Pustaka Turath
Pustaka Turath › Masalah Fiqhiyyah
Masalah Fiqhiyyah Abad 14H Ada terjemahan

Kata yang Tersebar tentang Hilal Sebaik-Baik Bulan

القول المنشور في هلال خير الشهور
محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم الأنصاري اللكنوي الهندي، أبو الحسنات (ت 1304هـ)
Baca kitab penuh →

Petikan terjemahan

Petikan awal daripada kitab ini. Baca keseluruhannya di aplikasi Pustaka Turath.

### CHECK [مقدمة المؤلف]
### CHECK [Pendahuluan Pengarang]
بسم الله الرحمن الرحيم
Dengan nama Allah Yang Maha Pemurah lagi Maha Penyayang
### AUTO لك الحمد يامن جعل الاهلة مواقيت للناس والحج والصيام وبين لنا
### Segala puji bagi-Mu, wahai Zat yang menjadikan anak-anak bulan sebagai tanda waktu bagi manusia, untuk haji dan puasa, serta menjelaskan kepada kami
الحلال والحرام فكيف احمده وكيف لا احمده ماهو ذو الجلال والاكرام والصلواة والسلام على من كشف الغمة ودعا الناس الى الاسلام وعلى اله وصحبه الكرام اما بعد فيقول العبد الراجي رحمة ربه القوي ابو الحسنات محمد المدعو بعبد الحي تجاوز الله عن ذنبه الجلي والخفي اللكنوي وطنا الانصاري الايوبي القطبي نسبا الحنفي مذهبا ومشربا هذه علالة رائعة وعجالة نافعة سميتها القول المنشور في هلال خير الشهور وكان الباعث على تاليفها ما رأيت في هذا الزمان من ان الناس يعتمدون على حساب النجوم ويصدقون المنجمين في اقوالهم ولا يتهيأون بالتماس هلال رمضان وبعضهم يعتمدون على ماجربوه كثير او كل ذلك مخالف للشرع فاردت ان احقق هذا البحث وافصل فيه حق التفصيل متوكلا على الله الجليل مسألة يجب على الناس كفاية ان يلتمسوا هلال رمضان يوم التاسع والعشرين من شعبان لانه قد يكون ناقصا نص عليه الشرنبلالى في مراقي الفلاح وهذا معنى قول القدوري ينبغي للناس ان يلتمسوا الهلال يوم التاسع والعشرين كما فسره به ابن الهمام في فتح القدير وذلك لما روى البخاري عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى أله وسلم الشهر تسع وعشرون ليلة فلا تصوموا حتى تروه فان غم عليكم فاكملوا بعده ثلثين قوله غم بضم الغين المعجمة وتشديد الميم اي حال بينكم وبينه غيم وقوله اكملوا العدة اي عدة شعبان لان الاصل في الشهر هو البقاء وروى مسلم عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى أله وسلم صوموا لرويته وافطروا لرويته فان اغمى عليكم فاكملوا العدد وروى الترمذي عن ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وعلى أله وسلم لا تصوموا قبل رمضان صوموا لرويته وافطروا لرويته فان حالت دونه غيابة فاكملوا ثلثين يوما قوله غيابة بالتحتيتين كل ما اظلك من [ج1 ص6] حجة او غيرها وروى البخاري عن ابي هريرة قال قال ابو القاسم صلى الله عليه وعلى أله وسلم صوموا لرويته وافطروا فان غبى عليكم فاكملوا عدة شعبان ثلثين قوله غبي بضم الغين المعجمة وتشديد الباء الموحدة مع الكسر مبنيا للمفعول وللحموي غبي بفتح المعجمة وكسر الموحدة كعلم اي خفي عليكم وهو من الغباوة ضد الفطانة استعارة لخفاء الهلال فهذه الاحاديث قد دلت على ان مناط الصوم انما هو روية الهلال فيستحب التماسه ولهذا ذكر فقهائنا ان لا يصام يوم الشك بنية انه من رمضان لان صومه مغلق على الروية وقال الشيخ الحدادي في شرح مختصر القدوري وكذا ينبغي ان يلتمسوا هلال شعبان ايضا في حق اتمام العدة قلت فيه حديث رواه الترمذي عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم احصوها هلال شعبان لرمضان وروى ابو داؤد عن عايشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يتحفظ من شعبان مالا يتحفظ من غيره ثم يصوم لروية رمضان فان غم عليه عد ثلثين يوما ثم صام مسألة لا اعتبار لحساب المنجمين والحاسبين في الهلال وقد اختلفوا في ذلك فالذي عليه الاكثرون هو عدم اعتبار قوله في حق نفسه ولا في حق غيره وذهب ابن شريح وبعض الشافعية الى اعتباره وصوبه الزركشي تبعا للسبكي والباعث على اختلافهم هذا اختلافهم في معنى ما رواه الشيخان مرفوعا لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فان غم عليكم فاقدر واله فقيل معناه قد رواه تحت السحاب وهو مذهب الامام احمد بن حنبل فانه يجوز صوم يوم ليلة الغيم رمضان وقيل معناه قد روه بحساب النازل وهو قول ابن شريح ومطرف بن عبد الله وقتيبة ومن تبعهم والذي ذهب اليه مالك والشافعي وابو حنيفة وجمهور السلف والخلف هو ان معناه قدروا له تمام العدد ثلثين يوما به ليل الروايات الصريحة التي ذكرنا كذا ذكره النووي في شرح صحيح مسلم وفي الدر المختار لا عبرة بقول الموقتين ولو عدو لاعد المذاهب انتهى وفي [ج1 ص7] النهر الفائق لا يلزم بقول الموقتين انه اي الهلال يكون في السماء ليلة كذا وان كانوا عدو لا على الصحيح كما في الايضاح وللامام السبكي تاليف مال فيه الى اعتماد قولهم لان الحساب قطعى انتهى ونقل ابن عابدين في رد المحتار حاشية الدر المختار عن فتاوي الشهاب الرملي الشافعي سئل عن قول السبكي لو شهدت بينه بروية الهلال ليلة الثلثين من الشهر وقال الحساب بعدم امكان الروية تلك الليلة عمل بقول اهل الحساب لان الحساب قطعي والشهادة ظنية واطل في ذلك فهل يعمل بما قاله ام لا اجاب بان ماقاله السبكي رده عليه جماعة من المتاخرين انتهى ملخصا وفي الاقناع للفقيه ابي الخير الشافعي لا يجب الصوم بقول المنجم ولا يجوز ولكن له ان يعمل بحسابه كالصلوة كما في المجموع وقال انه لايجزيه عن فرضه لكن الصحيح في الكفاية انه اذا جاز اجزاه ونقله عن الاصحاب هذا هو الظاهر والحاسب وهو من يعتمد منازل القمر بتقديم سيره في معنى المنجم وهو من يرى ان اول الشهر طلوع النجم الفلاني انتهى وفي فتاوي الانوار للفقيه جما الدين الاردبيلي الشافعي يجب الصوم باستكمال شعبان او بروية الهلال ولا يجب بمعرفة منازل القمر لا على العارف ولا على غيره انتهى وفي معراج الدراية شرح الهداية لايعتبر قولهم بالاجماع ولا يجوز للمنجم ان يعمل بحساب نفسه انتهى وقد اطال العلامة على القادري المكي في مرقاة المفاتيح شرح مشكوة المصابيح الكلام في هذا المقام وحقق انه لا اعتبار بقول الحاسبين ثم قال بل اقول لو صام المنجم عن رمضان قبل رويته بناء على معرفته يكون عاصيا في صومه ولا يحسب عن صومه الا اذا ثبت الهلال ولو جعل عليه الفطر بناء على زعمه الفاسد يكون فاسقا ويجب عليه الكفارة في قول هو الصحيح وان استحله كان كافرا ثم قال ومن الغرائب مانقل صاحب النهاية عن ابن شريح ان قول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فاكملوا العدة خطاب للعامة وقوله فاقدر واله خطاب لمن خصه الله [ج1 ص8] تعالى بهذا العلم واغرب منه عمل صاحب النهاية من نقل كلامه والسكوت عليه فانه لا ينبغي لاحد ان ينقل كلامه الا للرد عليه انتهى ونقل الزاهدي في القنية ثلثة اقوال فنقل اولا عن القاضي عبد الجبار وصاحب جامع العلوم انه لا باس بالاعتماد على قولهم ونقل عن ابن المقاتل انه كان يسألهم ويعتمد على قولهم ثم نقل عن شرح السرخسي انه بعيد وعن شمس الايمة الحلوائي ان الشرط في وجوب الصوم والافطار الروية ولا يوخذ فيه بقولهم ثم نقل عن مجد الايمة الترجماني انه اتفق اصحاب ابي حنيفة الا النادر والشافعي انه لا اعتماد على قولهم انتهى وقد روى مسلم عن ابن عمر انه كان يحدث عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال انا امة امية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا وهكذا وعقد الابهام في الثالثة والشهر هكذا وهكذا وهكذا يعني تمام ثلثين معناه انا معاشر العرب جماعة امية لا نكتب ولا نحسب وليس علمنا بالحساب والكتاب كما هو فعل المنجمين والحساب بل علمنا يتعلق بروية الهلال فانا نراه مرة تسعا وعشرين ومرة ثلثين كما قال الشهر وهو مبتدأ وهكذا الاول امشار بها الى نشر الاصابع وهكذا ثانيا وثالثا خبره وعقد احدى الابهامين في المرة الثالثة فصارت الجملة تسعا وعشرين ثم قال الشهر هكذا وهكذا وهكذا ولم يعقد الابهام فصارت الجملة ثلثين كما فسر به الراوي قال الشيخ ابن حجر المكي انما بالغ في البيان مع الاشارة ليبطل الرجوع الى ما عليه المنجمون والحساب وبه يبطل مامر عن ابن شريح ومن وافقه قال اكثر ايمتناه لا يعمل بحساب المنجم وهو من يرى ان اول الشهر طلوع النجم الفلاني ولا بحساب الحاسب وهو من يعرف منازل القمر وتقدير سيره لكن لكل منهما ان يعمل بمعرفة نفسه ثم اختلفوا في ان ذلك هل يجزيه انتهى فان قلت فما معنى قوله تعالى وبالنجم هم يهتدون فان الله تعالى قد ذكره في معرض عه سننه ومنها الأهتداء بالنجوم فيعلم منه ان المنجم لو حكم بعلمه في امر [ج1 ص9] الهلال صح ايضا قلت المراد بالاهتداء في السفر وامر القبلة لا غيره كما ذكره الامام الرازي في تفسيره وغيره مسألة لا عبرة لقول من قال اخبرني النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في المنام بان الليلة اول رمضان انما الاعتبار للروية قلت ذكره الخطيب في الاقناع وهو كذلك عندنا لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم علق الصوم بالروية والاحكام ولا تثبت بالمنام لا يقال مشروعية الاذان قد ثبتت بمنام عبد الله بن زيد بن عبد ربه من الانصار واقره عليه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لانا نقول لا نسلم انها ثبتت بمجرد المنام بل يجوز ان يقرن به الوحي ويدل عليه بعض الروايات لما اخبر عمر رضي الله عنه بمنامه قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم سبقك به الوحي مسألة لا عبرة للمجربات في هذا الباب حتى لو ظهر خلافها اخذ به فمنها مانقله الصفوري في نزهة المجالس عن عجائب المخلوقات للقزويني عن جعفر الصادق خامس رمضان الماضي اول رمضان الاتي وقد امتحنوا ذلك خمسين سنة فوجدوه كذلك قلت وقد امتحنته ايضا فوجدته كذلك ومع ذلك لا اعتماد عليه خنى لو رئى الهلال بحيث يكون اول رمضان رابع الماضي يعتبر به لتعلق الصوم بالروية ومنها ما ذكره ابن عبد البر والنووي انه قد ينقص الشهر ان متواليا وقد ينقص ثلاثة شهور واربعة شهور متواليه ولا ينقص اكثر من اربعة اشهر وهذا حكم استقرائي قال على القارى ومع ذلك الظاهر انه لو وقع خلاف ذلك يوخذ به انتهى مسألة لو رئى الهلال نهارا قبل طلوع الشمس يوم التاسع والعشرين من شعبان ثم شهد شاهد ان بروية هلال رمضان يوم الثلثين تقبل الشهادة ولا يعتبر ح ما اشتهر من انه اذا كان الشهر كاملا يغيب القمر ليلتين وان كان ناقصا يغيب ليلة قلت وهو صريح مدلول الاحاديث وقد صرح به الرملي الشافعي في فتاواه مسألة لا اعتبار الكبر الهلال وصغره لما روى مسلم عن ابي البحتري قال خرجنا للعمرة فلما نزلنا بطن نخلة قال ترأينا [ج1 ص10] الهلال فقال بعض القوم هو ابن ثلاث وقال بعض القوم هو ابن ليلتين قال فلقينا ابن عباس فقلنا انا ترأينا الهلال فقال بعض القوم هو ابن ثلاث وقال بعض القوم هو ابن ليلتين فقال اي ليلة رأيتموه فقلت ليلة كذا فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان الله تعالى مده للروية فهو لروية رأيتموه مسألة لو غاب القمر في الليلة الثالثة قبل غروب الشفق لا يحكم به بان الهلال كان يوم التاسع والعشرين من شعبان بناء على ان الهلال يغيب في الليلة الثالثة عند غروب الشفق انما الاعتبار للروية فان قلت قد روى ابو داؤد عن النعمان بن بشير قال انا اعلم الناس بهذه الصلوة صلوة العشاء الاخرة كان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يصليها لسقوط القمر لثالثة فهذا نص صريح في ان القمر يغرب في الليلة الثالثة عند غروب الشفق لا قبله قلت ليس في الحديث ما يدل على الدوام فقد يكون هكذا ولا تغتر بقوله كان فانه لا يدل على الاستمرار كما بسطه النووي في شرح صحيح مسلم في ابواب النوافل فتشكر والله اعلم وعلمه احكم قال مؤلفه غفر الله ذنوبه وستر الله عيوبه هذا أخر ماتيسر لي في هذا المطلب الشريف وكان الفراغ نتع نهار الثلثاء رابع شهر رمضان من شهور سنة اربع وثمانين بعد الالف والمائتين من هجرة رسول الثقلين صلى الله عليه وعلى اله وسلم وأخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلوة والسلام على سيدنا محمد وأله وصحبه أجمعين .
halal dan haram. Maka bagaimana aku memuji-Nya, dan bagaimana aku tidak memuji-Nya, sedangkan Dia pemilik keagungan dan kemuliaan. Selawat dan salam ke atas orang yang menyingkap kegelapan dan menyeru manusia kepada Islam, serta ke atas keluarga dan para sahabatnya yang mulia. Amma ba'du: maka berkatalah hamba yang mengharapkan rahmat Tuhannya yang Maha Kuat, Abu al-Hasanat Muhammad yang dipanggil Abdul Hayy — semoga Allah mengampuni dosanya yang besar dan yang tersembunyi — al-Laknawi, dari segi tempat tinggal al-Ansari, dari segi keturunan al-Ayyubi al-Qutbi, dari segi mazhab dan kecenderungan al-Hanafi: Ini adalah risalah yang indah dan catatan yang bermanfaat, aku namakannya al-Qaul al-Mansyur fi Hilal Khair al-Syuhur. Yang mendorong penyusunannya ialah apa yang aku lihat pada zaman ini, iaitu manusia bergantung pada perhitungan bintang-bintang dan membenarkan kata-kata ahli nujum, dan mereka tidak bersiap sedia untuk mencari hilal Ramadan; sebahagian mereka pula bergantung pada apa yang telah mereka cuba berkali-kali atau sepanjang masa. Semua itu menyalahi syarak. Maka aku ingin menyelidiki permasalahan ini dan menjelaskannya dengan sejelas-jelasnya, sambil berserah diri kepada Allah yang Maha Agung.

Masalah: Wajib secara kifayah ke atas manusia untuk mencari hilal Ramadan pada hari kedua puluh sembilan bulan Syaaban, kerana bulan Syaaban itu mungkin kurang (29 hari). Ini dinyatakan oleh al-Syarnublali dalam Maraqi al-Falah. Inilah maksud kata-kata al-Quduri: "Seyogianya manusia mencari hilal pada hari kedua puluh sembilan," sebagaimana ditafsirkan oleh Ibn al-Humam dalam Fath al-Qadir. Demikian itu berdasarkan hadis yang diriwayatkan oleh al-Bukhari daripada Ibn Umar, katanya: Rasulullah ﷺ bersabda: "Bulan itu dua puluh sembilan malam, maka janganlah kamu berpuasa sehingga kamu melihatnya. Jika kamu terhalang (mendung), maka sempurnakanlah selepas itu tiga puluh." Sabdanya "ghumma" (dengan dhamah pada ghain mu'jamah dan tasydid pada mim) bermaksud: terhalang antara kamu dengan hilal itu oleh awan. Sabdanya "sempurnakanlah bilangan" iaitu bilangan Syaaban, kerana asal pada bulan itu ialah kekal (genap tiga puluh). Muslim meriwayatkan daripada Abu Hurairah, katanya: Rasulullah ﷺ bersabda: "Berpuasalah kerana melihatnya dan berbukalah kerana melihatnya. Jika kamu terhalang (mendung), maka sempurnakanlah bilangan." Al-Tirmizi meriwayatkan daripada Ibn Abbas, katanya: Nabi ﷺ bersabda: "Janganlah kamu berpuasa sebelum Ramadan. Berpuasalah kerana melihatnya dan berbukalah kerana melihatnya. Jika terhalang daripadanya oleh ghayabah, maka sempurnakanlah tiga puluh hari." Sabdanya "ghayabah" (dengan dua ya di bawah) ialah segala yang menutupi kamu daripada [ج1 ص6] hujah atau selainnya. Al-Bukhari meriwayatkan daripada Abu Hurairah, katanya: Abu al-Qasim ﷺ bersabda: "Berpuasalah kerana melihatnya dan berbukalah, jika kamu terhalang (mendung), maka sempurnakanlah bilangan Syaaban tiga puluh." Sabdanya "ghubbiya" (dengan dhamah pada ghain mu'jamah dan tasydid pada ba' muhaddah serta kasrah, dibina sebagai majhul) — dan menurut al-Hamawi "ghabiya" dengan fathah pada mu'jamah dan kasrah pada muhaddah seperti lafaz "alima" — bermaksud: tersembunyi daripada kamu, diambil daripada al-ghabawah yang berlawanan dengan kecerdasan, dipinjam untuk makna tersembunyinya hilal. Maka hadis-hadis ini menunjukkan bahawa ukuran puasa itu ialah melihat hilal, maka disunatkan mencarinya. Oleh sebab itu para fuqaha kita menyebut bahawa tidak boleh berpuasa pada hari syak dengan niat bahawa ia daripada Ramadan, kerana puasa pada hari itu tertutup atas dasar melihat hilal. Syeikh al-Haddadi dalam Syarh Mukhtasar al-Quduri berkata: "Demikian juga seyogianya mereka mencari hilal Syaaban untuk menyempurnakan bilangan." Aku katakan: Mengenai hal itu ada hadis yang diriwayatkan oleh al-Tirmizi daripada Abu Hurairah, katanya: Rasulullah ﷺ bersabda: "Hitunglah hilal Syaaban untuk Ramadan." Abu Daud meriwayatkan daripada Aisyah, katanya: Rasulullah ﷺ menjaga (menghitung) Syaaban lebih daripada bulan-bulan lain, kemudian baginda berpuasa kerana melihat hilal Ramadan. Jika baginda terhalang (mendung), baginda menghitung tiga puluh hari, kemudian berpuasa.

Masalah: Perhitungan ahli nujum dan ahli hisab tidak diambil kira dalam menentukan hilal. Para ulama berselisih pendapat dalam hal ini. Pendapat yang dipegang oleh majoriti ialah tidak diambil kira kata-kata mereka, sama ada untuk dirinya sendiri mahupun untuk orang lain. Ibn Syuraih dan sebahagian ulama Syafie berpendapat ia diambil kira, dan al-Zarkasyi menyokongnya dengan mengikuti al-Subki. Punca perselisihan mereka ini ialah perselisihan mereka tentang makna hadis yang diriwayatkan oleh al-Syaikhani secara marfu': "Janganlah kamu berpuasa sehingga kamu melihat hilal, dan janganlah kamu berbuka sehingga kamu melihatnya. Jika kamu terhalang (mendung), maka kirakanlah." Ada yang berkata maknanya: "Kirakanlah ia di bawah awan" — ini mazhab Imam Ahmad bin Hanbal, kerana beliau mengharuskan berpuasa pada malam mendung sebagai Ramadan. Ada pula yang berkata maknanya: "Kirakanlah ia dengan perhitungan yang turun" — ini pendapat Ibn Syuraih, Mutarrif bin Abdullah, Qutaibah dan yang mengikuti mereka. Pendapat yang dipegang oleh Malik, al-Syafie, Abu Hanifah dan jumhur salaf dan khalaf ialah maknanya: "Kirakanlah baginya bilangan tiga puluh hari yang sempurna," berdasarkan riwayat-riwayat jelas yang kami sebutkan. Demikian disebut oleh al-Nawawi dalam Syarh Sahih Muslim. Dalam al-Durr al-Mukhtar: "Tidak diambil kira kata-kata ahli waktu (ahli hisab), walaupun mereka menghitung menurut mazhab-mazhab yang diakui." Dalam [ج1 ص7] al-Nahr al-Faiq: "Tidak wajib dengan kata-kata ahli waktu bahawa hilal itu berada di langit pada malam sekian, walaupun mereka menghitung menurut pendapat yang sahih sebagaimana dalam al-Idhah. Imam al-Subki pula mempunyai karangan yang cenderung kepada mengiktibar kata-kata mereka, kerana hisab itu bersifat pasti." Ibn Abidin dalam Radd al-Muhtar, hasyiah al-Durr al-Mukhtar, menukilkan daripada fatwa al-Syihab al-Ramli al-Syafie: Beliau ditanya tentang kata-kata al-Subki: "Jika seorang saksi memberi keterangan melihat hilal pada malam ketiga puluh bulan itu, sedangkan hisab menyatakan tidak mungkin melihatnya pada malam itu, maka hendaklah diamalkan kata-kata ahli hisab, kerana hisab itu pasti dan keterangan saksi itu zanni (sangkaan)." Beliau memperluas perbahasan itu, maka apakah boleh diamalkan kata-katanya atau tidak? Beliau menjawab bahawa apa yang dikatakan al-Subki itu telah ditolak oleh sekumpulan ulama mutaakhirin. Demikian secara ringkas. Dalam al-Iqna' oleh al-Faqih Abu al-Khair al-Syafie: "Tidak wajib puasa dengan kata-kata ahli nujum dan tidak harus, tetapi dia boleh beramal dengan hisabnya seperti solat, sebagaimana dalam al-Majmu'. Beliau berkata bahawa hisab itu tidak mencukupi untuk menunaikan kewajipannya, tetapi pendapat yang sahih dalam al-Kifayah ialah jika ia harus, maka ia mencukupi. Beliau menukilkannya daripada para sahabat. Inilah yang zahir. Ahli hisab ialah orang yang bergantung pada manzilah-manzilah bulan dengan mengira perjalanannya, sama seperti ahli nujum, iaitu orang yang berpendapat bahawa awal bulan ialah terbitnya bintang tertentu." Dalam fatwa al-Anwar oleh al-Faqih Jamaluddin al-Ardabili al-Syafie: "Wajib puasa dengan menyempurnakan Syaaban atau dengan melihat hilal, dan tidak wajib dengan mengetahui manzilah-manzilah bulan, sama ada ke atas orang yang mengetahuinya mahupun orang lain." Dalam Mi'raj al-Dirayah Syarh al-Hidayah: "Tidak diambil kira kata-kata mereka dengan ijmak, dan tidak harus bagi ahli nujum beramal dengan hisab dirinya sendiri." Al-Allamah Ali al-Qadiri al-Makki dalam Mirqat al-Mafatih Syarh Misykat al-Masabih memperluas perbahasan dalam perkara ini dan menegaskan bahawa tidak diambil kira kata-kata ahli hisab. Kemudian beliau berkata: "Bahkan aku katakan, jika ahli nujum berpuasa Ramadan sebelum melihat hilal berdasarkan pengetahuannya, maka dia berdosa dalam puasanya dan puasanya tidak dikira sehingga terbukti hilal. Jika dia menetapkan berbuka berdasarkan sangkaannya yang rosak, maka dia fasik dan wajib ke atasnya kafarah menurut pendapat yang sahih. Jika dia menghalalkannya, maka dia kafir." Kemudian beliau berkata: "Antara yang pelik ialah apa yang dinukilkan oleh pengarang al-Nihayah daripada Ibn Syuraih bahawa sabda Nabi ﷺ 'sempurnakanlah bilangan' itu khitab untuk orang awam, dan sabdanya 'kirakanlah' itu khitab untuk orang yang dikhususkan Allah [ج1 ص8] dengan ilmu ini. Lebih pelik lagi ialah perbuatan pengarang al-Nihayah yang menukilkan kata-katanya dan mendiamkannya, kerana tidak sepatutnya seseorang menukilkan kata-katanya melainkan untuk menolaknya." Al-Zahidi dalam al-Qunyah menukilkan tiga pendapat: Pertama, daripada al-Qadi Abdul Jabbar dan pengarang Jami' al-Ulum bahawa tidak mengapa bergantung pada kata-kata mereka. Daripada Ibn al-Muqatil bahawa beliau bertanya kepada mereka dan bergantung pada kata-kata mereka. Kemudian daripada Syarh al-Sarkhasi bahawa pendapat itu jauh. Daripada Syams al-Aimmah al-Halwani bahawa syarat wajib puasa dan berbuka ialah melihat hilal, dan tidak diambil dalam hal itu kata-kata mereka. Kemudian daripada Majd al-Aimmah al-Tarjumani bahawa para sahabat Abu Hanifah — kecuali sedikit — dan al-Syafie bersepakat bahawa tidak boleh bergantung pada kata-kata mereka. Muslim meriwayatkan daripada Ibn Umar bahawa beliau menceritakan daripada Nabi ﷺ bahawa baginda bersabda: "Sesungguhnya kami umat yang ummi, tidak menulis dan tidak menghitung. Bulan itu begini, begini dan begini" — dan baginda menggenggam ibu jari pada kali ketiga — "dan bulan itu begini, begini dan begini" iaitu sempurna tiga puluh. Maksudnya: Kami golongan Arab adalah umat yang ummi, tidak menulis dan tidak menghitung, dan ilmu kami bukanlah tentang hisab dan kitab seperti perbuatan ahli nujum dan ahli hisab, tetapi ilmu kami berkaitan dengan melihat hilal. Kami melihatnya kadang-kadang dua puluh sembilan dan kadang-kadang tiga puluh, sebagaimana sabdanya "bulan itu begini". "Bulan" ialah mubtada', "begini" yang pertama isyarat kepada membuka jari, "begini" kedua dan ketiga sebagai khabarnya. Baginda menggenggam salah satu ibu jari pada kali ketiga, maka jumlahnya menjadi dua puluh sembilan. Kemudian baginda bersabda "bulan itu begini, begini dan begini" tanpa menggenggam ibu jari, maka jumlahnya menjadi tiga puluh, sebagaimana ditafsirkan oleh perawi. Syeikh Ibn Hajar al-Makki berkata: "Baginda sengaja memperbanyak penjelasan dengan isyarat untuk membatalkan rujukan kepada apa yang dipegang oleh ahli nujum dan ahli hisab, dan dengan itu terbatal apa yang datang daripada Ibn Syuraih dan yang menyetujuinya." Kebanyakan imam kita berkata: "Tidak boleh beramal dengan hisab ahli nujum, iaitu orang yang berpendapat bahawa awal bulan ialah terbitnya bintang tertentu, dan tidak dengan hisab ahli hisab, iaitu orang yang mengetahui manzilah-manzilah bulan dan mengira perjalanannya. Tetapi setiap daripada mereka boleh beramal dengan pengetahuannya sendiri." Kemudian mereka berselisih sama ada hal itu mencukupi untuknya atau tidak. Jika engkau bertanya: Apakah makna firman Allah: "Dan dengan bintang-bintang mereka mendapat petunjuk"? Sesungguhnya Allah menyebutkannya dalam rangka menyebut tanda-tanda kekuasaan-Nya, antaranya mendapat petunjuk dengan bintang-bintang. Daripada itu dapat diketahui bahawa jika ahli nujum menghukum dengan ilmunya dalam perkara [ج1 ص9] hilal, maka ia juga sah? Aku jawab: Yang dimaksudkan dengan mendapat petunjuk ialah dalam perjalanan dan urusan kiblat, bukan selainnya, sebagaimana disebut oleh Imam al-Razi dalam tafsirnya dan lain-lain.

Masalah: Tidak diambil kira kata-kata orang yang berkata: "Nabi ﷺ memberitahuku dalam mimpi bahawa malam ini adalah awal Ramadan." Yang menjadi ukuran hanyalah melihat hilal. Aku katakan: Ini disebut oleh al-Khatib dalam al-Iqna', dan demikianlah pendapat kami, kerana Nabi ﷺ menggantungkan puasa pada melihat hilal, dan hukum-hukum tidak tetap dengan mimpi. Tidak boleh dikatakan bahawa pensyariatan azan telah tetap dengan mimpi Abdullah bin Zaid bin Abd Rabbih al-Ansari dan Nabi ﷺ mengakuinya. Kami jawab: Kami tidak menerima bahawa ia tetap semata-mata dengan mimpi, bahkan mungkin wahyu menyertainya. Ini ditunjukkan oleh sebahagian riwayat: ketika Umar radhiallahu anhu memberitahu tentang mimpinya, Nabi ﷺ bersabda: "Wahyu telah mendahuluimu."

Masalah: Tidak diambil kira pengalaman-pengalaman dalam bab ini, sehingga jika muncul yang menyalahinya, ia tetap diambil kira. Antaranya apa yang dinukilkan oleh al-Safuri dalam Nuzhah al-Majalis daripada Aja'ib al-Makhluqat oleh al-Qazwini daripada Ja'far al-Sadiq: "Lima Ramadan yang lalu adalah awal Ramadan yang akan datang," dan mereka telah mengujinya selama lima puluh tahun dan mendapatinya demikian. Aku katakan: Aku juga telah mengujinya dan mendapatinya demikian, namun demikian tidak boleh bergantung padanya. Bahkan jika hilal dilihat sehingga awal Ramadan jatuh pada empat Ramadan yang lalu, ia tetap diambil kira kerana puasa berkaitan dengan melihat hilal. Antaranya apa yang disebut oleh Ibn Abd al-Barr dan al-Nawawi bahawa bulan itu kadang-kadang berkurang secara berturut-turut, kadang-kadang berkurang tiga bulan dan empat bulan berturut-turut, dan tidak berkurang lebih daripada empat bulan. Ini adalah hukum istiqra'i (induktif). Ali al-Qari berkata: "Namun demikian, yang zahir ialah jika berlaku yang menyalahinya, ia tetap diambil kira."

Masalah: Jika hilal dilihat pada siang hari sebelum terbit matahari pada hari kedua puluh sembilan Syaaban, kemudian seorang saksi memberi keterangan melihat hilal Ramadan pada hari ketiga puluh, maka keterangan itu diterima, dan tidak diambil kira apa yang masyhur bahawa jika bulan itu sempurna, bulan akan hilang selama dua malam, dan jika kurang, hilang selama satu malam. Aku katakan: Ini adalah makna yang jelas daripada hadis-hadis, dan telah dinyatakan oleh al-Ramli al-Syafie dalam fatwanya.

Masalah: Tidak diambil kira besar atau kecilnya hilal. Muslim meriwayatkan daripada Abu al-Bakhtari, katanya: Kami keluar untuk umrah. Ketika kami sampai di Bathn Nakhlah, kami melihat [ج1 ص10] hilal. Sebahagian orang berkata ia berumur tiga malam, sebahagian lagi berkata dua malam. Kemudian kami bertemu Ibn Abbas dan kami berkata: Kami melihat hilal, sebahagian orang berkata ia berumur tiga malam dan sebahagian lagi berkata dua malam. Beliau bertanya: "Malam apakah kamu melihatnya?" Aku jawab: "Malam sekian." Beliau berkata: Rasulullah ﷺ bersabda: "Sesungguhnya Allah memanjangkannya untuk dilihat, maka ia adalah untuk malam kamu melihatnya."

Masalah: Jika bulan hilang pada malam ketiga sebelum terbenamnya syafak (cahaya merah), tidak dihukumkan bahawa hilal itu adalah hari kedua puluh sembilan Syaaban, berdasarkan anggapan bahawa hilal hilang pada malam ketiga ketika terbenamnya syafak. Yang menjadi ukuran hanyalah melihat hilal. Jika engkau bertanya: Abu Daud meriwayatkan daripada al-Nu'man bin Basyir, katanya: "Aku orang yang paling tahu tentang solat ini, solat Isyak yang akhir. Rasulullah ﷺ menunaikannya ketika bulan hilang pada malam ketiga." Ini adalah nas yang jelas bahawa bulan hilang pada malam ketiga ketika terbenamnya syafak, bukan sebelumnya. Aku jawab: Tidak ada dalam hadis itu yang menunjukkan berterusan. Boleh jadi ia berlaku demikian, dan janganlah engkau tertipu dengan kata-katanya "adalah" (baginda menunaikannya), kerana ia tidak menunjukkan berterusan, sebagaimana dijelaskan oleh al-Nawawi dalam Syarh Sahih Muslim dalam bab-bab nawafil. Maka bersyukurlah, dan Allah lebih mengetahui, dan ilmu-Nya lebih bijaksana.

Berkata pengarangnya — semoga Allah mengampuni dosanya dan menutupi keaibannya: Inilah akhir apa yang mudah bagiku dalam permasalahan yang mulia ini. Selesai penulisannya pada siang hari Selasa, empat Ramadan daripada bulan-bulan tahun seribu dua ratus lapan puluh empat selepas hijrah Rasul kedua-dua alam ﷺ. Dan akhir doa kami ialah segala puji bagi Allah Tuhan semesta alam, dan selawat serta salam ke atas penghulu kami Muhammad, keluarga dan para sahabatnya sekalian.
خاتمة الطبع اما بعد فقد انطبعت رسالة مسماة بالقول المنشور في هلال خير الشهور في المطبع المصطفاي في شهر شعبان من شهور سنة 1299ه . [ج1 ص11]
Penutup cetakan: Amma ba'du, maka telah dicetak risalah yang bernama al-Qaul al-Mansyur fi Hilal Khair al-Syuhur di Matba' al-Mustafai pada bulan Syaaban daripada bulan-bulan tahun 1299H. [ج1 ص11]
Buka di aplikasi →

© Pustaka Turath — Himpunan Terjemahan Kitab