Aqidah Abad 15H Teks Arab · terjemahan akan datang
الحق المبين في معرفة الملائكة المقربين
محمد علي محمد إمام
Baca kitab penuh →
Petikan kitab (teks Arab)
Petikan teks Arab kitab ini. Terjemahan Melayu sedang disediakan.
الحق المبين
فى
معرفة الملائكة المقربين
إعداد
محمد على محمد إمام
دار الكتب والوثائق القومية
بطاقة فهرسة
فهرسة أثناء النشر إعداد الهيئة العامة لدار الكتب المصرية إدارة الشئون الفنية
إمام / محمد علي محمد
الحق المبين في معرفة الملائكة المقربين
إعداد /
محمد علي محمد إمام - ميت غمر
الطبعة الأولي 2007م
عدد الصفحات (134)
المقاس (14 سم × 20 سم)
العقيدة.
العنوان … 143
رقم الإيداع
25036
تاريخ الإيداع
26/ 11/2007
[مقدمة]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام علي من لا نبي بعده … أما بعد:
إخواني وأحبابي في الله عز وجل، لما كان الإيمان بالله عز وجل هو سبب سعادة البشرية كلها في الدنيا والآخرة، فوجب علي كل مكلف أن يتعرف علي خالقه، حتى يترسخ في قلبه معرفة الله عز وجل، ويزداد في قلبه الإيمان واليقين.
ولما كان الإيمان بالملائكة هو الركن الثاني من أركان الإيمان ولا يتم الإيمان إلا به، كما سيأتي في الحديث … فلذا أقدم لكم هذه الرسالة القيمة في أخبار الملائكة وقد سميتها الحق المبين في معرفة الملائكة المقربين .. والله عز وجل أسأل أن ينفع بها كل من قرأها، إنه جواد كريم.
أخوكم في الله
أبو علي
محمد بن علي بن محمد بن إمام
الإيمان
بعالم الملائكة الأبرار
قال تعالى: {آمَنَ الرّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رّبّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مّن رّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} (1).
وفي الحديث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: " بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يري عليه أثر السفر ، ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلي النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلي ركبتيه ، ووضع كفيه علي فخذيه ، وقال: يا محمد أخبرني عن الإسلام؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة ،وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا " قال: صدقت ، فعجبنا له يسأله ويصدقه، قال: فأخبرني عن الإيمان؟ قال: " أن تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الأخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره" قال: صدقت ......... الخ الحديث " رواه مسلم (2).
فالإيمان بالملائكة ركن من أركان الإيمان بالغيب ، ومن صفات المتقين الذين وصفهم الله عز وجل في كتابه، {الَمَ* ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لّلْمُتّقِينَ*الّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصّلاةَ وَممّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} (1)
وقال الإمام البيهقي في شعب الإيمان: والإيمان بالملائكة ينظم في معان:
- أحدها: التصديق بوجودهم.
- الثاني: إنزالهم منازلهم ، وإثبات أنهم عباد الله وخلقه كالإنسان والجان مأمورون مكلفون ، لا يقدرون إلا علي ما قدرهم الله عليه، والموت عليهم جائز، ولكن الله تعالي جعل لهم أمداً بعيدًا ، فلا يتوفاهم حتى يبلغوه ، ولا يوصفون بشيء يؤدي وصفهم به إلي إشراكهم بالله تعالي جده ، ولا يدعون آلهة كما دعتهم الأوائل.
- الثالث: الاعتراف بأن منهم رسل الله قال تعالي: {اللهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النّاسِ إِنّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} (2)
** مم خلقوا؟
خُلقت الملائكة من نور ، ففي الحديث عن عائشة رضي الله عنها، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " خُلقت الملائكة من نور ، وخُلق الجان من مارج من نار ،وخُلق آدم مما وصف لكم ".رواه مسلم. (3)
** متى خلقوا؟
خلقت الملائكة قبل أدم عليه السلام والدليل علي ذلك أن الله عز وجل ، أمرهم بالسجود لآدم عليه السلام فسجادوا قال تعالي: {وَإِذْ قَالَ رَبّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنّي جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدّسُ لَكَ قَالَ إِنّيَ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُون} (1)
وقال تعالي: {وَإِذْ قَالَ رَبّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنّي خَالِقٌ بَشَراً مّن صَلْصَالٍ مّنْ حَمَإٍ مّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ} (2)
ولكن بكم؟ .... لا يعلمه إلا الله عز وجل، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أخرج الله أدم من الجنة قبل أن يدخلها أحد، قال تعالي: {إِنّي جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدّسُ لَكَ قَالَ إِنّيَ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُون} وقد كان فيها قبل أن يخلق بألفي عام الجن بنو الجان فأفسدوا في الأرض وسفكوا الدماء ، فلما قال الله
{إِنّي جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدّمَآءَ} يعنون الجن بنى الجان، فلما أفسدوا في الأرض بعث عليهم جنودًا من الملائكة فضربوهم حتى ألحقوهم بجزائر
البحور، قال: فقالت الملائكة: أتجعل فيها من يفسد فيها كما فعل أولئك الجن بنو الجان، قال: فقال الله {إِنّيَ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُون} رواه الحاكم (1).
وهم أول من خلق الله عز وجل ....... وجعل الله عز وجل لهم أعمار طويلة جداً، وآخر من يموت من خلق الله عز وجل جبريل ثم ميكائيل ثم إسرافيل ثم ملك الموت.
- - - -
صفات الملائكة
** أولا: الصفات الخُلقية:
الملائكة أجسام نورانية – قد طهرهم الله عز وجل من الشهوات الحيوانية .. ولا يتصفون بأوصاف البشر من الذكورة والأنوثة .. ولا يتناكحون، ولا يتناسلون، ولا ينامون .. فقد أبطل الله عز وجل زعم الكفار أن الملائكة بنات الله، قال تعالي {وَجَعَلُواْ الْمَلَائِكَةَ الّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرّحْمََنِ إِنَاثاً أَشَهِدُواْ خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ الرّحْمََنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ مّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاّ يَخْرُصُونَ} (1)
وقال تعالى: {أَلَكُمُ الذّكَرُ وَلَهُ الأُنْثَىَ تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى}. (2)
وقال تعالى: {فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدّ خَلْقاً أَم مّنْ خَلَقْنَآ إِنّا خَلَقْنَاهُم مّن طِينٍ لاّزِبٍ} (3)
وقال تعالى: {فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ * أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثاً وَهُمْ شَاهِدُونَ * أَلَا إِنّهُم مّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُون * وَلَدَ اللهُ وَإِنّهُمْ لَكَاذِبُونَ} (4)
** لا يأكلون ولا يشربون: