Pustaka Turath
Pustaka Turath › Aqidah
Aqidah Abad 4H Teks Arab · terjemahan akan datang

القدر للفريابي

أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المُسْتَفاض الفِرْيابِي (ت 301 هـهـ)
Baca kitab penuh →

Petikan kitab (teks Arab)

Petikan teks Arab kitab ini. Terjemahan Melayu sedang disediakan.

بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هادي له، وأشهد أن لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَاّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} 1.
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} 2.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} 3.
أما بعد:
فهذا كتاب جديد يطبع لأول مرة -فيما أعلم- من تصنيف الإمام الحافظ أبي بَكْرٍ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ المستفاض الفريابي، قمت بتحقيقه على نسختين خطيتين -سيرد وصفهما- موضوعه في باب من أبواب العقيدة، ألا وهو القدر، ويحتوي الكتاب على 448 نصاً، ما بين حديث
مرفوع، أو أثر موقوف، كما احتوى الكتاب في آخره على جملة طيبة من الآثار في الرد على أهل الأهواء والبدع.
ولأهمية المصنَّف، وجلالة المصنِّف، عملت جهدي في ظهور الكتاب إلي المسلمين، بعد أن كان أسيرًا لخزائن المخطوطات، عسى أن يرفع شبهة، أو يدفع فرية.
كما أشير إلى أهمية تزويدي بالملاحظات على الكتاب وتحقيقه، قيامًا بواجب التناصح، والله من وراء القصد.
وفي الختام أسأل الله عز وجل أن يجزي مؤلف الكتاب خير الجزاء، وأن يغفر لي ولوالديَّ ولجميع المسلمين، وأن يجمع كلمتهم على الحق، إنه على كل شيء قدير.
عبد الله بن حمد المنصور
1417/2/28 هـ
الرياض
التعريف بالمصنِّف 1:
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمُسْتَفَاضِ الفريابي، الإمام الحافظ الثبت، قاضي الدينور، أحد أوعية العلم، ومن أهل المعرفة والفهم.
ولد سنة سبع ومائتين، وقال: أول ما كتبت الحديث سنة أربع وعشرين ومائتين.
قال أبو علي بن الصواف: سمعت الفريابي يقول: كل من لقيته لم أسمع منه إلا من لفظه، إلا ما كان من شيخين: أبي مصعب، فإنه ثقل لسانه، والمعلى بن مهدي، بالموصل.
قال أبو الفضل الزهري: لما سمعت من الفريابي كان في مجلسه من أصحاب المحابر، من يكتب حدود عشرة آلاف إنسان، ما بقي منهم غيري، هذا سوى من لا يكتب، ثم جعل يبكي.
قال الذهبي: سماعه منه كان في سنة ثمان وتسعين ومائتين.
وقال ابن عدي: كنا نشهد مجلس الفريابي، وفيه عشرة آلاف أو أكثر.
قال الدارقطني: قطع الفريابي الحديث في شوال، سنة ثلاث مائة.
وقال الحافظ أبو علي النيسابوري: دخلت بغداد، والفريابي حي، وقد أمسك عن التحديث، ودخلت عليه غير مرة، ونكتب بين يديه، كنا نراه حسرة.
قال الذهبي: نعم ما صنع، فإنه أنس من نفسه تغيرًا، فتورع وترك الرواية.
قال الدارقطني: مات الفريابي من المحرم، سنة إحدى وثلاث مائة.
وقال أبو حفص ابن شاهين: توفي ليلة الأربعاء في محرم، وهو ابن أربع وتسعين سنة، قال: وكان قد حفر لنفسه قبرًا في مقابر أبي أيوب، قبل موته بخمس سنين، ولم يقضَ أن يدفن فيه.
قال عيسى الرخجي: مات لأربع بقين من المحرم.
أشهر شيوخ الفريابي:
إسحاق بن راهويه، وقتيبة بن سعيد، وهشام بن عمار، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعثمان بن أبي شيبة، وعلي بن المديني، وعبد الأعلى بن حماد، وهدبة بن خالد، وعمرو بن علي الفلاس، وعبد الله بن جعفر البرمكي، والهيثم بن أيوب الطالقاني، وأبو كامل الجحدري، وعبد الله بن معاذ، وأبو كريب محمد بن العلاء، ومنجاب بن الحارث، ومحمد بن مصفى، وخلق كثير، وللمزي مشيخة على المعجم للفريابي، أوردها تلميذه الذهبي في: سير أعلام النبلاء: جـ 101/14.
أشهر تلاميذ الفريابي:
أبو بكر النجاد، وأبو بكر الشافعي، وأبو علي بن الصواف، وأبو القاسم الطبراني، وأبو الطاهر الذهلي، وأبو بكر القطيعي، وأبو أحمد بن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو حفص عمر بن الزيات، وأبو بكر الآجُرِّي، وعبد الباقي بن قانع، وأبو الحسين محمد بن عبد الله، والد تمام الرازي، والحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي.
وصف النسختين الخطيتين للكتاب
اعتمدت على مصورتين كاملتين للكتاب، وظهر لي من خلال العمل أن إحداهما منقولة من الأخرى، ووصفهما كما يلي:
1 نسخة الأصل: وهي موجودة في مكتبة الأسكوريال بأسبانيا، وتتكون من تسع وستين صفحة، في كل صفحة 25 سطرًا تقريبًا، وقد كتبت بخط نسخي مقروء، ومنقوط غالبًا، وتوجد استدراكات على الهامش، وقسمت إلى ثلاثة أجزاء، كتب سماع من بداية الجزء الثاني، وبداية الثالث، وتمكنت 1 من قراءة السماع في بداية الجزء الثاني، وصورته:
بلغ السماع في الأول على شيخنا العلامة عبد الحق السنباطي، بقراءة محمد العلامة الفتوحي … مسمعه الفاضل كمال الدين ولد المسمع، وحسن بن … محمد … ، وأحمد بن محمد الجمالي، ومن … محب الدين … المسمع، ومحمد بن الطنبغاني … البرديغي، وأجازني المسمع مرويه، وكتب أحد من سمع محمد بن أحمد المظفري، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
والسماع في بداية قول المصنف: باب ما روي من أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ، وَقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: "الله أعلم بما كانوا عاملين".
أما السماع المثبت في بداية الجزء الثالث، فلم يتبين لي؛ لرداءة التصوير، وعدم وضوح أكثر كلماته، وهو مثبت عند بداية نص 354.
والسنباطي هذا له ترجمة في: شذرات الذهب، طبع دار ابن كثير: جـ 248/10.
والفتوحي له ترجمة في: السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة: جـ 156/1.
كما كتب المظفري له ترجمة في: الضوء اللامع: جـ 76/7 سماعان في أول الكتاب وفي آخره، صورة الأول:
الحمد الله وحده: سمع الحافظ أبو بكر محمد بن الشيخ تقي الدين عبد الله بن أحمد بن محمد بن المحب المقدسي، كتاب القدر على إسحاق بن يحيى الآمدي، ومحمد بن أحمد الزراد، وأبي عبد الله محمد بن المحب عبد الله بن أحمد المقدسي، بسماع الأول من الحافظ يوسف بن خليل الدمشقي، وبسماع الثاني، وحضور الثالث من نور الدين عبد الرحمن بن أبي الفهم اليلداني، بسماعهما من أبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش بسنده، فقرأه، وكتب محمد المظفري، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
وأبو بكر المقدسي له ترجمة في: شذرات الذهب: جـ 529/8،
ومحمد بن أحمد الزراد له ترجمة في شذرات الذهب: جـ 130/8،
وأبو عبد الله محمد بن المحب عبد الله بن أحمد المقدسي، لم أتبين من هو، ونور الدين اليلداني له ترجمة في: شذرات الذهب: جـ 465/7،
ويحيي بن أسعد بن بوش له ترجمة في: شذرات الذهب: جـ 516/6، وصورة السماع الثاني في آخر الكتاب:
الحمد لله وحده، سمعت كتاب القدر للفريابي، بقراءة العلامة شهاب الدين الفتوحي، على شيخنا الإمام العلامة أبي الفضل شرف الدين
عبد الحق السنباطي، عن شيخ الإسلام أحمد بن حجر الحافظ، والبرهان ابن مفلح بسندهما، وكانت قراءته في مجالس ستة، آخرها ثالث عشر شهر شوال سنة ثلاث عشرة وتستعمائة، وسمع المجلس الثالث ولدا القاسم بن تقي الدين، وسمع الأول من أحمد بن محمد الجمالي1، وأجاز المسمع مرويه، وكانت القراءة من نسخة غالبها بخط الحافظ أبي الحجاج الدمشقي يوسف بن الخليل، وكتب محمد بن أحمد المظفري، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، الحمد لله صحيح ذلك، وكتبه عبد الحق بن محمد السنباطي الشافعى، حامداً مصلياً مسلِّماً.
وهذ النسخة واقعة ضمن مجموع، حيث يلي كتاب القدر: للفريابي، كتاب القدر: لابن وهب، وللأسف فقدت ورقة أو ورقتان من آخر المصورة، وفقد معها اسم الناسخ، غير أني وجدت الشيخ العثيم في تحقيقه لكتاب القدر: لابن وهب يذكر اسم الناسخ وسنة النسخ، حيث اعتمد على نفس المجموع في تحقيقه لكتاب: القدر: لابن وهب، وذكر اسم الناسخ وهو: شهاب الدين أحمد بن عثمان بن محمد بن عبد الله الكلوتاتي الحنفي، له ترجمة في كتاب: شذرات الذهبك جـ 309/9.
وذكر كذلك أن تاريخ نسخها هو سنة 786 هـ، حيث قال في آخر الكتاب: قد فرغ من نسخها في ثامن عشر من شهر جمادى الأولى سنة ست وثمانين وسبعمائة.
وهذا الناسخ نقل لنا الإسناد إلى ناسخ النسخة التي نقل عنها، حيث كتب في أول النسخة ما يلي:
كتاب القدر: وهو ثلاثة أجزاء، تأليف أبي بَكْرٍ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ المستفاض الفريابي،
رواية أبي محمد عبد الله بن محمد بن سليمان بن بابويه المخرمي عنه،
رواية أبي القاسم، عبد العزيز بن أحمد الفضلي القرميسي عنه،
رواية أبي طالب، عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن أحمد عنه،
رواية أبي القاسم، يحيي بن أسعد بن محمد بن بوش عنه،
رواية أبي الحجاج، يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي عنه،
رواية أبي العباس بن محمد بن عبد الله الظاهري عنه،
قال1: المنقول هذه النسخة من خطه، وهو ابن القماح، رواية كاتبه محمد بن أحمد بن إبراهيم القرشي الشافعي عنه إجازة.
فتبين من هذه السماعات أن الناسخ شهاب الدين أحمد الكلوتاتي الحنفي نقل هذه النسخة من نسخة أخرى أقدم منها، بخط محمد بن أحمد القرشي الشافعي المعروف بابن القماح، له ترجمة في: شذرات الذهب: جـ 230/8.
وقد نقل الكلوتاتي أيضًا سماعًا مكتوبًا على النسخة التي بخط محمد الشافعي المعروف بابن القماح، وهذه صورته:
على الأصل المكتوب منه هذه النسخة ما صورته: قرأت جميع هذا الجزء الأول والثاني بعده، وهو معلم عليهما بعد مقابلتهما بالأصل الذي قرأت منه، وهو بخط الحافظ أبي الحجاج يوسف بن خليل رحمه الله، على الشيخ الإمام العالم العلامة جمال الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد الله الظاهري بسماعه فيه، نقلًا من يوسف بن خليل، وسمع الشيخ علم الدين على بن أحمد بن الناصح المقدسي2، وصح ذلك في رابع شهر رجب الفرد سنة أربع عشرة وسبعمائة، وكتب عبد الكريم بن عبد النور بن منير الحلبي3، نقله من خطه كما شاهده بع: محمد بن أحمد بن إبراهيم القرشي الشافعي صح.
Buka di aplikasi →

© Pustaka Turath — Himpunan Terjemahan Kitab