Pustaka Turath
Pustaka Turath › Aqidah
Aqidah Abad 14H Teks Arab · terjemahan akan datang

الأجوبة الكافية عن الأسئلة الشامية

محمد بن يوسف بن محمد بن سعد الحيدري التونسي الكافي المالكي (ت 1380 هـهـ)
Baca kitab penuh →

Petikan kitab (teks Arab)

Petikan teks Arab kitab ini. Terjemahan Melayu sedang disediakan.

الشيخ/ محمد بن يوسف
كتاب (الأجوبة الكافية عن الأسئلة الشامية)
(تأليف)
العلامة المحقق والفاضل المدقق صاحب القول
المصيب الوافي الشيخ محمد بن يوسف
الشهير بالكافي التونسي
حفظه الله آمين
وقد ذيل ببعض تقارير لأحد تلامذة المؤلف
وهو راجي عفو ربه الباري أبو القاسم بن محمد باري
يا ناظرا فيما عمدت لجمعه … عذار فإن أخا الفضائل يعذر
علما بأن المرء لو بلغ المدى … في العمر لاقى الموت وهو مقصر
فإذا ظفرت بزلة فافتح لها
باب التجاوز فالتجاوز أجدر … ومن المحال بأن ترى أحدا حوى
كنه الكمال وذا هو المعتذر … والنقص في نفس الطبيعة كامن
فبنو الطبيعة نقصهم لا ينكر
(طبع على نفقة المؤلف)
(بمطبعة السعادة بمصر المحمية سنة 1340 هجرية)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله مسدي النعم ومفضل من شاء بصفة العلم، وأصلي وأسلم على عالم العالم من غير جلوس أمام معلم وعلى آله وصحبه الذين تسابقوا وتنافسوا في تحصيل العلم وعلى من تبعهم في اقتناء ذلك الوصف العظيم إلى أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
(أما بعد) فيقول أسير ذنبه الراجي عفو ورضاء ربه محمد بن يوسف الكافي عامله بإحسانه الكافي أنه وردت علي أسئلة من أحد طلبة المدارس طالبا مني بيان الخيط الأبيض منها من الخيط الأسود الدامس وراغبا مني أن أكتب عليها كتابة مبينة لما أبهم أو أشكل معناه أو كان مصادما لما يدركه العقل أو لم تظهر لنا حكمته مع وضوح مبناه فأجبته لما طلب مستعينا بالله فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله (وسميتها) الأجوبة الكافية عن الأسئلة الشامية، ثم بعد تمام الكتابة عليها تبين لي أن المسائل ليست من بنات فكر السائل بل منقولة من مجلة المنار وأفكار الشبيبة المنورة حسب اعتقاد السائل نسبوا لأنفسهم العلم والكمال وإدراك حقائق الأشياء وفهم كلام رب العالمين، وتنوعوا في فهم حديث الرسول وآثار الصحابة والتابعين ووسموا من سواهم بالجهل والتقصير وبعدم إدراك معنى كلام الله تعالى وحديث رسوله الخطير وتفرقوا في كيفية
ثلب المتقدمين وأطبقوا بأجمعهم على إلحاق المذمة ونفي المحمدة عن المتأخرين، وأهرفوا ومدحوا أفرادا شاكلوهم وجعلوهم في مناط الثريا، وقبلوا منهم كل ما ورد عنهم من غير تبصر ولا ثنيا، ولو خالف ما تلقوه عنهم صريح القرآن وكذا الواضح من سنة وسيرة سيد ولد عدنان، تكلموا على الآيات والأحاديث بما زينت لهم أنفسهم ونزلوها غير المنازل المرادة منها؛ ليوافقوا الملحدين من أهل الطبيعة وغيرهم، يخالفون صريح اللغة العربية التي نزل بها القرآن ويحيدون عن ظاهر الآيات بلا داع غير الهوى، ويعدلون عن الأحاديث الصريحة وأقوال السلف المشهود لهم بالخيرية، وكذا يميلون عن أئمة الخلف ويتشبثون بأقوال الحكماء وآراء الكشافين المبنية عن الحرز والتخمين لا تفيد ظنا فضلا عن يقين، بل لا تفيد إلا الشكوك والأوهام فصاحبها لا يصير بها أبا الحصين فضلا عن ضرغام، فحال من يعدل عن خبر من قال في شأنه رب السماوات العلا {ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى} إلى من ضل وغوى وما ينطق إلا عن الهوى أعني رصده وحرزه وتخمينه حال شقاوة وضلال ونكال في الحال إن لم يتب وفي المآل تركوا المنهج الواضح المستقيم الخليق ولجوا في الترهات وبنيات الطريق سائرين سير الأهوج وتبختروا تبختر يابس الشق الأعوج، ونظروا نظر الأخوص الأرمص، وأمعنوا في نظرهم إمعان الأحوص لمزوا أهل الفضل والدين ونبزوا بالألقاب المخلة أهل العلم واليقين تفننوا في أساليب الكلام
ليوهموا الجاهلين أنهم من أهل الإسلام، وإذا وزنت أفعالهم على الصراط المستقيم وجدت الإسلام يتبرأ منهم تبرأ السليم من الوخيم، يتوجعون للإسلام والمسلمين إذا اجتمعت بهم وهم المقوضون لركنهما المتين، ألفاظهم في الطلاوة سلسبيل، ومعانيها تميت القلب الصحيح فضلا عن العليل تفرقوا في أنحاء البسيطة ما من قرية أو مدينة إلا وفيها منهم شرذمة نحيسة هم أضر على أخلاق أولاد المسلمين من أولاد إبليس اللعين، ولو كان لولاة الأمور نظر في مصالح المؤمنين لبحثوا عن هؤلاء وأخرجوهم من بين أظهر المسلمين؛ لأن مضرتهم على الشبان أشد سريانا من سم الأفعوان نرفع شكوانا إلى الله تعالى في أن يقيض أولي الهمم العالية ليتداركوا ويبادروا لرفع هذه البلية السارية من إفسادهم عقائد أولاد المسلمين، وحملهم إياهم على الازدراء بعقائد الدين حتى أنهم ليستهزئون بكل فعل من أفعال الدين، وإذا اجتمعوا بالمسلمين يداهنونهم على فعلهم ملبسين، ثم إن هؤلاء ألحقوا النقص على زعمهم بالأحياء والأموات حتى بالصحابة العدول والتابعين الأثبات، وطار صيتهم وذكرهم عند الأغبياء حيث لم يعتن بالرد عليهم العلماء؛ لأن الكثير منهم يتعاطى صناعة الصحافة ومن كان بهذا الوصف لا قيمة له ولا قيافة فهو أقل ممن يعتنى بالرد عليه؛ لأنه يرتكب في مقاله كل ما يهوى ويبني عليه، والذي أحوجني لأن أتعرض لبعض المواضع في مجلة المنار مع أني كنت قبل أرى تسريح النظر فيها من العار والشنار حيث إنها مشحونة بالإفك الصريح وبالتعرض لأعراض ساداته بالقول القبيح هو ما تقدم من نقل المسائل
عنها وصاحبها أجاب بجواب غير ما أجبت أنا به عنها، فاضطررت لأن أبين خللها فيكون لمن يعتقد فيه الكمال تبصرة وتنبيها للغافلين عن مقامات هؤلاء وتذكرة ويبصر الحق من كان ذا عينين ويصغي للصدق من كان ذا أذنين، وأناقشهم على الكثير والقليل ولو مقدار النقير والقطمير والفتيل، فإن وجدت الحق أعترف به ولا أبخس صاحبه الكيل والميزان؛ لأن البخس ليس من شيم المنصفين من بني الإنسان، ونسأل الله تعالى الإعانة على تمام المؤمل وأن يخلص منا النية في القول والعمل إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة والإعطاء جدير
(تنبيه) ولا بد قبل الشروع في الجواب عن الأسئلة من تقديم نبذة مهمة تكون مفتاحا للدخول في رياض الأجوبة عن الأسئلة وبها يزول اللبس عن الناظر والغين إلا على من اعتاد التشكيك للخلق، وكان قلبه مطبقا بظلمات الرين والله الهادي من يشاء إلى الحق وإلى طريق مستقيم
(النبذة) لا يخفى على ذي لب مصيب وذهن ثاقب أن الأشياء من حيث هي تنقسم من حيث إدراك كنهها إلى أقسام: منها ما لا يدرك كنهه لا بالعقل ولا بالنقل، ومنها ما يدرك كنهه بالعقل ويكون النقل مؤكدا له، ومنها ما لا يدرك كنهه إلا بالنقل والعقل في عقال عنه حيث إنه لا سبيل له ولا واسطة لإدراكه كنه ذلك الشيء، فالقسم الأول هو ذات الله تعالى - تنزه ربنا عما يختلج في العقول من الظنون والأوهام - لا يعلم ذات الله تعالى إلا هو (1) والأدلة على ذلك كثيرة، والقسم
الثاني: جميع المنقولات من العلوم المعقولة، والصنائع البديعة وإدراك
خواص الأشياء، وما أودع فيها من العجائب، فهذه مدركة بالعقل، وما سطر فيها من الكتب يكون مؤكدا للعقل، والقسم الثالث كالأمور الواقعة في الآخرة بأجمعها، وما غاب عنا من الفلكيات والأرضين وما فيها من غرائب المخلوقات وبعض العلوم الشرعية، فما ذكرته وما في حكمه مصدره النقل ليس إلا والعقل لا دخل له فيهان فما ورد فيه نص من الشارع وجب الاعتراف به والانقياد إلى ما يقتضيه النص من اعتقاد أو عمل حيث كان ذلك النص ثابتا ثبوتا معتبرا وما لم يرد فيه نص من الشارع وجب الوقف وعدم الخوض بمجرد العقل حيث قررنا سابقا أن العقل في عقال عن ذلك، وهذا أوان الشروع في الأجوبة بعون الله تعالى نسأله أن يوفقنا لعين الصواب.
سؤال: (1) ما حقيقة السماء؟
الجواب: السماء لغة كل ما علاك فأظلك، ومنه قيل لسقف البيت
Buka di aplikasi →

© Pustaka Turath — Himpunan Terjemahan Kitab