Aqidah Abad 14H Teks Arab · terjemahan akan datang
الرد على شبهات المستعينين بغير الله
أحمد بن إبراهيم بن حمد بن محمد بن حمد بن عبد الله بن عيسى (ت 1327 هـهـ)
Baca kitab penuh →
Petikan kitab (teks Arab)
Petikan teks Arab kitab ini. Terjemahan Melayu sedang disediakan.
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة التحقيق
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحق المبيوقال تعالى: {كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [المجادلة-21] وقال تعالى: {قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [الأعراف-128] .والآيات القرآنية الدالة على أن العزة والمنعة والدولة والنصر – كل ذلك – آيل إلى من حقق التوحيد، وصبر على الأذى، كثيرة جدا، وفي الآيات الكونيةما يشهد لذلك ويصدقه، ويجسد هذا الوعد ويحققه. ولو استطردنا في ذكر الآيات الكونية التي منها: أخبار الرسل مع أممهم، والمصلحين مع أقوامهم، لطال بنا المقام، واتسعت ذاكرة الكلام. ولكن نشير إلى ذلك بدعوة سلفية واجهت أعداء ألداء، أقوياء أشداء، صمدت أمامهم صمود الجبل الشامخ، ورمت نحورهم برماح العلماء والمشايخ، معقلة عددهم، وضعف ذات يدهم.
هذه الدعوة هي: دعوة الإصلاح والتجديد في نجد، التي قام بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله تعالى -.لقد كابدت هذه الدعوة في بدء قيامها أنواع الاضطهاد، وصنوف الظلم، وألوان العذاب، حتى إن الدولة العثمانية ألقت كامل قواها في سبيل القضاء على هذه النواة الصغيرة … فجندت الجيوش الحربية لقتالهم، واستنفرت القدرات العلمية لهتكهم، وحذرت الناس من الاستماع لدعوتهم وقولهم، وألصقت
الافتراءات والكذبات بهم. ولكن بحمد الله تعالى: كل هذه الجنود تضعضعت وانكسرت، وفشلت أمام جنود الحق وتقهقرت.
أما الجنود الحربية فقد هيأ لها أوائل آل سعود – رحمهم الله تعالى –شبانا يرون القتل مجدا، وشيبا في الحروب مجربينا.
وأما الجنود العلمية فقد هيأ لها الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى_ طلابا للعلم عن السنة يذودون، وبالكتاب يصولون ويجولون. فنفوا عن الكتاب تحريف المحرفين، وانتحال المبطلين، وشبهات المشبهينن. وأشهد أن نبينا وقدوتنا وسيدنا محمد المبعوث بالهدى والنور، والسعادة
والسرور، صلى الله عليه صلاة دائمة ما تعاقب الليل والنهار. وعلى آله البررة الكرام الأطهار، وأصحابه المصطفين الأخيار، وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد:
فإن خروج المناوئين لدعوة الرسل وأتباعهم، وإثارتهم الشبه تارة، والأحقاد أخرى، أمر قدره الله عز وجل وشاءه وقضاه، وصبغه بحكمته البالغة في الكمال منتهاه، وسيره سنة في الأمم لا تخرج عنه ولا تتعداه.
وقد سبق في علم الله: أن العاقبة للمتقين، والدائرة على الضالين المكذبين. ولكن الله سبحانه أراد أن يمحص المؤمنين ويبلوهم، ويختبر محبتهم له وصبرهم، بتسليط هؤلاء المناوئين عليهم، وسومهم بأنواع العذاب على أيديهم.
حتى إذا كان الناس على صنفين: مؤمنين أخيار. وكافرين فجار. أنجز الله
لعباده المؤمنين وعده، وأنزل لنصرهم ملائكته وجنده.
قال تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ. إِنَّهُمْ لَهُمُ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ. وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} (الصافات 171 _172_173) وقال تعالى: {فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ}
وقال تعالى: {كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [المجادلة-21] وقال تعالى: {قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [الأعراف128] .والآيات القرآنية الدالة على أن العزة والمنعة والدولة والنصر – كل ذلك – آيل إلى من حقق التوحيد، وصبر على الأذى، كثيرة جدا، وفي الآيات الكونيةما يشهد لذلك ويصدقه، ويجسد هذا الوعد ويحققه. ولو استطردنا في ذكر الآيات الكونية التي منها: أخبار الرسل مع أممهم، والمصلحين مع أقوامهم، لطال بنا المقام، واتسعت ذاكرة الكلام. ولكن نشير إلى ذلك بدعوة سلفية واجهت أعداء ألداء، أقوياء أشداء، صمدت أمامهم صمود الجبل الشامخ، ورمت نحورهم برماح العلماء والمشايخ، مع قلة عددهم، وضعف ذات يدهم. هذه الدعوة هي: دعوة الإصلاح والتجديد في نجد، التي قام بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله تعالى -.لقد كابدت هذه الدعوة في بدء قيامها أنواع الاضطهاد، وصنوف الظلم، وألوان العذاب، حتى إن الدولة العثمانية ألقت كامل قواها في سبيل القضاء على هذه النواة الصغيرة … فجندت الجيوش الحربية لقتالهم، واستنفرت القدرات
العلمية لهتكهم، وحذرت الناس من الاستماع لدعوتهم وقولهم، وألصقت الافتراءات والكذبات بهم.
ولكن بحمد الله تعالى: كل هذه الجنود تضعضعت وانكسرت، وفشلت أمام جنود الحق وتقهقرت. أما الجنود الحربية فقد هيأ لها أوائل آل سعود – رحمهم الله تعالى –شبانا يرون القتل مجدا، وشيبا في الحروب مجربينا.
وأما الجنود العلمية فقد هيأ لها الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى_ طلابا للعلم عن السنة يذودون، وبالكتاب يصولون ويجولون. فنفوا عن الكتاب تحريف المحرفين، وانتحال المبطلين، وشبهات المشبهين
كل ذلك بفضل الله أولا وآخرا، فله الحمد والشكر وحده لا شريك له. ولم يزل لكل قوم من الفريقين وارث، لعلومهم وأفكارهم ناشر باعث. وكان من بين الوارثين للقوم المخذولين، رجل بلغ من الوقاحة منتهاها، ومن
الجهالة أخبثها وأرداها، ذلك الرجل هو: داود بن سليمان بن جرجيس، المنفق سلعته بالكذب والزور والتلبيس، المحامي عن المشركين والوثنيين إخوان إبليس. ألف كتبا قرر فيها الشرك والسفاهات، وجلب إليها أردأ الحجج والبينات، وملأها بالأكاذيب والترهات. وقد ورث القوم الصالحين المنصورين، عالم جليل، فاضل نبيل، اشتهربالديانة والصلاح، والسعي إلى ما يقرب من الفلاح. ذلك العالم هو الشيخ: أحمد ابن إبراهيم بن عيسى – رحمه الله تعالى وتولاه -.تصدى لسفسطات الجاني المذكور فنقضها الواحدة تلو الأخرى، وأوضح ما وقع فيها من الشرك ونصر الهوى، ومجانبة الأمانة والتقوى، كل ذلك في رسالةصغيرة الحجم، كبيرة الفائدة والعلم، امتازت بحسن عبارتها، ونصوع حجتها، ووضوح أدلتها، وقوة مخاصمتها. وقد سمى هذه الرسالة: "الرد على شبهات المستغيثين بغير الله" وهي التي بين يديك. فمع هذه الرسالة نتركك لتأخذ العلم من مخبئه ومستودعه، وتلذذ بمشاهدةجمالها ونضرته، والله المسؤول المرجو أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه، ولا يجعله ملتبسا علينا فنضل. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه الفقير إلى عفو ربه القدير عبد السلام بن برجس بن ناصر آل عبد الكريمغفر الله له ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين 9/2/1409هـ
النسخ المعتمدة
طبع هذا الكتاب لأول مرة في مصر على نفقة الشيخ محمد نصيف. وهو الذي أشرف على طباعتها. ولم يذكر تاريخ الطبعة. وقد اعتمد في هذه الطبعة على نسخة خطية منقولة من خط المؤلف كتبها: عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عامر، سنة 1297هـ.ثم أعيد طبع الكتاب على نفقة محمد بن جميح ضمن مجلد كبير جمع عدةكتب ورسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية، ولبعض علماء نجد. واعْتُمِد في هذه الطبعة على نسختين: إحداهما خطية أخذت من مكتبة الشيخ إبراهيم بن عبد اللطيف قاضي شقراء، وثانيتهما: نسخة الشيخ
محمد نصيف، المتقدم ذكرها. وقد اعتمدت النسخة الثانية، لصحتها غالبا، وكمالها، فإن في طبعة الشيخ
محمد نصيف – رحمه الله – نقصا، كما في ص 31 من الطبعة التي بين يديك. وقد أثبت أغلب الفروق بين النسختين في الحاشية.
اسم الكتاب:
طبع باسم "الرد على شبهات المستعينين بغير الله" في الطبعة الأولى. أماالطبعة الثانية فقد كتب على وجهها: "الرد على شبهات المستغيثين بغير الله".ولعل ما وقع في الطبعة الثانية خطأ، وذلك لأن المشرف على الطبع ذكر في بيان الأصول المعتمدة في الطبع اسم الكتاب موافقا للطبعة الأولى. لذا أثبت هذاالاسم على وجه هذه النسخة.
ترجمة المؤلف
هو الشيخ العالم العلامة المحقق الداعية: أحمد بن الشيخ العالم العلامةالمحقق: إبراهيم بن حمد بن محمد بن حمد بن عبد الله بن عيسى. ينتهي نسبه إلى قبيلة بني زيد المنحدرة من قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرةابن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. ولد هذا العالم الجليل في موطن أبائه "شقراء" يوم الخميس، العاشر من ربيعالأول، عام 1253هـ. نشأ في حجر والده العلامة إبراهيم بن عيسى. فرباه تربية حسنة، وغرس في قلبه حب العلم وأهله. فحفظ القرآن وتعلم مبادئ الكتابة والقراءة. ثم شرع في طلب العلم بهمةعالية، ورغبة صادقة. قرأ على والده: التوحيد والفقه والحديث والأصول. كما لازم علامة نجد ومفتيها الأكبر: عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين. قام برحلات علمية، منها إلى مكة، والرياض، والعراق. فقرأ في مكة على:
العالم الجليل محمد بن سليمان حسب الله الشافعي المكي. والشيخ العلامة المحقق حسين بن محسن الأنصاري الخزرجي. وقرأ في الرياض على: الشيخ عبد الرحمن بن حسن وابنه الشيخ عبد اللطيف. وفي العراق على نعمان الألوسي. وصالح بن حمد المبيض.
ولاه عبد العزيز بن رشيد قضاء المجمعة وبلدان السدير عام 1317هـ.
وكان الشيخ قبل ذلك في مكة تاجرا في الأقمشة يتحرى الصدق والأمانة والوفاء بالعهد، وينتهز الفرص لدعوة من يتعاطى معه التجارة.
قال الشيخ الفاضل محمد نصيف:
وكان – أي المترجم له – يتردد بين جدة ومكة لشراء الأقمشة من الشيخ عبد القادر بن مصطفى التلمساني. كان يدفع له أربعمائة جنيه ويشتري بألف، ويسدد الباقي على أقساط بضمانة مبارك بن مساعد.
وقد دام التعامل بينه وبين الشيخ التلمساني زمنا طويلا. وكان لصدقه وأمانته وفائه بوعده أثر طيب في نفس التلمساني. حتى إنه لم ير ضرورة للضامن..وقال له:
" إني عاملت الناس من أربعين عاما فما وجدت أحسن من التعامل معك يا وهابي، فيظهر أن ما يشاع عنكم يا أهل نجد مبالغ فيه من خصومكم السياسيين...."
فسأله الشيخ أحمد أن يبينها له.
فقال التلمساني: يقولون إنكم لا تصلون على النبي ولا تحبونه.
فأجابه الشيخ أحمد: سبحانك هذا بهتان عظيم. كيف ومن لم يصل عليه في التشهد في الصلاة فصلاته باطلة، ومن لا يحبه فكافر.
وإنما نحن أهل نجد ننكر الاستعانة والاستغاثة بالأموات، ولا نستغيث إلا بالله وحده، ولا نستعين إلا به سبحانه، كما كان على ذلك سلف الأمة.
وقد استمر النقاش بينه وبين التلمساني ثلاثة أيام. وأخيرا هدى الله الشيخ التلمساني للحق، وصار موحدا ظاهرا وباطنا.
ثم سأله الشيخ التلمساني أن يوضح بعض أوجه الفرق بينهم وبين خصومهم – يعني في توحيد الأسماء والصفات – فقال الشيخ أحمد:
إننا نعتقد أن الله فوق سماواته، مستو على عرشه استواء يليق بجلاله، من غير تشبيه ولا تجسيم ولا تأويل، وهكذا في جميع آيات الصفات والأحاديث، كما هي عقيدة السلف الصالح، وكما جاء عن الإمام أبي الحسن الأشعري في
كتابيه: الإبانة في أصول الديانة، ومقالات الإسلاميين واختلاف المصلين.
وقد دامت المناظرة بينهما خمسة عشر يوما. لأن الشيخ التلمساني كان أشعريا، درس في الجامع الأزهر كتب العقائد: السنوسية، وأم البراهين، وشرح الجوهرة، وغيرها.
وقد انتهت هذه المناقشة الطويلة باقتناع الشيخ التلمساني بأن عقيدة السلف هة الأسلم والأعلم والأحكم.
ثم صار الشيخ التلمساني داعيا من دعاة العقيدة السلفية، وطبع كتبا كثيرة ووزعها بالمجان..
ثم قال الشيخ المحسن المفضال محمد نصيف:
وإذا كان الله سبحانه وتعالى قد هدى الشيخ التلمساني على يد الشيخ أحمد بن عيسى، فقد هداني – أنا أيضا – على يده، اهـ.
ولقد كان للشيخ أحمد مكانة مرموقة عند جميع طبقات الناس لما اشتمل عليه من أخلاق فاضلة، ومعاملة صادقة، وورع نقي، وقلب تقي، ولسان من الفحش بري، ومن الخير دني.
حتى إنه أشار على الشريف عون بن محمد بأن يهدم القباب المبنية على القبور، فأزالها، تلبية لنصيحته، إلا ما كان من قبر خديجة وابن عباس فإنه تركه مخافة من تشويش السلطان عبد الحميد العثماني.
وبجانب نشاط الشيخ في الدعوة إلى الله باللسان كان يدعو بقلمه، فيقرر به التوحيد ويؤيد أهله، وينفي الشرك ويحارب جنده. فخلف مؤلفات نفيسة
منها:
1- شرح النونية لابن القيم، في مجلدين كبيرين، قال شيخنا العلامة عبد الله بن جبرين – حفظه الله -: وهو من أنفس الشروح وأجل الكتب في هذا الفن.
2- تنبيه النبيه والغبي في الرد على المدراسي والحلبي، مجلد كبير، طبع ضمن مجموعة كتب طبعها"الكردي" عام 1329هـ.
3- الرد على دحلان في كتابه "خلاصة الكلام".
4- تهديم المباني في الرد على النبهاني.
5- الرد على شبهات المستعينين بغير الله. وهو رد على داود بن جرجيس العراقي.
وهو المقصود بقول ابن عم المؤلف الشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى
أزاح قتام الشرك منه بنبذة … لها الوحم ردء والحديث مؤيد
6- مجموعة قصائد قيلت في مناسبات مختلفة.
وافته المنية المحتمة بعد صلاة الجمعة في اليوم الرابع من جمادى الثانية من عام 1329 في بلدة المجمعة بسدير.
وصلي عليه صلاة الغائب في المملكة.
وقد مدحه كثير من العلماء الأجلاء نظما ونثرا، فمن ذلك ما قاله الشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى:
إمام حوى علما وحلما وعفة … وزهدا ونسكا فضله ليس يجحد
غزير المعاني لوذعي مهذب … أديب أريب ألمعي مسدد
أزاح قتام الشرك منه بنبذة … لها الوحم ردء والحديث مؤيد
بقيت ابن إبراهيم للدين ناصرا … تناضل عن دين الرسول وتنهد
وقال أيضا فيه:
هو الفتى نجل إبراهيم من فخرت … به العلوم على التفصيل والجمل
هو الإمام الفقيه الحبر قدوتنا … أكرم به من إمام سيد بطل
مؤيد راسخ في العلم متبع … أثر المطهر طه خاتم الرسل
فرحم الله الشيخ أحمد رحمة واسعة، فلقد كان عالما حقا، مجاهدا صدقا،