Pustaka Turath
Pustaka Turath › Sirah Nabawiyyah
Sirah Nabawiyyah Abad 13H Ada terjemahan

Sebahagian Faedah Perjanjian Hudaibiyah

بعض فوائد صلح الحديبية
محمد بن عبد الوهاب (ت 1206هـ)
Baca kitab penuh →

Petikan terjemahan

Petikan awal daripada kitab ini. Baca keseluruhannya di aplikasi Pustaka Turath.

| 1 ( بعض فوائد صلح الحديبية )
1 (Sebahagian Faedah Perjanjian Hudaibiyah)
| للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله . | تحقيق د . ناصر بن سعد الرشيد . [ج1 ص1]
Oleh Syeikh Muhammad bin Abdul Wahhab rahimahullah. Disemak oleh Dr. Nasir bin Saad al-Rasyid. [ج1 ص1]
| بسم الله الرحمن الرحيم
Dengan nama Allah Yang Maha Pemurah lagi Maha Penyayang
| ذكر بعض الفوائد التي في قصة الحديبية
Menyebut sebahagian faedah yang terdapat dalam kisah Hudaibiyah
| منها وهي أعظمها : تسمية الله تعالى لا إله إلا الله كلمة التقوى وجعلها أعداء الله كلمة الفجور . | الثانية : تفسير شيء من شهادة أن محمدا رسول الله لاستدلال أبي بكر على عمر لما أشكل عليه مسألة من أشكل المسائل . | الثالثة : عظمة أعمال القلوب عند الله لأن أهل الشجرة لم يبلغوا ذلك إلا بأعمال الله في قلوبهم . | الرابعة : الخطر العظيم في أعمال القلوب لقوله : ' كادوا أن يهلكوا ' | الخامسة : أنهم مع ذلك مجاهدون في الدين على زعمهم لم يغضبوا إلا لله فلم تنفعهم النية الخالصة . | السادسة : حاجتهم إلى المدد الجديد فلولا أن الله أنزل السكينة عليهم لم يقو إيمانهم على تلك الفتنة . [ج1 ص3] | السابعة : أن هذا من أعظم ما يعرفك حاجتك إلى الله في تثبيت القلب على الإيمان كل وقت بل تعرفك حاجة الكمال إلى ذلك . | الثامنة : أن ذلك الكمال محشو من السيئات العظيمة لقوله : ' فعملت لذلك أعمالا ' . | التاسعة : اجتماع الأضداد حتى في قلوب الكمل بعض الأحيان لقوله : ' وأنا أشهد أنه رسول الله ' . | العاشرة : أن أعلم الناس قد يفهم من النص ما لا يدل عليه لقوله : ' تحدثنا أنا نأتي البيت ' . | الحادية عشرة : معرفة أنه يتصور أن أعلم الناس وأتقاهم قد يعصي النص الصريح ديانة لقوله : ' قوموا فانحروا فلم يفعلوا ' . | الثانية عشرة : معرفة قوله تعالى @QB@ وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم @QE@ . | الثالثة عشرة : معرفة قوله تعالى : @QB@ وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم @QE@ . [ج1 ص4] | الرابعة عشرة : أن ذلك الذي يحب قد تصير عاقبته بالعكس في نفس القضية . | الخامسة عشرة : أن المكروه قد تصير عاقبته كذلك في القضية . | السادسة عشرة : أن الله يبتلي بما تعجز عنه عقول كبار العلماء . | السابعة عشرة : معرفة رفع الله من تواضع لأجله . | الثامنة عشرة : معرفة إذلال الله من تعزز بمعصيته . | التاسعة عشرة : معرفة فضيلة التسليم للشارع فيما لم يدرك العقل . | العشرون : اختلاف علم أكابر العلماء في ذلك . | الحادية والعشرون : أنهم لم يصلوا إلى السلامة فضلا عن الفضائل إلا بعفو الله . | الثانية والعشرون : رأفته صلى الله عليه وسلم ورحمته حيث لم يغضب . | الثالثة والعشرون : الفرق بين ذلك وبين غضبه في فسخ العمرة . | الرابعة والعشرون : ما أعطوا من قوة إيمان صبر أبي جندل واحتسابه . | الخامسة والعشرون : ما أعطوا من غزارة العلم والأدب لقصة عثمان . [ج1 ص5] | السادسة والعشرون : أن قول عمر : ' أخافهم على نفسي ' ليس من الخوف المذموم . | السابعة والعشرون : قوله : ' ليس فيها من بني عدي ما يمنعني ' ليس من ترك التوكل على الله . | الثامنة والعشرون : قيام المغيرة على رأسه ليس من القيام المكروه . | التاسع والعشرون : فعله بعروة بالسيف ليس مما يكره . | الثلاثون : قول أبي بكر لعروة ليس من الفحش المذموم . | الحادية والثلاثون : قولهم : ' خلأت القصواء ' ليس الخطاب المذموم . | الثانية والثلاثون : مراعاتهم الكفاني في التلبية والهدى ليس من الرياء . | الثالثة والثلاثون : فعلهم في النخامة والوضوء والشعر ليس من الغلو المذموم . [ج1 ص6] | الرابعة والثلاثون : شكواهم قلة الماء ليس من الشكوى المذمومة . | الخامسة والثلاثون : الإشارة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير رأيه ليس من التقدم المذموم . | السادسة والثلاثون : الانتفاع بالكفار في بعض أمور الدين ليس مذموما لقصة الخزاعي . | السابعة والثلاثون : الوثوق بخبر الكافر في بعض أمور المسلمين ليس مذموما . | الثامنة والثلاثون : إخبار الكافر وأمره ببعض مصالح في مثله قوله : ' نهكتهم الحرب ' ليس مذموما . | التاسعة والثلاثون : إشارة عمر لأبي جندل في قتل أبيه ليس من الخيانة . | الأربعون : الإشارة إلى الفرار لمثل أبي بصير لقوله : ' ويل أمه ' . ليس من الخيانة . | الحادية والأربعون : محاربته ومن معه لقريش مع كونهم في الذمة لا بأس به وليس من الإخفار المذموم . [ج1 ص7] | الثانية والأربعون : حكم الله في عدم رد النساء وإعطاء الزوج الصداق لا نقص فيه . | الثالثة والأربعون : مراجعته صلى الله عليه وسلم في بعض المسائل لا نقص فيه لقول عمر : ' أفتح هو ! ' . | الرابعة والأربعون : قبول رأي المرأة بعض الأحيان لا نقص فيه . | الخامسة والأربعون : قد يكون رأيها هو الصواب . | السادسة والأربعون : شدة الحاجة إلى المشاورة . | السابعة والأربعون : الصلاة في آثار الأنبياء إذا مر بها ( ولم يكثر منه ) ليس من الغلو المذموم . | الثامنة والأربعون : كون الصحابة لا يكترثون بحفظها . | التاسعة والأربعون : إظهار الهيبة عند رسول الكفار ليس من الرياء المذموم . | الخمسون : أن إظهار العلم الصالح بعض الأحيان للناس ليس مذموما كقول عثمان لهم : ' لا أطوف به ' . [ج1 ص8] | الحادية والخمسون : ما أعطى الصحابة من الشدة في أمر الله حين حرصوا على قتالهم على هذه الحالة وصعب عليهم تركه . | الثانية والخمسون : شدة كراهتهم لما ظنوا أن فيه على الملة غضبا . | الثالثة والخمسون : مبايعتهم على الموت والحالة هذه . | الرابعة والخمسون : شدة تعظيمهم لنبيهم وأدبهم معه . | الخامسة والخمسون : ما أعطوا من دقة الفهم وغزارة العلم في فهم أبي بكر وعثمان . | السادسة والخمسون : ما فيهم من خشية الله لقوله : ' فعملت لذلك أعمالا ' . | السابعة والخمسون : ما أعطوا من الرجاء لقول عمر لأبي جندل : ' إن الله جاعل لك فرجا ' . | الثامنة والخمسون : ما أعطوا من المحبة كما يفهم من غير موضع . | التاسعة والخمسون : ما أعطوا من اليقين . | الستون : ما أعطوا من السكينة والثبات . | الحادية والستون : إكرامهم إياهم بإلزامهم بالكلمة . [ج1 ص9] | الثانية والستون : الثناء عليهم بكونهم أحق بها . | الثالثة والستون : ثناؤه بكونهم أهلها . | الرابعة والستون : صدور ذلك عن علم وحكمة . | الخامسة والستون : ما فيها من علامات النبوة التي يطول تعدادها ومن أراد ذلك فليتأمل سورة الفتح . | السادسة والستون : بيان كمال صديقية أبي بكر . | السابعة والستون : كمال قوة عمر . | الثامنة والستون : فهم علي وأدبه . | التاسعة والستون : فضائل ناس منهم كابن عمر وأبي سنان وسلمة والمغيرة . | السبعون : فضيلة هذه البيعة لقوله : ' لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة ' . | الحادية والسبعون : كون خير لهم خاصة . | الثانية والسبعون : فيها شاهد لمذهب أهل السنة في السكوت عما شجر بينهم . [ج1 ص10] | الثالثة والسبعون : فيها شاهد لمذهبهم أيضا في جميعهم والترضي عنهم . | الرابعة والسبعون : فيها شاهد أنه يغفر لهم ما لا يغفر لغيرهم . | الخامسة والسبعون : أن أعظم ما كرهوا صار عاقبة تكفير السيئات والخلود في الجنات وغناهم وغنى عيلاتهم بعد الفقر والكفر الذي لم يخطر ببال . | السادسة والسبعون : أن صلة الرحم تعم المسلم والكافر . | السابعة والسبعون : أن الكافر قد يسأل المسلم ما يعظم به حرمات الله . | الثامنة والسبعون : استحباب اليمين عند الحاجة لإقسامه صلى الله عليه وسلم في هذه في غير موضع . | التاسعة والسبعون : أن الرفق بالرعية والإحسان إليهم لا ينافي تحميلهم ما يكرهون عند الحاجة . | الثمانون : أن موافقة الكفار على شيء من هديهم يجوز عند الحاجة . | الحادية والثمانون : العبرة في كون الكفار ولاة البيت ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مطرودون عنه . [ج1 ص11] | الثانية والثمانون : العبرة في كونهم ما يحجون وما يعتمرون والرسول وأصحابه ممنوعون . | الثالثة والثمانون : الإجماع على ذم الجهل وشرف العلم لقولهم : ' اجلس إنما أنت أعرابي ' . | الرابعة والثمانون : الإجماع على كون أهل القرى خيرا من البادية . | الخامسة والثمانون : هديهم في بدء الكتاب : ' باسمك اللهم ' خلاف أكثر الناس اليوم . | السادسة والثمانون : قولهم : ' لو نعلم أنك رسول الله ما ابتعاك ' . | السابعة والثمانون : امتناعهم من كتابة هدي المسلمين واسم رسول الله في الكتاب . | الثامنة والثمانون : كون منهم قوم يتألهون . | التاسعة والثمانون : حرب الرجل لما رأى الهدي إعظاما للمعصية . | التسعون : إنكاره عليهم وقوله : ' ما على هذا وافقناكم ' أن يصد عن البيت . [ج1 ص12] | الحادية والتسعون : أن من دينهم ألا يصد عن البيت أعدى العدو . | الثانية والتسعون : أن عداوة الدين فوق كل عداوة . | الثالثة والتسعون : ما أعطوا من العقول والنهى يفهم من كلام عروة لهم وللنبي صلى الله عليه وسلم . | الرابعة والتسعون : استقباحهم القطعية لقوله : ' هل سمعت أن أحد الخ ' وفعل بني أمية مع عثمان . | الخامسة والتسعون : ترك المسلم قتل قريبه الكافر لا ينكر لفعل أبي جندل . | السادسة والتسعون : أن قتل المسلم أباه الكافر لا نقص فيه لفعل عمر . | السابعة والتسعون : فهمه صلى الله عليه وسلم من بروكها ما لا يفهمون . | الثامنة والتسعون : استسلامه للأمر والوثوق بالله . | التاسعة والتسعون : كونه أحسنهم ظنا في عثمان . | المائة : حلمه صلى الله عليه وسلم على أصحابه لما جرى منهم ما جرى . [ج1 ص13] | الحادية بعد المائة : استعمال الفال . | الثانية ( بعد المائة ) : حسن سياسته صلى الله عليه وسلم مع المسلم والكافر يفهم من جوابه لعمر ومن قوله : ' ابعثوا الهدي في وجهه ' . | الثالثة بعد المائة : ما كرمه الله به وشرفه على الأنبياء بنزول سورة الفتح التي فيها ' ليغفر لك الله . . الخ ' . | الرابعة : هوان الدنيا عنده . | الخامسة : تغنيه بالقرآن . | السادسة : حاجته لإنزال السكينة . | السابعة : إلزام الله له كلمة التقوى . | الثامنة : إزالته المشكلات عن أصحابه . | التاسعة : سؤالهم إياه ما أشكل عليهم من كلام الله أو كلامه . | الحادية عشرة بعد المائة : صبره على أذى عروة الذي لم يصبر عليه المغيرة وأبو بكر . [ج1 ص14] | الثانية عشرة بعد المائة : قوله : ' دعوهم يكون لهم بدء الغدر وثناؤه ' . | الثالثة عشرة ( بعد المائة ) : حلمه عمن أراد اغتياله غدرا . | الرابعة عشرة : عمرته في أشهر الحج . | الخامسة عشرة : جواز فسخ نيتها إلى الجهاد . | السادسة عشرة : حسن خلقه مع أصحابه حتى يدع رأيه لرأيهم . | السابعة عشرة : ليس ذلك من التقدم بين يديه . | الثامنة عشرة : إهداء البدن في العمرة . | التاسعة عشرة : تقليده . | العشرون : إشعاره . | الحادية والعشرون : الاشتراك فيه . | الثانية والعشرون : ما يفعل المحصر . | الثالثة والعشرون : كون الهدي أكل أوباره بأمره صلى الله عليه وسلم . | الرابعة والعشرون : إهداؤه جمل أبي جهل مغايظة لهم . | الخامسة والعشرون : جواز المصالحة عشر سنين للحاجة . [ج1 ص15] | السادسة والعشرون : كون هذا الصلح فتحا مبينا . | السابعة والعشرون : أنه عند السلف وفي القرآن لا فتح مكة . | الثامنة والعشرون : نفي التسوية بين من أنفق وقاتل قبله وبين غيره . | التاسعة والعشرون : كون موضع الشجرة خفي عليهم العام الآتي . | الثلاثون بعد المائة : الصلاة في الحرم للنازل في الحل . | الحادية والثلاثون : سرعة فرج الله للمستضعفين . | الثانية والثلاثون : كون قريش سألوه أن يؤديهم . | الثالثة والثلاثون : العجب العجاب دفع عن قريش بأبغض البغضاء إليهم . | الرابعة والثلاثون : كبر أذى المسلم عند الله . | الخامسة والثلاثون : لزوم الدية في قتل الخطأ . | السادسة والثلاثون : دخول الناس الجنة بسبب أبغض الناس إليهم . | السابعة والثلاثون : التنبيه على عدم احتقار الضعفاء . | الثامنة والثلاثون : لعل الله يعطيك الخير ويصرف عنك السوء بسببهم . | التاسعة والثلاثون : بركة الطاعة وإن كرهت والله أعلم تمت . [ج1 ص16]
Antaranya, dan ia yang paling besar: Allah Taala menamakan "La ilaha illallah" sebagai kalimah takwa, dan musuh-musuh Allah menjadikannya sebagai kalimah kefasikan. | Kedua: Tafsiran sebahagian daripada syahadah "Muhammad itu Rasulullah" berdasarkan dalil yang dikemukakan Abu Bakar kepada Umar ketika beliau keliru tentang salah satu masalah yang paling rumit. | Ketiga: Besarnya nilai amalan hati di sisi Allah, kerana ahli pohon (bai'ah Ridwan) tidak mencapai tahap itu melainkan dengan amalan yang Allah lakukan dalam hati mereka. | Keempat: Bahaya besar dalam amalan hati, berdasarkan sabda baginda: "Hampir-hampir mereka binasa." | Kelima: Bahawa mereka berserta hal itu merupakan pejuang agama menurut sangkaan mereka, dan mereka tidak marah melainkan kerana Allah, namun niat yang ikhlas itu tidak memberi manfaat kepada mereka. | Keenam: Keperluan mereka kepada bantuan baru; kalaulah Allah tidak menurunkan ketenangan (sakinah) kepada mereka, nescaya iman mereka tidak mampu bertahan menghadapi fitnah itu. [ج1 ص3] | Ketujuh: Bahawa ini antara perkara terbesar yang menyedarkan anda tentang keperluan anda kepada Allah untuk meneguhkan hati atas iman pada setiap waktu, bahkan menyedarkan anda tentang keperluan kesempurnaan kepada yang demikian. | Kelapan: Bahawa kesempurnaan itu dipenuhi dengan dosa-dosa besar, berdasarkan sabdanya: "Maka aku lakukan untuk itu beberapa amalan." | Kesembilan: Berkumpulnya perkara-perkara yang bertentangan, sehingga dalam hati orang-orang yang sempurna kadang-kadang berlaku demikian, berdasarkan sabdanya: "Dan aku bersaksi bahawa baginda adalah Rasulullah." | Kesepuluh: Bahawa orang yang paling berilmu kadang-kadang memahami daripada nas sesuatu yang tidak ditunjukkan olehnya, berdasarkan sabdanya: "Mereka memberitahu kami bahawa kami akan mendatangi Baitullah." | Kesebelas: Mengetahui bahawa orang yang paling berilmu dan paling bertakwa boleh menyalahi nas yang jelas kerana pertimbangan agama, berdasarkan sabdanya: "Bangunlah, sembelihlah," namun mereka tidak melakukannya. | Kedua belas: Mengetahui firman Allah Taala @QB@ dan boleh jadi kamu membenci sesuatu sedangkan ia baik bagi kamu @QE@. | Ketiga belas: Mengetahui firman Allah Taala: @QB@ dan boleh jadi kamu menyukai sesuatu sedangkan ia buruk bagi kamu @QE@. [ج1 ص4] | Keempat belas: Bahawa perkara yang disukai itu kadang-kadang kesudahannya menjadi sebaliknya dalam perkara yang sama. | Kelima belas: Bahawa perkara yang dibenci itu kadang-kadang kesudahannya juga demikian dalam perkara tersebut. | Keenam belas: Bahawa Allah menguji dengan sesuatu yang tidak mampu dicapai oleh akal para ulama besar. | Ketujuh belas: Mengetahui bahawa Allah mengangkat orang yang merendah diri kerana-Nya. | Kelapan belas: Mengetahui bahawa Allah menghinakan orang yang memuliakan diri dengan maksiat kepada-Nya. | Kesembilan belas: Mengetahui keutamaan berserah diri kepada Syari' (pembawa syariat) dalam perkara yang tidak dapat dicapai oleh akal. | Kedua puluh: Perselisihan pendapat ulama besar dalam perkara itu. | Kedua puluh satu: Bahawa mereka tidak sampai kepada keselamatan, apatah lagi keutamaan, melainkan dengan kemaafan Allah. | Kedua puluh dua: Kelembutan dan kasih sayang baginda ﷺ kerana baginda tidak marah. | Kedua puluh tiga: Perbezaan antara itu dengan kemarahan baginda dalam membatalkan umrah. | Kedua puluh empat: Kekuatan iman yang dikurniakan kepada mereka, kesabaran Abu Jandal dan sikap mengharap pahala daripadanya. | Kedua puluh lima: Keluasan ilmu dan adab yang dikurniakan kepada mereka dalam kisah Uthman. [ج1 ص5] | Kedua puluh enam: Bahawa kata-kata Umar: "Aku bimbang mereka terhadap diriku" bukanlah termasuk rasa takut yang tercela. | Kedua puluh tujuh: Kata-katanya: "Tidak ada seorang pun daripada Bani Adi yang dapat menghalangku" bukanlah termasuk meninggalkan tawakal kepada Allah. | Kedua puluh lapan: Berdirinya al-Mughirah di sisi kepalanya bukanlah termasuk berdiri yang dimakruhkan. | Kedua puluh sembilan: Perbuatannya terhadap Urwah dengan pedang bukanlah termasuk perkara yang dimakruhkan. | Ketiga puluh: Kata-kata Abu Bakar kepada Urwah bukanlah termasuk kata-kata kotor yang tercela. | Ketiga puluh satu: Kata-kata mereka: "Unta betina itu membangkang" bukanlah ucapan yang tercela. | Ketiga puluh dua: Perhatian mereka terhadap orang yang menyaksikan dalam talbiyah dan hadiah bukanlah termasuk riak. | Ketiga puluh tiga: Perbuatan mereka dalam meludah, berwuduk dan rambut bukanlah termasuk sikap melampau yang tercela. [ج1 ص6] | Ketiga puluh empat: Pengaduan mereka tentang kekurangan air bukanlah termasuk pengaduan yang tercela. | Ketiga puluh lima: Cadangan kepada Rasulullah ﷺ dengan pendapat selain pendapat baginda bukanlah termasuk mendahului yang tercela. | Ketiga puluh enam: Memanfaatkan orang kafir dalam sebahagian urusan agama bukanlah tercela, berdasarkan kisah al-Khuza'i. | Ketiga puluh tujuh: Mempercayai berita orang kafir dalam sebahagian urusan kaum Muslimin bukanlah tercela. | Ketiga puluh lapan: Memberitahu orang kafir dan menyuruhnya melakukan sebahagian maslahat seperti kata baginda: "Perang telah menghabiskan mereka" bukanlah tercela. | Ketiga puluh sembilan: Cadangan Umar kepada Abu Jandal untuk membunuh ayahnya bukanlah termasuk pengkhianatan. | Keempat puluh: Cadangan untuk melarikan diri bagi orang seperti Abu Bashir, berdasarkan sabdanya: "Celakalah ibunya" bukanlah termasuk pengkhianatan. | Keempat puluh satu: Peperangannya bersama pengikutnya terhadap Quraisy sedangkan mereka dalam ikatan perjanjian tidaklah mengapa dan bukanlah termasuk pelanggaran janji yang tercela. [ج1 ص7] | Keempat puluh dua: Hukum Allah dalam tidak memulangkan wanita dan memberi mahar kepada suami tidaklah ada kekurangan padanya. | Keempat puluh tiga: Rujukan baginda ﷺ dalam sebahagian masalah tidaklah ada kekurangan padanya, berdasarkan kata-kata Umar: "Apakah baginda membuka (pendapatnya)?" | Keempat puluh empat: Menerima pendapat wanita kadang-kadang tidaklah ada kekurangan padanya. | Keempat puluh lima: Kadang-kadang pendapatnya itulah yang betul. | Keempat puluh enam: Besarnya keperluan kepada musyawarah. | Keempat puluh tujuh: Solat di kesan-kesan para nabi apabila melaluinya (dan tidak banyak melakukannya) bukanlah termasuk sikap melampau yang tercela. | Keempat puluh lapan: Bahawa para sahabat tidak mengambil berat tentang memeliharanya. | Keempat puluh sembilan: Menzahirkan kewibawaan di hadapan utusan orang kafir bukanlah termasuk riak yang tercela. | Kelima puluh: Bahawa menzahirkan ilmu yang baik kadang-kadang kepada manusia bukanlah tercela, seperti kata Uthman kepada mereka: "Aku tidak akan melakukan tawaf dengannya." [ج1 ص8] | Kelima puluh satu: Ketegasan yang dikurniakan kepada para sahabat dalam urusan Allah ketika mereka bersungguh-sungguh untuk memerangi mereka dalam keadaan itu dan berat bagi mereka untuk meninggalkannya. | Kelima puluh dua: Besarnya kebencian mereka terhadap apa yang mereka sangka mengandungi kemurkaan terhadap agama. | Kelima puluh tiga: Bai'ah mereka untuk mati dalam keadaan itu. | Kelima puluh empat: Besarnya pengagungan mereka terhadap nabi mereka dan adab mereka dengannya. | Kelima puluh lima: Ketajaman pemahaman dan keluasan ilmu yang dikurniakan kepada mereka dalam pemahaman Abu Bakar dan Uthman. | Kelima puluh enam: Rasa takut kepada Allah yang ada pada mereka, berdasarkan sabdanya: "Maka aku lakukan untuk itu beberapa amalan." | Kelima puluh tujuh: Harapan yang dikurniakan kepada mereka, berdasarkan kata Umar kepada Abu Jandal: "Sesungguhnya Allah akan menjadikan bagimu jalan keluar." | Kelima puluh lapan: Kasih sayang yang dikurniakan kepada mereka sebagaimana yang dapat difahami dari beberapa tempat. | Kelima puluh sembilan: Keyakinan yang dikurniakan kepada mereka. | Keenam puluh: Ketenangan dan keteguhan yang dikurniakan kepada mereka. | Keenam puluh satu: Memuliakan mereka dengan mewajibkan mereka dengan kalimah itu. [ج1 ص9] | Keenam puluh dua: Pujian terhadap mereka kerana mereka lebih berhak dengannya. | Keenam puluh tiga: Pujian baginda kerana mereka ahlinya. | Keenam puluh empat: Semua itu terbit daripada ilmu dan hikmah. | Keenam puluh lima: Tanda-tanda kenabian yang terdapat padanya yang terlalu banyak untuk dihitung; sesiapa yang ingin mengetahuinya hendaklah merenung surah al-Fath. | Keenam puluh enam: Penjelasan kesempurnaan sifat siddiq (kebenaran) Abu Bakar. | Keenam puluh tujuh: Kesempurnaan kekuatan Umar. | Keenam puluh lapan: Pemahaman Ali dan adabnya. | Keenam puluh sembilan: Keutamaan beberapa orang daripada mereka seperti Ibn Umar, Abu Sinan, Salamah dan al-Mughirah. | Ketujuh puluh: Keutamaan bai'ah ini, berdasarkan sabdanya: "Tidak akan masuk neraka sesiapa yang berbai'ah di bawah pohon." | Ketujuh puluh satu: Bahawa ia merupakan kebaikan khusus bagi mereka. | Ketujuh puluh dua: Padanya terdapat bukti bagi mazhab Ahli Sunnah dalam berdiam tentang perselisihan yang berlaku antara mereka. [ج1 ص10] | Ketujuh puluh tiga: Padanya juga terdapat bukti bagi mazhab mereka tentang kesemua mereka dan keredhaan terhadap mereka. | Ketujuh puluh empat: Padanya terdapat bukti bahawa mereka diampuni dosa yang tidak diampuni bagi selain mereka. | Ketujuh puluh lima: Bahawa perkara yang paling mereka benci itu kesudahannya menjadi penghapus dosa, kekal dalam syurga, kekayaan mereka dan kekayaan keluarga mereka setelah kefakiran dan kekufuran yang tidak terlintas di hati. | Ketujuh puluh enam: Bahawa menghubungkan silaturahim merangkumi Muslim dan kafir. | Ketujuh puluh tujuh: Bahawa orang kafir kadang-kadang meminta kepada Muslim sesuatu yang dengannya kehormatan-kehormatan Allah diagungkan. | Ketujuh puluh lapan: Sunat bersumpah ketika perlu, kerana baginda ﷺ bersumpah dalam peristiwa ini di beberapa tempat. | Ketujuh puluh sembilan: Bahawa berlemah lembut terhadap rakyat dan berbuat baik kepada mereka tidak bercanggah dengan membebankan mereka dengan perkara yang mereka benci ketika perlu. | Kelapan puluh: Bahawa menyetujui orang kafir dalam sebahagian cara mereka dibolehkan ketika perlu. | Kelapan puluh satu: Pengajaran tentang orang kafir menjadi penjaga Baitullah sedangkan Rasulullah ﷺ dan para sahabatnya dihalau daripadanya. [ج1 ص11] | Kelapan puluh dua: Pengajaran tentang mereka yang menunaikan haji dan umrah sedangkan Rasul dan para sahabatnya dihalang. | Kelapan puluh tiga: Ijmak tentang celaan terhadap kejahilan dan kemuliaan ilmu, berdasarkan kata-kata mereka: "Duduklah, engkau hanyalah seorang Arab Badwi." | Kelapan puluh empat: Ijmak bahawa penduduk kampung lebih baik daripada penduduk padang pasir. | Kelapan puluh lima: Cara mereka memulakan surat: "Dengan nama-Mu ya Allah" berbeza dengan kebanyakan manusia hari ini. | Kelapan puluh enam: Kata-kata mereka: "Kalaulah kami tahu bahawa engkau adalah Rasulullah, nescaya kami tidak akan mengikutmu." | Kelapan puluh tujuh: Keengganan mereka menulis petunjuk kaum Muslimin dan nama Rasulullah dalam surat itu. | Kelapan puluh lapan: Bahawa di kalangan mereka terdapat kaum yang bertakwa. | Kelapan puluh sembilan: Peperangan seorang lelaki apabila melihat hadiah kerana mengagungkan kemaksiatan. | Kesembilan puluh: Penolakannya terhadap mereka dan kata-katanya: "Bukan untuk ini kami bersetuju dengan kamu" iaitu agar tidak dihalang daripada Baitullah. [ج1 ص12] | Kesembilan puluh satu: Bahawa antara agama mereka ialah tidak menghalang daripada Baitullah walaupun musuh yang paling besar. | Kesembilan puluh dua: Bahawa permusuhan kerana agama mengatasi segala permusuhan. | Kesembilan puluh tiga: Akal dan kebijaksanaan yang dikurniakan kepada mereka dapat difahami daripada kata-kata Urwah kepada mereka dan kepada Nabi ﷺ. | Kesembilan puluh empat: Keengganan mereka terhadap pemutusan hubungan, berdasarkan sabdanya: "Adakah engkau pernah mendengar bahawa seseorang..." dan perbuatan Bani Umayyah terhadap Uthman. | Kesembilan puluh lima: Seorang Muslim meninggalkan pembunuhan kerabatnya yang kafir tidak diingkari, berdasarkan perbuatan Abu Jandal. | Kesembilan puluh enam: Bahawa seorang Muslim membunuh ayahnya yang kafir tidaklah ada kekurangan padanya, berdasarkan perbuatan Umar. | Kesembilan puluh tujuh: Pemahaman baginda ﷺ daripada berhentinya unta itu apa yang tidak difahami oleh mereka. | Kesembilan puluh lapan: Penyerahan baginda kepada perintah dan kepercayaan kepada Allah. | Kesembilan puluh sembilan: Baginda adalah orang yang paling baik sangka terhadap Uthman. | Keseratus: Kesabaran baginda ﷺ terhadap para sahabatnya apabila berlaku apa yang berlaku daripada mereka. [ج1 ص13] | Keseratus satu: Penggunaan tanda-tanda baik (fa'al). | Keseratus dua: Kepimpinan baginda ﷺ yang baik terhadap Muslim dan kafir dapat difahami daripada jawapan baginda kepada Umar dan sabdanya: "Hantarkan hadiah itu di hadapannya." | Keseratus tiga: Kemuliaan yang Allah kurniakan kepada baginda dan kelebihannya berbanding para nabi dengan turunnya surah al-Fath yang padanya terdapat "supaya Allah mengampunimu..." | Keseratus empat: Kerendahan dunia di sisi baginda. | Keseratus lima: Kecukupan baginda dengan al-Quran. | Keseratus enam: Keperluan baginda kepada penurunan ketenangan (sakinah). | Keseratus tujuh: Allah mewajibkan baginda dengan kalimah takwa. | Keseratus lapan: Penghapusan baginda terhadap masalah-masalah yang rumit daripada para sahabatnya. | Keseratus sembilan: Pertanyaan mereka kepada baginda tentang apa yang mereka keliru daripada kalam Allah atau kalam baginda. | Keseratus sebelas: Kesabaran baginda terhadap gangguan Urwah yang tidak dapat disabari oleh al-Mughirah dan Abu Bakar. [ج1 ص14] | Keseratus dua belas: Sabda baginda: "Biarkan mereka, biarlah mereka yang memulakan pengkhianatan" dan pujian baginda. | Keseratus tiga belas: Kesabaran baginda terhadap orang yang ingin membunuhnya secara khianat. | Keseratus empat belas: Umrah baginda dalam bulan-bulan haji. | Keseratus lima belas: Harus mengubah niat umrah kepada jihad. | Keseratus enam belas: Akhlak baginda yang baik dengan para sahabatnya sehingga baginda meninggalkan pendapatnya untuk pendapat mereka. | Keseratus tujuh belas: Itu bukanlah termasuk mendahului di hadapan baginda. | Keseratus lapan belas: Menghadiahkan binatang korban dalam umrah. | Keseratus sembilan belas: Memberi tanda (qiladah) padanya. | Keseratus dua puluh: Memberi tanda (isyar) padanya. | Keseratus dua puluh satu: Berkongsi padanya. | Keseratus dua puluh dua: Apa yang dilakukan oleh orang yang terhalang (muhsar). | Keseratus dua puluh tiga: Bahawa hadiah itu memakan bulunya dengan perintah baginda ﷺ. | Keseratus dua puluh empat: Menghadiahkan unta Abu Jahal untuk menyakiti hati mereka. | Keseratus dua puluh lima: Harus berdamai selama sepuluh tahun kerana keperluan. [ج1 ص15] | Keseratus dua puluh enam: Bahawa perjanjian damai ini adalah kemenangan yang nyata. | Keseratus dua puluh tujuh: Bahawa menurut salaf dan dalam al-Quran ia bukanlah pembukaan Mekah. | Keseratus dua puluh lapan: Penafian persamaan antara orang yang berinfak dan berperang sebelum itu dengan selainnya. | Keseratus dua puluh sembilan: Bahawa tempat pohon itu tersembunyi daripada mereka pada tahun berikutnya. | Keseratus tiga puluh: Solat di tanah haram bagi orang yang singgah di tanah halal. | Keseratus tiga puluh satu: Cepatnya pertolongan Allah kepada orang-orang yang tertindas. | Keseratus tiga puluh dua: Bahawa Quraisy meminta baginda supaya membayar kepada mereka. | Keseratus tiga puluh tiga: Keajaiban yang menakjubkan, penolakan daripada Quraisy dengan perkara yang paling mereka benci. | Keseratus tiga puluh empat: Besarnya gangguan terhadap Muslim di sisi Allah. | Keseratus tiga puluh lima: Kewajipan diyat dalam pembunuhan tidak sengaja. | Keseratus tiga puluh enam: Manusia masuk syurga disebabkan oleh orang yang paling mereka benci. | Keseratus tiga puluh tujuh: Peringatan supaya tidak menghina orang-orang lemah. | Keseratus tiga puluh lapan: Semoga Allah memberi engkau kebaikan dan menolak keburukan daripada engkau disebabkan mereka. | Keseratus tiga puluh sembilan: Berkat ketaatan walaupun dibenci. Dan Allah lebih mengetahui. Selesai. [ج1 ص16]
Buka di aplikasi →

© Pustaka Turath — Himpunan Terjemahan Kitab