تطرف بعد النبي-صلى الله عليه وسلم-خير من أبي بكر، ولا بعد أبي بكر عين تطرف خير من عمر، ولا بعد عمر عين تطرف خير من عثمان، ولا بعد عثمان عين تطرف خير من علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ثم قال أحمد: هم واللَّه الخلفاء
Buka di aplikasi →

© Pustaka Turath — Himpunan Terjemahan Kitab