Pustaka Turath
Pustaka Turath › Aqidah
Aqidah Abad 13H Teks Arab · terjemahan akan datang

العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين

حسين بن غنّام (أو ابن أبي بكر بن غنام) النجدي الأحسائي المالكي (ت 1225 هـهـ)
Baca kitab penuh →

Petikan kitab (teks Arab)

Petikan teks Arab kitab ini. Terjemahan Melayu sedang disediakan.

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة المحقق
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدي الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَاّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران:102] {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَليْكُمْ رَقِيباً} [النساء:1] {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً} [الأحزاب:70،71] أما بعد:
فإنّ أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمور محدثاتها، وكلَّ محدثةٍ بدعة، وكل بدعةٍ ضلالة، وكل ضلالةٍ في النار، وبعد:
فهذه رسالة للشيخ العلامة حسين بن أبي بكر بن غنام الأحسائي التميمي، المسماة (العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين) وهي لم تطبع من قبل _حسب علمي_ (1) فأحببت أن أخرجها؛ ليعمَّ النفع بها
والانتفاع، وأن تعيها من الناس أذن واعية، وأن تكون في وجه أهل الضلال وسوماً، ولشياطين المشركين رجوماً، ولهداة المسلمين نجوماً.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتبه
محمد بن عبد الله الهبدان
ص. ب: 68298 الرمز:11527
هاتف وفاكس: 232141
نبذة عن المؤلف (1)
اسمه ونسبه:
هو الشيخ العلامة حسين بن أبي بكر بن غنام الأحسائي المالكي مذهباً التميمي نسباً.
مولده:
لم تذكر المصادر التي بين أيدينا سنة ولادته، ولكنَّه ولد في بلدة المبرز بالأحساء.
حياته:
نشأ الشيخ حسين بن غنام بالأحساء نشأة حسنة، وقرأ القرآن وحفظه، وشرع في طلب العلم بهمة ونشاط، فقرأ على علماء الأحساء، ثم نزح إلى البحرين، فقرأ على أعيان علمائها، ثم رجع إلى الأحساء، فلاقى مشائخه، ثم نزح _رحمه الله_ من الأحساء إلى مدينة الدِّرعيَّة، فقدمها على الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود، والشيخ محمد بن عبد الوهاب فأكرماه، وأنزلاه المنزلة الرفيعة، فاستقرَّ في الدرعية، وجلس فيها لطلبة العلم يقرؤون عليه علم النحو والعروض ويدرِّسهم الفرائض، أما الفقه فكان مالكي المذهب وأهالي نجد حنابلة، ودرَّس الطلبة التوحيد، وكان حسن التعليم، مستقيم الديانة، راجح العقل، شاعراً منطقياً ومؤرخاً بارعاً، مجالسته ممتعة ومحادثاته شيقة.
تلاميذه:
تتلمذ على يد الشيخ جملة من العلماء منهم:
الشيخ سليمان بن الشيخ عبد الله بن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب.
الشيخ عبد العزيز بن حمد بن ناصر بن معمر.
الشيخ العلامة عبد الرحمن بن حسن بن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب.
مؤلفاته:
ألف الشيخ حسين بن غنام _رحمه الله_ مؤلفين:
1_ روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام، وهو تاريخ مسجوع سجعاً مملاً ممقوتاً، لا يكاد قارئه يخلص من سجعه إلى المعنى المطلوب إلى المعنى المطلوب إلا بعد لأيٍ وجهد، وقد طبع ثلاث طبعات، آخرها عام 1381 هـ، وقد حققه الدكتور ناصر الدين الأسد، وقد جُرِّد في هذه الطبعة الأخيرة من الأسجاع الممقوتة، لكن مع الأسف تصرَّف فيه تصرفاً مُخلاًّ حيث حذف منه جميع ما حواه من القصائد، وهي سبع قصائد، اثنتان لمحمد بن إسماعيل اليمني المشهور بالصنعاني.. وخمس قصائد للمؤلف حسين بن غنام.. وكلُّ هذه القصائد التي نوَّهنا حذفت من طبعة المدني بلا إشارة إلى حذفها … (1)
2_ العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين، وهو هذا الكتاب الذي نحققه اليوم.
الشعر:
للشيخ حسين بن غنّام القدم المعلى في الشعر، وله العديد من القصائد فمن تلك القصائد: القصيدة الهائية، ومطلعها:
نفوس الورى إلا القليل ركونها … إلى الغي لا يلفي لدين حنين
وتبلغ أبياتها ستة وثلاثين بيتاً، وهي موجودة في تاريخه (2/71-72) طبعة أبا بطين، ومنها القصيدة السينية قالها في مناسبة جلاء دهام بن دواس عن الرياض، ومطلعها:
كشف الحق ظلمة الأغلاس … ومحا الدين جملة الأرجاس
ومنها العينية في رثاء شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ومطلعها:
إلى الله في كشف الشدائد نفزع … وليس إلى غير المهيمن مفزع
وفاته:
توفي الشيخ حسين بن غنام بمدينة الدِّرعيَّة في شهر ذي الحجة سنة 1225 هـ رحمه الله، وغفر له، وأسكنه فسيح جناته.
توثيق نسبة الرسالة للمؤلف
هناك عدة أمور تؤكد لنا صحة نسبة الكتاب إلى المؤلف منها:
1- أن جماعة من العلماء الذين ترجموا له نسبوا هذا الكتاب له منهم:
· عثمان بن بشر في تاريخه (عنوان نجد) (1/151) .
· عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد الله آل الشيخ كما في (مشاهير علماء نجد) ص149.
· محمد بن عثمان القاضي في تاريخه (روضة الناظرين) (1/85) .
· خير الدين الزركلي في (الأعلام) (2/251) .
2- ما جاء في أول النسخ الخطية للكتاب، فقد نسب الكتاب للشيخ حسين بن غنام _رحمه الله_
3- أن من قارن بين أسلوب المؤلف _رحمه الله_ في كتابه هذا وكتابه في التاريخ وجد أنَّ النفس واحد.
4- يوجد في ثنايا الكتاب إحالات في تاريخه كما في ص 22.
فهذه الأمور مجتمعة تجعل القلب يطمئن إلى نسبة الكتاب للشيخ حسين بن غنام _رحمه الله_ والله الموفق للصواب.
اسم الرسالة
جاء اسم الكتاب في الكتب المترجمة للمؤلف بـ (العقد الثمين في شرح أصول الدين) وجاء على النسخ الخطية تسميته بـ (العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين) ولعل هذا هو الأقرب؛ لأن الغالب أن من يترجم للمؤلفين لا يعتني بضبط الاسم كثيراً فيذكره أحياناً بالمعنى، أو يذكر بعضه، أضف إلى ذلك أن المؤلف _رحمه الله_ سماه في ثنايا رسالته بهذا الاسم مما يرجح هذا الاختيار _والله أعلم_.
وصف النسخ الخطية ونماذج مصورة منها.

وصف النسخة الخطية ونماذج مصورة منها
اعتمدت في إخراج هذه الرسالة على نسخة خطية جيِّدة كتبت في عصر المؤلف، وهي محفوظة في المكتبة المركزية بجامعة الملك سعود بالرياض (1) تحت رقم (389/86) ، وتقع رسالتنا في (204) ورقات. وناسخها هو محمد بن علي بن النجار. وتاريخ نسخها: سنة 1216هـ.
سبب تأليف الرسالة
بين المصنف _رحمه الله_ سبب تأليفه لهذه الرسالة فقال: "فعنَّ لعبد العزيز _حفظه الله_ أن تُجمع الأحاديث التي هي أصول الإسلام
Buka di aplikasi →

© Pustaka Turath — Himpunan Terjemahan Kitab