Aqidah Abad 14H Teks Arab · terjemahan akan datang
البيان المبدي لشناعة القول المجدي
سليمان بن سحمان بن مصلح بن حمدان بن مصلح بن حمدان بن مسفر بن محمد بن مالك بن عامر الخثعمي , التبالي , العسيري , النجدي (ت 1349 هـهـ)
Baca kitab penuh →
Petikan kitab (teks Arab)
Petikan teks Arab kitab ini. Terjemahan Melayu sedang disediakan.
البيان المبدي لشناعة القول المجدي
تأليف: الشيخ سليمان بن سحمان
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي يقذف بالحقّ على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق، وأوضح الحق وأعلاه فأضاء نوره ما بين المغارب والمشارق، وأدحض الباطل وأهله من كل معاند للحق ومشاقق، أحمده سبحانه وأشكره على قمع كل منافق ومارق، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في إلهيته وربوبيته لجميع الخلائق، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله إمام المتقين وقائد الغر المحجلين ذو المناقب والسوابق صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ما انغدق الودق وأومضت البوارق، وسلم تسليما كثيراً.
أما بعد، فقد رأيت كلاماً لمحمد سعيد بن محمد بابصيل الشافعي المكي ردّاً على ما كتبه العالم الفاضل الألمعي والنبيل الجليل اللوذعي المسمّى بعبد الله
ابن عبد الرحمن بن عبد الرحيم السنديّ، وما كتبه عبد الكريم فخر الدين على رسالة أحمد زيني دحلان التي سمّاها: الدّرر السّنية في الرد على الوهابية، وقد ضمنها دحلان من الأكاذيب والترهات ما يستحي العاقل من حكايتها مع ما اشتملت عليه من إباحة الشرك والالتجاء إلى الصالحين ودعائهم والاستغاثة بهم إلى غير ذلك مما تمجه الأسماع ويتفر عنه الطباع وكذلك ما قرره من الزيارة البدعية الشركية واستدل على ذلك بأحاديث مكذوبة موضوعة يعرفها كل من له إلمام بمعرفة الحديث ورجاله فردا عليه فأجادا وأفادا وانتصرا لله ورسوله وأئمة المسلمين، فجزاهما الله عن الإسلام وأهله أفضل الجزاء.
ثم إنّ هذا المكيّ المسمّى بابصيل اعترض عليهما فيما كتباه بما نقله عن ابن حجر الهيثمي في مسبة شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه باعتراضات بعضها حق وهو قائلها ومعه الكتاب والسنة وأقوال الأئمة من الصحابة والتابعين ولم يخرج رحمه الله في قول قاله عن قول أحد من السّلف منفرداً به بل قد قاله غيره من الأئمة و
باعتراضات أخرى يعرف كل منصف أنها دعاوى باطلة وأكاذيب محضة وبما نقله أيضاً عن علوي بن أحمد بن حسن بن عبد الله الحداد، وجعل ما اعترض به ما على شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ردّاً واعتراضاً على الشيخ محمد بن عبد الوهاب تأصيلا منه أنه إنما درج على منواله، واحتذل حذوه في مقاله، وبمناقضات زعم أنه أخذها عليهما وأنه باعتراضه قد وجد الضالة المنشودة، وسقط على الدرة المفقودة وهي على غير ما توهمه، وعنه التحقق على خلاف ما زعمه فردّ عليهما لاعتماده واعتقاده أنهما من الوهابية، وأنهما من اتباع شيخ الإسلام ابن تيمية فاستعنت الله تعالى على رد أباطيل هذا المعترض الأفاك الذي نصب نفسه للانتصار لأهل الباطل والإشراك، وذلك بعد ما أكثر عليّ بعض الإخوان، وإن كنت لست من أهل هذا الشأن ولا ممن يجري الجواد في مثل هذا الميدان.
ولكن البلاد إذا اقشعرت … وصوح بنتها رعى الهيثم
وقد تأملت ما كتبه هذا المفتري فإذا هو لم يأت إلا بتمويهات وترهات وخزعبلات وخرافات، لا تروج على ذوي العقول السليمة، وليست بحمد الله بصائبة ولا مستقيمة بل عواقبها ذميمة، ومراتعها
وخيمة، والله المسؤول المرجو الإجابة، أن يوفقنا الطريق السداد والإصابة وأن يجزل لنا بمنه وكرمه الإثابة، وهذا جهد المقل، وأسأل الله أن يحسن لنا النية والعمل وسميت هذا: "الرّد بالبيان المبدي لشناعة القول المجدي".
قال المعترض بعد أن ذكر أنه وقف على رسالتين أحدهما مؤلفها عبد الكريم بن فخر الدين، والأخرى مؤلفها عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم السنديّ، قال: ولم ألتفت لمعارضة كل واحد منهما في رد مقالته ببرهان عقلي أو شرعي إلى آخره.
فالجواب ومن الله استمد الصواب أن هذا المعترض الجاهل قد خصم نفسه باعترافه أنه لم يعترض عليهما في الرد ببرهان عقلي أو شرعي ولو ظفر ببرهان عقلي أو شرعي يرد به ما زعم أنه الباطل لما أهمله في هذا المقام، ولصال بخيله ورجله لينال من خصمه المرام، وما يحسن بمن عنده علم وفضل كلام عند مقاومة الخصوم وإرخاء أعنة الأقلام أن يرتدي برداء العيّ والإحجام، ولكنه ولله الحمد والمنة مزجي البضاعة من العلوم النبوية والآثار السلفية وليس له ملكة ولا روية ولا معرفة بمدارك الأحكام ولادرية، وأنى لهذا المعترض يد بمقاومة جند الله ورسوله،
المعتصمين بكتاب الله والسالكين على سنة رسوله وسبيله، ولكن بهذا الهذيان البارد، والأكاذيب المظلمة المسالك والموارد التي لا يعجز عنها أحد ممن تجاوز الحد وأفرط والحد، هيهات هيهات {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ، بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} {القمر:45ـ46] .
لعمرك ما يدري الغبي بأنه … أتى موئداً من مورد الشرك مظلماً
وردّ على من شاد سنة أحمد … باوضاعه اللاتي بها قد تكلما
وأعلى من الكفر الصريح معالما … أشاد لها دحلان من كان أظلما
وأرسى لها في قلب كل معطل … جهول وأفاك رسوما وسلما
لترسورير في كل من رام فرية … بأسبابها طوداً من الكفر قدطما
ويسعى بان يدعى حسين وخالد … وزيد ومعروف ومن كان أعظما
ويدعى الرفاعي بل على وحمزة … ويدعى لعمري العيدروس بكلما
به يقصد الرحمن جل جلاله … فبعداً لأرباب الضلالة والعما
وقد قام هذا الوغد منتصرا له … بلا حجة أدلى بها إذ تكلما
ولكن ببهتان وسبة مفترٍ … على علماء الدين ظلما ومأثما
وأرخى عنان الجهل والظلم خاليا … من العقل والبرهان والشرع مانما
ولو ظفر المخذول بالعلم والهدى … لا بد لهما فورا وما كان أحجما
ولكنه والحمد لله وحده … من العلم بالبرهان قد كان معدما
فحادوا بدى نزهات وضيعة … وأقوال أعداء بها الإفك قد طما
وقد قام كالحرباء يرنو بطرفه … إلى الشمس عدوانا وبغيا ومأثما
وما ضرّ إلا نفسه باعتراضه … ونصرته من كان أعمى وأبكما
وأنّى لهذا الوغد علم بمابه … يدان ويرجى فاطر الأرض والسما
ولو كان يدرى ماهدى بضلالة … وسطر في أوراقه الجهل والعما
ولكن أهل الزيغ في غمراتهم … فليس لهم عن مهيع الكفر مرتما
خفافيش اعشاها من الحق شمسه … وأعمها إشراقه إذ تبسّما
فلما دجى ليل الضلالة أقبلت … وجالت وصالت حين جنوأظلما
أيحسب هذا الفدم والوغد اننا … غفلنا وما كنا غفاة ونوما
سنضرب من هاماتهم كل قمحد … ونبكم صنديدا تحدى وغمغما
وتشدخ بالبرهان يافوخ إفكه … فيصبح مثلوغا وقد كان مبهما
وما كان أهلا أن يجاب لجهله … وهُجنة ما أبداه لما تكلما
ولكن ليدرى أن في الربع والحمى … رماثا اعدّوا للمعادين اسهُما
ويعلم أنا لا نزال ولم نزل … على ثغرة المرمى قعودا وجثما
وفي زعم هذا الأحمق الوغد انه … وأصحابه أهل الهدى حين قسما
وإن ذوي الإسلام أهل ضلالة … وأهل ابتداع بئسما قال إذ رمى
ذوي الدين بالغي الذي هو أهله … وكان بما أبدى أحق والوما
أيوصف بالإسلام من كان مشركاً … ويوصف بالاشراك من كان مسلما
لعمري لقد جئتم من القول منكرا … وزورا وبهتانا وأمرا محرّماً
فيا ويحه أن لم يتب من ضلاله … لسوف يرى جهراً ويصلي جهنما
فصل: قال المعترض بعد أن أصّل أصلين ينبني بزعمه بطلان الأصل الأدنى بالكلام على الأصل إلا بعد قال: فأقول الأصل الأدنى ظهور محمد بن عبد الوهاب، وقد بلغ بدعوته الضالة ما بلغ وملأت البلاد والأقطار وكلامه ودعوته مؤسسة على دعوى من قبله فمن قلد من قبله وهو الأصل الأصيل لهذا الفساد الذي عم العباد والبلاد وهو الشيخ ابن تيمية إلى آخر ما قال.
والجواب: أن يقال: سبحان من طبع على قلوب أعدائه فاصمهم وأعمى أبصارهم فإن هذا الجاهل الذي أعمى الله بصيرة قلبه لما لم يكن لديه
معرفة بأصل هذا الدين الذي بعث الله به رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم ومنّ الله بإظهاره بعد أن كان ذلك مهجوراً بين الناس. لا يعرفه منهم إلا النزاع من الأكياس على يدي شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب من إخلاص العبادة بجميع أنواعها لله رب العالمين، وإنكار ما كان الكثير عليه من شرك المشركين، بالإلتجاء إلى الصالحين وطلب ما كان لله عنده ضرائح الأموات من المعبودات، وإنزال الحاجات بهم في الملمات لتفريج الشدائد والكربات، ونهيه عن عبادة الأشجار والأحجار والقبور والطواغيت والأوثان، وعن الإيمان بالسحرة والمنجّمين والكهّان، صار لديه هو أصل الضلال والفساد، الذي ملأ الأقطار وانتشر في البلاد، فلمّا لم يكن لديه معرفة بهذا الدين دعا إليه الشيخ محمد بن عبد الوهاب من إخلاص العبادة لله والشرك الذي نهى عنه وجد أهل نجد عليه من صرف جميع العبادات لغير أمته، تعين أن نذكر هذا الأصل الذي جعله هذا المعترض أصل الضلال والفساد وهو ظهور هذه الدعوة النجدية،