Pustaka Turath
Pustaka Turath › Kitab Umum
Kitab Umum Abad 6H Ada terjemahan

Risalah tentang Benih dan Tanaman

مقالة في البذور والزروع
ابن رشد الحفيد (ت 0595هـ)
Baca kitab penuh →

Petikan terjemahan

Petikan awal daripada kitab ini. Baca keseluruhannya di aplikasi Pustaka Turath.

### Averroes, Maqāla fī l-buḏūr wa-l-zurūʿ (مقالة في البذور والزروع).
### Averroes, Maqāla fī l-buḏūr wa-l-zurūʿ (مقالة في البذور والزروع).
باسم الله الرحمن الرحيم عونك اللهم يارب وصلي الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما
Dengan nama Allah Yang Maha Pemurah lagi Maha Penyayang. Ya Allah, Engkaulah tempatku memohon pertolongan, wahai Tuhanku. Dan semoga Allah melimpahkan selawat dan salam ke atas penghulu kami Muhammad, keluarga dan para sahabatnya.
### مقالة في البذور والزروع قال أبو الوليد ابن رشد رحمه الله تعالى ورضي عنه بلطفه ورحمته
### Artikel tentang Biji Benih dan Tanaman. Berkata Abu al-Walid Ibn Rusyd rahimahullah dan semoga Allah meredainya dengan kelembutan dan rahmat-Nya.
[85 و] الغرض في هذا القول ان نفحص عن القوى الموجودة في البذور والزروع، التي تكون مثل ذي البذر، ما جوهرها في البذور أولا ؟ ثم ثانيا في الجنين المحمول قبل ان يتم كونه ؟ وان كانت موجودة فاي وجود وجودها ؟ وهل هي كائنة فاسدة ام ليست بكائنة ولا فاسدة ؟ وسائر ذلك مما يتشوق اليه ان يعلم من أمرها فنقول : ان ارسطو لمل وجد هاهنا بعض الأجسام [85 ظ] اذا ماست جسما آخر افادته الصورة التي فيه والكيفية التي هو بها ما هو، وكان ظاهرا من أمر الجنين انه جسم متكون بصورة مخصوصة، اعني من نوع صورة الأب الذي منه البذر فيه الحيوان والنبات المتناسل، ابتدأ اولا ففحص عن هذا المكون للجنين هل يمكن ان يكون جسما ؟ وان كان جسما فهل هو من خارج، كأنك قلت الأب، ام هو ايضا جسم من الأجسام ينفصل من الأب ويتصل بمادة الجنين أولا، فيكون الجنين في الرحم ؟ أم هي قوة تنفصل من الأب في المني وتصير في الرحم } فتتصل{ بمادة وتكونه ؟ [ج1 ص258] وان كان ذلك كذلك فما جوهر هذه القوة ؟ وأي وجود وجودها في المني أولا وفي الجنين ثانيا ؟ وهل هذه القوة هي المحرك الأول في التكوين ؟ أم المحرك الأول لها قوة غير هذه القوة ؟ وان كان ذلك كذلك فما جوهر هذه القوة ؟ وهل هي في جسم أو ليست في جسم وان كانت في جسم ؟ فأي وجود وجودها في ذلك الجسم ؟ فهذه هي حال المطالب التي ينبغي ان تطلب في هذا المعنى. وهي في كلام ارسطو موجودة الا أن منها ما هي موجودة بالفعل ومنها ما هي موجودة بالقوة في أصوله التي أصل . فنبتدئ نحن بعون الله منها بما هو موجود بالفعل في كلامه، ثم بما هو موجود بالقوة أصوله، فنقول : ان أول ما بدأ به ارسطو هو الفحص عن المطلب الأول وهو هل يمكن ان يكون المكون للجنين والمخلق له جسما من خارج، كانك قلت الأب، على انه مكتف بنفسه في هذا الفعل ؟ وان كان اخذه اخذا مطلقا على جهة ما تؤخذ الاقاويل الجدلية المتعارضة حتى اذا قيدت بالقيود الصحيحة انحل التعارض وظهرت طبيعة البرهان، فنقول : [ج1 ص259] ان ارسطو لما وضع أولا المكون هو جسم من خارج لم يخل هذا الجسم ان يكون الاب أو جسما من خارج هو غير الأب. [86 و] فان وضعناه الأب فقط لزم ان يكون مماسا للجنين حتي يتم كونه، لان هذه هي حال الاجسام التي يكون بعضها بعضا من خارج والا يفارق ويبلي والجنين بعد يتكون، وانما ماس الاب مادة الجنين في وقت ما. هو في حين الجماع. وان فرضنا ان الذي ولى التكوين بعده للجنين هو جسم آخر من خارج كان ذلك بخلاف ما يحس، وذلك انا لسنا نرى ذلك موجودا لا في جنس النبات المتكون ولا في جنس الحيوان المتناسل. ولسنا نقدر ان نقول ان في الرحم جسما هو الذي يولد الجنين لانه يلزم ان يكون متنفسا وحيوانا وان يكون له مولد، ولا نرى ايضا شيئا من هذه يتولد من غير بذر فوجب ان يكون الشيء المولد في البذر يتولد عن ذي البذر بتوسط البذر خارجا . ولسنا نقدر ان نقول في الحيوان انه يخرج من كل عضو من اعضاء المولد عضو } مثله{ ، لان ذلك قد تبين بطلانه. وأيضا فانا نرى اعضاء الجنين تتكون بعضها بعد بعض وليس تتكون معا، وأيضا لو كان ذلك كذلك لكان تولد الجنين كونا لاكونا، وهذا كله قد تبين امتناعه. ولا يمكن أيضا أن يعيش كل عضو منفصلا عن صاحبه ثم يتصل به من ذاته فيكون واحدا، وهذا كله مستحيل. ولا نقدر أيضا أن نقول ان عضوا واحدا في المني هو الذي كون سائر الاعضاء، كانك قلت الاب ، لانه لو كان ذلك كذلك لكان في القلب صورة جميع الاعضاء بالفعل، كالحال في صورة المصنوع مع الصانع ، ولان [ج1 ص260] الذي بالقوة انما هو ابدا عن الذي بالفعل المحض في المهنة والطبيعة. فلم يبق الا ان يكون في المني قوة مولدة لما هو مثل الذي منه المني، اي موافقة لها في النوع او الجنس . ولما كانت هذه القوة انما هي بالقوة صورة المتكون لا بالفعل، وكان كل ما يكون بالطبيعة [86 ظ] او بالصناعة انما يكون فيه بالقوة مما هو بلفعل مثله، وجب أن يكون الذي يتنزل من الجنين منزلة المكون الاول هو الاب، لانه بالفعل مثل المتكون، وان تكون هذه القوة بمنزلة الالة للصانع . لكن لما كانت الالات لا تتحرك الا بمباشرة الصانع لها، وهذه القوة يظهر من أمرها انها متحركة من ذاتها وقد فقدت المحرك الاول، اشبهت عند ارسطو من الامور الصناعية الاشياء العجيبة التي يظهر انها تتحرك من ذاتها وانما استفادت هذه الحركة من الصانع الذي صنعها، اعني المتحرك من ذاته . ولما كانت هذه القوة انما تفعل بحرارة وكانت بما هي حرارة لا تفيد المفعول الا كيفية مثلها، وكانت هذه القوة يظهر من أمرها انها تفيد الشكل والخلقة، وكان [ج1 ص261] الذي يفيد الشكل والخلقة في الامور الصناعية هو صورة الصناعة، وجب أن تكون هذه القوة في الامور الطبيعية نظيرة لقوة الصناعة في الاشياء المصنوعة ونظيرة لقوة النفس في الاشياء المتنفسة، الا انها ليست نفسا لان النفس انما هي كمال لجسم آلى . فلما انتهى ارسطو من الفحص عن هذه القوة الى هذا، اخذ يفحص عن طبيعة هذه القوة ما هي لانه ليس يمكن ان تكون نفسا ولا قوة مثل القوى الطبيعية التي في الاسطقسات. ولما كان الفحص عن طبائع القوى التطرق اليه انما هو من افعالها، وكان بينا من امر هذه القوة ان أول شيء تفعله هو تخليق الأعضاء وتصويرها، ولذلك سمتها الاطباء القوة المصورة، اشبهت هذه الصورة الغاذية. وذلك لان القوة الغاذية تصير ما هو بالقوة جزءا من المتغذي } جزءا متنفسا منه بالفعل ، وهذه القوة تصير ما هو بالقوة جميع اجزاء المغتذي{ متنفسا بالفعل، أي مغتذيا بالفعل، فانه ليس يصير عضو من اعضاء المغتذي بالفعل الا وفيه القوة الغاذية بالفعل. والفاعل كما قيل في غير هذا الموضع هو المعطي الغاية من المفعول التي هي الصورة. يدل هذا كله على ان هذه القوة هي التي تصور الأعضاء وتعطيها النفس الغاذية، وانها ليست نفسا غاذية، لان النفس الغاذية هي آلية، وهذه القوة ليست لها آلة الا الحرارة فقط . ولما كان الفحص عن افعال هذه القوة يحتاج ان يتقدمه اولا فيفحص عن قوى النفس، فان كان فيها ما يتكون فتكون هذه القوة هي المكونة ولابد، وان كان فيها شيء غير متكون كان ولابد واردا من خارج ولم يحتج الى هذه القوة ولم تكن هذه القوة مكونة. فلما فحص ارسطو عن هذا ظهر له ان جميع قوى النفس متكونة لانها آلية لا يتم فعلها الا بالجسم مثل القوة المحركة في المكان والقوة الحساسة المدركة. [ج1 ص262] وأما العقل فلما لم يكن يظهر ان له آلة جسمانية يفعل بها كالحال في سائر قوى النفس، وقع الشك فيه : هل هو داخل من خارج ام يتكون بوجه ما وهو داخل من خارج بوجه ما، فارجأ الفحص عن ذلك الى الموضع الذي يليق به . وقال : ان الظن الغالب في هذا هو انه يرد من خارج، وقضى على ان كل قوة نفسانية فهي محتاجة الى جسد تقوم به. ولما نظر في طبيعة هذا الجسد قال : انه جسد اكرم من كل واحد من الاسطقسات الاربعة، وقال : انه جسد الهي وانه يختلف به الكرم والشرف . [انتهى ما وجد من هذا الكلام والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله وسلم تسليما]. [ج1 ص263]
[85a] Tujuan dalam ucapan ini ialah agar kami meneliti tentang daya-daya yang terdapat pada biji benih dan tanaman, yang menjadi seperti pemilik biji benih itu: apakah hakikatnya pada biji benih terlebih dahulu? Kemudian kedua, pada janin yang dikandung sebelum sempurna kejadiannya? Jika ia wujud, bagaimanakah cara kewujudannya? Adakah ia wujud yang boleh rosak atau bukan wujud yang boleh rosak? Dan lain-lain daripada itu yang dirindukan untuk diketahui tentang keadaannya. Maka kami berkata: Sesungguhnya Aristotle, tatkala mendapati di sini sebahagian jasad [85b] apabila menyentuh jasad yang lain, ia memberikan kepadanya bentuk yang ada padanya dan sifat yang menjadikannya sebagaimana adanya, dan telah jelas tentang janin bahawa ia adalah jasad yang terbentuk dengan bentuk yang tertentu — iaitu daripada jenis bentuk bapa yang daripadanya biji benih itu berada pada haiwan dan tumbuhan yang berkembang biak — maka beliau mula terlebih dahulu meneliti tentang pembentuk janin ini: adakah mungkin ia berupa jasad? Jika ia jasad, adakah ia daripada luar, seolah-olah engkau berkata 'bapa'? Atau ia juga salah satu jasad yang terpisah daripada bapa dan bersambung dengan bahan janin terlebih dahulu, lalu janin itu berada dalam rahim? Atau ia adalah suatu daya yang terpisah daripada bapa dalam mani dan masuk ke dalam rahim} lalu bersambung {dengan bahan dan membentuknya? [ج1 ص258] Jika demikian keadaannya, apakah hakikat daya ini? Bagaimanakah cara kewujudannya pada mani terlebih dahulu dan pada janin kemudiannya? Adakah daya ini penggerak pertama dalam pembentukan? Atau penggerak pertama bagi daya ini adalah daya yang lain daripada daya ini? Jika demikian keadaannya, apakah hakikat daya ini? Adakah ia berada dalam jasad atau tidak berada dalam jasad? Jika ia berada dalam jasad, bagaimanakah cara kewujudannya dalam jasad itu? Maka inilah keadaan persoalan-persoalan yang sepatutnya diteliti dalam makna ini. Ia terdapat dalam ucapan Aristotle, hanya sahaja sebahagiannya wujud secara nyata (bi al-fi'l) dan sebahagiannya lagi wujud secara tersembunyi (bi al-quwwah) dalam prinsip-prinsip asasnya yang menjadi asal. Maka kami mulakan dengan pertolongan Allah daripada apa yang wujud secara nyata dalam ucapannya, kemudian apa yang wujud secara tersembunyi dalam prinsip-prinsip asasnya. Maka kami berkata: Sesungguhnya yang pertama kali dimulakan oleh Aristotle ialah penelitian tentang persoalan pertama, iaitu: adakah mungkin pembentuk janin dan pencipta bentuknya berupa jasad daripada luar — seolah-olah engkau berkata 'bapa' — dengan andaian ia mencukupi dengan sendirinya dalam perbuatan ini? Jika pengambilannya secara mutlak mengikut cara yang diambil oleh hujah-hujah dialektik yang bertentangan, sehingga apabila diikat dengan ikatan-ikatan yang sahih, pertentangan itu terurai dan tampaklah tabiat hujah burhan, maka kami berkata: [ج1 ص259] Sesungguhnya Aristotle, tatkala menetapkan terlebih dahulu bahawa pembentuk itu adalah jasad daripada luar, jasad ini tidak terlepas daripada sama ada ia bapa atau jasad daripada luar yang bukan bapa. [86a] Jika kami tetapkan ia bapa sahaja, maka lazimlah ia bersentuhan dengan janin sehingga sempurna kejadiannya, kerana inilah keadaan jasad-jasad yang sebahagiannya membentuk sebahagian yang lain daripada luar, jika tidak ia akan berpisah dan binasa sedangkan janin masih dalam proses pembentukan. Sesungguhnya bapa hanya menyentuh bahan janin pada suatu waktu, iaitu pada saat persetubuhan. Jika kami andaikan bahawa yang menguruskan pembentukan selepasnya bagi janin adalah jasad lain daripada luar, maka itu bertentangan dengan apa yang dapat dirasai, kerana kami tidak melihat hal itu wujud sama ada dalam jenis tumbuhan yang terbentuk mahupun dalam jenis haiwan yang berkembang biak. Kami juga tidak mampu mengatakan bahawa dalam rahim terdapat jasad yang melahirkan janin, kerana lazimlah ia bernyawa dan haiwan serta mempunyai cara pembiakan; dan kami juga tidak melihat sesuatu daripada ini yang terhasil tanpa biji benih. Maka wajiblah bahawa sesuatu yang melahirkan dalam biji benih itu terhasil daripada pemilik biji benih dengan perantaraan biji benih di luar. Kami juga tidak mampu mengatakan tentang haiwan bahawa setiap anggota daripada anggota-anggota induk mengeluarkan anggota }yang serupa dengannya{, kerana itu telah terbukti batilnya. Tambahan pula, kami melihat anggota-anggota janin terbentuk sebahagiannya selepas sebahagiannya dan tidak terbentuk serentak. Tambahan pula, jika demikian keadaannya, nescaya kelahiran janin itu menjadi kejadian demi kejadian, dan semua ini telah terbukti kemustahilannya. Tidak mungkin juga setiap anggota hidup terpisah daripada pasangannya kemudian bersambung dengannya dengan sendirinya lalu menjadi satu, dan semua ini mustahil. Kami juga tidak mampu mengatakan bahawa satu anggota dalam mani itulah yang membentuk seluruh anggota yang lain — seolah-olah engkau berkata 'bapa' — kerana jika demikian keadaannya, nescaya dalam hati terdapat bentuk semua anggota secara nyata, seperti keadaan bentuk barang buatan bersama pembuatnya; dan kerana [ج1 ص260] yang bersifat tersembunyi itu sentiasa berasal daripada yang bersifat nyata semata-mata dalam bidang kemahiran dan tabiat. Maka tidak tinggal melainkan bahawa dalam mani terdapat daya yang melahirkan sesuatu yang serupa dengan yang daripadanya mani itu berasal, iaitu yang menyamainya dalam jenis atau genus. Oleh kerana daya ini hanyalah secara tersembunyi merupakan bentuk yang terbentuk dan bukan secara nyata, dan setiap apa yang terbentuk secara tabiat [86b] atau secara industri hanyalah mengandungi secara tersembunyi apa yang secara nyata serupa dengannya, maka wajiblah bahawa yang menempati kedudukan pembentuk pertama daripada janin itu adalah bapa, kerana ia secara nyata serupa dengan yang terbentuk, dan bahawa daya ini menempati kedudukan alat bagi pembuat. Akan tetapi, oleh kerana alat-alat tidak bergerak melainkan dengan pengendalian langsung pembuat terhadapnya, sedangkan daya ini ternyata bergerak dengan sendirinya dan telah kehilangan penggerak pertama, maka menurut Aristotle ia menyerupai — dalam kalangan perkara-perkara industri — benda-benda ajaib yang ternyata bergerak dengan sendirinya, dan sesungguhnya ia memperoleh gerakan ini daripada pembuat yang membuatnya, iaitu yang bergerak dengan sendirinya. Oleh kerana daya ini hanyalah bertindak dengan haba, dan sebagai haba ia tidak memberikan kepada objeknya melainkan sifat yang serupa dengannya, sedangkan daya ini ternyata memberikan bentuk dan kejadian, dan kerana [ج1 ص261] yang memberikan bentuk dan kejadian dalam perkara-perkara industri adalah bentuk industri itu, maka wajiblah bahawa daya ini dalam perkara-perkara tabii seumpama daya industri dalam benda-benda buatan dan seumpama daya jiwa dalam benda-benda yang bernyawa, hanya sahaja ia bukan jiwa kerana jiwa hanyalah kesempurnaan bagi jasad yang berorgan. Tatkala Aristotle selesai daripada penelitian tentang daya ini sehingga ke tahap ini, beliau mula meneliti tentang tabiat daya ini: apakah ia, kerana tidak mungkin ia berupa jiwa dan tidak juga daya seperti daya-daya tabii yang terdapat pada unsur-unsur. Oleh kerana penelitian tentang tabiat daya-daya hanya dapat dicapai melalui perbuatan-perbuatannya, dan telah jelas tentang daya ini bahawa perkara pertama yang dilakukannya ialah membentuk anggota-anggota dan menggambarkannya — dan kerana itulah para doktor menamakannya daya pembentuk (al-quwwah al-muṣawwirah) — maka ia menyerupai daya pemakan (al-ghādhiyah). Itu kerana daya pemakan menjadikan apa yang secara tersembunyi merupakan sebahagian daripada yang dimakan }menjadi sebahagian yang bernyawa daripadanya secara nyata{, dan daya ini menjadikan apa yang secara tersembunyi merupakan semua bahagian yang dimakan{ menjadi bernyawa secara nyata, iaitu benar-benar dimakan; kerana tidak ada satu anggota pun daripada anggota-anggota yang benar-benar dimakan melainkan padanya terdapat daya pemakan secara nyata. Pelaku, sebagaimana dikatakan di tempat lain, adalah pemberi tujuan daripada objeknya, iaitu bentuk. Semua ini menunjukkan bahawa daya ini adalah yang membentuk anggota-anggota dan memberikan kepadanya jiwa pemakan, dan bahawa ia bukan jiwa pemakan, kerana jiwa pemakan bersifat alat, sedangkan daya ini tidak mempunyai alat melainkan haba sahaja. Oleh kerana penelitian tentang perbuatan-perbuatan daya ini memerlukan agar didahului terlebih dahulu dengan penelitian tentang daya-daya jiwa — kerana jika di dalamnya terdapat sesuatu yang terbentuk, maka daya ini pastilah yang membentuknya; dan jika di dalamnya terdapat sesuatu yang tidak terbentuk, maka ia pastilah datang daripada luar dan tidak memerlukan daya ini, dan daya ini bukanlah pembentuk — maka tatkala Aristotle meneliti hal ini, jelaslah kepadanya bahawa semua daya jiwa adalah terbentuk, kerana ia bersifat alat yang tidak sempurna perbuatannya melainkan dengan jasad, seperti daya penggerak di tempat dan daya pengindera yang mencerap. [ج1 ص262] Adapun akal, oleh kerana tidak ternyata ia mempunyai alat jasmani yang digunakan untuk bertindak seperti keadaan pada daya-daya jiwa yang lain, maka timbullah keraguan padanya: adakah ia masuk daripada luar atau terbentuk dengan suatu cara, sedangkan ia masuk daripada luar dengan suatu cara? Maka beliau menangguhkan penelitian tentang hal itu ke tempat yang layak baginya. Beliau berkata: Sesungguhnya sangkaan yang lebih kuat dalam hal ini ialah bahawa ia datang daripada luar. Dan beliau memutuskan bahawa setiap daya kejiwaan memerlukan jasad tempat ia berdiri. Tatkala beliau meneliti tabiat jasad ini, beliau berkata: Ia adalah jasad yang lebih mulia daripada setiap satu daripada empat unsur itu. Beliau berkata: Ia adalah jasad ketuhanan, dan dengannya berbeza kemuliaan dan kehormatan. [Tamatlah apa yang ditemui daripada ucapan ini. Segala puji bagi Allah Tuhan semesta alam, dan semoga Allah melimpahkan selawat dan salam ke atas Muhammad, keluarga dan para sahabatnya.] [ج1 ص263]
Buka di aplikasi →

© Pustaka Turath — Himpunan Terjemahan Kitab