Pustaka Turath
Pustaka Turath › Aqidah
Aqidah Abad 14H Ada terjemahan

Risalah (Surat-Menyurat) Sunni dan Syiah oleh Rashid Rida - Jilid 1

رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا - جـ ١
محمد رشيد بن علي رضا بن محمد شمس الدين بن محمد بهاء الدين بن منلا علي خليفة القلموني الحسيني (ت 1354 هـهـ)
Baca kitab penuh →

Petikan terjemahan

Petikan awal daripada kitab ini. Baca keseluruhannya di aplikasi Pustaka Turath.

ـ[رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا]ـ
المؤلف: محمد رشيد رضا رحمه الله
الناشر: دار المنار، القاهرة
الطبعة: الثانية، 1366 هـ - 1947 م
عدد الأجزاء: 1
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[Risalah-risalah Sunnah dan Syiah oleh Rashid Rida]

Penulis: Muhammad Rashid Rida (semoga Allah merahmatinya)

Penerbit: Dar al-Manar, Kaherah

Cetakan: Kedua, 1366 H - 1947 M

Bilangan Jilid: 1

[Penomoran kitab ini sesuai dengan naskah cetakan]
السنة والشيعة أو الوهابية والرافضة
(حقائق دينية تاريخية اجتماعية إصلاحية)
بقلم: السيد الإمام محمد رشيد رضا رحمه الله تعالى وغفر له
الطبعة السابقة للكتاب: كانت في سنة 1366 هـ (1947 م)
تخريج وتعليق: محمد بن أحمد بن محمد العَبّاد
اعتراف وشكر وتقدير
أتوجه بالشكر الجزيل إلى المشايخ الذين التقيت بهم واستفدت منهم وتعلمت على أيديهم ما أرجو أن ينفعني الله به مما يخص موضوع هذا الكتاب.
وعلى رأسهم فضيلة الشيخ عثمان بن محمد الخميس حفظه الله الذي لا يوفي حقه مثل هذه السطور، وكذلك الشيخ محمد سالم الخضر حفظه الله، وخاصة في كتابه القيم " ثم أبصرت الحقيقة ".
كما أشكر الشيخ الذي وإن كنتُ وإياه لم نَتعارَفْ ترائياً، ولم نَتَلاقَ تدانِياً، إلا أن فضله لديَّ كالمُشاهَد، وشخصه في نفسي غير متباعد
إنه الشيخ الفاضل الدكتور طه حامد الدليمي حفظه الله صاحب التصانيف الجامعة والكلمات النافعة ومعه أيضاً الشيخان الفاضلان علاء الدين البصير، وعبد الملك الشافعي حفظهما الله أصحاب المؤلفات ذات الطابع التجديدي غير التقليدي.
والاعتراف والشكر والتقدير كذلك متوجه إلى الجهود المبرورة التي يبذلها القائمون على المواقع الإسلامية الحريصة على الدعوة بالحسنى إلى الدعوة الحسنى، ومنها:
موقع أنصار آل محمد عليه الصلاة والسلام:http://www.ansaaar.com
موقع الشيخ فيصل نور: www.fnoor.com
موقع البرهان: www.alburhan.com
كما أشكر جميع الأخوة في الله ممن استحَثَّ خُطاي للإسراع في إخراج هذا الكتاب
راجياً أن يكون العمل خالصاً لوجه الله الكريم وأن يكون عند حسن ظن الإخوة القراء الكرام
Sunni dan Syiah atau Wahabi dan Rafidah (Fakta-fakta Agama, Sejarah, Sosial, dan Islah)
Ditulis oleh: Al-Sayyid Al-Imam Muhammad Rashid Rida (semoga Allah Ta'ala merahmati beliau dan mengampuninya).

Cetakan kitab sebelumnya: Pada tahun 1366 H (1947 M).
Takhrij (semakan hadis) dan ulasan: Muhammad bin Ahmad bin Muhammad al-Abbad.

Pengakuan, Kesyukuran, dan Penghargaan

Saya merakamkan setinggi-tinggi ucapan terima kasih kepada para syeikh (guru agama) yang telah saya temui, yang mana saya mendapat manfaat daripada mereka dan belajar di bawah bimbingan mereka tentang perkara yang saya harap Allah akan memberikan manfaat kepada saya dengannya, khususnya yang berkaitan dengan topik kitab ini.

Di barisan hadapan mereka ialah Yang Berbahagia Syeikh Uthman bin Muhammad al-Khamis (semoga Allah memelihara beliau), yang mana kata-kata ini tidak mungkin dapat membalas jasa beliau sepenuhnya. Begitu juga Syeikh Muhammad Salim al-Khidr (semoga Allah memelihara beliau), terutamanya melalui kitab beliau yang berharga berjudul "Kemudian Aku Melihat Kebenaran".

Saya juga berterima kasih kepada syeikh yang walaupun kami tidak pernah bersemuka secara fizikal dan tidak pernah bertemu dari dekat, namun keutamaan beliau di sisi saya seolah-olah dapat disaksikan, dan peribadi beliau dalam jiwa saya tidak terasa jauh. Beliau ialah Syeikh yang mulia Dr. Taha Hamid al-Dulaimi (semoga Allah memelihara beliau), pemilik karya-karya yang komprehensif dan kata-kata yang bermanfaat. Bersama beliau juga ialah dua syeikh yang mulia, Alauddin al-Basir dan Abdul Malik al-Shafi'i (semoga Allah memelihara mereka berdua), pemilik karya-karya yang bersifat tajdidi (pembaharuan) dan tidak tradisional.

Pengakuan, kesyukuran, dan penghargaan juga ditujukan kepada usaha-usaha murni yang dilakukan oleh para pengurus laman web Islam yang gigih dalam berdakwah dengan cara yang baik (al-husna) menuju seruan yang baik. Antaranya:
Laman web Ansar Al-Muhammad (selawat dan salam ke atas baginda): http://www.ansaaar.com
Laman web Syeikh Faisal Noor: www.fnoor.com
Laman web Al-Burhan: www.alburhan.com

Saya juga berterima kasih kepada semua saudara seakidah kerana Allah yang telah mendorong langkah saya untuk menyegerakan penerbitan kitab ini. Saya memohon agar amalan ini dilakukan ikhlas semata-mata kerana Wajah Allah Yang Maha Mulia dan agar ia menepati sangkaan baik para pembaca yang dimuliakan.

‌مقدمة المعتني:
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} ، {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساء لون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا} ، {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما} ، أما بعد:
فأضع بين يديك أخي القارئ الكريم أول نتاجٍ لهذه السلسلة - التي أرجو الله سبحانه أن يجعلها مباركة - من مكتبة مؤلفات الإمام محمد رشيد رضا رحمه الله.
ونفتتحها بهذا الكتاب عن " السنة والشيعة " الذي خضع لظروف تاريخية أنتجت لنا هذا الكتاب حول "الخلافات بين السنة والشيعة" للشيخ محمد رشيد رضا.
إنها تلك الفترة التي حكم فيها الملك عبد العزيز آل سعود الدولة السعودية كأول دولة سنية بعد انهيار الخلافة العثمانية، وبالتزامن مع ظهور تيارين معارضين لقيامها هما: التيار العلماني، والتيار الشيعي الرافضي.
أما السبب المباشر لتأليف الكتاب، فهو نشر مجلة " العرفان " اللبنانية مجموعة من المقالات، التي حاولت فيها التفريق بين المسلمين السنة والدعوة الوهابية كما تُسمى عند البعض، وصَوَّرت الدعوة الوهابية بما لا يتفق مع الإسلام وعقائده.
وكذلك تأليف المرجع الشيعي اللبناني محسن الأمين العاملي رسالة سماها "الحصون المنيعة في الرد على ما أورده صاحب المنار في حق الشيعة" وهي رد على مقال نشره رشيد رضا للرحالة محمد كامل الرافعي البغدادي رصد فيه بعض محاولات علماء الشيعة بث التشيع بين بدو العرب عن طريق إغرائهم بنكاح المتعة.
ومع أن رشيد رضا دائم التأكيد على تمسكه بمشروعه الإصلاحي في ما يقول ويكتب، وهو ما يقوم أصلا على محاربة التعصب المذهبي، الأمر الذي لم يدفعه للرد على مجلة العرفان ورسالة العاملي في البداية، إلا انه رأى في الكتاب الثاني للعاملي "الرد على الوهابية" الذي ملأه بالأباطيل على أهل السنة، وانتصر فيه للثقافة القبورية، وهاجم فيه دولة آل سعود السنية الفتية، أمرا يجب التنبيه عليه من صاحب المنار، سيما أنه رأى أن كتابات العاملي ستلحق ضررا كبيرا بعقائد المسلمين إذا تم السكوت عليها.
ثم أتبع الشيخ رحمه ذلك بذكر بعض ردود الأفعال تجاه ردِّه وذكر بعض المواقف التي وقعت له مع بعض كبراء الشيعة وعلى رأسهم محمد حسين آل كاشف الغطاء.
وسيخلص القارئ لكتاب "الخلافات بين السنة والشيعة" إلى أن تلك العقيدة التي تحدث عنها الكتاب تتكئ اتكاء كبيرا على فكرة المادية النفعية التي حاربها القرآن، وذلك من خلال صياغة نظريات وضعية تكرس الجهل العام والثقافة العدائية التفريقية (1) ، كما تكرس الطقوس القبورية والخرافية، وتمارس استفزاز الغرائز والشهوات البشرية لبلوغ أكبر قدر من الحصاد المادي باسم محبة آل البيت.
وبناء على هذا البون العقدي الواسع بين السنة والشيعة، يأتي هذا الكتاب بمثابة إعلان يأس رشيد رضا في التوصل إلى أي مقاربة مع الرافضة ضمن مشروعه الإصلاحي، بل ويعلن القطيعة معهم، بعد أن خاض تجربته المريرة مع علماء مجتهدين منهم - كما يقال عنهم - بادروه التقية في مسألة الوحدة الإسلامية بعد انهيار الخلافة العثمانية، ولكن سرعان ما تعصبوا لضلالاتهم وكشفوا عن الوجه العدائي الحقيقي لأهل السنة بعد قيام أول حاضنة عقدية لهم في دولة آل سعود. (2)
وقد كانت آخر طبعة للكتاب - حسب علمي - في سنة 1366 هـ (1947 م) ، فتأمل!
فلذلك أحببت إعادة طباعة الكتاب مع التعليق عليه بما - أحسب أنه - يتناسب مع مكانة الكتاب ومؤلفه كما يتناسب ما نعيشه اليوم من أطروحات:
1 -
فقمت بتخريج الأحاديث وتوثيق المسائل والأقوال التي حكاها الشيخ رحمه الله سواء عن الشيعة من كتبهم ومن المصادر الأصلية، وكذلك ما حكاه عن المستشرقين بل وحتى عن علماء النفس وغيرهم كل ذلك قدر المستطاع.
2 -
قمت ببيان مواضع أقوال المؤلف رحمه الله في مجلة المنار في المواضيع التي تم التطرق إليها في الكتاب قدر المستطاع.
3 -
ما كان من تعليقات المؤلف في الحاشية نبهت عليه بوضع حرف (ر) آخر كل تعليق له، وما كان من تعليقات الآلوسي نبهت عليه بوضع حرف (أ) .
4 -
جعلت توثيق الجزء والصفحة أو رقم الرواية التي ذكر المؤلف مصدرها بجانب المصدر بين معكوفتين [] .
وأما ما يخص ترجمة المصنف رحمه الله فقد أوجزت الكلام حولها في هذه الرسالة إلا أني توسعت فيها في ترتيبي لفتاوى الإمام رشيد رضا الذي سيرى النور عما قريب بحول الله تعالى.
وأرجو أن يسامحني أخي القارئ الكريم إن كان يرى أن هذه التعليقات قد أثقلت الكتاب بكثرتها وطولها أحياناً، إلا أني أرجو أن يكون عذري في هذا تتميم جهد المؤلف رحمه الله وفائدة القارئ، خاصة من خلال توثيق كثير من المسائل التي ظن بعض الشيعة الاثنا عشرية الذين ردوا على الشيخ رحمه الله أنها لم تكن سوى ((محض افتراء إذ لم ينسبها إلى كتاب معتبر)) (3) .
لذا فإن من أهم مقاصد المعلق على هذا الكتاب - الذي بين يديك أخي القارئ - الدفاع عن الكتاب ومؤلفه أمام تلك الكتابات التي اتهمته بالكذب والافتراء على الطائفة تارة، وبالنصب وبغض أهل البيت تارات أخرى!
فكانت النتيجة هي غمطهم حق الشيخ وقراءة هذا الكتاب بهدف الرد والطعن في المؤلف رحمه الله.
فأرجو الله سبحانه وأسأله بفضله أن ييسر أمر من يتقبل هذه الرسالة ويطالعها بعقل، ويبحث بين أسطرها عن الحق، أو على الأقل عن عيوبه لكي يصلحها.
اللهم، رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون؛ اهدنا لما اختُلِفَ فيه من الحق بإذنك؛ إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.
اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير، والله المستعان، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه:
محمد أحمد العباد
نبذة موجزة عن المؤلف رحمه الله:
ولد المؤلف في قرية القلمون التابعة لطرابلس الشام بلبنان في سنة (1282هـ = 1865م) ، وهاجر رحمه الله من لبنان إلى القاهرة سنة (1315هـ = 1898م) واتخذها مستقرًا له.
وقد كان له أثر بالغ في شتى أقطار المسلمين، وكذلك كانت له أسفارٌ وزيارات إلى العديد من الأقطار الإسلامية، ومنها زيارته إلى الكويت حيث كانت تربطه روابطُ - آكدها رابطة العقيدة - إضافة لما تحمله الأرواح المؤتلفة من المودة والمحبة مع العديد من الشخصيات الكويتية.
وهنا أدع الشيخ رشيد رضا رحمه الله ليحدثنا عن بعض أحداث زيارته للكويت، فيقول (4) :
((جَرَت السفينة بنا من "مسقط" ظهر يوم الاثنين، وهي - أي: السفينة - إنكليزية، تقطع في الساعة 12 ميلاً فقط، وفي ضحوة اليوم الثاني خرجت بنا عن محاذاة جبال عمان ودخلت في الخليج الفارسي فصرنا نرى بر فارس عن اليمين وبر العرب عن اليسار، ووقفت بنا فجر يوم الخميس في موضع من عرض البحر كان ينتظرنا فيها مركب شراعي كبير أرسله إلينا الشيخ مبارك الصباح صاحب الكويت، وكان عَلِم بأننا نصل إليه في هذا الوقت في هذه الباخرة مما كُتِبَ إليه من بُمْبَي ومسقط، فنزلنا فيه قبل طلوع الشمس فأقلع بنا والريح لينة والبحر رهو.
ثم قويت الريح قليلاً في النهار فبلغ بنا الكويت قبل غروب الشمس، وكان رجال الشيخ مبارك حملوا فيه خروفين كبيرين وكثيرًا من الحلوى والمشمش والخيار فأفطرنا وتغدينا فيه.
وقد استقبلنا أولاد الشيخ مبارك وبعض الوجهاء في زورق صغير خارج الميناء.
أنزلني الشيخ مبارك في قصره الجديد الذي هو قصر الإمارة وتولى مؤانستي ومجالستي في عامة أوقاته في مدارسة العلم ومراجعة الكتب حتى صار له مشاركة جيدة في جميع العلوم الإسلامية، وأقمت في الكويت أسبوعًا كنت كل يوم ما عدا يوم البريد، ألقي فيه خطابًا وعظيًّا في أكبر مساجد البلد فيكتظ الجامع بالناس، وكان يحضر مجلسي كل يوم وليلة وجهاء البلد من أهل التقوى وحب العلم يسألون عما يشكل عليهم من أمر دينهم.
وأما الشيخ ناصر (5) فكان يسأل عن دقائق العلوم في العقائد والأصول والفقه وغير ذلك، على أنه لم يتلقَ عن الأساتذة (6) فهو من مظاهر الذكاء العربي النادر)) .
كما كان للشيخ عبد العزيز العتيقي رحمه الله (توفي عام 1388 هـ) مراسلات مع الشيخ رشيد رضا. (7)
وكذلك له علاقة مع الشيخ المؤرخ عبد العزيز الرشيد حيث قال رحمه الله عن مجلة "التوحيد": ((جريدة دينية أدبية يصدرها في سنغافورة الأستاذ الفاضل الشهير الشيخ عبد العزيز الرشيد صاحب مجلة الكويت التي كان يصدرها في الكويت من قبل، والأستاذ كاتب عالم معتدل فنتمنى لصحيفته الرواج)) . (8)
وقال عن مجلة (الكويت) : ((مجلة دينية تاريخية أدبية شهرية صدر الجزء الأول من هذه المجلة في مدينة الكويت لمحررها الأديب الفاضل الشيخ عبد العزيز الرشيد المعروف من خيرة أدباء تلك البلاد العربية العزيزة، فألفيناه وقد تناول المواضيع الإصلاحية الدينية بعناية تنم عن مشربه الحسن في الإصلاح الديني. . . فنرجو (للكويت) تقدمًا مضطردًا ورواجًا يليق بهمة وإخلاص منشئها الفاضل)) . (9)
ويقول الشيخ يوسف بن عيسى القناعي رحمه الله: ((وكان لمؤلفات الإمامين الجليلين شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ومجلة "المنار" الغراء أكثر أثر في إنارة السبيل أمامي وإماطة الستار الذي أبصرت من خلفه الحق واضحاً فتغيرت بعده كل ما ألفته مما لا يتفق مع الدين في شيء)) . (10)
من مؤلفاته وكتبه:
لقد استغرقت مجلة المنار معظم جهود الشيخ رشيد رضا، حيث كان يكتب أغلب ما ينشر في المنار، وكان لا يوقع على مقالاته، وبحوثه فيها باستثناء الافتتاحية، ويقرر هو أن كل ما كتب في المنار دون إمضاء فهو من تأليفه.
وعلى صفحات المجلة استكمل التفسير الذي بدأه شيخه محمد عبده وتوقف عند الآية (125) من سورة النساء، ثم واصل التفسير حتى كانت خاتمته الحسنى التي انتهى إليها على ما علمه الخاص والعام في قول يوسف عليه السلام: {رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ المُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} ، ويُعدّ هذا التفسير من أجلّ التفاسير على الرغم من عدم اكتماله، وقد استخرج هذا التفسير من المجلة وطبع مستقلاً تحت عنوان تفسير المنار في 12 مجلدًا، وله أيضًا:
محاورات المصلح والمقلد
نداء للجنس اللطيف
الخلافة
شبهات النصارى وحجج الإسلام.
السنة والشيعة أو الوهابية والرافضة، وهو كتابنا هذا.
مناسك الحج، وغير ذلك.
وفاته:
كان للشيخ رشيد رضا علاقات وثيقة في شتى أنحاء الدول العربية، خاصة مع رجالات العرب ومصلحيها، وذات يوم وهو في رحلة عودته من وداع الأمير سعود بن عبد العزيز بالسويس أصيب بنوبة قلبية توفي على إثرها في 23 جمادى الأولى 1354هـ ـ 22 أغسطس 1935م، وقد جاوز السبعين من العمر.
وأختم الترجمة الموجزة بعبارةٍ موجزة تؤكد ما ابتدأتُ به حول الأثر العظيم والمهم للمؤلف رحمه الله لصالح أمته، والعبارة للشيخ محمد ناصر الدين الألباني حيث قال رحمه الله: ((السيد محمد رشيد رضا، رحمه الله له فضل كبير على العالم الإسلامي، بصورة عامة، وعلى السلفيين منهم بصورة خاصة، ويعود ذلك إلى كونه من الدعاة النادرين الذين نشروا المنهج السلفي في سائر أنحاء العالم بوساطة مجلته المنار،..)) (11) . اهـ
Pengenalan Penyunting: Dengan nama Allah Yang Maha Pemurah lagi Maha Penyayang. Segala puji bagi Allah, kami memuji-Nya, memohon pertolongan-Nya, dan memohon keampunan-Nya. Kami berlindung kepada Allah daripada kejahatan diri kami dan keburukan amal perbuatan kami. Sesiapa yang diberi petunjuk oleh Allah, maka tidak ada sesiapa yang dapat menyesatkannya, dan sesiapa yang disesatkan-Nya, maka tidak ada sesiapa yang dapat memberinya petunjuk. Aku bersaksi bahawa tiada Tuhan yang berhak disembah melainkan Allah semata-mata, tiada sekutu bagi-Nya, dan aku bersaksi bahawa Muhammad adalah hamba-Nya dan Rasul-Nya. {Wahai orang-orang yang beriman, bertakwalah kepada Allah dengan sebenar-benar takwa kepada-Nya; dan janganlah sekali-kali kamu mati melainkan dalam keadaan beragama Islam} , {Wahai sekalian manusia, bertakwalah kepada Tuhan kamu yang telah menciptakan kamu dari diri yang satu, dan daripadanya Allah menciptakan isterinya; dan daripada keduanya Allah membiakkan lelaki dan perempuan yang ramai. Dan bertakwalah kepada Allah yang kamu selalu meminta dengan menyebut nama-Nya, serta peliharalah hubungan silaturahim (kaum kerabat); sesungguhnya Allah sentiasa memerhati kamu} , {Wahai orang-orang yang beriman, bertakwalah kepada Allah dan berkatalah dengan perkataan yang benar, nescaya Allah memperbaiki bagi kamu amalan-amalan kamu dan mengampunkan bagi kamu dosa-dosa kamu. Dan sesiapa yang mentaati Allah dan Rasul-Nya, maka sesungguhnya dia telah mencapai kemenangan yang besar} . Amma ba'du (setelah itu):

Maka saya letakkan di hadapan anda, wahai pembaca yang budiman, hasil pertama daripada siri ini - yang saya memohon kepada Allah Subhanahu (Maha Suci Dia) agar menjadikannya diberkati - daripada perpustakaan karya-karya Imam Muhammad Rashid Rida (semoga Allah merahmatinya). Kami membukanya dengan buku ini mengenai "Sunnah dan Syiah" yang dihasilkan melalui keadaan sejarah yang melahirkan buku bertajuk "Perselisihan antara Sunnah dan Syiah" oleh Syeikh Muhammad Rashid Rida. Ia adalah tempoh ketika Raja Abdul Aziz Al Saud memerintah Negara Arab Saudi sebagai negara Sunnah pertama selepas runtuhnya Khilafah Uthmaniyyah, bersamaan dengan kemunculan dua aliran yang menentang penubuhannya iaitu: aliran sekular dan aliran Syiah Rafidah (golongan yang menolak kepimpinan Abu Bakar dan Umar).

Adapun sebab langsung penulisan buku ini adalah penerbitan beberapa rencana oleh majalah "al-Irfan" dari Lubnan, yang cuba membezakan antara Muslim Sunnah dengan Dakwah Wahabi seperti yang dinamakan oleh sebahagian orang, serta menggambarkan Dakwah Wahabi dengan gambaran yang tidak sesuai dengan Islam dan akidahnya. Begitu juga penulisan risalah oleh rujukan Syiah Lubnan, Muhsin al-Amin al-Amili, yang dinamakan "al-Husun al-Mani'ah fi al-Radd ala ma Auradahu Sahibu al-Manar fi Haqq al-Syiah" (Kubu yang Kuat dalam Membalas Apa yang Disebut oleh Pemilik al-Manar tentang Hak Syiah). Ia merupakan balasan kepada rencana yang diterbitkan oleh Rashid Rida tulisan pengembara Muhammad Kamil al-Rafii al-Baghdadi yang memerhatikan beberapa usaha ulama Syiah menyebarkan fahaman Syiah dalam kalangan Arab Badwi melalui pujukan nikah mut'ah (perkahwinan kontrak).

Walaupun Rashid Rida sentiasa menekankan pegangannya terhadap projek islah (pembaikan) dalam apa yang dikatakan dan ditulisnya, yang asalnya berasaskan penentangan terhadap taasub mazhab, perkara itu pada mulanya tidak mendorong beliau untuk membalas majalah al-Irfan dan risalah al-Amili. Namun, beliau melihat dalam buku kedua al-Amili "al-Radd ala al-Wahhabiyyah" (Balasan terhadap Wahabi) yang dipenuhi dengan kebatilan terhadap Ahli Sunnah, membela budaya penyembahan kubur, dan menyerang negara Al Saud Sunnah yang baru, sebagai satu perkara yang mesti diberi peringatan oleh pemilik al-Manar. Terutamanya beliau melihat bahawa tulisan-tulisan al-Amili akan membawa kerosakan besar kepada akidah umat Islam jika didiamkan.

Kemudian Syeikh (semoga Allah merahmatinya) menyusulinya dengan menyebut beberapa reaksi terhadap balasannya dan menyebut beberapa situasi yang berlaku antaranya dengan beberapa pembesar Syiah, yang diketuai oleh Muhammad Husain Al Kasyif al-Ghita'. Pembaca buku "Perselisihan antara Sunnah dan Syiah" akan merumuskan bahawa akidah yang dibicarakan dalam buku tersebut sangat bergantung kepada idea kebendaan yang membawa keuntungan yang ditentang oleh al-Quran. Hal ini dilakukan melalui pembentukan teori-teori buatan manusia yang mengekalkan kejahilan umum dan budaya permusuhan yang memecah-belah (1) , serta mengekalkan ritual pemujaan kubur dan khurafat, dan mengamalkan provokasi naluri serta nafsu manusia untuk mencapai hasil material yang besar atas nama kecintaan kepada Ahlul Bait (keluarga Nabi).

Berdasarkan jurang akidah yang luas antara Sunnah dan Syiah ini, buku ini hadir sebagai pengisytiharan putusnya harapan Rashid Rida untuk mencapai sebarang pendekatan dengan Rafidah dalam projek islahnya. Malah, beliau mengisytiharkan pemutusan hubungan dengan mereka setelah melalui pengalaman pahit dengan ulama mujtahid mereka - seperti yang dikatakan tentang mereka - yang mengamalkan taqiyyah (menyembunyikan kepercayaan sebenar) dalam isu penyatuan Islam selepas runtuhnya Khilafah Uthmaniyyah. Namun, mereka dengan cepat kembali taasub kepada kesesatan mereka dan mendedahkan wajah permusuhan sebenar terhadap Ahli Sunnah selepas berdirinya tempat perlindungan akidah pertama bagi mereka di negara Al Saud. (2)

Edisi terakhir buku ini - setahu saya - adalah pada tahun 1366 H (1947 M), maka perhatikanlah! Oleh itu, saya suka mencetak semula buku ini dengan ulasan yang saya rasa sesuai dengan kedudukan buku dan penulisnya, serta sesuai dengan apa yang kita lalui hari ini daripada pelbagai perbahasan:

1 - Saya telah melakukan takhrij (menyatakan sumber) hadis-hadis dan mendokumentasikan isu serta kenyataan yang diceritakan oleh Syeikh (semoga Allah merahmatinya), sama ada tentang Syiah daripada buku-buku mereka dan sumber asal, mahupun apa yang diceritakan daripada orientalis (pakar pengajian timur) malah daripada pakar psikologi dan lain-lain, semuanya mengikut kemampuan.

2 - Saya telah menyatakan kedudukan kata-kata penulis (semoga Allah merahmatinya) dalam majalah al-Manar mengenai topik-topik yang disentuh dalam buku ini mengikut kemampuan.

3 - Apa yang merupakan ulasan penulis di nota kaki, saya beri peringatan dengan meletakkan huruf (R) di akhir setiap ulasannya, dan apa yang merupakan ulasan al-Alusi, saya beri peringatan dengan meletakkan huruf (A).

4 - Saya meletakkan rujukan jilid dan muka surat atau nombor riwayat yang disebutkan sumbernya oleh penulis bersebelahan dengan sumber tersebut di dalam kurungan bersegi [ ] .

Adapun berkaitan biografi pengarang (semoga Allah merahmatinya), saya telah meringkaskan bicara mengenainya dalam risalah ini, namun saya telah menghuraikannya dengan panjang lebar dalam penyusunan saya untuk fatwa-fatwa Imam Rashid Rida yang akan diterbitkan tidak lama lagi dengan izin Allah Ta'ala. Saya berharap pembaca yang budiman memaafkan saya jika ulasan-ulasan ini dirasakan membebankan buku ini kerana banyaknya dan kadangkala panjang, namun saya berharap alasan saya dalam perkara ini adalah untuk menyempurnakan usaha penulis (semoga Allah merahmatinya) dan memberi manfaat kepada pembaca. Terutamanya melalui pendokumentasian banyak isu yang disangka oleh sebahagian Syiah Imam Dua Belas yang membalas Syeikh (semoga Allah merahmatinya) bahawa ia hanyalah ((semata-mata rekaan kerana beliau tidak menisbahkannya kepada buku yang dipercayai)) (3) .

Oleh itu, antara maksud terpenting pemberi ulasan bagi buku ini - yang berada di tangan anda wahai pembaca - adalah mempertahankan buku dan penulisnya daripada tulisan-tulisan yang menuduhnya berdusta dan membuat rekaan terhadap golongan tersebut pada suatu ketika, dan sebagai Nasibi (pembenci Ahlul Bait) serta membenci Ahlul Bait pada ketika yang lain! Kesannya, mereka menafikan hak Syeikh dan membaca buku ini dengan tujuan untuk membalas dan mencela penulis (semoga Allah merahmatinya). Maka saya berharap kepada Allah Subhanahu dan memohon dengan kurnia-Nya agar memudahkan urusan sesiapa yang menerima risalah ini dan menelitinya dengan akal, serta mencari kebenaran di antara baris-baris tulisannya, atau sekurang-kurangnya mencari kelemahan dirinya untuk diperbaiki.

Ya Allah, Tuhan Jibril, Mikail, dan Israfil, Pencipta langit dan bumi, Yang Maha Mengetahui perkara ghaib dan nyata, Engkaulah yang menghukum antara hamba-hamba-Mu dalam apa yang mereka perselisihkan; tunjukilah kami kepada kebenaran dalam apa yang diperselisihkan dengan izin-Mu; sesungguhnya Engkau memberi petunjuk kepada sesiapa yang Engkau kehendaki ke jalan yang lurus. Ya Allah, ampunilah aku atas apa yang telah aku lakukan dan apa yang aku tunda, apa yang aku rahsiakan dan apa yang aku nyatakan, Engkaulah yang mendahului dan Engkaulah yang mengakhiri, dan Engkau Maha Kuasa atas segala sesuatu. Hanya kepada Allah kami memohon pertolongan, dan semoga selawat serta salam Allah ke atas Nabi kita Muhammad, ahli keluarga, dan para sahabat baginda sekalian.

Ditulis oleh: Muhammad Ahmad al-Abbad

Ringkasan ringkas mengenai penulis (semoga Allah merahmatinya):
Penulis dilahirkan di kampung Qalamoun, di bawah wilayah Tripoli, Syam, Lubnan pada tahun (1282 H = 1865 M), dan beliau (semoga Allah merahmatinya) berhijrah dari Lubnan ke Kaherah pada tahun (1315 H = 1898 M) dan menjadikannya sebagai tempat tinggal tetap. Beliau mempunyai pengaruh yang besar di pelbagai pelosok negara umat Islam, begitu juga beliau mempunyai perjalanan dan kunjungan ke banyak negara Islam, antaranya kunjungan beliau ke Kuwait. Beliau mempunyai hubungan - yang paling kukuh adalah hubungan akidah - selain daripada kasih sayang yang dibawa oleh jiwa-jiwa yang bersatu dengan ramai tokoh Kuwait.

Di sini saya biarkan Syeikh Rashid Rida (semoga Allah merahmatinya) menceritakan kepada kita tentang beberapa peristiwa kunjungannya ke Kuwait, beliau berkata (4) :
((Kapal membawa kami dari "Muscat" pada tengah hari Isnin, dan ia - iaitu kapal tersebut - adalah milik Inggeris, yang hanya bergerak 12 batu sejam. Pada waktu dhuha hari kedua, ia membawa kami keluar dari kawasan pergunungan Oman dan memasuki Teluk Parsi, maka kami dapat melihat daratan Parsi di sebelah kanan dan daratan Arab di sebelah kiri. Ia berhenti membawa kami pada waktu fajar hari Khamis di suatu tempat di tengah laut di mana sebuah kapal layar besar yang dihantar oleh Syeikh Mubarak al-Sabah, pemerintah Kuwait, sedang menunggu kami. Beliau telah mengetahui bahawa kami akan sampai kepadanya pada waktu ini dengan kapal ini berdasarkan apa yang ditulis kepadanya dari Bombay dan Muscat. Maka kami turun ke dalamnya sebelum matahari terbit, lalu ia belayar membawa kami dengan angin yang tenang dan laut yang tenang. Kemudian angin menjadi sedikit kuat pada waktu siang, maka kami sampai di Kuwait sebelum matahari terbenam. Orang-orang Syeikh Mubarak telah membawa di dalamnya dua ekor kambing besar, banyak manisan, aprikot, dan timun, lalu kami bersahur dan makan tengah hari di dalamnya. Anak-anak Syeikh Mubarak dan beberapa orang kenamaan telah menyambut kami di dalam sebuah bot kecil di luar pelabuhan. Syeikh Mubarak menempatkan saya di istana baharunya yang merupakan istana pemerintahan, dan beliau sendiri yang menemani serta duduk bersama saya pada kebanyakan waktunya untuk mempelajari ilmu dan mengulang kaji buku-buku sehingga beliau mempunyai penglibatan yang baik dalam semua ilmu Islam. Saya menetap di Kuwait selama seminggu, di mana setiap hari kecuali hari mel (pos), saya menyampaikan ucapan nasihat di masjid terbesar di bandar itu sehingga masjid dipenuhi dengan orang ramai. Majlis saya dihadiri setiap hari dan malam oleh orang-orang kenamaan bandar daripada kalangan ahli takwa dan pencinta ilmu, mereka bertanya tentang apa yang musykil bagi mereka dalam urusan agama mereka. Adapun Syeikh Nasir (5) , beliau bertanya tentang kehalusan ilmu dalam akidah, usul, fiqh dan lain-lain, walaupun beliau tidak belajar daripada guru-guru (6) , namun beliau adalah antara tanda kecerdasan Arab yang jarang ditemui)) .

Begitu juga Syeikh Abdul Aziz al-Atiqi (semoga Allah merahmatinya) (meninggal dunia tahun 1388 H) mempunyai surat-menyurat dengan Syeikh Rashid Rida. (7) Beliau juga mempunyai hubungan dengan Syeikh sejarawan Abdul Aziz al-Rasyid di mana beliau (semoga Allah merahmatinya) berkata tentang majalah "al-Tauhid": ((Sebuah akhbar agama dan sastera yang diterbitkan di Singapura oleh profesor yang mulia dan terkenal, Syeikh Abdul Aziz al-Rasyid, pemilik majalah Kuwait yang diterbitkan di Kuwait sebelum ini. Profesor tersebut adalah seorang penulis yang alim dan sederhana, maka kami mendoakan agar akhbarnya mendapat sambutan)) . (8)

Beliau juga berkata tentang majalah (Kuwait): ((Majalah agama, sejarah, dan sastera bulanan. Bahagian pertama majalah ini diterbitkan di bandar Kuwait oleh penyuntingnya, sasterawan yang mulia Syeikh Abdul Aziz al-Rasyid, yang dikenali sebagai antara sasterawan terbaik di negara Arab yang mulia itu. Kami mendapati beliau telah mengupas topik-topik islah agama dengan teliti yang menunjukkan kecenderungan beliau yang baik dalam islah agama. . . Maka kami mengharapkan kemajuan yang berterusan bagi (Kuwait) dan sambutan yang layak dengan kesungguhan serta keikhlasan pengasasnya yang mulia)) . (9)

Syeikh Yusuf bin Isa al-Qinaie (semoga Allah merahmatinya) berkata: ((Karya-karya dua Imam yang agung, Syeikhul Islam Ibnu Taimiyyah dan anak muridnya Ibnu al-Qayyim, serta majalah "al-Manar" yang cemerlang mempunyai kesan paling besar dalam menerangi jalan di hadapan saya dan menyingkap tabir yang melaluinya saya melihat kebenaran dengan jelas, lalu berubah selepas itu segala apa yang saya biasa lakukan yang tidak selari dengan agama dalam apa jua pun)) . (10)

Antara karya dan buku-bukunya:
Majalah al-Manar telah mengambil sebahagian besar usaha Syeikh Rashid Rida, di mana beliau menulis kebanyakan apa yang diterbitkan dalam al-Manar. Beliau tidak menurunkan tandatangan pada rencana-rencana dan kajian-kajiannya di dalamnya kecuali pada bahagian pembukaan (editorial). Beliau menetapkan bahawa setiap apa yang ditulis dalam al-Manar tanpa tandatangan adalah daripada tulisannya. Di halaman majalah tersebut, beliau menyempurnakan tafsir yang dimulakan oleh gurunya Muhammad Abduh yang terhenti pada ayat (125) surah an-Nisa'. Kemudian beliau meneruskan tafsir tersebut sehingga sampai ke pengakhiran yang baik yang dicapainya mengikut apa yang diketahui oleh orang khas mahupun awam pada firman Nabi Yusuf 'alaihissalam: {Wahai Tuhanku, sesungguhnya Engkau telah mengurniakan daku sebahagian dari kuasa pemerintahan dan mengajarku sebahagian dari ilmu takbir mimpi. Wahai Tuhan yang menciptakan langit dan bumi, Engkaulah Pelindungku di dunia dan di akhirat; matikanlah daku dalam keadaan Islam, dan hubungkanlah daku dengan orang-orang yang soleh} . Tafsir ini dianggap antara tafsir yang paling agung walaupun ia tidak lengkap. Tafsir ini telah dikeluarkan daripada majalah tersebut dan dicetak secara berasingan dengan tajuk Tafsir al-Manar dalam 12 jilid. Beliau juga mempunyai karya lain: - Muhawarat al-Muslih wa al-Muqallid (Dialog antara Pembaharu dan Pengikut Buta)
- Nida' li al-Jins al-Latif (Seruan untuk Kaum Hawa)
- al-Khilafah (Pemerintahan Khalifah)
- Syubuhat al-Nasara wa Hujaj al-Islam (Syubhah-syubhah Kristian dan Hujah-hujah Islam)
- al-Sunnah wa al-Syiah au al-Wahhabiyyah wa al-Rafidah (Sunnah dan Syiah atau Wahabi dan Rafidah), iaitu buku kita ini.
- Manasik al-Hajj (Tatacara Ibadah Haji), dan selainnya.Wafatnya:
Syeikh Rashid Rida mempunyai hubungan yang erat di pelbagai pelosok negara Arab, terutamanya dengan tokoh-tokoh Arab dan para pejuangnya. Pada suatu hari ketika beliau dalam perjalanan pulang selepas menghantar Putera Saud bin Abdul Aziz di Suez, beliau diserang sakit jantung yang membawa kepada kewafatannya pada 23 Jamadil Awal 1354 H bersamaan 22 Ogos 1935 M, ketika beliau telah melepasi usia tujuh puluh tahun.

Saya menutup biografi ringkas ini dengan ungkapan ringkas yang menguatkan apa yang saya mulakan tadi tentang kesan agung dan penting penulis (semoga Allah merahmatinya) untuk kepentingan umatnya. Ungkapan tersebut adalah daripada Syeikh Muhammad Nasiruddin al-Albani di mana beliau (semoga Allah merahmatinya) berkata: ((Al-Sayyid Muhammad Rashid Rida (semoga Allah merahmatinya) mempunyai jasa yang besar kepada dunia Islam secara umum, dan kepada golongan Salafi secara khusus. Hal ini kembali kepada hakikat bahawa beliau adalah antara pendakwah yang jarang ditemui yang menyebarkan manhaj (kaedah) Salafi ke seluruh pelosok dunia melalui majalahnya al-Manar,..)) (11) . Selesai.
مقدمة رسائل السنة والشيعة
بسم الله الرحمن الرحيم
{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} (الأنعام: 159) ، {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ * مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ المُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُم وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} (الروم: 30-32) .
Pendahuluan Risalah-Risalah Sunnah dan Syiah

Dengan nama Allah Yang Maha Pemurah lagi Maha Penyayang.

{Sesungguhnya orang-orang yang memecah-belah agama mereka dan mereka menjadi beberapa golongan (Syi'an), tidaklah engkau (wahai Muhammad) termasuk dalam golongan mereka sedikit pun} (Al-An'am: 159).

{Maka hadapkanlah wajahmu dengan lurus kepada agama (Allah); (tetaplah di atas) fitrah Allah yang telah menciptakan manusia menurut fitrah itu. Tidak ada perubahan pada fitrah Allah. (Itulah) agama yang lurus; tetapi kebanyakan manusia tidak mengetahui * dengan kembali bertaubat kepada-Nya dan bertakwalah kepada-Nya serta dirikanlah solat dan janganlah kamu termasuk orang-orang yang mempersekutukan Allah * iaitu orang-orang yang memecah-belah agama mereka dan mereka menjadi beberapa golongan. Tiap-tiap golongan merasa bangga dengan apa yang ada pada sisi mereka} (Ar-Rum: 30-32).
بَرَّأَ اللهُ ورسولَه محمدًا خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا ونهى عباده المؤمنين من هذه الأمة المحمدية وحذَّرهم أن يكونوا من المشركين الذين فرَّقوا دينهم وكانوا شيعًا، ولكن التفرق في الدين إلى الشيع والأحزاب كالتفرق في السياسة سنة من سنن الاجتماع تابعة لدأبهم في الاتباع والابتداع.
***

‌تاريخ التشيع ومذاهب الشيعة
كان التشيع للخليفة الرابع علي بن أبي طالب رضي الله عنه مبدأ تفرق هذه الأمة المحمدية في دينها وفي سياستها، وكان مبتدع أصوله يهودي اسمه عبد الله بن سبأ (1) أظهر الإسلام خداعًا للمسلمين ودعا إلى الغلو في علي كرَّم الله وجه لأجل تفريق هذه الأمة وإفساد دينها ودنياها عليها كما فعل أمثاله في النصرانية قديمًا وحديثًا، وسبب ذلك ما كان من العداوة والقتال بين قومه اليهود وبين النبي صلوات الله وسلامه عليه وكانوا هم المعتدين فيه، وقد انتهى ذلك بنصر الله تعالى لرسوله
Allah membebaskan Diri-Nya dan Rasul-Nya Muhammad, penutup para Nabi (semoga Allah memberikan selawat dan salam ke atasnya), daripada orang-orang yang memecah-belahkan agama mereka dan menjadi golongan-golongan (puak-puak yang berbeza). Dia juga melarang hamba-hamba-Nya yang beriman daripada umat Muhammad ini serta memberi amaran kepada mereka agar tidak menjadi sebahagian daripada golongan musyrikin (orang yang menyekutukan Allah) yang memecah-belahkan agama mereka dan menjadi berpuak-puak. Namun, perpecahan dalam agama kepada puak dan parti, sama seperti perpecahan dalam politik, merupakan salah satu sunnatullah (ketetapan Allah) dalam kehidupan bermasyarakat yang terhasil daripada kecenderungan mereka dalam al-Ittiba' (mengikut ajaran) dan al-Ibtida' (melakukan perkara baharu dalam agama).

Sejarah Tasyayyu' (Fahaman Syiah) dan Mazhab-Mazhab Syiah
Tasyayyu' (sokongan atau pembelaan) terhadap Khalifah keempat, Ali bin Abi Talib (semoga Allah mereda daripadanya), merupakan titik permulaan perpecahan umat Muhammad ini dalam urusan agama dan politiknya. Pencetus asal prinsip-prinsipnya adalah seorang Yahudi bernama Abdullah bin Saba' (1) yang menzahirkan Islam untuk menipu kaum Muslimin. Dia menyeru kepada al-Ghuluw (melampaui batas) dalam memuliakan Ali (semoga Allah memuliakan wajahnya) dengan tujuan untuk memecah-belahkan umat ini serta merosakkan urusan agama dan dunia mereka, sebagaimana yang dilakukan oleh orang-orang sepertinya dalam agama Nasrani (Kristian) pada masa dahulu dan sekarang. Punca perkara tersebut adalah disebabkan permusuhan dan peperangan antara kaumnya daripada kalangan Yahudi dengan Nabi (semoga selawat dan salam Allah ke atasnya), di mana merekalah pihak yang memulakan pencerobohan tersebut. Perkara itu berakhir dengan kemenangan yang diberikan oleh Allah Ta'ala kepada Rasul-Nya.
عليهم وإخراجهم من جواره في مدينته ودار هجرته، ثم أجلى عمر بن الخطاب الخليفة الثاني بعده من بقي منهم في أرض الحجاز.
ابتدع هذا اليهودي بدعته، وأعانه عليها آخرون من أهل ملته، أظهروا الإسلام نفاقًا ليقبل المسلمون أقوالهم الخادعة، ومنها وضع الأحاديث وغش رواة التفسير بالخرافات الإسرائيلية وغير ذلك.
بيد أن العداوة بين المسلمين واليهود لم تطل عليها الأمد؛ لأن اليهود كانوا مظلومين مُضطهدين في وطنهم القديم في البلاد المقدسة وما جاورها، وفي البلاد التي تفرقوا فيها، فلما فتح المسلمون الأمصار في الشرق والغرب رفعوا عنهم الظلم الذي أرهقهم من نصارى الروم والقوط وعاملوهم بالعدل والرحمة كالمسلمين وغيرهم فكفوا عن الكيد لهم وفضلوا سلطانهم على كل سلطان. (1)
ولكن بدعة التشيع كانت قد سرت وانتشرت في المسلمين
... ke atas mereka dan mengeluarkan mereka daripada kawasan kejiranan baginda di kotanya (Madinah) dan negeri hijrahnya. Kemudian Umar bin al-Khattab, Khalifah kedua selepasnya, telah mengusir sesiapa yang berbaki dalam kalangan mereka dari bumi Hijaz.

Yahudi ini telah mengada-adakan bidaahnya, dan dia dibantu oleh orang lain daripada penganut agamanya. Mereka menzahirkan Islam secara nifaq (pura-pura beriman) supaya orang Islam menerima kata-kata mereka yang memperdaya. Antara tipu daya tersebut adalah mencipta hadis-hadis palsu dan menipu para perawi tafsir dengan khurafat Israiliyyat (cerita-cerita daripada Bani Israil) dan selain daripada itu.

Namun begitu, permusuhan antara orang Islam dan orang Yahudi tidak berlarutan lama; ini kerana orang Yahudi dahulunya dizalimi dan ditindas di tanah air lama mereka di Tanah Suci dan kawasan sekitarnya, serta di negeri-negeri tempat mereka berpecah-belah. Apabila orang Islam membuka kota-kota di Timur dan Barat, mereka (orang Islam) telah menghilangkan kezaliman yang membebani mereka (Yahudi) daripada orang Kristian Rom serta Goth, dan melayani mereka dengan adil serta belas kasihan sebagaimana orang Islam dan orang lain dilayani. Maka mereka (Yahudi) berhenti melakukan tipu daya terhadap orang Islam dan lebih mengutamakan kekuasaan mereka (Islam) berbanding mana-mana kekuasaan yang lain. (1)

Akan tetapi, bidaah tasyayyu' (fahaman Syiah) telah pun meresap dan tersebar dalam kalangan orang Islam.
بالدعاية السرية، وكانت أقوى الأسباب في العداوة السياسية بين كبراء الصحابة رضي الله عنهم بما كان مما يسمى في عرف هذا العصر بسوء التفاهم وحسن النية، ومن راجع أخبار واقعة الجمل في تاريخ ابن الأثير مثلاً يرى مبلغ تأثير إفساد السبئيين لذات البَيْن، وحَيْلُولَتهم بالمكر والفساد دون ما كاد يقع من الصلح (1) .
لولا أن خلف زنادقة الفرس هؤلاء السبئيين، في إدارة دعاية التفريق بين المسلمين، بالتشيع والغلو في علي وأولاده وأحفاده الطاهرين رضي الله عنهم لزال خطرها بعد ترك اليهود لزعامتها السرية، ولكن الخليفتين الجليلين أبا بكر وعمر رضي الله عنه حاربا الفرس وتم للثاني فتح جُلّ بلادهم وثَلُّ عرش كسرى والقضاء على ديانتهم المجوسية، فأحفظ ذلك قلوب أمرائهم وزعمائهم من رجال الدين والدنيا، وليس لذي
...dengan propaganda rahsia, dan ia merupakan punca terkuat permusuhan politik antara para sahabat besar rida Allahu 'anhum (semoga Allah meredai mereka). Hal ini disebabkan oleh apa yang dipanggil dalam istilah zaman ini sebagai salah faham dan niat yang baik. Sesiapa yang menyemak berita tentang Peristiwa Jamal dalam tarikh (sejarah) Ibn al-Athir sebagai contoh, akan melihat sejauh mana kesan kerosakan yang dilakukan oleh golongan Sabaiyyun (pengikut Abdullah bin Saba') terhadap hubungan antara mereka, serta tindakan mereka menghalang melalui tipu daya dan kerosakan daripada berlakunya perdamaian yang hampir dicapai (1).

Kalaulah tidak kerana zindik-zindik Parsi ini menggantikan golongan Sabaiyyun tersebut dalam menguruskan propaganda pemecahan antara umat Islam—melalui fahaman tasyayyu' (syiah) dan ghuluw (melampau) terhadap Ali serta anak cucunya yang suci rida Allahu 'anhum—nescaya bahaya tersebut akan hilang setelah orang Yahudi meninggalkan kepimpinan rahsia mereka. Akan tetapi, dua orang Khalifah yang mulia, Abu Bakar dan Umar rida Allahu 'anhuma, telah memerangi Parsi. Khalifah kedua (Umar) berjaya menakluk sebahagian besar wilayah mereka, meruntuhkan takhta Kisra, dan menghapuskan agama Majusi mereka. Hal ini telah menyakitkan hati para pemimpin dan ketua mereka, baik dari kalangan pemuka agama mahupun dunia, dan tidaklah bagi sesiapa yang mempunyai...
العجز عن الثأر بالقوة الحربية إلا المكايد السرية، فتولى مهرة رجال الفرس أمرها وكانوا أجدر بها وأهلها، فمنهم من تولى السعي لإفساد دين العرب الذي انتصروا بتعاليمه وجمعه لكلمتهم على الفرس وغيرهم، ومنهم من تولى السعي للإفساد السياسي بتحويل الخلافة إلى العلويين، ولما لم يجدوا منهم لزهدهم في الدنيا من يواتيهم على كل عمل ولو غير مشروع في الدين حولوها إلى العباسيين، ثم صاروا يكيدون للعباسيين بما كان أغرب طرقهم فيه ما قام به البرامكة من جعل جميع إدارة ملك الرشيد الواسع وسياستهم في أيديهم، حتى تنبَّه لذلك فبطش بطشته الكبرى بهم، وكانوا قد ملكوا عليه سويداء قلبه، مع قبضهم على أزمة ملكه. (1)
وكان أذكى من فطن لدسائس البرامكة وإلحاد الشيعة الباطنية ووقف على كثير من دقائقه العلامة المحقق القاضي أبو بكر بن العربي الأندلسي كما نوَّه به في رحلته وفي كتاب العواصم والقواصم، ويليه حكيم الإسلام ابن خلدون فقد أشار إليه في مقدمة تاريخه.
Ketidakmampuan untuk membalas dendam dengan kekuatan ketenteraan menyebabkan mereka beralih kepada tipu daya rahsia. Maka, orang-orang Parsi yang mahir dalam perkara tersebut menguruskan rancangan itu, dan mereka sememangnya golongan yang paling cekap serta layak melakukannya. Di antara mereka ada yang berusaha untuk merosakkan agama orang Arab, iaitu agama yang telah memenangkan mereka (orang Arab) melalui ajaran-ajarannya dan menyatukan suara mereka dalam menghadapi orang Parsi serta bangsa lainnya. Di antara mereka juga ada yang berusaha melakukan kerosakan politik dengan mengalihkan khilafah (kepemimpinan Islam) kepada keturunan Ali (kaum Alawiyyin). Namun, ketika mereka tidak mendapati seorang pun daripada keturunan Ali yang mahu mengikut kehendak mereka dalam setiap perbuatan—walaupun perbuatan yang tidak dibenarkan dalam agama—kerana sifat zuhud (meninggalkan keduniaan) keturunan Ali terhadap dunia, mereka pun mengalihkannya kepada keturunan Abbas (kaum Abbasiyyin).

Kemudian, mereka mula melakukan tipu daya terhadap kaum Abbasiyyin dengan cara yang paling pelik, iaitu apa yang dilakukan oleh keluarga Barmak (al-Baramikah). Mereka menjadikan seluruh pentadbiran kerajaan Harun al-Rasyid yang luas dan urusan politiknya berada di bawah tangan mereka, sehinggalah al-Rasyid menyedari hal tersebut lalu beliau menghancurkan mereka dengan tindakan yang besar. Padahal sebelum itu, mereka telah berjaya memenangi hati beliau yang paling dalam (suwaida' qalbihi) di samping menguasai segala urusan penting kerajaannya. (1)

Dan orang yang paling cerdik dalam menyedari tipu daya keluarga Barmak serta fahaman ilhad (sesat) golongan Syiah Batiniyyah, serta mengetahui banyak perinciannya, ialah seorang ulama penyelidik yang hebat, al-Qadhi Abu Bakar bin al-Arabi al-Andalusi, sebagaimana yang beliau nyatakan dalam kitab perjalanannya dan dalam kitab al-Awasim wa al-Qawasim. Kemudian diikuti oleh Hakimul Islam Ibnu Khaldun, yang telah mengisyaratkan perkara tersebut dalam pendahuluan (muqaddimah) kitab sejarahnya.
Buka di aplikasi →

© Pustaka Turath — Himpunan Terjemahan Kitab