Pustaka Turath
Pustaka Turath › Akidah
Akidah Abad 12H Ada terjemahan

Perpecahan Umat Kepada Lebih Tujuh Puluh Puak

افتراق الأمة إلى نيف وسبعين فرقة :: افتراق الأمة
الصنعاني (ت 1182هـ)
Baca kitab penuh →

Petikan terjemahan

Petikan awal daripada kitab ini. Baca keseluruhannya di aplikasi Pustaka Turath.

$ افتراق الأمة إلى نيف وسبعين فرقة [ج1 ص1] حديث ( 1 ) افتراق الأمة ( 2 ) ورد من طرق عديدة ساقها ابن الأثير ( 3 ) يرحمه الله في جامع الأصول ( 4 ) فقال أخرج أبو داود عن معاوية [ج1 ص47] قال قام فينا رسول الله صلى اللله عليه وسلم فقال ألا إن ( 1 ) من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة ( 2 ) [ج1 ص48] وأخرج أبو داود والترمذي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة أو اثنتين وسبعين ( 1 ) والنصارى مثل ذلك وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ( 2 ) [ج1 ص49] وفي رواية أبي داود وتفرقت النصارى على إحدى وسبعين أواثنين ( 1 ) وسبعين فرقة وذكر الحديث وقال حسن صحيح ( 2 ) وأخرج الترمذي عن ابن ( 3 ) عمرو بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ج1 ص50] ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذوا النعل بالنعل حتى إن كان منهم من أتى أمة علانية ليكون في أمتي من يصنع ذلك وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على ما أنا عليه وأصحابي أخرجه الترمذي وقال غريب ( 1 ) [ج1 ص51] وأخرج ابن ماجة مثل ذلك عن عوف بن مالك ( 1 ) وأنس ( 2 ) [ج1 ص52] انتهى ما ساقه ابن الأثير في الجزء الثالث في حرف الفاء إذا عرفت هذا فالحديث قد استشكل من جهتين الجهة الأولى ما فيه من الحكم على الأكثر بالهلاك والكون ( 1 ) في النار وذلك ينافي الأحاديث الواردة في الأمة بأنها أمة مرحومة وبأنها أكثر الأمم في الجنة منها حديث أنس عنه صلى الله عليه وسلم أمتي أمة مرحومة مغفور لها [ج1 ص53] متاب عليها ( 1 ) وغيره مما مليت به كتب السنة من الأحاديث الدالة على [ج1 ص54] سعة رحمة الله لها ولو سردناها لطال الكلام ( 1 ) [ج1 ص55] ولما كان حديث الافتراق مشكلا كما ترى أجاب بعضهم بأن المراد بالأمة فيه أمة الدعوة لا أمة الإجابة يعني أن الأمة التي دعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإيمان بالله والإقرار بوحدانيته هي المفترقة إلى تلك الفرق وأن أمة الإجابة هي الفرقة الناجية يريد بها من آمن بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فلا إشكال وهذا جواب حسن لولا أن يبعده وجوه * الأول أن لفظ أمتي حيث جاء في كلامه صلى الله عليه وسلم لا يراد به إلا أمة الإجابة غالبا ( 2 ) كحديث أمتي أمة مرحومة ( 3 ) وحديث لاتزال طائفة من أمتي ( 4 ) [ج1 ص56] وحديث أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة ( 1 ) [ج1 ص57] [ج1 ص58] [ج1 ص59] [ج1 ص60] [ج1 ص61] وحديث إذا وضع السيف في أمتي ( 1 ) وحديث ليكونن من أمتي قوم يستحلون الخز ( 2 ) [ج1 ص62] [ج1 ص63] وغير ذلك مما لا يحصى فالأمة في كلامه صلى الله عليه وسلم ( 1 ) حيث أطلقت لا تحمل إلا على ما تعورف منها وعهد بلفظها ولا تحمل على خلافه وإن جاء نادرا ( 2 ) * الثاني قوله ستفترق بالسين الدالة على أن ذلك أمر مستقبل * الثالث قوله ليأتين على أمتي فإنه إخبار بما سيكون ويحدث ولو جعلناه إخبارا ينتهي بافتراق ( 3 ) المشركين في المستقبل لما كان فيه فائدة إذ هم على ضلالة وهلاك اجتمعوا أو افترقوا * الرابع قرنهم بطائفتي اليهود والنصارى فإن المفترقين منهمما ( 4 ) هم طائفتا ( 5 ) الإجابة لظاهر قوله تعالى وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة ( 6 ) [ج1 ص64] وقوله تعالى وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات ( 1 ) وقوله ( 2 ) وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم ( 3 ) وقوله تعالى ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات ( 4 ) * الخامس ما أخرجه الترمذي عن أبي واقد الليثي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى غزوة حنين مر بشجرة للمشركين كانوا يعلقون عليها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط فقالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنوط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله إلى أن [ج1 ص65] قال والذي نفسي بيده لتركبن سنن من قبلكم ( 1 ) وهذا خطاب لمن خاطبه ( 2 ) من أمة الإجابة قطعا والذي يظهر لي في ذلك أجوبة * أحدها أنه يجوز أن هذه الفرق المحكوم عليها بالهلاك قليلة [ج1 ص66] العدد لا يكون مجموعها أكثر من الفرقة الناجية فلا يتم أكثرية الهلاك فلا يرد الإشكال و ( 1 ) إن قيل يمنع عن هذا أنه خلاف الظاهر من ذكر كثرة عدد فرق الهلاك فإن ( 2 ) الظاهر انهم أكثر عددا ( 3 ) قلت ( 4 ) ليس ذكر العدد في الحديث لبيان كثرة الهالكين وإنما هو لبيان اتساع طرق الظلال وشعبها ووحدة طريق الحق نظير ذلك ذلك ما ذكره أئمة التفسير في قوله ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ( 5 ) [ج1 ص67] أنه جمع السبل المنهي عن اتباعها ( 1 ) لبيان شعب ( 2 ) طرق الضلال وكثرتها وسعتها وأفرد سبيل الهدى والحق لوحدته وعدم تعدده * وثانيها أن الحكم على تلك الفرق بالهلاك والكون في النار حكم عليها باعتبار ظاهر أعمالها وتفريطها كأنه قيل كلها هالكة ( 3 ) باعتبار ظاهر أعمالها محكوم عليها بالهلاك وكونها في النار ( 4 ) [ج1 ص68] ولا ينافي ذلك كونها مرحومة باعتبار آخر من رحمة الله لها وشفاعة نبيها وشفاعة صالحيها لطالحيها ( 45 ) [ج1 ص69] [ج1 ص70] والفرقة ( 1 ) الناجية وإن كانت مفتقرة إلى رحمة الله لكنها باعتبار ظاهر أعمالها يحكم لها بالنجاة لإيتانها بما أمرت به وانتهائها عما نهيت عنه [ج1 ص71] * وثالثها أن ذلك الحكم مشروط بعدم عقابها في الدنيا وقد دل على عقابها في الدنيا حديث أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة إنما عذابها في الدنيا الفتن والزلازل والقتل والبلايا أخرجه الطبراني في الكبير والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي موسى ( 1 ) فيكون حديث الإفتراق مقيدا بهذا الحديث في قوله كلها هالكة ما لم تعاقب في الدنيا لكنها تعاقب في الدنيا ( 2 ) فليست بهالكة * ورابعها أن الإشكال في حديث الإفتراق إنما نشأ من جعل القضية الحاكمة به وبالهلاك دائمة بمعنى أن الإفتراق في هذه الأمة وهلاك من يهلك منها دائم مستمر من زمن تكلمه ( 3 ) صلى الله عليه وسلم بهذه الجملة إلى قيام الساعة وبذلك تتحقق أكثرية الهالكين وأقلية الناجين فيتم الإشكال [ج1 ص72] والحق أن القضية حينية يعني أن ثبوت الإفتراق للأمة والهلاك لمن يهلك ثبت في حين من الأحيان وزمن من الأزمان يدل على أن المراد ذلك وجوه * الأول قوله ستفترق ( 1 ) الدال ( 2 ) على الاستقبال لتحلية المضارع بالسين * الثاني قوله ( 3 ) ليأتين على أمتي فإنه إخبار بأمر مستقبل * الثالث قوله ( 4 ) ما أنا عليه وأصحابي ( 5 ) فإن أصحابه من [ج1 ص73] مسمى أمته بلا خلاف وقد حكم عليهم بأنهم أمة واحدة وأنهم الناجون وأن من كان على ما هم عليه هم الناجون فلو جعلنا القضية دائمة من حين التكلم بها للزم أن تكون تلك الفرق كائنة في أصحابه صلى الله عليه وسلم وهلم جرا وقد صرح الحديث نفسه ( 1 ) بخلاف ذلك فإذا ظهر لك أن الحكم بالإفتراق والهلاك إنما هو في حين من الأحيان وزمن من الأزمان لم يلزم أكثرية الهلاك وأقلية الناجين وهذا الجواب بحمد الله والذي قبله جيده لا غبار عليها ( 2 ) [ج1 ص74] إن قلت يجوز أن يكون زمن الإفتراق أطول من زمن خلافه فيكون أهله أكثر فيكون الهالكون أكثر من الناجين قلت أحاديث سعة الرحمة وأكثرية الداخلين من هذه الأمة إلى الجنة قد دلت على أن الهالكين أقل وذلك لقصر حينهم المتفرع عليه قلتهم بالنسبة إلى أزمنة خلافه المتطاولة ( 1 ) وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأتيه التناقض من بين يديه ولا من خلفه فلا بد ( 3 ) من الجمع بين ما يوهم التناقض وقد تم الجمع بهذا الوجه وما قبله فتعين المصير إليها هذا ولا يبعد أن ذلك الحين والزمان هو آخر الدهر ( 4 ) الذي وردت الأحاديث بفساده وفشو الباطل فيه وخفاء الحق وأن القابض فيه على دينه كالقابض على الجمرة وأنه الزمان الذي يصبح فيه الرجل مؤمنا ويمسي كافرا وأنه زمان غربة الدين [ج1 ص75] فتلك الأحاديث الواردة فيه التي شحنت بها كتب السنة قارئن دالة على أنه زمان كثرة الهالكين وزمان ( 1 ) التفرق والتدابر ( 2 ) [ج1 ص76] ( ويحتمل أيضا أن الافتراق كان من عبد القرون المشهود لها بالخيرية وأن في كل قرن بعدها فرق من الهالكة وأكثرها في آخر الزمان وهذا جواب جيد استقل عن الإشكال ) ( 1 ) الجهة الثانية من جهتي الإشكال في تعيين الفرقة الناجية فقد تكلم الناس فيها [ج1 ص77] كل فرقة ( 1 ) تزعم أنها هي الفرقة الناجية ثم قد تقيم بعض الفرق على دعواها برهانا أوهى من بيت العنكبوت ( 2 ) ومنهم من يشتغل بتعداد الفرق المخالفة لما هو عليه ويعمد إلى ما شذت ( 4 ) به تلك ( 5 ) من الأقوال فينقله عنها ليبين بذلك ( 6 ) أنها هالكة لاعتمادها على تلك الأقوال وأنه ناج بخلوصه عنها ولو فتش ما انطوى عليه لوجد عنده من المقالات ما هو أشنع من مقالات من خالفه ( 7 ) [ج1 ص78] لكن عين المرء كليلة عن عيب نفسه وبالجملة % فكل يدعي وصلا لليلى % وليلى لا تقر لهم بذاكا % وكان الأحسن بالناظر في الحديث أن يكتفي بالتفسير النبوي لتلك الفرقة فقد كفاه صلى الله عليه وسلم معلم الشرائع الهادي إلى كل خير صلى الله عليه وسلم المؤنة وعين له الفرقة الناجية بأنها من كان على ما هو صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقد عرف بحمد الله من له أدنى همة في الدين ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ونقل إلينا أقوالهم وأفعالهم حتى أكلهم وشربهم ونومهم ويقظتهم ( 1 ) حتى كأنا رأيناهم رأي عين وبعد ذلك فمن رزقه الله إنصافا من نفسه وجعله من أولي الألباب لا يخفاه ( 2 ) حال نفسه أولا هل هو متبع لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أو غير متبع ثم لا يخفى ( 3 ) حال غيره من كل طائفة هل هي متبعة أو مبتدعة [ج1 ص79] ومن ادعى أنه متبع للسنة النبوية متقيد بها يصدق دعواه أقواله وأفعاله أو تكذبها فإن ما كان عليه صلى الله عليه وسلم قد ظهر ( بحمد الله ) ( 1 ) لكل إنسان فلا يمكن التباس المبتدع بالمتبع ( 2 ) وعندي على تقرير ذلك الجواب وأن زمن الافتراق ( والهلاك ) ( 3 ) هو آخر الزمان ( 4 ) و ( 5 ) أنه لا بعد في أن الفرقة الناجية هم الغرباء المشار إليهم في الحديث كحديث بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى ( 6 ) للغرباء قيل ومن هم يا رسول الله قال الذين يصلحون إذا فسد الناس وفي رواية الذين يفرون بدينهم من الفتن وفي رواية الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي وفي حديث عبدالله بن عمرو قلنا من الغرباء يا رسول الله قال [ج1 ص80] قوم صالحون قليل في ناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم ( 1 ) [ج1 ص81] [ج1 ص82] [ج1 ص83] [ج1 ص84] [ج1 ص85] وهم المرادون بحدي لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم أو خذلهم حتى يأتي أمر الله ( 1 ) [ج1 ص86] وهم المرادون بما أخرجه الطبراني وغيره عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن لكل شيء إقبالا وإدبارا ( 1 ) وإن لهذا الدين إقبالا وإدبارا وإن من إدبار ( 2 ) الدين ما كنتم عليه من العمى والجهالة وما بعثني الله به وإن من إقبال الدين أن تفقه القبيلة بأسرها حتى لا يوجد فيها إلا الفاسق والفاسقان فهما مقهوران ذليلان إن تكلما قهرا وقمعا واضطهدا ( 3 ) وإن من إدبار الدين أن تجفو القبيلة بأسرها حتى لا يكون فيها إلا الفقيه والفقيهان وهما مقهوران ذليلان إن تلما فأمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر قمعا وقهرا واضطهدا فهما ذليلان لا يجدان على ذلك أعوانا ولا أنصارا ( 5 ) [ج1 ص87] [ج1 ص88] [ج1 ص89] [ج1 ص90] فهذه الأحاديث وما في معناها في وصف آخر الزمان وأهله قد دلت على أنه زمان كثرة الهالكين وقلة الناجين وأحاديث الغرباء قد دلت أوصافهم بأنهم هم الفرقة الناجشية في ذلك الزمان وليسوا بفرقة مشار إليها كالأشعرية ( 1 ) أو ( 2 ) المعتزلة ( 3 ) مثلا [ج1 ص91] بل هم النزاع من القبائل كما في الحديث ( 1 ) [ج1 ص92] وهم متبعوا الرسلول صلى الله عليه وسلم اتباعا قوليا وفعليا ( 1 ) من أي فرقة كانت ( 2 ) ( 3 ) هذا وقد ذكر في الفرقة ( 4 ) أنهم صالحوا كل فرقة وذكر أنهم [ج1 ص93] أهل البيت النبوي ( 1 ) سلام الله عليهم ومن اتبعهم إلا أن ذلك مبني على أن القضية دائمة ثم هو لا يدفع الإشكال كما لا يخفى نعم وهذا كله توفيق بين الأحاديث مبني على صحة قوله كلها [ج1 ص94] هالكة إلا فرقة ( 1 ) ولا شك أنه قد ثبت في كتب السنة كما سمعته ولكنه قد نقل السيد العلامة الحافظ عز الدين ( 2 ) محمد بن إبراهيم الوزير رحمه الله ( 3 ) عن أبي [ج1 ص95] محمد بن حزم في بعض رسائله ( 1 ) ما لفظه ( 2 ) قال الحافظ أبو محمد بن حزم إن الزيادة بقوله كلها هالكة إلا فرقة موضوعة وإنما الحديث المعروف إنها تفترق إلى نيف وسبعين فرقة ( 3 ) لا زيادة على [ج1 ص96] هذا ( 1 ) في نقل الثقات ومن زاد على نقل الثقات في الحديث المشهور كان عند المحدثين معلا ما زاده ( 2 ) غير صحيح وإن كان الراوي ثقة غير أن مخالفة الثقات فيما شاركوه في حديثه يقوي الظن على أنه وهم فيما زاده أو أدرج في الحديث كلام بعض الرواه وحسبه من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعلون الحديث بهذا وإن لم يكن مقدوحا فيه ( 3 ) [ج1 ص97] [ج1 ص98] على أن أصل الحديث الذي حكموا بصحته ليس مما اتفقوا على صحته وقد تجنبه البخاري ومسلم مع شهرته لعدم اجتماع شرائطهما فيه انتهى كلامه ( 1 ) [ج1 ص99] هذا ما سنح للفقير محمد بن إسماعيل الأمير عفا الله عنه في توجيه الحديث بعد أن سألني عنه بعض الإخوان العلماء فإن وافق فمن فضل من ألهم إليه وإلا فمن قصور من حرره في شهر ذي القعدة الحارم سنة 1133 ه [ج1 ص100]
Perpecahan Umat kepada Tujuh Puluh Sekian Golongan

Hadis (1) tentang perpecahan umat (2) datang melalui beberapa jalan yang disebutkan oleh Ibn al-Athir (3) rahimahullah dalam Jami' al-Usul (4). Katanya: Abu Dawud meriwayatkan daripada Muawiyah [ج1 ص47] katanya: Rasulullah ﷺ berdiri di tengah-tengah kami lalu bersabda: "Ketahuilah, sesungguhnya (1) umat sebelum kamu daripada Ahli Kitab telah berpecah kepada tujuh puluh dua golongan, dan sesungguhnya umat ini akan berpecah kepada tujuh puluh tiga golongan. Tujuh puluh dua di dalam neraka dan satu di dalam syurga, iaitu al-Jama'ah." (2) [ج1 ص48] Abu Dawud dan al-Tirmidhi meriwayatkan daripada Abu Hurairah bahawa Rasulullah ﷺ bersabda: "Yahudi telah berpecah kepada tujuh puluh satu golongan atau tujuh puluh dua (1), dan Nasrani juga begitu, dan umatku akan berpecah kepada tujuh puluh tiga golongan." (2) [ج1 ص49] Dalam riwayat Abu Dawud: "Dan Nasrani telah berpecah kepada tujuh puluh satu atau tujuh puluh dua golongan," lalu disebutkan hadis itu, dan beliau (Abu Dawud) berkata: hasan sahih. (2) Al-Tirmidhi meriwayatkan daripada Ibn (3) Amr bin al-As, katanya: Rasulullah ﷺ bersabda: [ج1 ص50] "Akan datang kepada umatku apa yang telah datang kepada Bani Israil, sejengkal demi sejengkal, hasta demi hasta, sehingga jika ada di kalangan mereka yang mendatangi ibunya secara terang-terangan, akan ada di kalangan umatku yang melakukan hal itu. Sesungguhnya Bani Israil telah berpecah kepada tujuh puluh dua golongan, dan umatku akan berpecah kepada tujuh puluh tiga golongan. Semuanya di dalam neraka kecuali satu." Mereka bertanya: "Siapakah ia, ya Rasulullah?" Baginda menjawab: "Sesiapa yang berada di atas apa yang aku dan para sahabatku berada di atasnya." Al-Tirmidhi mengeluarkannya dan berkata: gharib. (1) [ج1 ص51] Ibn Majah meriwayatkan yang seumpamanya daripada Auf bin Malik (1) dan Anas. (2) [ج1 ص52] Selesailah apa yang disebutkan oleh Ibn al-Athir dalam jilid ketiga pada huruf fa'. Apabila engkau mengetahui hal ini, maka hadis ini telah menimbulkan kesamaran dari dua sudut. Sudut pertama: apa yang terkandung di dalamnya berupa penghukuman bahawa majoriti akan binasa dan berada (1) di dalam neraka. Hal itu bercanggah dengan hadis-hadis yang datang mengenai umat ini bahawa ia adalah umat yang dirahmati dan bahawa ia adalah umat yang paling ramai masuk syurga. Antaranya hadis daripada Anas, daripada baginda ﷺ: "Umatku adalah umat yang dirahmati, diampuni dosanya, [ج1 ص53] diberi balasan atasnya." (1) Dan hadis-hadis lain yang memenuhi kitab-kitab Sunnah yang menunjukkan [ج1 ص54] luasnya rahmat Allah terhadap umat ini. Jika kami senaraikan semuanya, nescaya panjanglah perbincangan. (1) [ج1 ص55] Oleh kerana hadis perpecahan ini menimbulkan kesamaran seperti yang engkau lihat, sebahagian ulama menjawab bahawa yang dimaksudkan dengan "umat" di dalamnya ialah umat dakwah, bukan umat ijabah (yang menerima). Ertinya, umat yang diseru oleh Rasulullah ﷺ kepada keimanan kepada Allah dan pengakuan terhadap keesaan-Nya itulah yang berpecah kepada golongan-golongan tersebut, manakala umat ijabah ialah golongan yang selamat, iaitu mereka yang beriman dengan apa yang dibawa oleh Nabi ﷺ. Maka tidak ada lagi kesamaran. Ini adalah jawapan yang baik, kalau bukan kerana beberapa sudut yang menjauhkannya. *Pertama:* Lafaz "umatku" apabila datang dalam sabda baginda ﷺ, biasanya tidak dimaksudkan melainkan umat ijabah (2), seperti hadis "Umatku adalah umat yang dirahmati" (3), hadis "Sentiasa ada satu golongan daripada umatku..." (4), [ج1 ص56] hadis "Umatku ini adalah umat yang dirahmati, tidak ditimpakan azab ke atasnya di akhirat" (1), [ج1 ص57] [ج1 ص58] [ج1 ص59] [ج1 ص60] [ج1 ص61] hadis "Apabila pedang diletakkan dalam umatku..." (1), dan hadis "Akan ada daripada umatku suatu kaum yang menghalalkan khazz (sutera campuran)..." (2) [ج1 ص62] [ج1 ص63] dan lain-lain yang tidak terhitung banyaknya. Maka "umat" dalam sabda baginda ﷺ (1) apabila disebut secara mutlak, tidak dibawa melainkan kepada makna yang telah dikenali dan menjadi kebiasaan pada lafaznya, dan tidak dibawa kepada makna yang menyalahinya walaupun datang secara jarang. (2) *Kedua:* Sabda baginda "akan berpecah" dengan huruf sin yang menunjukkan bahawa hal itu adalah perkara yang akan datang. *Ketiga:* Sabda baginda "Akan datang kepada umatku" kerana ia adalah khabar tentang apa yang akan berlaku dan terjadi. Kalau kita jadikannya khabar yang berakhir dengan perpecahan (3) orang-orang musyrik pada masa hadapan, nescaya tidak ada faedahnya, kerana mereka berada dalam kesesatan dan kebinasaan sama ada mereka bersatu atau berpecah. *Keempat:* Baginda menyandingkan mereka dengan dua golongan Yahudi dan Nasrani, kerana sesungguhnya yang berpecah daripada kedua-duanya (4) adalah dua golongan (5) ijabah, berdasarkan zahir firman Allah: "Dan tidaklah berpecah belah orang-orang yang telah diberi Kitab itu melainkan setelah datang kepada mereka bukti yang nyata." (6) [ج1 ص64] Dan firman-Nya: "Dan tidaklah mereka berselisih tentangnya melainkan orang-orang yang telah diberi Kitab itu, setelah datang kepada mereka bukti-bukti yang nyata." (1) Dan firman-Nya (2): "Dan tidaklah berselisih orang-orang yang telah diberi Kitab itu melainkan setelah datang kepada mereka ilmu." (3) Dan firman-Nya: "Dan janganlah kamu menjadi seperti orang-orang yang berpecah belah dan berselisih setelah datang kepada mereka bukti-bukti yang nyata." (4) *Kelima:* Apa yang dikeluarkan oleh al-Tirmidhi daripada Abu Waqid al-Laithi bahawa Rasulullah ﷺ ketika keluar menuju Perang Hunain, baginda melintasi sebatang pokok milik orang-orang musyrik yang mereka menggantungkan senjata mereka padanya, yang dipanggil Zat Anwat. Mereka berkata: "Ya Rasulullah, jadikanlah untuk kami Zat Anwat seperti mereka mempunyai Zat Anwat." Maka Rasulullah ﷺ bersabda: "Subhanallah!" Sehingga [ج1 ص65] baginda bersabda: "Demi Zat yang jiwaku berada di tangan-Nya, kamu akan mengikuti jalan-jalan orang sebelum kamu." (1) Ini adalah khitab kepada orang yang diajak bicara (2) daripada umat ijabah secara pasti. Adapun yang tampak jelas bagiku dalam hal ini ialah beberapa jawapan. *Pertama:* Bahawa boleh jadi golongan-golongan yang dihukum binasa ini sedikit [ج1 ص66] bilangannya, tidak sampai jumlah keseluruhannya melebihi golongan yang selamat. Maka tidaklah terbukti bahawa yang binasa itu majoriti, dan tidaklah tertolak kesamaran itu. (1) Jika dikatakan bahawa ini dilarang kerana ia menyalahi zahir penyebutan banyaknya bilangan golongan yang binasa, kerana (2) zahirnya mereka lebih ramai bilangannya (3), aku katakan (4): Penyebutan bilangan dalam hadis itu bukanlah untuk menjelaskan banyaknya orang yang binasa, tetapi untuk menjelaskan luasnya jalan-jalan kesesatan dan cabang-cabangnya, serta tunggalnya jalan kebenaran. Seumpama itu apa yang disebutkan oleh para imam tafsir mengenai firman-Nya: "Dan janganlah kamu mengikuti jalan-jalan (yang lain), kerana jalan-jalan itu mencerai-beraikan kamu dari jalan-Nya." (5) [ج1 ص67] Bahawa Allah menyebut jalan-jalan yang dilarang mengikutinya (1) untuk menjelaskan cabang-cabang (2) jalan kesesatan, banyaknya dan luasnya, dan Allah menyebutkan jalan petunjuk dan kebenaran secara tunggal kerana ia hanya satu dan tidak berbilang. *Kedua:* Bahawa penghukuman ke atas golongan-golongan itu dengan kebinasaan dan berada di dalam neraka adalah penghukuman berdasarkan zahir amalan mereka dan kelalaian mereka. Seolah-olah dikatakan: Semuanya binasa (3) berdasarkan zahir amalan mereka, dihukum binasa dan berada di dalam neraka. (4) [ج1 ص68] Hal itu tidak menafikan bahawa mereka tetap dirahmati dari sudut yang lain, iaitu daripada rahmat Allah terhadap mereka, syafaat nabi mereka, dan syafaat orang-orang soleh daripada kalangan mereka untuk orang-orang soleh di kalangan mereka. (45) [ج1 ص69] [ج1 ص70] Adapun golongan (1) yang selamat, walaupun ia memerlukan rahmat Allah, tetapi berdasarkan zahir amalannya ia dihukum selamat kerana ia melaksanakan apa yang diperintahkan dan berhenti daripada apa yang dilarang. [ج1 ص71] *Ketiga:* Bahawa penghukuman itu adalah bersyarat dengan tidak diazab di dunia. Dan telah ditunjukkan bahawa mereka diazab di dunia melalui hadis: "Umatku ini adalah umat yang dirahmati, tidak ditimpakan azab ke atasnya di akhirat; sesungguhnya azabnya di dunia ialah fitnah, gempa bumi, pembunuhan dan bala bencana." Dikeluarkan oleh al-Tabrani dalam al-Kabir dan al-Baihaqi dalam Syu'ab al-Iman daripada Abu Musa. (1) Maka hadis perpecahan itu terikat dengan hadis ini pada sabdanya "semuanya binasa" selagi mereka tidak diazab di dunia. Tetapi mereka diazab di dunia (2), maka mereka tidaklah binasa. *Keempat:* Bahawa kesamaran dalam hadis perpecahan itu timbul daripada menjadikan qadiah (pernyataan) yang menghukum dengannya dan dengan kebinasaan itu sebagai kekal, dalam erti kata bahawa perpecahan dalam umat ini dan kebinasaan orang yang binasa daripadanya adalah berterusan dan berlanjutan dari zaman baginda (3) ﷺ mengucapkan kalimat ini hingga hari kiamat. Dengan demikian, terbuktilah majoriti yang binasa dan minoriti yang selamat, maka sempurnalah kesamaran itu. [ج1 ص72] Sedangkan yang benar ialah qadiah itu bersifat sesaat (hiniyyah), iaitu bahawa tetapnya perpecahan bagi umat dan kebinasaan bagi yang binasa itu berlaku pada suatu ketika dan suatu zaman tertentu. Yang menunjukkan bahawa yang dimaksudkan adalah demikian ialah beberapa sudut. *Pertama:* Sabda baginda "akan berpecah" (1) yang menunjukkan (2) masa hadapan kerana fi'il mudhari' dihiasi dengan huruf sin. *Kedua:* Sabda baginda (3) "Akan datang kepada umatku" kerana ia adalah khabar tentang perkara yang akan datang. *Ketiga:* Sabda baginda (4) "Apa yang aku dan para sahabatku berada di atasnya" (5), kerana sesungguhnya para sahabat baginda termasuk dalam [ج1 ص73] lingkungan umatnya tanpa perselisihan. Baginda telah menghukum bahawa mereka adalah umat yang satu, bahawa mereka adalah yang selamat, dan bahawa sesiapa yang berada di atas apa yang mereka berada di atasnya adalah yang selamat. Kalau kita jadikan qadiah itu kekal dari saat ia diucapkan, nescaya lazimlah bahawa golongan-golongan itu wujud dalam kalangan para sahabat baginda ﷺ dan seterusnya. Sedangkan hadis itu sendiri telah menegaskan (1) sebaliknya. Maka apabila jelas kepadamu bahawa penghukuman dengan perpecahan dan kebinasaan itu hanyalah pada suatu ketika dan suatu zaman tertentu, tidaklah lazim majoriti yang binasa dan minoriti yang selamat. Inilah jawapan yang baik, dan jawapan sebelumnya juga baik, tidak ada cacat cela padanya. (2) [ج1 ص74] Jika engkau berkata: Boleh jadi zaman perpecahan itu lebih panjang daripada zaman sebaliknya, maka ahlinya lebih ramai, dan yang binasa lebih ramai daripada yang selamat. Aku jawab: Hadis-hadis tentang luasnya rahmat dan ramainya orang yang masuk syurga daripada umat ini telah menunjukkan bahawa yang binasa itu lebih sedikit. Hal itu kerana singkatnya masa mereka yang menjadi cabang kepada sedikitnya bilangan mereka berbanding zaman sebaliknya yang panjang. (1) Sabda Rasulullah ﷺ tidak didatangi percanggahan dari hadapan mahupun dari belakang. Maka tidak dapat tidak (3) mesti dihimpunkan antara apa yang mengesankan percanggahan. Dan telah sempurna penghimpunan itu dengan sudut ini dan yang sebelumnya, maka tentulah mesti berpaling kepadanya. Namun, tidak jauh kemungkinan bahawa masa dan zaman itu ialah akhir zaman (4) yang telah datang hadis-hadis tentang kerosakannya, tersebarnya kebatilan padanya, tersembunyinya kebenaran, bahawa orang yang berpegang kepada agamanya pada waktu itu seperti orang yang menggenggam bara api, bahawa ia adalah zaman di mana seseorang menjadi mukmin pada waktu pagi dan menjadi kafir pada waktu petang, dan bahawa ia adalah zaman keterasingan agama. [ج1 ص75] Maka hadis-hadis yang datang mengenai hal itu, yang dipenuhi oleh kitab-kitab Sunnah, semuanya menunjukkan bahawa ia adalah zaman banyaknya orang yang binasa dan zaman (1) perpecahan serta saling membelakangi. (2) [ج1 ص76] (Dan mungkin juga bahawa perpecahan itu berlaku sejak kurun-kurun yang dipersaksikan kebaikannya, dan bahawa pada setiap kurun selepasnya ada golongan-golongan yang binasa, dan kebanyakannya pada akhir zaman. Ini adalah jawapan yang baik yang mencukupi daripada kesamaran itu.) (1) Sudut kedua daripada dua sudut kesamaran ialah penentuan golongan yang selamat. Manusia telah banyak berbicara tentangnya. [ج1 ص77] Setiap golongan (1) mendakwa bahawa dirinyalah golongan yang selamat. Kemudian sebahagian golongan mengemukakan bukti atas dakwaan mereka yang lebih rapuh daripada sarang labah-labah. (2) Sebahagian mereka sibuk menghitung golongan-golongan yang menyalahi apa yang mereka berada di atasnya, dan menumpukan kepada pendapat-pendapat ganjil (4) yang menjadi ciri khas golongan itu (5), lalu menukilkannya daripada mereka untuk menjelaskan (6) bahawa golongan itu binasa kerana bersandar kepada pendapat-pendapat tersebut, dan bahawa dia sendiri selamat kerana bersih daripada pendapat-pendapat itu. Padahal kalau dia menyelidiki apa yang tersembunyi dalam dirinya, nescaya dia akan dapati padanya pendapat-pendapat yang lebih buruk daripada pendapat orang yang menyalahinya. (7) [ج1 ص78] Tetapi mata seseorang itu buta terhadap cacat dirinya sendiri. Secara keseluruhan:

Setiap orang mendakwa ada ikatan dengan Laila,
Sedangkan Laila tidak mengakui hal itu kepada mereka.

Yang lebih baik bagi orang yang meneliti hadis ini ialah mencukupkan diri dengan tafsiran Nabi ﷺ tentang golongan tersebut. Baginda ﷺ, guru segala syariat yang memberi petunjuk kepada setiap kebaikan, telah mencukupkan beban itu, dan telah menentukan golongan yang selamat sebagai mereka yang berada di atas apa yang baginda ﷺ dan para sahabatnya berada di atasnya. Dan telah dikenali, dengan pujian Allah, oleh sesiapa yang mempunyai sedikit sahaja semangat dalam agama, apa yang Nabi ﷺ dan para sahabatnya berada di atasnya. Telah dinukilkan kepada kita ucapan-ucapan dan perbuatan-perbuatan mereka, sehingga cara makan, minum, tidur dan jaga mereka (1), seolah-olah kita melihat mereka dengan mata kepala. Selepas itu, sesiapa yang Allah kurniakan sifat insaf terhadap dirinya sendiri dan menjadikannya termasuk orang-orang yang berakal, tidak akan tersembunyi (2) keadaannya sendiri terlebih dahulu: adakah dia mengikuti apa yang Nabi ﷺ dan para sahabatnya berada di atasnya atau tidak. Kemudian tidak tersembunyi (3) keadaan orang lain daripada setiap golongan: adakah ia pengikut atau pembuat bidaah. [ج1 ص79] Sesiapa yang mendakwa bahawa dia mengikuti Sunnah Nabi dan terikat dengannya, dakwaannya akan dibenarkan atau didustakan oleh ucapan dan perbuatannya. Kerana apa yang baginda ﷺ berada di atasnya telah jelas (dengan pujian Allah) (1) kepada setiap manusia, maka tidak mungkin seorang pembuat bidaah tersamar dengan seorang pengikut. (2) Dan padaku, berdasarkan penjelasan jawapan bahawa zaman perpecahan (dan kebinasaan) (3) itu ialah akhir zaman (4), dan (5) bahawa tidak jauh kemungkinan golongan yang selamat itu ialah orang-orang asing (ghuraba') yang disebutkan dalam hadis, seperti hadis: "Islam bermula sebagai sesuatu yang asing dan akan kembali asing, maka beruntunglah (6) orang-orang asing." Ditanya: "Siapakah mereka, ya Rasulullah?" Baginda menjawab: "Mereka yang memperbaiki apabila manusia rosak." Dalam riwayat lain: "Mereka yang melarikan diri dengan agama mereka daripada fitnah." Dalam riwayat lain: "Mereka yang memperbaiki apa yang dirusakkan manusia daripada sunnahku." Dalam hadis Abdullah bin Amr, kami bertanya: "Siapakah orang-orang asing itu, ya Rasulullah?" Baginda menjawab: [ج1 ص80] "Kaum yang soleh, sedikit bilangannya di tengah-tengah manusia yang buruk, ramai bilangannya. Orang yang menderhaka kepada mereka lebih ramai daripada orang yang taat kepada mereka." (1) [ج1 ص81] [ج1 ص82] [ج1 ص83] [ج1 ص84] [ج1 ص85] Dan merekalah yang dimaksudkan dengan hadis: "Sentiasa ada satu golongan daripada umatku yang menang di atas kebenaran, tidak memudaratkan mereka orang yang menyalahi mereka atau yang menghina mereka, sehingga datang urusan Allah." (1) [ج1 ص86] Dan merekalah yang dimaksudkan dengan apa yang dikeluarkan oleh al-Tabrani dan selainnya daripada Abu Umamah, daripada Nabi ﷺ bahawa baginda bersabda: "Sesungguhnya setiap sesuatu ada masa menghadap dan masa membelakangi. (1) Dan sesungguhnya agama ini ada masa menghadap dan masa membelakangi. Sesungguhnya antara masa membelakangi (2) agama ialah apa yang kamu berada di atasnya berupa kebutaan dan kejahilan, dan apa yang Allah mengutus aku dengannya. Dan sesungguhnya antara masa menghadap agama ialah apabila seluruh kabilah itu memahami agama, sehingga tidak didapati di kalangan mereka melainkan seorang fasik atau dua orang fasik, lalu keduanya ditundukkan dan dihinakan; jika mereka berbicara, mereka ditindas, ditindas dan dianiaya. (3) Dan sesungguhnya antara masa membelakangi agama ialah apabila seluruh kabilah itu menjauh, sehingga tidak ada di kalangan mereka melainkan seorang faqih atau dua orang faqih, dan keduanya ditundukkan dan dihinakan; jika keduanya berbicara lalu menyuruh kepada kebaikan dan mencegah kemungkaran, mereka ditindas, ditundukkan dan dianiaya, maka keduanya dalam keadaan hina, tidak menemui pembantu mahupun penolong untuk hal itu." (5) [ج1 ص87] [ج1 ص88] [ج1 ص89] [ج1 ص90] Maka hadis-hadis ini dan yang seumpamanya dalam menggambarkan akhir zaman dan penduduknya telah menunjukkan bahawa ia adalah zaman banyaknya orang yang binasa dan sedikitnya orang yang selamat. Hadis-hadis tentang orang-orang asing telah menunjukkan sifat-sifat mereka bahawa merekalah golongan yang selamat pada zaman itu, dan mereka bukanlah golongan tertentu yang disebutkan seperti Asya'irah (1) atau (2) Muktazilah (3) misalnya. [ج1 ص91] Bahkan mereka adalah orang-orang yang bangkit daripada kabilah-kabilah sebagaimana dalam hadis. (1) [ج1 ص92] Mereka adalah pengikut-pengikut Rasulullah ﷺ secara ucapan dan perbuatan (1), daripada mana-mana golongan pun mereka berasal. (2) (3) Dan telah disebutkan mengenai golongan (4) bahawa mereka adalah orang-orang soleh daripada setiap golongan, dan disebutkan bahawa mereka adalah [ج1 ص93] Ahlul Bait Nabi (1), semoga salam Allah ke atas mereka, dan sesiapa yang mengikuti mereka. Hanya saja hal itu dibina atas dasar bahawa qadiah itu kekal, kemudian ia juga tidak menolak kesamaran itu sebagaimana yang tidak tersembunyi. Ya, dan semua ini adalah penyelarasan antara hadis-hadis yang dibina atas kesahihan sabdanya "Semuanya [ج1 ص94] binasa kecuali satu golongan." (1) Tidak diragukan bahawa ia telah thabit dalam kitab-kitab Sunnah sebagaimana yang engkau dengar. Tetapi Sayyid al-Allamah al-Hafiz Izz al-Din (2) Muhammad bin Ibrahim al-Wazir rahimahullah (3) telah menukilkan daripada Abu [ج1 ص95] Muhammad bin Hazm dalam sebahagian risalahnya (1) dengan lafaznya (2): Berkata al-Hafiz Abu Muhammad bin Hazm: Sesungguhnya tambahan dengan sabdanya "Semuanya binasa kecuali satu golongan" adalah maudu' (palsu). Hadis yang masyhur hanyalah bahawa ia berpecah kepada tujuh puluh sekian golongan (3), tidak ada tambahan atas [ج1 ص96] ini (1) dalam riwayat orang-orang thiqah. Sesiapa yang menambah atas riwayat orang-orang thiqah dalam hadis yang masyhur, maka menurut ahli hadis, tambahannya itu adalah mu'allal (cacat) (2), tidak sahih, walaupun perawinya thiqah. Hanya saja, penyelisihan orang-orang thiqah dalam apa yang mereka berkongsi dalam hadisnya menguatkan sangkaan bahawa dia telah waham (keliru) dalam tambahannya itu, atau dia telah memasukkan (idraj) ke dalam hadis itu ucapan sebahagian perawi dan menyangkanya sebagai ucapan Rasulullah ﷺ, maka hadis itu menjadi mu'allal kerana hal itu, walaupun perawi itu tidak dicela. (3) [ج1 ص97] [ج1 ص98] Tambahan pula, asal hadis yang mereka hukumkan sahih itu bukanlah daripada hadis yang mereka sepakati kesahihannya. Al-Bukhari dan Muslim telah menjauhinya walaupun ia masyhur, kerana tidak terkumpul syarat-syarat keduanya padanya. Selesailah ucapannya. (1) [ج1 ص99] Inilah apa yang terlintas kepada si fakir Muhammad bin Ismail al-Amir, semoga Allah mengampuninya, dalam menafsirkan hadis itu setelah sebahagian saudara-saudara ulama bertanya kepadaku tentangnya. Jika ia benar, maka ia adalah kurniaan daripada Allah yang mengilhamkannya; jika tidak, maka ia adalah kelemahan orang yang menuliskannya, pada bulan Zulkaedah yang haram tahun 1133 H. [ج1 ص100] [ج1 ص1]
Buka di aplikasi →

© Pustaka Turath — Himpunan Terjemahan Kitab