Pustaka Turath
Pustaka Turath › Aqidah
Aqidah Abad 13H Teks Arab · terjemahan akan datang

الإتحاف فى الرد على الصحاف

عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب آل الشيخ (ت 1293 هـهـ)
Baca kitab penuh →

Petikan kitab (teks Arab)

Petikan teks Arab kitab ini. Terjemahan Melayu sedang disediakan.

المقدمة
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَاّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} .
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} .
أما بعد: فإن أصدق الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
ثم أما بعد:
فهذه هي السلسلة الرابعة من "السلسلة السلفية للرسائل والكتب النجدية" أُقدمها لإخواني طلبة العلم المحبين للسُّنَّة وأهلها. وتتمثل هذه
السلسلة في رسالة للإمام عبد اللطيف بن عبد الرحمن، رد بها على عبد اللطيف الصحاف - أحد المناوئين للدعوة السلفية.
بين الإمام المبجل، والشيخ الجليل المفضل عبد اللطيف بن عبد الرحمن- رحمه الله – في هذه الرسالة الموجزة، ضلال الصحاف، ومخالفته لمنهج الأنبياء والمرسلين، وذلك بالقول الساطع، والبرهان القاطع.
فبين – رحمه الله – معنى "لا إله إلا الله"، وماذا تقتضي، وتكلم عن التكفير، وأنواعه، وحكم كل منها. فتكلم عن حكم التكفير إذا صدر من متأَوِّل مخطئ ممن يسوغ له التأويل.
وعن حكمه إذا صدر ممن يستند في تكفيره إلى نص وبرهان من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
وعن حكمه إذا صدر من أعداء الله ورسوله أهل الإشراك والإلحاد في أسمائه وصفاته.
وعن حكمه إذا صدر لمجرد عداوة أو هوى أو لمخالفة لمذهب.
وعن حكمه إذا كان فيما دون الشرك من الذنوب كالسرقة، والزنا، وشرب الخمر.
ثم بين – رحمه الله – الكفر المنافي لكلمة التوحيد، وأن كلمة التوحيد وحدها لا تعصم صاحبها.
وأبان المؤلف – رحمه الله – في ثنايا هذه الرسالة عن حكم بعض الأحاديث، والذكر المشروع، وحكم السماع، وفتنة المبتدعة بمشايخهم وعلمائهم.
(ويا لله كم في هذه الرسالة من الأصول الأصيلة والمباحث الجليلة التي تطلع منها على بلاغة مبديها، وجلالة منشيها، وأن له من الميراث النبوي الحظ الأوفر، وأن ينابيع علومه تتفجر من ذلك البحر الزاخر) (1) .
(وقد موه هذا) الصحاف الجاهل (بهذه السفسطة والجعجعة، وهرقع بهذه المخرقة والقعقعة، وظن أن ليس في حمى التوحيد من أهله ضيارم، ولا لتلك الشبه المتهافتة من عالم مصارم، كلا والله إن الليث مفترش على براثنه لحماية حمى التوحيد وقاطنه، فلا يأتي صاحب بدعة ليقلع من التوحيد الأواسي، ويهدم منه الرعان الشامخات الرواسي، إلا ودفع في صدره بالدلائل القاطعة، والبراهين المنيرة الساطعة، فرحمه الله من إمام جهبذ ألمعي، ومقول بارع لوذعي، أحكم وأبرم من الشريعة المطهرة أمراسها، وأوقد منها للورى نبراسها، وسقى علالا بعد نهل غراسها، فأورقت وبسقت أشجارها، وأينعت بحمد الله ثمارها، فجنى من ثمارها كل طالب مسترشد، وورد من معينها الصافي كل موحد.
إمام هدى فاضت ينابيع علمه … فأم الأوام الواردون معينها
فبلوا الصدى من صفوها وتضلعوا … وضعضع من تيارهن مهينها
كهذا الذي أبدى معرة جهله … وكان يرى أن قد أجاد رصينها
فضعضعها بالرد والهد جهبذ … وأبدى عوارا قد رأى أن يزينها
وما هو إلا كالسراب بقيعة … يلوح لظمآن فلاقى منونها
فإن كنت مشتاقا إلى كشف زهوها … فإن الإمام الشيخ أبدى كمينها
وجلى ظلام الجهل بالعلم مدحضا … ضلالات كفر غثها وسمينها
وأطلع شمس الحق للخلق جهرة … وشاد لعمري للبرية دينها
وقد سمعت أنوار برهان علمه … وقد بلغت غرب البلاد رصينها
ورد على من رد سنة أحمد … ورام سفاهاً بالهوى أن يشينها
وختاما أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجزي إمامنا الشيخ عبد اللطيف خير الجزاء، وأن يرفع درجاته في عليين، وأن يجعل ما نقوم من خدمة نشر علم أهل السنة خالصا لوجهه الكريم موجبا للفوز بجنات النعيم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وكتبه
أبو عبد الله عبد العزيز بن عبد الله الزير آل حمد
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين
"الرياض" – 8/10/1414هـ
الإتحاف فى الرد على الصحاف
ترجمة موجزة للمؤلف
اسمه ونسبه:
هو الشيخ الإمام، وعلم الهداة الأعلام، البحر الفهامة، والفاضل العلامة الشيخ عبد اللطيف بن الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله بمنه وكرمه.
مولده:
ولد سنة 1225هـ في بلدة العلم والعلماء: الدرعية.
حياته:
نقل الشيخ عبد اللطيف مع والده آنذاك إلى مصر، إثر الدمار الذي أصاب الدرعية، على يد الهالك إبراهيم بن محمد علي باشا عليه من الله ما يستحق، وكان عمره قرابة الثمان سنوات ونشأ بمصر وتزوج بها، وتمكن من الاشتغال بطلب العلم، والتزود منه، ثم بعد ذلك خرج إلى نجد وذلك في سنة 1264هـ، وقدم مدينة الرياض واستقر فيها بضعة أشهر درس فيها بعض الدروس، ثم انتقل بعد ذلك إلى الأحساء معلما وداعيا، ومكث فيها فترة من الزمن، ثم عاد إلى الرياض مرة أخرى.
شيوخه:
قد علم فيما سبق أن الشيخ رحمه الله مكث في مصر مدة من الزمن، درس فيها على عدد من المشايخ فمنهم:
1 - والده الإمام العلامة عبد الرحمن بن حسن.
2 - والشيخ عبد الرحمن بن الشيخ الإمام عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
3 - والشيخ العلامة محمد بن محمود بن محمد الجزائري.
4 - والشيخ إبراهيم الباجوري. وغيرهم.
تلاميذه:
تتلمذ على يد الشيخ عدد من التلاميذ منهم:
1 - تلميذه الشيخ العلامة "حسان السنة" الشيخ سليمان بن سحمان.
2 - وابنه العلامة الشيخ عبد الله.
3 - وأخوه الشيخ إسحاق، وغيرهم.
مؤلفاته:
توفي الشيخ - رحمه الله تعالى - وترك لنا العديد من المؤلفات منها:
1 - "مصباح الظلام في الرد على من افترى على الشيخ الإمام"
2 - "منهاج التأسيس"
3 - "رد على الشبهات الفارسية"
4 - "الرد على الصحاف"، وهو كتابنا هذا الذي نحن بصدد تحقيقه.
5 - العديد من الرسائل التي قد جمعها تلميذه النحرير العلامة سحمان بن سحمان رحمه الله.
وفاته:
توفي رحمه الله في مدينة الرياض في اليوم الرابع عشر من شهر ذي القعدة سنة 1293هـ رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى.
التعريف بالنسخ الخطية
توفر لدي عند الشروع في تحقيق هذه الرسالة ثلاث نسخ، وهي:
النسخة الأولى:
* نسخة خطية كاملة، حصلت عليها من مكتبة الرياض السعودية.
* وتقع تحت رقم: (359/86) .
* وعدد صفحاتها: تسع عشرة صفحة.
* ومسطرتها: 23 سطرا.
* وتاريخ نسخها: في شهر ربيع الآخر بعد مضي أحد عشر يوما منه، سنة 1311هـ.
* ولم يكتب على هذه النسخة اسم ناسخها، والذي يظهر لي - والله أعلم - أن ناسخها هو الشيخ سليمان بن سحمان.
* ورمزت لها بحرف"أ".
النسخة الثانية:
* مطبوعة ضمن كتاب "مجموعة الرسائل والمسائل النجدية" في (3/430) .
* وتقع في اثنتين وعشرين صفحة.
* وقام بنسخها الشيخ صالح بن سليمان بن سحمان رحمه الله.
* وتاريخ نسخها سنة 1338هـ في شهر ربيع الآخر.
* ورمزت لها بحرف "ب".
النسخة الثالثة:
* مطبوعة ضمن "الدرر السنية" لابن قاسم في (9/404-417) .
* وتقع في ثلاث عشرة صفحة.
* ورمزت لها بحرف "ج".
Buka di aplikasi →

© Pustaka Turath — Himpunan Terjemahan Kitab