Fiqh Hanafi Abad 13H Ada terjemahan
Menolak Pembatalan dan Menangkis Bantahan terhadap Pendapat Mereka Bahawa Sumpah Itu Berdasarkan Lafaz, Bukan Berdasarkan Tujuan
رفع الانتقاض ودفع الاعتراض على قولهم الأيمان مبنية على الألفاظ لا على الأغراض
محمد أمين افندى الشهير بابن عابدين [ت 1252 هـ] (ت 1252هـ)
Baca kitab penuh →
Petikan terjemahan
Petikan awal daripada kitab ini. Baca keseluruhannya di aplikasi Pustaka Turath.
الرسالة الثالثة عشرة
Risalah Ketiga Belas
رفع الانتقاض ودفع الاعتراض على قولهم الأيمان مبنية على الألفاظ لا على الأغراض
Menghapuskan Kerosakan dan Menolak Bantahan terhadap Kata Mereka: Sumpah Itu Berdasarkan Lafaz, Bukan Berdasarkan Tujuan
لخاتمة المحققين السيد محمد امين الشهير بابن عابدين
Karya penyudah para penyelidik, Sayyid Muhammad Amin yang terkenal dengan panggilan Ibn Abidin
رحمه الله تعالى آمين
rahimahullah taala, amin
الرسالة الثالثة عشرة
Risalah Ketiga Belas
بسم الله الرحمن الرحيم
Dengan nama Allah Yang Maha Pemurah lagi Maha Penyayang
الحمد لله الواحد الاحد. والصلاة والسلام على سيدنا محمد السيد السند. وعلى آله وأصحابه وتابعيهم بإحسان على طول الابد (اما بعد) فيقول راجي عفو ربه واسير وصمة ذنبه * محمد امين. ابن عمر عابدين. غفر الله تعالى له ولوالديه * ولمن له حق عليه (هذه رسالة سميتها رفع الانتقاض، ودفع الاعتراض. على قولهم الأيمان مبنية على الالفاظ لا على الاغراض. اذكر فيها ما يفتح على به المولى الأكرم. الذى علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم. على ما وصل إليه فهمى. وانتهى إليه علمى. بما ذكره علماؤنا الراسخون. وسلفنا الاقدمون. بوأنا الله تعالى واياهم دار السلام. وحشرنا في زمرتهم تحت لواء سيد الانام. عليه الصلاة والسلام.
الحمد لله الواحد الأحد. والصلاة والسلام على سيدنا محمد السيد السند. وعلى آله وأصحابه وتابعيهم بإحسان على طول الأبد (اما بعد) maka berkatalah orang yang mengharap keampunan Tuhannya dan yang hina kerana dosanya * Muhammad Amin. Ibn Umar Abidin. Semoga Allah Taala mengampuninya dan kedua ibu bapanya * dan sesiapa yang mempunyai hak ke atasnya (ini adalah sebuah risalah yang aku namakan رفع الانتقاض، ودفع الاعتراض. على قولهم الأيمان مبنية على الألفاظ لا على الأغراض. Aku sebutkan di dalamnya apa yang dibukakan oleh Tuhanku Yang Maha Mulia kepadaku. Yang mengajar dengan kalam. Mengajar manusia apa yang tidak diketahuinya. Setakat yang sampai kepadanya pemahamanku. dan yang sampai kepadanya ilmuku. Dengan apa yang disebutkan oleh ulama kami yang mendalam ilmunya. dan salaf kami yang terdahulu. Semoga Allah Taala menempatkan kami dan mereka di Dar al-Salam. dan menghimpunkan kami dalam kumpulan mereka di bawah panji penghulu sekalian manusia. ﷺ.
(فنقول) اعلم أن ائمتنا الحنفية صرحوا في كتبهم بان الإيمان عندنا مبنية على الالفاظ لا على الاغراض وصرحوا أيضًا بأنها مبنية عندنا على العرف وفرعوا على الأصلين المذكورين مسائل عديدة وبين هذين الأصلين مناقضة بحسب الظاهر، وكذا في بعض الفروع المفرعة عليهما خفاء لا يدركه إلا الماهر. وقد خفى ذلك على كثير من الناظرين. وحارت فيه افكار الفضلاء الكاملين. فضلا عن القاصرين. فلنتكلم على ذلك بما يوضح الحال ويزيح الاشكال. بعون رب العالمين (قال) في الأشباه والنظاير قاعدة الأيمان مبنية على الالفاظ لا على الاغراض فلو اغتاظ من إنسان فحلف أن لا يشترى له شياء بفلس فاشترى له بمائة درهم لم يحنث ولو حلف لا يبيعه بعشرة فباعه باحد عشر أو بتسعة لم يحنث مع ان غرضه الزيادة لكن لا حنث بلا لفظ ولو حلف لا يشتريه بعشرة فاشتراه باحدى عشر حنث وتمامه في تلخيص الجامع الكبير وشرحه للفارسي انتهى كلام الأشباه. وهذا بحسب مع الظاهر مشكل من وجهين. الأول أن هذا الأصل وبعض الفروع المذكورة مخالف لقولهم الايمان مبنية على العرف. الثاني أن الفرع الأخير موافق لبناء الإيمان على العرف ومخالف لبنائها على الالفاظ أنه مفرع عليه لكن صاحب الأشباه احال تمام تقرير المسئلة إلى تلخيص الجامع الكبير وشرحه للفارسي فنذكر جملة كلامهما فإن فيه البيان الشافي. والتقرير الوافي. ونشرح ما في ذلك من الخفاء ليظهر المراد. نفعا للعباد (واعلم) اولا أن هذا الموضع من
(فنقول) اعلم أن أئمتنا الحنفية صرحوا في كتبهم بأن الإيمان عندنا مبنية على الألفاظ لا على الأغراض وصرحوا أيضًا بأنها مبنية عندنا على العرف وفرعوا على الأصلين المذكورين مسائل عديدة وبين هذين الأصلين مناقضة بحسب الظاهر، وكذا في بعض الفروع المفرعة عليهما خفاء لا يدركه إلا الماهر. وقد خفي ذلك على كثير من الناظرين. وحارت فيه أفكار الفضلاء الكاملين. فضلا عن القاصرين. فلنتكلم على ذلك بما يوضح الحال ويزيح الإشكال. بعون رب العالمين (قال) في الأشباه والنظائر قاعدة الأيمان مبنية على الألفاظ لا على الأغراض فلو اغتاظ من إنسان فحلف أن لا يشتري له شياء بفلس فاشترى له بمائة درهم لم يحنث ولو حلف لا يبيعه بعشرة فباعه بأحد عشر أو بتسعة لم يحنث مع أن غرضه الزيادة لكن لا حنث بلا لفظ ولو حلف لا يشتريه بعشرة فاشتراه بأحدى عشر حنث وتمامه في تلخيص الجامع الكبير وشرحه للفارسي انتهى كلام الأشباه. وهذا بحسب مع الظاهر مشكل من وجهين. الأول أن هذا الأصل وبعض الفروع المذكورة مخالف لقولهم الأيمان مبنية على العرف. الثاني أن الفرع الأخير موافق لبناء الإيمان على العرف ومخالف لبنائها على الألفاظ أنه مفرع عليه لكن صاحب الأشباه أحال تمام تقرير المسئلة إلى تلخيص الجامع الكبير وشرحه للفارسي فنذكر جملة كلامهما فإن فيه البيان الشافي. والتقرير الوافي. ونشرح ما في ذلك من الخفاء ليظهر المراد. نفعا للعباد (واعلم) أولا أن هذا الموضع من