Petikan awal daripada kitab ini. Baca keseluruhannya di aplikasi Pustaka Turath.
لك الحمد يامن هو مستجمع لكمال الاوصاف + وأشهد أن لا آله إلا أنت لا شريك لك في اطراف العالم والاكناف واصلي واسلم على حبيبك محمد المجتبى + أحمد المصطفى + مخرج الأمة عن طريق الاعتساف + وعلى صحبه وآله الاخيار والأشراف + أما بعد فيقول من لا صناعة له الا اكتساب الخطيئات + أبو الحسنات + محمد المدعو بعبد الحي اللكنوي وطنا الانصاري الايوبي القطبي نسبا + الحنفي مذهبا + تجاوز الله عن ذنبه الحلبي والخفي + قد جرى (1) النزاع بيني وبين بعض الفضلاء سنة 1282 اثنتين وثمانين بعد الألف والمائتين من هجرة رسول الثقلين + صلى الله عليه وعلى آله رب المشرقين + في أن الاعتكاف (2) [ج1 ص6] هل هو سنة(1)موكدة على الكفاية + وعلى العين (2) + وعلى التقدير الأول هل هو سنة كفاية على أهل البلدة + كصلاة الجنازة + أو على أهل كل محلة + كالتراويح بالجماعة + فتكلم كل منا بما خطر في خاطره + من دون أن يتنجس تحقيقه من كتب الفقه + فاردت أن أكتب فيه ما يسلك مسلك السداد + ويثبت ماهو المقصود والمراد + وسمية بالانصاف في حكم الاعتكاف واسأل اله تعالى قبوله بالتضرع والالحاف فاقول قد وقع الاختلاف في أن الاعتكاف مستحب (3) أو سنة وعلى الثاني أهل هو سنة (4) موكدة + أو غير موكدة وعلى الأول هل هو سنة مطلقا + أو فى العشر الآواخر من رمضان + وهل هو سنة كفاية أو عينا + فلنذكر [ج1 ص7] ههنا مايرفع الحجاب عن وجه هذا الباب + مستعينا بحبل المولى الوهاب + فههنا مقامات المقام الأول بل الاعتكاف مستحب أو سنة أو مباح أو واجب (1) فذهب بعض المالكية إلى أن الاعتكاف أمر مباح وهذا القول مما اعتدوا به قال أبو بكر المالكي قول أصحابنا (2) أنه جائز جهل ولم اطلع على من قال بوجوب الاعتكاف مطلقا (3) بل قد ادعى النووي(4) [ج1 ص8] في شرح صحيح مسلم الإجماع (1) على عدم وجوبه وأما أصحابنا الحنفية فيعلم من اختلاف عباراتهم أنهم تفرقوا فيه ثلث فرق فذهب (2) القدوري في مختصره إلى استحبابه حيث قال ويستحب وغيره إلى أنه سنة موكدة قال المرغيناني (3) في الهداية الصحيح أنه سنة موكدة لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم واظب (4) [ج1 ص9] عليه في العشر الآواخر من رمضان والمواظبة دليل السنية وهكذا اذكر في المحيط (1) والبدائع (2) والتحفة (3) وقال الزاهدي (4) [ج1 ص10] في المجتبى قال استاذنا الصحيح أنه سنة ولم اجد في غير مختصر القدوري أنه مستحب فالظاهر أنه اراد به السنة كما أنه اراد أول الكتاب هذا حيث قال ويستحب للمتوضي أن ينوي الطهارة ويستوعب رأسه بالمسح فسماها مستحبة مع أنها من السنن انتهى وقال النسفي (1) في المنافع شرح الفقه النافع ثم قال في الكتاب أنه مستحب والصحيح أنه سنة لمواظبة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على ذلك وقضائه (2) في شوال حين تركه فهذا قولان وههنا قول ثالث وهو التفصيل بأنه سنة موكدة في العشر الآواخر من رمضان ويكون واجبا بالنذر (3)بلسانه ولا يكفي مجرد النية وبالشروع (4) وبالتعليق (5) [ج1 ص11] ذكره إبن الكمال (1) ومستحب في غيره من الازمنة وهذا القول هو الذي صححه العيني (2) في شرح الكنز حيث قال قال الشيخ أنه سنة وقال القدوري أنه مستحب وقال صاحب الهداية الصحيح أنه سنة موكدة قلت الصحيح التفصيل فإن كان منذو افواجب وفي العشر الآواخر من رمضان سنة وفي غيره مستحب انتهى واختاره الزيلعي (3) [ج1 ص12] في شرح الكنز حيث قال الحق الانقسام إلى ثلاث اقسام واجب وهو المنذور وسنة في العشرة الآواخر من رمضان ومستحب في غيره واختاره أيضا إبن الهمام (1) في فتح القدير وجزم به الشرنبلالي (2) [ج1 ص13] في نور الايضاح والتمرتاشي (1) في تنوير الابصار وإليه مال الحصكفي (2) [ج1 ص14] قلت لايبعد أن يحمل للاستحباب في قول القدوري على استحبابه في نفسه والسنية في قول صاحب الهداية على الاعتكاف في العشر الآواخر بمقتضى دليله فلم يبق ح الاقول واحد وهو الاصح المقام الثاني هل هو سنة موكدة أو غير موكدة وعرفت من المرغنياني والعيني والزيلعي لتصحيح أنه سنة موكدة واستدلوا عليه بان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد واظب (1) [ج1 ص15] عليه رواه الشيخان فان قلت المواظبة دليل الوجوب قلت هذا إذا كان مع الانكار على الترك وأما المواظبة مع عدم الانكار على من تركه فهي(1) دليل السنية ولم يثبت انكاره صلى الله عليه وعلى آله وسلم على من تركه من الصحابة فإن قلت لو كان سنة موكدة لما (2) تركه الصحابة مع أنه لم يعتكف الخلفاء الأربعة قلت إنما تركوا الوجه آخر وهو ما قاله الإمام مالك لم يبلغني أن أبا بكر وعمر وعثمان وإبن المسيب ولا أحدا من سلف هذه الامة اعتكف الا أبو بكر(3) [ج1 ص16] بن عبد الرحمن واراهم (1) تركوه لشدته لأن ليله ونهاره سواء قال السيوطي (2) في التوشيح شرح صحيح البخاري قلت (3) وتمامه أن يقال مع اشتغالهم بالكسب يعالهم والعمل في اراضيهم فيشق عليهم ترك ذلك وملازمة المسجد انتهى قلت مايخر بالبال هو أن الاعتكاف وأن كان سنة موكدة لكنه سنة كفاية على ما يححي فترك الخلفاء في زمنهم لايقدح في شيء لأن ازواج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعتكفن بعد انتقاله في بيوتهن لما أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وأبو داؤد والترمذي عن عايشة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يعتكف العشر (4) [ج1 ص17] الآواخر من رمضان حتى قبضه الله تعالى ثم اعتكف ازواجه من بعد فكفى اعتكافهن رافعا للاثم اللازم بترك السنة الموكدة والله أعلم قلت ولم ار من صرح من علمائنا أن الاعتكاف سنة غير مؤكدة الا القدوي في مختصره حيث قال أن يستحب وقد عرفت ماله وما عليه واطلق النسفي في الكنز حيث قال سن لبث في مسجد بصوم ونية ولا يمكن أن يكون المراد السنة الغير الموكدة لأنه رد هو القول بالاستحباب في المنافع كما قد نقله سابقا ثم رايت في رسائل الاركان لبحر (1) [ج1 ص18] العلوم مانصه أعلم أنه لاشك مواظبة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على اعتكاف العشر الآواخر من رمضان لكن قد ثبت من الصحابة العظام ترك الاعتكاف ومنهم الخلفاء الراشدون فللاعتكاف (1) نوع اختصاص به وهو أنه يلقي جبريل فيدارسه القرآن ومدارسته القرآن كانت مختصة به فلذا كان للاعتكاف اختصاص به فتارك الاعتكاف من الايمة لا يلحقهم الاساءة ولذا كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لايوكد في الاعتكاف تاكيده في غيره من السنن ولا يعيب واحدا من الصحابة على ترك الاعتكاف فإن الاعتكاف أما سنة مختصة به غير موكدة على الامة بل بقى في حقهم مثل السنن الغير الموكدة أو كان واجبا عليه مختصا به ففعله لامتثال الوجوب فلا يكون على الامة سنة بل مندوبا محضا وهذا غير بعيد انتهى قلت هذا التحقيق كله من عند (2) نفسه والحق عندي هو الذي ذكرت المقام الثالث هل هو سنة موكدة كفاية أم عينا فعامتهم على أنه (3) سنة كفاية لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم ينكر على من تركه من الصحابة بخلاف السنن الموكدة فدل (4) [ج1 ص19] ذلك على أنه سنة كفاية وبه جزم الشرنبلالي في مراقي الفلاح والعلامة الطرابلسي (1) في البرهان شرح مواهب الرحمن وتبعه الحصكفي وغيره قلت ولم ار من صحح القول بكونه سنة العين ثم رايت أنه قال القهستاني (2) في شرح خلاصة الكيداني عن تقسيم السنن قد تنقسم السنة إلى سنة العين وسنة الكفاية كسلام واحد من جمع وقيل منه الاعتكاف ورد بأنه رواية شاذة والحق أنه من سنة العين انتهى لكنه لم يعين الراد حتى يبحث عن حاله والحق أن قوله الحق ليس بحق(3) ثم رايت الدمياطي (4) قد نقل كلام القهستاني في حاشية تعاليق الأنوار على الدر المختار والعجب [ج1 ص20] أنه سكت عليه المقام الرابع الاعتكاف على تقدير كونه سنة كفاية كما هو الحق هل هو سنة كفاية على أهل(1)البلدة كصلاة (2) الجنازة ام سنة كفاية على أهل محلة كصلاة (3) التراويح بالجماعة فظاهر عباراتهم يقتضي الأول ففي مجمع الأنهر (4) شرح ملتقى الابحر عند ذكر الاقوال وقيل سنة على الكفاية [ج1 ص21] حتى لو ترك أهل بلدة باسرهم يلحقهم الاساءة والا فلا كالتاذين (1) انتهى وقال الطحطاوي (2) في شرح قول الحصلفي اي سنة كفاية إذا قام بهما البعض ولو فرد اسقطت عن الباقين انتهى ومثله في شرح النقاية لعلي القاري (3) وغير المقام الخامس هل هو الحسنة موكدة مطلقا ام في العشر الآواخر من رمضان قولان نقلهما في مجمع الانهر وقد * الياس زاده في شرح (4) [ج1 ص22] النقاية إلى الأول وتفصيل الزيلعي الذي دار عليه مدار الحق يقتضي أنه سنة موكدة في العشر الآواخر من رمضان ومستحب في غيره وقال العلامة الهداد (1) الجونفوري في حاشية الهداية لاشك أن الاعتكاف في نفس الأمر مستحب إنما السنة في العشر الآواخر من رمضان المقام السادس هل السنة استيعاب العشر الآواخر من رمضان بالاعتكاف ام الاعتكاف في جزء منه الظاهر هو الأول لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فعل كذلك دائما ثم رايت في حاشية الهداية للجونفوري قال الظاهر أن السنة هو استيعاب العشر الآواخر من رمضان بالاعتكاف لا الاعتكاف في العشر ولو في جزء منه روى به الإمام شهاب (2) الملة والدين نور الله مرقده إذا المواظبة من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كانت على سبيل الاستيعاب فيكون سنة مع وصف الاستيعاب ثم قال والقائل أن يقول أنه وأن واظب بصفة الاستيعاب فالقول سنية استيعاب العشر الآواخر من رمضان بالاعتكاف يودى إلى الحرج لظهور أن الرجل لو اعتكفوا المساجد والنساء في دورهن لم يكن من يقوم [ج1 ص23] بأمر معاشهم وفيه من الحرج مالا يخفي فلهذه الضرورة جعلنا السنة وهو اللبث في العشر ولو بجزء (1) منه دون الاستيعاب ثم قال وما يقال من أن السنة هي استيعاب العشر لكن على وجه الكفاية حتى لو اقام بها البعض سقط عن الباقين ففيه نظر لأن القول بالكفاية إنما يصح إذا كان فعل البعض موديا للمقصود من السنة أو الوجوب والمقصود من الاعتكاف لايحصل بفعل البعض فلا معنى للقول بكونه سنة على وجه الكفاية انتهى قلت الحق أن استيعاب العشر سنة كفاية فلا يحصل الحرج وما اورده من النظر ففيه إذا المقصود من الاعتكاف هو اداء حقوق المساجد وذلك يحصل بفعل البعض كما أن المقصود من صلاة الجنازة اداء حق المسلم وذلك يحصل بفعل البعض وأن كان فردا منهم فليتدبر فقد ثبت من هذه المقامات أن الاعتكاف في نفسه مستحب ويجب بالنذر وغيره وهو سنة موكدة كفاية في العشر الآواخر من رمضان على سبيل الاستيعاب فأن قلت (2) [ج1 ص24] ما السر في اعتكاف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في العشر الآواخر استيعابا دون غيره من الازمنة قلت لأخذ فضيلة ليلة (1) القدر فأنها في العشر الآواخر من رمضان على القول الاصح الاشهر وفي تعيينها اختلاف كثير على أكثر(2)من العين قولا بسطها الحافظ (3) إبن حجر العسقلاني في فتح الباري شرح صحيح البخاري فعليك به والله أعلم قال مولف آخر ما الهمني ربي للتحرير في هذا المطلب المنيف ولم يسبقني أحد في تنقيح هذا المبحث الشريف فلله الحمد وقد وقع الفراغ منه نهار الاحد تاسع شهر رمضان من شهور سنة 1284 اربع وثمانين بعد الألف والمأتين من الهجرة على صاحبها أفضل الصلاة والتحية وآخر دعوانا إن الحمد لله رب العالمين والصلاة على رسوله محمد وآله اجمعين .
Bagi-Mu segala pujian, wahai Zat yang mengumpulkan segala kesempurnaan sifat. Aku bersaksi bahawa tiada tuhan melainkan Engkau, tiada sekutu bagi-Mu di seluruh pelosok alam dan serata kawasan. Aku berselawat dan memberi salam ke atas kekasih-Mu, Muhammad yang terpilih, Ahmad yang mustafa, yang mengeluarkan umat daripada jalan yang menyeleweng, serta ke atas para sahabatnya dan keluarganya yang terbaik dan termulia. Amma ba'du: maka berkatalah orang yang tiada kepandaian melainkan mengumpul kesalahan, Abu al-Hasanat, Muhammad yang dipanggil Abdul Hayy al-Laknawi, dari segi tanah airnya al-Ansari al-Ayyubi al-Qutbi, dari segi mazhabnya al-Hanafi, semoga Allah mengampuni dosanya yang tersilap dan yang tersembunyi: Telah berlaku (1) perselisihan antara aku dengan sebahagian para cendekiawan pada tahun 1282, dua ratus lapan puluh dua tahun selepas seribu dua ratus tahun daripada hijrah Rasul bagi kedua-dua jenis makhluk, ﷺ dan ke atas keluarganya, Tuhan bagi dua arah timur, mengenai bahawa iktikaf (2) [ج1 ص6] adakah ia sunat (1) muakkadah (yang dituntut kuat) secara kifayah, atau secara ain (2); dan pada andaian pertama, adakah ia sunat kifayah ke atas penduduk negeri seperti solat jenazah, atau ke atas penduduk setiap kejiranan seperti solat tarawih berjemaah? Maka masing-masing kami berbicara menurut apa yang terlintas di hati, tanpa menyucikan penyelidikannya daripada kitab-kitab fikah. Lalu aku berhasrat menulis mengenai perkara ini apa yang menempuh jalan yang benar dan menetapkan apa yang menjadi maksud dan tujuan, dan aku namakannya al-Insaf fi Hukm al-I'tikaf. Aku memohon kepada Allah Taala menerimanya dengan merendah diri dan mendesak. Maka aku berkata: Telah berlaku perselisihan mengenai sama ada iktikaf itu mustahab (3) atau sunat; dan pada pendapat kedua, adakah ia sunat (4) muakkadah atau tidak muakkadah; dan pada pendapat pertama, adakah ia sunat secara mutlak atau pada sepuluh malam terakhir Ramadan; dan adakah ia sunat kifayah atau ain? Maka mari kita sebutkan [ج1 ص7] di sini apa yang mengangkat hijab daripada wajah bab ini, dengan memohon pertolongan tali Allah Yang Maha Pemberi. Maka di sini terdapat beberapa maqam (kedudukan perbincangan). Maqam pertama: Bahawa iktikaf itu mustahab, atau sunat, atau harus, atau wajib (1). Sebahagian Malikiyyah berpendapat bahawa iktikaf itu perkara harus, dan pendapat ini termasuk yang mereka anggap sah. Abu Bakar al-Maliki berkata: Pendapat sahabat-sahabat kami (2) ialah bahawa ia harus. Aku tidak menemui sesiapa yang mengatakan wajibnya iktikaf secara mutlak (3), bahkan al-Nawawi (4) [ج1 ص8] dalam Syarh Sahih Muslim telah mendakwa ijmak (1) tentang ketidakwajibannya. Adapun sahabat-sahabat kami Hanafiyyah, dapat diketahui daripada perbezaan ungkapan mereka bahawa mereka terbahagi kepada tiga golongan. Al-Quduri (2) dalam Mukhtasarnya berpendapat mustahab, di mana beliau berkata: "Dan disunatkan". Yang lain berpendapat ia sunat muakkadah. Al-Marghinani (3) berkata dalam al-Hidayah: Yang sahih ialah ia sunat muakkadah, kerana Nabi ﷺ sentiasa mengerjakannya (4) [ج1 ص9] pada sepuluh malam terakhir Ramadan, dan sentiasa mengerjakan itu menjadi dalil sunat. Demikian juga disebutkan dalam al-Muhit (1), al-Bada'i' (2) dan al-Tuhfah (3). Al-Zahidi (4) [ج1 ص10] berkata dalam al-Mujtaba: Guru kami berkata: Yang sahih ialah ia sunat. Aku tidak menemui dalam selain Mukhtasar al-Quduri bahawa ia mustahab. Maka yang zahir ialah beliau memaksudkan dengan mustahab itu sunat, sebagaimana beliau memaksudkan demikian pada awal kitab, di mana beliau berkata: "Disunatkan bagi orang yang berwuduk berniat bersuci dan menyapu seluruh kepalanya", lalu beliau menamakannya mustahab sedangkan ia termasuk sunat. Selesai. Al-Nasafi (1) berkata dalam al-Manafi' Syarh al-Fiqh al-Nafi': Kemudian beliau berkata dalam kitab: Bahawa ia mustahab, dan yang sahih ialah ia sunat, kerana Nabi ﷺ sentiasa mengerjakannya dan mengqadanya (2) pada Syawal ketika baginda meninggalkannya. Maka ini dua pendapat. Di sini ada pendapat ketiga, iaitu perincian bahawa ia sunat muakkadah pada sepuluh malam terakhir Ramadan, dan menjadi wajib dengan nazar (3) melalui lisan, dan tidak cukup sekadar niat, serta dengan memulakannya (4) dan dengan menggantungkannya (5) [ج1 ص11] — disebutkan oleh Ibn al-Kamal (1) — dan mustahab pada waktu-waktu selainnya. Pendapat inilah yang disahihkan oleh al-Aini (2) dalam Syarh al-Kanz, di mana beliau berkata: Al-Syaikh berkata bahawa ia sunat; al-Quduri berkata bahawa ia mustahab; pengarang al-Hidayah berkata yang sahih ialah ia sunat muakkadah. Aku berkata: Yang sahih ialah perincian, kerana jika ia dinazarkan maka wajib, pada sepuluh malam terakhir Ramadan ia sunat, dan pada selainnya ia mustahab. Selesai. Pendapat ini dipilih oleh al-Zaila'i (3) [ج1 ص12] dalam Syarh al-Kanz, di mana beliau berkata: Yang benar ialah ia terbahagi kepada tiga bahagian: wajib iaitu yang dinazarkan, sunat pada sepuluh malam terakhir Ramadan, dan mustahab pada selainnya. Pendapat ini juga dipilih oleh Ibn al-Humam (1) dalam Fath al-Qadir, dan ditegaskan oleh al-Syarnublali (2) [ج1 ص13] dalam Nur al-Idah, al-Tamartasyi (1) dalam Tanwir al-Absar, dan al-Haskafi (2) [ج1 ص14] cenderung kepadanya. Aku berkata: Tidak jauh kemungkinan bahawa mustahab dalam ucapan al-Quduri dibawa kepada mustahab pada zatnya sendiri, dan sunat dalam ucapan pengarang al-Hidayah dibawa kepada iktikaf pada sepuluh malam terakhir berdasarkan dalilnya. Maka tidak tinggal lagi melainkan satu pendapat, dan itulah yang paling sahih. Maqam kedua: Adakah ia sunat muakkadah atau tidak muakkadah? Engkau telah mengetahui daripada al-Marghinani, al-Aini dan al-Zaila'i penegasan bahawa ia sunat muakkadah. Mereka berdalil bahawa Nabi ﷺ sentiasa mengerjakannya (1) [ج1 ص15] sebagaimana diriwayatkan oleh al-Syaikhan. Jika engkau berkata: Sentiasa mengerjakan itu dalil wajib; aku berkata: Ini jika disertai pengingkaran terhadap yang meninggalkannya. Adapun sentiasa mengerjakan tanpa pengingkaran terhadap yang meninggalkannya, maka ia (1) dalil sunat. Tidak terbukti bahawa baginda ﷺ mengingkari sesiapa daripada para sahabat yang meninggalkannya. Jika engkau berkata: Jika ia sunat muakkadah, tentulah para sahabat tidak meninggalkannya, sedangkan empat khalifah tidak beriktikaf; aku berkata: Mereka meninggalkannya kerana satu sebab lain, iaitu apa yang dikatakan oleh Imam Malik: Tidak sampai kepadaku bahawa Abu Bakar, Umar, Uthman, Ibn al-Musayyib, atau sesiapa daripada salaf umat ini beriktikaf melainkan Abu Bakar (3) [ج1 ص16] bin Abd al-Rahman. Aku melihat mereka (1) meninggalkannya kerana beratnya, kerana malam dan siangnya sama. Al-Suyuti (2) berkata dalam al-Tausyih Syarh Sahih al-Bukhari: Aku berkata (3): Penyempurnaannya ialah dengan mengatakan bahawa bersama kesibukan mereka mencari penghidupan untuk keluarga dan bekerja di tanah mereka, berat bagi mereka meninggalkan itu dan berterusan di masjid. Selesai. Aku berkata: Apa yang terlintas di fikiran ialah bahawa iktikaf, walaupun ia sunat muakkadah, tetapi ia sunat kifayah menurut apa yang jelas. Maka peninggalan para khalifah pada zaman mereka tidak menjejaskan apa-apa, kerana isteri-isteri Nabi ﷺ beriktikaf selepas kewafatannya di rumah-rumah mereka, berdasarkan apa yang dikeluarkan oleh al-Bukhari, Muslim, al-Nasa'i, Abu Dawud dan al-Tirmidhi daripada Aisyah bahawa Nabi ﷺ beriktikaf pada sepuluh (4) [ج1 ص17] malam terakhir Ramadan sehingga Allah mewafatkannya, kemudian isteri-isterinya beriktikaf selepas itu. Maka cukuplah iktikaf mereka itu mengangkat dosa yang lazim akibat meninggalkan sunat muakkadah. Wallahu a'lam. Aku berkata: Aku tidak melihat sesiapa daripada ulama kami yang menegaskan bahawa iktikaf itu sunat tidak muakkadah melainkan al-Quduri dalam Mukhtasarnya, di mana beliau berkata: "Bahawa disunatkan". Engkau telah mengetahui apa yang menjadi haknya dan apa yang menjadi tanggungannya. Al-Nasafi menyebut secara mutlak dalam al-Kanz, di mana beliau berkata: "Disunatkan berdiam di masjid dengan berpuasa dan berniat". Tidak mungkin yang dimaksudkan ialah sunat tidak muakkadah, kerana beliau sendiri menolak pendapat mustahab dalam al-Manafi' sebagaimana yang telah dinukilkan sebelum ini. Kemudian aku melihat dalam Rasa'il al-Arkan oleh Bahr (1) [ج1 ص18] al-Ulum teksnya: Ketahuilah bahawa tidak syak lagi Nabi ﷺ sentiasa beriktikaf pada sepuluh malam terakhir Ramadan, tetapi telah terbukti daripada para sahabat yang agung bahawa mereka meninggalkan iktikaf, dan antaranya para khalifah yang mendapat petunjuk. Maka iktikaf (1) mempunyai sejenis kekhususan padanya, iaitu bahawa Jibril menemuinya dan mengulang-ulang bacaan al-Quran dengannya, dan pengulangan bacaan al-Quran itu khusus baginya. Oleh itu iktikaf mempunyai kekhususan padanya. Maka orang yang meninggalkan iktikaf daripada para imam tidaklah terkena kesalahan. Oleh sebab itu Nabi ﷺ tidak menegaskan iktikaf sebagaimana penegasan baginda pada sunat-sunat lain, dan tidak mencela seorang pun daripada para sahabat kerana meninggalkan iktikaf. Kerana iktikaf itu sama ada sunat yang khusus baginya, tidak muakkadah ke atas umat, bahkan tetap pada hak mereka seperti sunat-sunat yang tidak muakkadah; atau ia wajib ke atasnya secara khusus, maka baginda mengerjakannya untuk menunaikan kewajipan, maka ia tidak menjadi sunat ke atas umat bahkan semata-mata mandub. Dan ini tidak jauh. Selesai. Aku berkata: Penyelidikan ini semuanya daripada dirinya (2) sendiri, dan yang benar menurutku ialah apa yang aku sebutkan. Maqam ketiga: Adakah ia sunat muakkadah kifayah atau ain? Maka kebanyakan mereka berpendapat bahawa ia (3) sunat kifayah, kerana Nabi ﷺ tidak mengingkari sesiapa daripada para sahabat yang meninggalkannya, berbeza dengan sunat-sunat muakkadah. Maka ini menunjukkan (4) [ج1 ص19] bahawa ia sunat kifayah. Pendapat ini ditegaskan oleh al-Syarnublali dalam Maraqi al-Falah, dan al-Allamah al-Tarabulusi (1) dalam al-Burhan Syarh Mawahib al-Rahman, dan diikuti oleh al-Haskafi dan lain-lain. Aku berkata: Aku tidak melihat sesiapa yang mensahihkan pendapat bahawa ia sunat ain. Kemudian aku melihat bahawa al-Qahistani (2) berkata dalam Syarh Khulasat al-Kaidani mengenai pembahagian sunat: Kadang-kadang sunat terbahagi kepada sunat ain dan sunat kifayah, seperti satu salam daripada jemaah; dan ada yang mengatakan antaranya ialah iktikaf, tetapi dibantah bahawa itu riwayat yang syaz, dan yang benar ialah ia termasuk sunat ain. Selesai. Tetapi beliau tidak menentukan siapa yang membantahnya supaya dapat diteliti keadaannya. Dan yang benar ialah ucapannya "yang benar" itu tidak benar (3). Kemudian aku melihat al-Dimyati (4) telah menukilkan ucapan al-Qahistani dalam Hasyiah Ta'aliq al-Anwar 'ala al-Durr al-Mukhtar. Anehnya [ج1 ص20] beliau mendiamkannya. Maqam keempat: Iktikaf, pada andaian ia sunat kifayah sebagaimana yang benar, adakah ia sunat kifayah ke atas penduduk (1) negeri seperti solat (2) jenazah, atau sunat kifayah ke atas penduduk kejiranan seperti solat (3) tarawih berjemaah? Maka zahir ungkapan mereka menuntut yang pertama. Dalam Majma' al-Anhur (4) Syarh Multaqa al-Abhur, ketika menyebut pendapat-pendapat: Dan ada yang berkata sunat kifayah [ج1 ص21] sehingga jika penduduk sesebuah negeri semuanya meninggalkannya, mereka terkena kesalahan; jika tidak, maka tidak, seperti azan (1). Selesai. Al-Tahtawi (2) berkata dalam syarah ucapan al-Haskafi, iaitu sunat kifayah: Apabila sebahagian mengerjakannya, walaupun seorang, maka gugurlah daripada yang lain. Selesai. Seumpamanya dalam Syarh al-Niqayah oleh Ali al-Qari (3) dan selainnya. Maqam kelima: Adakah ia sunat muakkadah secara mutlak atau pada sepuluh malam terakhir Ramadan? Ada dua pendapat yang dinukilkan dalam Majma' al-Anhur. Dan Ilyas Zadah dalam Syarh (4) [ج1 ص22] al-Niqayah cenderung kepada yang pertama. Perincian al-Zaila'i yang menjadi paksi kebenaran menuntut bahawa ia sunat muakkadah pada sepuluh malam terakhir Ramadan dan mustahab pada selainnya. Al-Allamah al-Haddad (1) al-Jaunfuri berkata dalam Hasyiah al-Hidayah: Tidak syak bahawa iktikaf pada hakikatnya mustahab; sesungguhnya sunat itu pada sepuluh malam terakhir Ramadan. Maqam keenam: Adakah sunat itu meliputi seluruh sepuluh malam terakhir Ramadan dengan iktikaf, atau iktikaf pada sebahagian daripadanya? Yang zahir ialah yang pertama, kerana Nabi ﷺ sentiasa berbuat demikian. Kemudian aku melihat dalam Hasyiah al-Hidayah oleh al-Jaunfuri, beliau berkata: Yang zahir ialah sunat itu meliputi seluruh sepuluh malam terakhir Ramadan dengan iktikaf, bukan iktikaf pada sepuluh malam itu walaupun pada sebahagiannya. Demikian diriwayatkan oleh Imam Syihab (2) al-Millah wa al-Din, semoga Allah menerangi kuburnya, kerana sentiasa mengerjakan daripada Nabi ﷺ itu secara meliputi, maka ia menjadi sunat dengan sifat meliputi. Kemudian beliau berkata: Dan orang yang berkata bahawa baginda walaupun sentiasa mengerjakannya dengan sifat meliputi, tetapi pendapat bahawa sunatnya meliputi seluruh sepuluh malam terakhir Ramadan dengan iktikaf akan membawa kepada kesempitan, kerana jelas bahawa jika lelaki beriktikaf di masjid-masjid dan wanita di rumah-rumah mereka, tidak akan ada yang menguruskan [ج1 ص23] urusan penghidupan mereka, dan padanya terdapat kesempitan yang tidak tersembunyi. Oleh sebab keperluan ini kami jadikan sunat itu ialah berdiam pada sepuluh malam itu walaupun pada sebahagiannya (1), bukan meliputi seluruhnya. Kemudian beliau berkata: Dan apa yang dikatakan bahawa sunat itu meliputi sepuluh malam tetapi secara kifayah sehingga jika sebahagian mengerjakannya gugurlah daripada yang lain, maka padanya ada pandangan, kerana pendapat kifayah itu hanya sah apabila perbuatan sebahagian itu menunaikan maksud sunat atau wajib, sedangkan maksud iktikaf tidak hasil dengan perbuatan sebahagian. Maka tiada makna pendapat bahawa ia sunat secara kifayah. Selesai. Aku berkata: Yang benar ialah meliputi sepuluh malam itu sunat kifayah, maka tidak berlaku kesempitan. Adapun pandangan yang beliau kemukakan, maka padanya ada bantahan, kerana maksud iktikaf ialah menunaikan hak masjid, dan itu hasil dengan perbuatan sebahagian, sebagaimana maksud solat jenazah ialah menunaikan hak seorang Muslim, dan itu hasil dengan perbuatan sebahagian walaupun seorang daripada mereka. Maka hendaklah direnungkan. Maka telah terbukti daripada maqam-maqam ini bahawa iktikaf pada zatnya mustahab, dan wajib dengan nazar dan selainnya, dan ia sunat muakkadah kifayah pada sepuluh malam terakhir Ramadan secara meliputi. Jika engkau berkata (2) [ج1 ص24]: Apakah rahsia iktikaf Nabi ﷺ pada sepuluh malam terakhir secara meliputi dan bukan pada waktu-waktu lain? Aku berkata: Untuk meraih kelebihan Lailatul Qadar (1), kerana ia berada pada sepuluh malam terakhir Ramadan menurut pendapat yang paling sahih dan paling masyhur. Mengenai penentuannya terdapat banyak perselisihan, lebih daripada tujuh puluh pendapat, yang dihuraikan oleh al-Hafiz (3) Ibn Hajar al-Asqalani dalam Fath al-Bari Syarh Sahih al-Bukhari, maka rujuklah kepadanya. Wallahu a'lam. Berkata pengarang: Inilah akhir apa yang diilhamkan Tuhanku kepadaku untuk menyunting dalam perbincangan yang mulia ini, dan tiada sesiapa mendahuluiku dalam meneliti perbahasan yang mulia ini. Maka bagi Allah segala pujian. Telah selesai penulisannya pada hari Ahad, sembilan Ramadan, daripada bulan-bulan tahun 1284, empat ratus lapan puluh empat tahun selepas seribu dua ratus tahun daripada hijrah, ke atas penghuninya sebaik-baik selawat dan salam. Dan akhir doa kami ialah segala pujian bagi Allah Tuhan semesta alam, dan selawat ke atas Rasul-Nya Muhammad dan seluruh keluarganya.