Petikan awal daripada kitab ini. Baca keseluruhannya di aplikasi Pustaka Turath.
قديرا وصلى الله على سيدنا محمد الذي ارسله إلى الناس كافة بشيرا ونيرا ) وعلى آل محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا ( أما بعد فان التصانيف في اصطلاح أهل الحديث قد كثرت وبسطت واختصرت فسألني بعض الإخوان ان ألخص له المهم من ذلك فأجبته إلى سؤاله رجاء الاندراج في تلك المسالك فأقول الخبر ) الحديث ( إما أن يكون له طرق ) أسانيد ( بلا عدد معين أو مع حصر بما فوق الإثنين أو بهما أو بواحد فالأول المتواتر المفيد للعلم اليقيني بشروطه ) وهي عدد كثير أحالت العادة تواطؤهم على الكذاب رووا ذلك عن مثلهم من الابتداء إلى الانتهاء وكان مستند انتهائم الحسن وانضاف إلى ذلك أن يصحب خبرهم إفادة العلم لسامعه ( والثاني المشهور وهو المس تفيض على رأى ) ويطلق المشهور على ما اشتهر على الألسنة ( والثالث العزيز وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه والرابع الغريب وسوى الأول آحاد وفيها المقبول ) وهو ما يجب العمل به عند الجمهور ( وفيها المردود لتوقف الاستدلال بها على البحث عن أحوال رواتها دون الأول وقد يقع فيها ما يفيد العلم النظري بالقرائن على المختار ) كأن يخرج الخبر الشيخان في صحيحهما أو يكون مشهورا وله طرق متباينة سالمة من ضعف الرواة والعلل أو يكون مسلسلا بالأئمة الحفاظ المتقنين حيث لا يكون غريبا ( ثم الغرابة إما ان تكون في أصل ا لسند ) طرفه الذي فيه الصحابي من أول التابعى ( اولا فالأول الفرد المطلق والثاني الفرد النسبي ويقل إطلاق الفردية عليه ) كما ان أكثر ما يطلقون الغريب على الفرد النسبي ( وخبر الآحاد بنقل عدل تام الضبط متصل مسند غير معلل ولا شاذ هو الصحيح لذاته ) والمراد بالعدل من له ملكة تحمله على ملازمة [ج1 ص1] التقوى والمروءة والمراد بالتقوى اجتناب الأعمال السيئة من شرك أو فسق أو بدعة والضبط ضبط صدر وهو أن يثبت ما سمعه بحيث يتمكن من استحضاره متى شاء وضبط كتاب وهو صيانته لديه منذ سمع فيه إلى أن يؤدى منه وقيد بالتام إشارة إلى المرتبة العليا في ذلك والمتصل ما سلم إسناده من سقوط فيه بحيث يكون كل من رجاله سمع ذلك المروى من شيخه والمعلل ما فيه علة خفية قادحة والشاذ ما يخالف فيه الراوى من هو ارجح منه ( وتتفاوت رتبه بسبب تفاوت هذه الأوصاف ومن ثم قدم صحيح البخاري ثم مسلم ثم شرطهما ) المراد به رواتهما مع باقي شروط الصحيح ( فان خف الضبط ) مع بقية الشروط لغيره ( فإن جمع ) كقول الترمذي حديث حسن صحيح ( فلتردد في الناقل حيث التفرد والإعتبار إسنادين وزيادة راويهما ) أي الصحيح والحسن ( مقبولة ما لم تقع منافية ) لرواية ( من هو أوثق فإن خولف بأرجح فالراجح المحفوظ ومقابلة الشاذ و ) إن وقعت المخالفة له ( مع الضعف فالراجح المعروف ومقابلة المنكر والفرد النسبي إن وافقه غيره فهو المتابع ) والمتابعة مختصة بكونها من رواية ذلك الصحابي ( وإن وجد متن ) يروى من حديث صحابى آخر ( يشبهه فهو الشاهد وتتبع الطرق ) من الجوامع والمسانيد والأجزاء ( لذلك ) الحديث الذي يظن انه فرد ( هو الاعتبار ثم المقبول إن سلم من المعارضة فهو المحكم وإن عورض بمثله فان أمكن الجمع ) بغير تعسف ( فهو مختلف الحديث ) وإن لم يمكن الجمع ( أو ثبت المتأخر ) عرف بالتاريخ ( فهو الناسخ والآخر المنسوخ وإلا فالترجيح ثم التوقف ثم المردود إما أن يكون لسقط ) من إسناد ( أو طعن ) في راو ( فالسقط إما أن يكون من مبادى السند من ) تصرف ( مصنف أو من آخره بعدد التابعى أو غير ذلك فالأول المعلق ) قال ابن الصلاح إن وقع الحذف في كتاب التزمت صحته كالبخاري فما أتى فيه بالجزم دل على انه ثبت إسناده عنده وإنما حذف لغرض من الأغراض وما أتى فيه بغير الجزم ففيه مقال ( والثني المرسل والثالث إن كان باثنين فصاعدا مع التوالى فهو المعضل وإلا فالمنقطع ثم ) إن السقط من الإسناد ( قد يكون واضحا أو خفيا فالأول يدرك بعدم التلاقي ومن ثم احتيج إلى التاريخ والثاني المدلس ) سمى بذلك لكون الراوى لم يسم من حدثه واوهم سماعه للحديث ممن لم يحدثه به ( ويرد بصيغته ) تحتمل وقوع ( اللقى كعن وقال ) فإن وقع بصيغة صريحة لا تجوز فيها كان كذبا ( وكذلك المرسل الخفي من معاصر لم يلق ) فالفرق بين المدلس والمرسل الخفى أو التدليس يختص بمن روى عمن لقاؤه إياه فأما إن عاصره [ج1 ص229] ولم يعرف انه لقيه فهو المرسل الخفى ( ثم الطعن إما أن يكون لكذب الراوى أو تهمته بذلك أو فحش غلطه أو غفلته ) عن الإتقان ( أو فسقه أو وهمه ) بأن يروى على سبيل التوهم ( أو مخالفته ) للثقات ( أو جهالته أو بدعته أو سوء حفظه ) بأن يكون ليس غلطه أقل من إصابته ( فالأول الموضوع والثاني المتروك والثالث المنكر على رأي ) من لا يشترط في المنكر قيد المخالفة ( وكذا الرابع والخامس ثم الوهم إن اطلع عليه بالقرائن وجمع الطرق ) فهو ( المعلل ثم المخالفة إن كانت في السياق ) سياق الإسناد ( فمدرج الإسناد أو بدمج موقوف بمرفوع فمدرج المتن أو بتقديم أو تأخير ) في الأسماء كمرة بن كعب وكعب بن مرة ( فالمقلوب أو بزيادة راو فالمزيد في متصل الأسانيد أو بإبداله ولا مرجح فالمضطرب ) وقد يقع الإبدال عمدا امتحانا أو بتغيير حروف مع بقاء صورة الخط في ( السياق فالمصحف ) في النقط ( والمحرف ) في الشكل ( ولا يجوز تعمد تغيير المتن بالنقص والمرادف إلا لعالم بما يحيل المعاني ) ومن ثم ( احتيج إلى شرح الغريب وبيان المشكل منها ثم الجهالة وسببها أن الراوى قد تكثر نعوته ) من اسم أو كنية أو لقب أو حرفة الخ ( فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض وصنفوا فيه الموضح وقد يكون مقلا فلا يكثر الأخذ عنه وصنفوا فيه الوحدان ) وهو من لم يرو إلا واحد ( أولا يسمى اختصارا و ) صنفوا فيه ( المبهمات ولا يقبل ) حديث ( المبهم ولو أبهم بلفظ التعديل على الأصح فان سمى وانفرد واحد عنه فمجهول العين أو اثنان فصاعدا ولم يوثق فمجهول الحال وهو المستور ثم البدعة إما بمكفر أو بمفسق فالأول لا يقبل صاحبها الجمهور ) والتحقيق أنه لا يرد كل مكفر ببدعته لأن كل طائفة تدعى أن مخالفيها مبتدعة وقد تبالغ فتكفر مخالفها فالمعتمد أن الذي ترد روايته من أنكر أثرا متواترا من الشرع معلوما من الدين بالضرورة وكذا من اعتقد عكسه ( والثاني يقبل من لم يكن داعية إلى بدعته في الأصح إى إن روى ما يقوى بدعته فيرد على المختار وبه صرح الجوزجاني شيخ النسائي ثم سوء الحفظ إن كان لازما ) للراوى في جميع حالاته ( فالشاذ على رأى أو طارئا فالمختلط ومتى توبع السيء الحفظ بمعتبر ) كأن يكون فوقه أو مثله لا دونه ( وكذا المستور والمرسل والمدلس صار حديثهم حسنا ) لا لذاته بل ( ب ) اعتبار ( المجموع ) من المتابع والمتابع ( ثم الإسناد ) وهو الطريق لموصلة إلى المتن والمتن هو غاية ما ينتهى إليه الإسناد من الكلام ( إما أن ينتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا أو حكما من قوله أو فعله أو تقريره أو إلى الصحابى كذلك وهو من لقى النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الإسلام ولو تخللت رده في الأصح ) لا خفاء في رجحان رتبة من لازمه صلى الله عليه وسلم وقاتل معه أو قتل تحت رايته على من لم يلازمه أو لم [ج1 ص230] يحضر معه مشهدا أو على من كلمه يسيرا أو ماشاه قليلا أو رآه على بعد أو في حل الطفولية وإن كان شرف الصحبة حاصلا للجميع ومن ليس له منهم سماع منه فحديثه مرسل من حيث الرواية ويعرف كون الشخص صحابيا بالتواتر أو الاستفاضة أو الشهة أو باخبار بعض الصحابة أو بعض ثقات التابعين أو باخباره عن نفسه بأنه صحابى كذلك فالأول المرفوع والثاني الموقوف والثالث المقطوع ومن دون التابعى فيه مثله ويقال للأخيرين الأثر والمسند مرفوع صحابى بسند ظاهرة الاتصال فان قل عدده ) عدد رجال السند ( 1 ) ( اما أن ينتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى إمام ذى صفة عليه ) كالحفظ والفقه والضبط والتصنيف ( كشعبة ) ومالك والشافعي والثوري والبخارى ومسلم ونحوهم ( فالأول العلو المطلق والثاني النسبى وفيه ) في العلو النسبي ( الموافقة وهي الوصول إلى شيخ أحد المصنفين من غير طريقه وفيه البدل و هو الوصول إلى شيخ شيخه كذلك وفيه المساواة وهي استواء عدم الإسناد من الراوى إلى آخره ) آخر الإسناد ( مع إسناد أحد المصنفين وفيه المصافحة وهي الإستواء مع تلميذ ذلك المصنف ) على الوجه المشروح في المساواة ( ويقابل العلو بأقسامه النزول فإن تشارك الراوى ومن روى عنه في السنن واللقى ) الأخذ عن المشايخ ( فهو ) رواية ( الأقران وإن روى كل منهما عن الآخر فهو المدبج وإن روى عمن دونه ) في السن أو في المقدار ( فالأكابر عن الآصاغر ومنه ) رواية ( الآباء عن الأبناء ) والصحابة عن التابعين والشيخ عن تلميذه ( وفي عكسه كثرة ومنه من روى عن أبيه عن جده وإن اشترك اثنان عن شيخ وتقدم موت أحدهما فهو السابق واللاحق وإن روى عن اثنين متفقى الاسم ) أو مع اسم الأب أو مع الجد أو مع النسبة ( ولم يتميزا فبإختصاصه بأحدهما يتبين المهمل وإن جحد الشيخ مروية جزما رد أو احتمالا قبل في الأصح وفيه من حدث ونسى وإن اتفق الرواة في صيغ الأداء ) كسمعت فلانا قال سمعت فلانا الخ ( أو غيرها من الحالات ) كسمعت فلانا يقول أشهد بالله لقد حدثنى فلان الخ ( فهو المسلسل وصيغ الأداء سمعت وحدثنى ثم أخبرني وقرأت عليه ثم قرىء عليه وأنا أسمع ثم أنبأني ثم ناولنى ثم شافهنى ثم كتب إلى ) المشافهة والكتابة بالإجازة ( ثم عن ونحوها ) من الصيغ المحتملة للسماع والإجازة ولعدم السماع أيضا هذا مثل قال وذكر وروى ( فالأولان ) سمعت وحدثنى ( لمن سمع وحده من لفظ الشيخ فإن جمع فمع غيره ) وقد تكون النون للعظمة لكن بقلة [ج1 ص231] ( واولها أصرحها وأرفعها ) مقدارا ما يقع ( في الإملاء والثالث ) أخبرني ( والرابع ) قرأت ( لمن قرأ بنفسه فإن جمع فهو كالخامس والإنباء بمعنى الإخبار إلا في عرف المتأخرين فهو للإجازة كعن وعنعنه المعاصر محمولة على السماع إلا من مدلس وقيل يشترط ثبوت لقائهما ولو مرة وهو المختار وأطلقوا المشافهة في الإجازة المنلفظ بها و ) كذا ( المكاتبة في الإجازة المكتوب بها واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالإذن بالرواية وهي أرفع أنواع الإجازة وكذا اشترطوا الإذن في الوجادة والوصية بالكتاب وفي الإعلام ) أن يعلم الشيخ أحد الطلبة بأننى أروى الكتاب الفلانى عن فلان ( وإلا فلا عبرة بذلك كالإجازة العامة وللمجهول وللمعدوم على الأصح في جميع ذلك ثم الرواة إن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم فصاعدا واختلفت أشخاصهم فهو المتفق والمفترق وإن اتفقت الأسماء خطا واختلفت الآباء ) نطقا مع اختلافهما خطا ( أو بالعكس ) كأن تختلف الأسماء نطقا وتأتلف خطا وتتفق الآباء خطا ونطقا ( فهو المتشابه وكذا إن وقع ذلك الاتفاق في اسم الأب والاختلاف في النسبة وكذا إن وقع الاتفاق في الاسم واسم الأب والاختلاف في النسبة ويتركب منه ومما قبله أنواع منها أن يحصل الاتفاق والاشتباه إلا في حرف أو حرفين ) كمحمد بن سنان ومحمد بن سيار وعبد الله بن زيد وعبد الله بن يزيد ( أو ) الاتفاق في الخط والنطق لكن يحصل الاختلاف أو الاشتباه ( بالتقديم والتأخير أو نحو ذلك ) كالأسود بن يزيد ويزيد بن الأسود وأيوب بن سيار وأيوب بن يسار خاتمة ( ومن المهم معرفة طبقات الرواة ) الطبقة في اصطلاحهم عبارة عن جماعة اشتركوا في السن ولقاء المشايخ 0 وموالدهم ووفياتهم وبلدانهم واحوالهم تعديلا وتجريها وجهالة ) ومراتب الجرح وأسوؤها الوصف بأفعل كأكذب الناس ثم دجال أو وضاع أو كذاب وأسهلها لين أو سئ الحفظ أو فيه مقال ومراتب التعديل وارفعها الوصف بأفعل كأوثق الناس ثم ما تأكد بصفة أو صفتين كثقة ثقة أو ثقة حافظ وادناها ما أشعر بالقرب من أسهل التجريح كشيخ تقبل التزكية من عارف بأسبابها ولو من واحد على الأصح والجر مقدم على التعديل إن صدر مبينا من عارف بأسبابه فإن خلا من تعديل قبل مجمل على المختار [ج1 ص232] ( فصل و ) من المهم 0 معرفة كنى المسمين ) المشورين بأسمائهم ( وأسماء المكنين ومن اسمه كنيته ومن اختلف في كنيته ومن كثرت كناه أو نعوته ومن وافقت كنيته اسم أبيه ) كأبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق ( أو بالعكس ) كإسحاق بن أبي إسحاق ( أو كنيته كنية زوجته ) كأبي أيوب وأم أيوب ( ومن نسب إلى غير أبيه أو إلى غير ما يسبق إلى الفهم ) كالحداد نسب إلى الحدادة لأنه كان يجالس الحدادين ( ومن اتفق اسمه واسم أبيه وجده أو ) اسمه ( واسم شيخه وشيخ شيخه ومن اتفق اسم شيخه والراوى عنه ) كالبخاري روى عن مسلم بن إبراهيم وروى عنه مسلم بن الحجاج ( ومعرفة الأسماء المجردة والمفردة ) التي لم يسم بها إلا واحد ( والكنى ) المجردة ( والألقاب والأنساب أو تقع إلى القبائل وإلى الأوطان بلدا أو ضياعا أو سككا أو مجاورة وإلى الصنائع والحرف ويقع فيها الاتفاق والاشتباه كالأسماء وقد تقع ألقابا ) كخالد بن محمد القطواني كان كوفيا ويلقب القطواني وكان يغضب منها ( ومعرفة أسباب ذلك ومعرفة الموالى من أعلى ومن اسفل بالرق أو بالحلف ) أو بالاسلام ( ومعرفة الأخوة والأخوات ومعرفة أدب الشيخ والطالب وسن التحمل والأداء ) الأصح اعتبار سن التحمل بالتمييز وسن الأداء يقدر بالاحتياج والتأ هيل لذلك ( وكتابة الحديث وعرضه وسماعه وإسماعه والرحلة فيه وتصنيفه على المسانيد أو الأبواب أو العلل ) فيذكر المتن وطرقه وبيان اختلاف نقلته ( أو الأطراف ) فيذكر طرف الحديث الدال على بقيته ويجمع أسانيده إما مستوعبا وإما مقيدا بكتب مخصوصة (
lagi Maha Kuasa. Selawat dan salam ke atas penghulu kami Muhammad yang diutuskan kepada seluruh manusia sebagai pembawa berita gembira dan cahaya penerang, serta ke atas keluarga Muhammad dan para sahabatnya, dengan salam yang banyak. Amma ba'du: Sesungguhnya karangan-karangan dalam istilah ahli hadis telah banyak, ada yang diperluas dan ada yang diringkaskan. Maka sebahagian saudara-saudara meminta kepadaku supaya aku ringkaskan untuknya perkara-perkara penting daripada itu, lalu aku menyahut permintaannya dengan harapan dapat termasuk dalam jalan-jalan tersebut. Maka aku katakan: Khabar (yakni hadis) itu sama ada mempunyai beberapa jalan (yakni sanad) tanpa bilangan tertentu, atau dengan batasan lebih daripada dua, atau dua, atau satu. Yang pertama ialah mutawatir, yang memberi faedah ilmu yang pasti dengan syarat-syaratnya. Syarat-syaratnya ialah bilangan yang banyak, yang kebiasaan menolak kemungkinan mereka bersepakat berdusta, mereka meriwayatkannya daripada yang seumpama mereka dari awal hingga akhir, dan sandaran akhir mereka ialah pancaindera, serta ditambah pula bahawa khabar mereka itu membawa faedah ilmu kepada pendengarnya. Yang kedua ialah masyhur, iaitu yang tersebar menurut pendapat yang dipilih. Masyhur juga digunakan untuk apa yang terkenal di lidah orang. Yang ketiga ialah aziz, dan ia bukanlah syarat bagi sahih, berbeza dengan pendapat sesiapa yang menyangka demikian. Yang keempat ialah gharib. Selain yang pertama, semuanya ialah ahad. Padanya terdapat yang diterima, iaitu yang wajib diamalkan menurut jumhur. Padanya juga terdapat yang ditolak, kerana pendalilan dengannya bergantung kepada penelitian keadaan para perawinya, tidak seperti yang pertama. Kadang-kadang padanya terdapat apa yang memberi faedah ilmu nazari (teori) melalui qarinah (petunjuk), menurut pendapat yang dipilih, seperti apabila hadis itu dikeluarkan oleh al-Syaikhan (al-Bukhari dan Muslim) dalam kitab sahih mereka berdua, atau ia masyhur dan mempunyai jalan-jalan yang berbeza-beza yang selamat daripada kelemahan perawi dan kecacatan, atau ia musalsal dengan para imam yang hafiz lagi mahir, di mana ia tidak gharib. Kemudian gharabah (keganjilan) itu sama ada pada asal sanad, iaitu hujungnya yang terdapat padanya sahabat, dari awal tabiin atau tidak. Yang pertama ialah fard mutlak, dan yang kedua ialah fard nisbi. Jarang sekali mereka menggunakan istilah fardiyyah ke atasnya, sebagaimana kebanyakan mereka menggunakan gharib untuk fard nisbi. Khabar ahad yang diriwayatkan oleh orang adil yang sempurna ketepatannya, bersambung sanadnya, tidak mempunyai kecacatan dan tidak syaz, itulah sahih li zatihi. Yang dimaksudkan dengan adil ialah orang yang mempunyai sifat yang mendorongnya melazimi takwa dan muruah (maruah diri). Yang dimaksudkan dengan takwa ialah menjauhi perbuatan-perbuatan buruk seperti syirik, fasiq atau bidaah. Dhabit pula ialah dhabit sadar, iaitu dia menetapkan apa yang didengarnya sehingga dia mampu menghadirkannya semula bila-bila masa; dan dhabit kitab, iaitu memelihara kitabnya sejak dia mendengar padanya sehingga dia menyampaikannya daripadanya. Dibatasi dengan 'sempurna' sebagai isyarat kepada martabat tertinggi dalam hal itu. Muttasil pula ialah yang selamat sanadnya daripada sebarang keguguran, di mana setiap perawinya mendengar hadis yang diriwayatkan itu daripada gurunya. Mu'allal pula ialah yang padanya terdapat kecacatan tersembunyi yang mencacatkan. Syaz pula ialah yang perawinya menyalahi orang yang lebih rajih (kuat) daripadanya. [ج1 ص1] Martabatnya berbeza-beza disebabkan perbezaan sifat-sifat ini. Oleh sebab itu didahulukan Sahih al-Bukhari, kemudian Muslim, kemudian syarat keduanya. Yang dimaksudkan dengan syarat keduanya ialah para perawi keduanya beserta syarat-syarat sahih yang lain. Jika ketepatannya berkurang (dhabit) berserta syarat-syarat yang lain, maka ia sahih li ghairihi. Jika ia dihimpun (seperti kata al-Tirmizi: hadis hasan sahih), maka hendaklah ditarjihkan pada perawi di mana berlaku tafarrud, dan i'tibar dua sanad serta tambahan perawi keduanya (yakni sahih dan hasan) diterima selagi tidak bertentangan dengan riwayat orang yang lebih tsiqah (dipercayai). Jika disalahi oleh yang lebih rajih, maka yang rajih itu ialah mahfuz, dan yang bertentangan itu ialah syaz. Jika pertentangan itu berlaku berserta kelemahan, maka yang rajih ialah makruf, dan yang bertentangan itu ialah munkar. Fard nisbi pula, jika disepakati oleh yang lain, maka ia ialah mutabi'. Mutaba'ah itu khusus dengan riwayat sahabat tersebut. Jika terdapat matan yang diriwayatkan daripada hadis sahabat lain yang menyerupainya, maka ia ialah syahid. Meneliti jalan-jalan daripada jawami', masanid dan ajza' untuk itu (hadis yang disangka fard) itulah yang dinamakan i'tibar. Kemudian yang diterima, jika selamat daripada pertentangan, maka ia ialah muhkam. Jika dipertentangkan dengan yang seumpamanya, jika boleh dihimpunkan tanpa paksaan, maka ia ialah mukhtalif al-hadis. Jika tidak boleh dihimpunkan, atau terbukti yang kemudian (diketahui melalui tarikh), maka ia ialah nasikh dan yang lain itu mansukh. Jika tidak, maka tarjih, kemudian tawaqquf. Yang ditolak pula sama ada kerana keguguran (dalam sanad) atau kerana celaan (terhadap perawi). Keguguran itu sama ada pada permulaan sanad daripada tindakan pengarang, atau pada akhirnya dengan bilangan tabiin atau selainnya. Yang pertama ialah mu'allaq. Kata Ibn al-Salah: Jika pemotongan itu berlaku dalam kitab yang dijamin kesahihannya seperti al-Bukhari, maka apa yang datang dengan pasti menunjukkan bahawa sanadnya terbukti di sisinya, dan ia hanya dipotong untuk sesuatu tujuan; dan apa yang datang tanpa pasti, maka padanya ada perbincangan. Yang kedua ialah mursal. Yang ketiga, jika keguguran itu dengan dua orang atau lebih secara berturut-turut, maka ia ialah mu'dal; jika tidak, maka ia ialah munqati'. Kemudian keguguran daripada sanad itu kadang-kadang jelas atau tersembunyi. Yang pertama dapat diketahui dengan ketiadaan pertemuan, oleh sebab itu diperlukan tarikh. Yang kedua ialah mudallas, dinamakan demikian kerana perawi tidak menyebut nama orang yang menceritakan kepadanya, dan dia mengelirukan seolah-olah dia mendengar hadis itu daripada orang yang tidak menceritakannya kepadanya. Ia ditolak dengan sighahnya yang mungkin berlaku pertemuan seperti 'an dan qala. Jika ia berlaku dengan sighah yang jelas yang tidak harus padanya, maka ia adalah dusta. Demikian juga mursal khafi, iaitu daripada orang sezaman yang tidak pernah bertemu. Maka perbezaan antara mudallas dan mursal khafi, atau tadlis itu khusus dengan orang yang meriwayatkan daripada orang yang pertemuannya dengannya diketahui; adapun jika dia sezaman dengannya [ج1 ص229] tetapi tidak diketahui bahawa dia pernah bertemu dengannya, maka ia ialah mursal khafi. Kemudian celaan itu sama ada kerana pendustaan perawi, atau tuduhan dusta terhadapnya, atau kesalahan besarnya, atau kelalaiannya daripada ketepatan, atau kefasiqannya, atau wahamnya (iaitu dia meriwayatkan atas dasar sangkaan), atau penyalahannya terhadap perawi-perawi tsiqah, atau kejahilannya, atau bidaahnya, atau buruk hafalannya (iaitu kesalahannya tidak kurang daripada ketepatannya). Yang pertama ialah maudu', yang kedua ialah matruk, yang ketiga ialah munkar menurut pendapat orang yang tidak mensyaratkan penyalahan dalam munkar, demikian juga yang keempat dan kelima. Kemudian waham, jika diketahui melalui qarinah dan himpunan jalan-jalan, maka ia ialah mu'allal. Kemudian penyalahan, jika berlaku pada siyaq (susunan) sanad, maka ia ialah mudraj al-isnad; atau dengan memasukkan hadis mauquf ke dalam marfu', maka ia ialah mudraj al-matan; atau dengan mendahulukan atau mengkemudiankan (nama-nama seperti Murrah bin Ka'b dan Ka'b bin Murrah), maka ia ialah maqlub; atau dengan menambah perawi, maka ia ialah mazid fi muttasil al-asanid; atau dengan menggantikannya tanpa ada yang mentarjihkan, maka ia ialah mudtarib. Kadang-kadang penggantian berlaku dengan sengaja untuk menguji, atau dengan mengubah huruf-huruf sedangkan bentuk tulisan tetap sama pada siyaq, maka ia ialah musahhaf (pada titik) dan muharraf (pada baris). Tidak harus sengaja mengubah matan dengan mengurangkan atau menggunakan sinonim melainkan bagi orang alim yang mengetahui perkara yang mengubah makna. Oleh sebab itu diperlukan penjelasan gharib dan penjelasan yang musykil daripadanya. Kemudian kejahilan, dan sebabnya ialah perawi itu kadang-kadang banyak gelarannya (sama ada nama, kunyah, laqab, pekerjaan dan sebagainya), lalu dia disebut dengan selain yang terkenal dengannya untuk sesuatu tujuan, dan mereka mengarang kitab al-Maudhih tentang itu. Kadang-kadang dia sedikit meriwayatkan, maka tidak banyak orang mengambil daripadanya, dan mereka mengarang kitab al-Wuhdan tentang itu, iaitu orang yang tidak meriwayatkan melainkan daripada seorang sahaja. Atau dia tidak dinamakan secara ringkas, dan mereka mengarang kitab al-Mubhamat tentang itu. Hadis mubham tidak diterima, walaupun kemubhamannya dengan lafaz ta'dil menurut pendapat yang lebih sahih. Jika dia dinamakan dan seorang sahaja yang meriwayatkan daripadanya, maka dia ialah majhul al-'ain. Atau dua orang atau lebih dan dia tidak ditsiqahkan, maka dia ialah majhul al-hal, iaitu mastur. Kemudian bidaah sama ada yang mengkafirkan atau yang memfasiqkan. Yang pertama, pemiliknya tidak diterima oleh jumhur. Namun yang sebenarnya ialah tidak semua yang mengkafirkan ditolak kerana bidaahnya, kerana setiap golongan mendakwa bahawa penentangnya adalah ahli bidaah, dan kadang-kadang mereka melampau sehingga mengkafirkan penentangnya. Maka pendapat yang dipegang ialah orang yang ditolak riwayatnya ialah yang mengingkari athar mutawatir daripada syariat yang diketahui daripada agama secara darurat, demikian juga orang yang beriktikad sebaliknya. Yang kedua diterima daripada orang yang tidak menyeru kepada bidaahnya menurut pendapat yang lebih sahih, kecuali jika dia meriwayatkan apa yang menguatkan bidaahnya, maka ia ditolak menurut pendapat yang dipilih, dan al-Jauzajani, guru al-Nasa'i, telah menegaskan demikian. Kemudian buruk hafalan, jika ia kekal pada perawi dalam semua keadaannya, maka ia ialah syaz menurut satu pendapat; atau ia datang kemudian, maka ia ialah mukhtalit. Apabila orang yang buruk hafalannya diikuti oleh orang yang mu'tabar (seperti orang yang di atasnya atau seumpamanya, bukan di bawahnya), demikian juga mastur, mursal dan mudallas, maka hadis mereka menjadi hasan, bukan hasan li zatihi, tetapi dengan i'tibar himpunan (daripada mutabi' dan mutaba'). Kemudian isnad, iaitu jalan yang menyampaikan kepada matan; dan matan ialah penghabisan yang dituju oleh isnad daripada perkataan. Ia sama ada berakhir kepada Nabi ﷺ secara jelas atau secara hukum, daripada perkataannya, perbuatannya atau pengakuannya; atau kepada sahabat demikian juga. Sahabat ialah orang yang bertemu Nabi ﷺ dalam keadaan beriman kepadanya dan mati dalam Islam, walaupun berlaku riddah di antaranya menurut pendapat yang lebih sahih. Tidak tersembunyi lagi kelebihan martabat orang yang melazimi Nabi ﷺ dan berperang bersamanya atau terbunuh di bawah panji-panjinya berbanding orang yang tidak melaziminya atau tidak [ج1 ص230] menghadiri bersama baginda sesuatu peperangan, atau berbanding orang yang bercakap dengannya sebentar atau berjalan bersamanya sedikit, atau melihatnya dari jauh atau pada masa kanak-kanak, walaupun kemuliaan persahabatan itu diperoleh oleh semua. Sesiapa yang tidak mempunyai pendengaran daripadanya, maka hadisnya ialah mursal dari sudut riwayat. Seseorang itu diketahui sebagai sahabat melalui tawatur, atau istifadhah, atau syuhrah, atau melalui khabar sebahagian sahabat, atau sebahagian tabiin yang tsiqah, atau melalui pengakuannya sendiri bahawa dia seorang sahabat. Demikian juga yang pertama ialah marfu', yang kedua ialah mauquf, yang ketiga ialah maqtu'. Apa yang di bawah tabiin padanya adalah seumpamanya. Dua yang terakhir dinamakan athar. Musnad pula ialah marfu' sahabat dengan sanad yang jelas bersambung. Jika bilangan perawinya sedikit (bilangan perawi sanad) (1), sama ada ia berakhir kepada Nabi ﷺ atau kepada imam yang mempunyai sifat tertentu, seperti hafalan, kefaqihan, ketepatan dan pengkaryaan, seperti Syu'bah, Malik, al-Syafi'i, al-Sauri, al-Bukhari, Muslim dan seumpama mereka, maka yang pertama ialah 'uluww mutlak dan yang kedua ialah 'uluww nisbi. Padanya (dalam 'uluww nisbi) terdapat muwafaqah, iaitu sampai kepada guru salah seorang pengarang melalui jalan selain jalannya. Padanya terdapat badal, iaitu sampai kepada guru gurunya demikian juga. Padanya terdapat musawah, iaitu sama rata ketiadaan sanad daripada perawi hingga akhirnya (akhir sanad) dengan sanad salah seorang pengarang. Padanya terdapat musafahah, iaitu sama rata dengan murid pengarang tersebut menurut cara yang dijelaskan dalam musawah. 'Uluww dengan semua pembahagiannya dibandingkan dengan nuzul. Jika perawi dan orang yang dia meriwayatkan daripadanya bersekutu dalam umur dan pertemuan (mengambil daripada guru-guru), maka ia ialah riwayat al-aqran. Jika setiap daripada mereka meriwayatkan daripada yang lain, maka ia ialah mudabbaj. Jika dia meriwayatkan daripada orang yang lebih rendah daripadanya (dalam umur atau kedudukan), maka ia ialah al-akabir 'an al-asaghir, dan daripadanya termasuk riwayat bapa daripada anak, sahabat daripada tabiin, dan guru daripada muridnya. Pada sebaliknya terdapat banyak. Daripadanya juga orang yang meriwayatkan daripada bapanya daripada datuknya. Jika dua orang bersekutu meriwayatkan daripada seorang guru dan kematian salah seorang daripada mereka lebih awal, maka ia ialah al-sabiq wa al-lahiq. Jika dia meriwayatkan daripada dua orang yang sama nama (atau berserta nama bapa, atau berserta nama datuk, atau berserta nisbah) dan kedua-duanya tidak dapat dibezakan, maka dengan pengkhususan salah seorang daripada mereka dapat dikenal pasti yang tidak dinamakan. Jika guru menafikan riwayatnya secara pasti, maka ia ditolak; atau secara kemungkinan, maka ia diterima menurut pendapat yang lebih sahih. Padanya terdapat haddathana wa nasiya. Jika para perawi bersepakat dalam sighah al-ada' (seperti 'aku mendengar si fulan berkata: aku mendengar si fulan...' dan sebagainya) atau keadaan-keadaan lain (seperti 'aku mendengar si fulan berkata: aku bersaksi dengan nama Allah bahawa si fulan telah menceritakan kepadaku...' dan sebagainya), maka ia ialah musalsal. Sighah al-ada' ialah: sami'tu, kemudian haddathani, kemudian akhbarani, kemudian qara'tu 'alaihi, kemudian quri'a 'alaihi wa ana asma'u, kemudian anba'ani, kemudian nawalani, kemudian syafahani, kemudian kataba ilayya (musyafahah dan kitabah dengan ijazah), kemudian 'an dan seumpamanya (daripada sighah yang mungkin untuk pendengaran dan ijazah, dan juga untuk ketiadaan pendengaran; ini seperti qala, zakara dan rawa). Dua yang pertama (sami'tu dan haddathani) adalah untuk orang yang mendengar bersendirian daripada lafaz guru; jika dia bersama orang lain, maka ia bersama orang lain. Kadang-kadang nun itu untuk keagungan tetapi jarang. [ج1 ص231] Yang pertama paling jelas dan paling tinggi kedudukannya dalam apa yang berlaku dalam imla'. Yang ketiga (akhbarani) dan keempat (qara'tu) adalah untuk orang yang membaca sendiri; jika dia bersama orang lain, maka ia seperti yang kelima. Inba' itu bermakna ikhbar, kecuali dalam uruf orang-orang mutaakhkhirin, maka ia untuk ijazah seperti 'an. 'An'anah orang sezaman dianggap sebagai pendengaran, kecuali daripada mudallis. Ada yang berkata: disyaratkan terbukti pertemuan mereka berdua walaupun sekali, dan inilah pendapat yang dipilih. Mereka menggunakan musyafahah secara mutlak dalam ijazah yang dilafazkan, dan demikian juga mukatabah dalam ijazah yang ditulis. Mereka mensyaratkan dalam kesahihan munawalah bahawa ia disertai dengan izin untuk meriwayatkan, dan ia adalah jenis ijazah yang paling tinggi. Demikian juga mereka mensyaratkan izin dalam wijadah, wasiat dengan kitab, dan dalam i'lam (iaitu guru memberitahu salah seorang pelajar bahawa aku meriwayatkan kitab si fulan daripada si fulan); jika tidak, maka tidak ada nilai padanya, seperti ijazah umum, untuk orang yang tidak dikenali, dan untuk orang yang tidak wujud, menurut pendapat yang lebih sahih dalam semua itu. Kemudian para perawi, jika nama-nama mereka dan nama-nama bapa mereka dan seterusnya bersepakat tetapi peribadi mereka berbeza, maka ia ialah al-muttafiq wa al-muftariq. Jika nama-nama bersepakat dari segi tulisan tetapi bapa-bapa berbeza dari segi sebutan berserta perbezaan keduanya dari segi tulisan, atau sebaliknya (iaitu nama-nama berbeza dari segi sebutan tetapi bersepakat dari segi tulisan, dan bapa-bapa bersepakat dari segi tulisan dan sebutan), maka ia ialah al-mutasyabih. Demikian juga jika persamaan itu berlaku pada nama bapa dan perbezaan pada nisbah; demikian juga jika persamaan berlaku pada nama dan nama bapa dan perbezaan pada nisbah. Daripadanya dan daripada yang sebelumnya terbentuk beberapa jenis, antaranya persamaan dan keserupaan berlaku melainkan pada satu huruf atau dua huruf (seperti Muhammad bin Sinan dan Muhammad bin Sayyar, Abdullah bin Zaid dan Abdullah bin Yazid), atau persamaan dari segi tulisan dan sebutan tetapi berlaku perbezaan atau keserupaan dengan mendahulukan dan mengkemudiankan atau seumpamanya (seperti al-Aswad bin Yazid dan Yazid bin al-Aswad, Ayyub bin Sayyar dan Ayyub bin Yasar). Penutup: Antara yang penting ialah mengetahui tabaqat (tingkatan) para perawi. Tabaqah dalam istilah mereka ialah sekumpulan orang yang bersekutu dalam umur, pertemuan dengan guru-guru, kelahiran, kematian, negeri, dan keadaan mereka dari segi ta'dil dan tajrih serta kejahilan. Dan martabat-martabat jarh (celaan), yang paling buruk ialah penyifatan dengan af'al seperti akzab al-nas (paling pendusta manusia), kemudian dajjal, atau wadda', atau kazzab. Yang paling ringan ialah layyin, atau buruk hafalan, atau padanya ada perbincangan. Martabat-martabat ta'dil (pujian), yang paling tinggi ialah penyifatan dengan af'al seperti autsaq al-nas (paling tsiqah manusia), kemudian apa yang ditegaskan dengan satu sifat atau dua sifat seperti tsiqah tsiqah atau tsiqah hafiz. Yang paling rendah ialah apa yang memberi gambaran hampir kepada tajrih yang paling ringan seperti syaikh; tazkiyah diterima daripada orang yang mengetahui sebab-sebabnya walaupun daripada seorang menurut pendapat yang lebih sahih. Jarh didahulukan daripada ta'dil jika ia datang dengan jelas daripada orang yang mengetahui sebab-sebabnya. Jika ia kosong daripada ta'dil, maka ia diterima secara ringkas menurut pendapat yang dipilih. [ج1 ص232] (Fasal) Dan antara yang penting ialah mengetahui kunyah orang-orang yang mempunyai nama, nama orang-orang yang mempunyai kunyah, orang yang namanya sama dengan kunyahnya, orang yang berbeza kunyahnya, orang yang banyak kunyah atau gelarannya, orang yang kunyahnya sama dengan nama bapanya (seperti Abu Ishaq Ibrahim bin Ishaq) atau sebaliknya (seperti Ishaq bin Abi Ishaq), atau kunyahnya sama dengan kunyah isterinya (seperti Abu Ayyub dan Ummu Ayyub), orang yang dinisbahkan kepada selain bapanya atau kepada apa yang tidak terlintas di fikiran (seperti al-Haddad yang dinisbahkan kepada pekerjaan besi kerana dia duduk bersama tukang besi), orang yang sama nama dan nama bapanya dan datuknya, atau namanya dan nama gurunya dan guru gurunya, orang yang sama nama gurunya dan orang yang meriwayatkan daripadanya (seperti al-Bukhari yang meriwayatkan daripada Muslim bin Ibrahim dan Muslim bin al-Hajjaj meriwayatkan daripadanya), dan mengetahui nama-nama yang mujarrad dan mufrad (yang tidak dinamakan dengannya melainkan seorang sahaja), kunyah-kunyah yang mujarrad, laqab-laqab dan nisbah-nisbah, sama ada kepada kabilah-kabilah, kepada tanah air sama ada negeri, desa, lorong atau kejiranan, kepada pekerjaan dan profesyen. Padanya berlaku persamaan dan keserupaan seperti nama-nama. Kadang-kadang ia berlaku sebagai laqab (seperti Khalid bin Muhammad al-Qatwani, dia orang Kufah dan digelar al-Qatwani, dan dia marah dengannya), dan mengetahui sebab-sebabnya. Dan mengetahui maula-maula daripada yang atas dan yang bawah sama ada dengan perhambaan atau dengan sumpah setia, atau dengan Islam. Dan mengetahui saudara-saudara lelaki dan perempuan. Dan mengetahui adab guru dan pelajar, umur tahammul dan ada'. Pendapat yang lebih sahih ialah umur tahammul dianggap dengan mumayyiz, dan umur ada' diukur dengan keperluan dan kelayakan untuk itu. Dan penulisan hadis, pembentangannya, pendengarannya, penyampaiannya, perjalanan untuknya, dan pengarangannya mengikut masanid, atau bab-bab, atau 'ilal (disebut matan dan jalan-jalannya serta penjelasan perbezaan periwayatnya), atau atraf (disebut permulaan hadis yang menunjukkan selebihnya dan dihimpunkan sanad-sanadnya sama ada secara menyeluruh atau terhad kepada kitab-kitab tertentu).