Usul Fiqh Abad 5H Ada terjemahan
Usul al-Muhazzabiyyah
الأصول المهذبية
سهل ابن فضل التستري (ت 0475هـ)
Baca kitab penuh →
Petikan terjemahan
Petikan awal daripada kitab ini. Baca keseluruhannya di aplikasi Pustaka Turath.
قطع من الأصول المهذبية من تأليف سهل بن فضل التستري
Petikan daripada al-Usul al-Muhadhdhabiyyah karya Sahl bin Fadl al-Tustari
كتاب الأصول المهذبية المشتملة على العلم بالتوحيد والعدل تصنيف السيد الفاضل الحمد لله الواحد العدل المختص بالأزلية والمنفرد بحقيقة الوحدانية القادر على جميع أجناس المقدورات العالم بجميع المعلومات الغني عن جميع الثوابت والموجودات الحي الذي لا يموت والثابت الذي لا ينعدم القادر الذي لا يعجز والعالم الذي لا يجهل الذي عم جوده جميع الأحياء وجعلهم درجات متفاوتة في نعمه ليعرف الفاضل مقدار ما ميز به عن غيره فيشكر بحسب ما كلفه من ذلك ويلتمس المفضول البلوغ إلى درجة من فضل عنه فيلتطف في معرفة مقدار النعمة إذا حصلت وينظر حال من دونه فيشكر بحسب ذلك فنسأله سبحانه أن يوزعنا شكره بحسب ما كلفناه من ذلك ويلهمنا طاعته بلطفه. أما بعد، [فإن] القاضي الرئيس المهذب سني الدولة أدام الله في العلا بقاءه وفي درجات العز ارتقاءه رسم تصنيف الكلام في الدلالة على إثبات الله سبحانه وصفاته والحكمة في أفعاله على طريق الاختصار والتقريب وأنا ممتثل PageBegV00P002a رسمه مقتد بحكمه مستمد من الله سبحانه المعونة على ذلك وهو ولي الإجابة بكرمه ولطفه.
Kitab al-Usul al-Muhadhdhabiyyah yang merangkumi ilmu tauhid dan keadilan, karangan al-Sayyid al-Fadhil. Segala puji bagi Allah Yang Maha Esa lagi Maha Adil, yang khusus dengan keazalian dan tunggal dengan hakikat keesaan, Yang Maha Kuasa atas segala jenis yang dikuasai, Yang Maha Mengetahui segala yang diketahui, Yang Maha Kaya daripada segala yang tetap dan yang wujud, Yang Maha Hidup yang tidak mati, Yang Tetap yang tidak binasa, Yang Maha Kuasa yang tidak lemah, Yang Maha Mengetahui yang tidak jahil, yang melimpahkan kebaikan-Nya kepada semua yang hidup dan menjadikan mereka bertingkat-tingkat dalam nikmat-Nya, supaya orang yang utama mengetahui kadar keutamaan yang membezakannya daripada yang lain lalu bersyukur mengikut kadar yang dibebankan kepadanya, dan orang yang kurang utama berusaha mencapai darjat yang telah dilebihkan orang lain ke atasnya, lalu ia mengenali dengan teliti kadar nikmat apabila diperolehnya, dan melihat keadaan orang yang di bawahnya lalu bersyukur mengikut kadar itu. Maka kami memohon kepada-Nya, Maha Suci Dia, agar membahagikan kepada kami kesyukuran mengikut kadar yang dibebankan kepada kami, dan mengilhamkan kami ketaatan dengan kelembutan-Nya. Amma ba'du: [Maka sesungguhnya] al-Qadhi al-Ra'is al-Muhadhdhab Suni al-Daulah — semoga Allah mengekalkan kedudukannya di tempat yang tinggi dan menaikkan darjatnya dalam darjat kemuliaan — telah menetapkan penyusunan perkataan tentang dalil penetapan Allah, Maha Suci Dia, dan sifat-sifat-Nya, serta hikmah dalam perbuatan-Nya, secara ringkas dan mudah. Aku mematuhi perintahnya, mengikut hukumnya, memohon pertolongan daripada Allah, Maha Suci Dia, untuk itu, dan Dialah Yang Maha Mengabulkan dengan kemurahan dan kelembutan-Nya.
### باب في وجوب النظر والاستدلال على معرفة الله سبحانه
### Bab tentang kewajipan meneliti dan membuat dalil untuk mengenal Allah, Maha Suci Dia
الذي يدل على وجوب ذلك هو أن الخوف حاصل في ترك النظر ويزول بالنظر وكل أمر زال الخوف به وجب. أما أن الخوف حاصل فلأن الإنسان يجد نفسه في نعم ويعلم ذلك ضرورة والنعم يجب عليها الشكر فمتى قصر في الشكر استحق الذم والذم ينبئ عن مضار في الأكثر والشكر لا يحصل إلا بمعرفة فاعل النعمة لأن لا يصح شكر إلا بعد معرفة المشكور لأنه يحتاج إلى معرفة الذي يجب شكره وتعظيمه والتعظيم لا يحسن إلا مستحقا لأن لا يحسن التفضل به والتعظيم لا يصح جملة لأنه يحتاج إلى تعيين المعظم وإلا استحال وقوعه أو وقع لمن لا يجب له فيقبح فتجب معرفة من يجب له ذلك التعظيم حتى يفعل. وأما أنه يزول بالنظر فلأن ذلك معلوم لأن الأمور المشكوك فيها PageBegV00P002b العقلاء يفزعون إلى النظر والتأمل والبحث فيها ليزول خوفهم وفي الأكثر يزول خوفهم بالبحث والاستدلال فيجب الرجوع إلى النظر ليزول هذا الخوف. وأما أن كل ما يزول به الخوف يجب فإن ذلك معلوم ضرورة لأن الخوف لما كان هو ظن الضرر أو تحقق الضرر وكان يتبع ذلك أبدا غم كما يتبع ظن النفع وتحققه المسرة والغم مضرة. وأيضا إن الضرر المظنون إذا نظر فيه انتقل من الظن إلى العلم إما بثبوت الضرر وأنه ما يندفع أو تعرف طريق إلى دفعه ولما كانت المضار في الأكثر قد توجد طريق الحيلة في دفعها وذلك يكون بالبحث والنظر لأن من دون البحث ما تعلم الحيلة في دفع ذلك فقد صار بالنظر يظن أن يندفع الضرر الذي يتبع تركه ويندفع ضرر الغم، فقد وجب فعله. ويبين ذلك أن العقلاء عند الخوف يفزعون إلى ما يظنوا به زواله ولهذا يبحثوا ويستقصوا الأخبار حتى يزول خوفهم وحتى يكون عملهم بحسب ذلك. ولما كان الاستدلال هو الذي به تعلم الأمور لأنه الكشف عن الأمور بلوازمها ومعلوم ضرورة PageBegV00P003a بطريق العادة والاعتبار حصول العلم بأكثر الأمور بذلك حسب ما يعلم بالطب والهندسة والحساب أنه يخرج معرفة ما تطلب معرفته بالاستدلال فقد وجب النظر، والنظر هو من أفعال القلوب وهو الفكر في الأمور التي يتوصل بالفكر فيها إلى معرفة ما يراد علمه وهذه هي الأمور التي لها علقة بذلك الأمر لأن ما ليس بينه وبينه علقة لا يدل عليه ولا يكشف عن حاله، فيجب أن تحصل أولا معرفة المطلوب وتأمله والمطلوب علمه هو قضية وهي مركبة من مقضي عليه ومقضي به ولما كان المقضي عليه والمقضي به لا يخلو إما أن يكون أحدهما مباينا للآخر أو ملازما له ملازمة ظاهرة أو خفية فإن كانت ظاهرة غني بظهور ذلك عن تطلب كشفه وإن كان ذلك خفيا أخذت لوازم كل واحد منهما وعرضت على الآخر أو على لوازمه فإن باين أحدهما الآخر كان المقضي به مبايناللمقضي عليه وحكم بنفي أحدهما عن الآخر وإن كان لازم أحدهما لازما للآخر كان PageBegV00P003b المقضي به لازماللمقضي عليه، هذا متى كان ذلك الشيء أمرا لا ينقسم. فأما إذا كان ينقسم ويصح اختلاف أحكامه وراء اللازم لبعضه فلا سبيل إلى القضاء على المقضي عليه بلازم البعض إلا متى ما كان ذلك البعض هو كلي لذلك المقضي عليه، ومتى كان كذلك كان لا حاجة إلى أن يجعل له كلي أعم من ذلك البعض، فعلى هذا ينتهي في أن يستقصى لوازم المقضي به والمقضي عليه ويفتش ويحصر بين نفي وإثبات ويعرض على الآخر وينظر ما يقبلها وما ينافيها فما اشترك في الاثنين اشتراكا كليا وانعكس كل منهما على الآخر أو كان اللازم الذي ليس هو المقضي عليه جزئيا لذلك اللازم وكذلكالمقضي عليه جزئيا للازمه <وجب> أنيجعل ذلك حال المطلوب علمه من نفي أو إثبات. فهذا هو النظر وهو الفكر في هذه الأمور وتأملها فيحتاج الناظر إلى أن يكون بصيرا للوازم لأنه إن احتاج إلى تحصيلها في حال نظره طال نظره وسئم الاستمرار إلى آخر ذلك النظر فلا يحصل له المطلوب ومتى كان ذلك حاصلا نظر فيه ويحصل PageBegV00P004a له علم المطلوب سرعة وبحسب سرعة [ورو]ده (؟) للمطلوب يكون موصوفا بالذكاء وسرعة تصوره (؟) للمحمول على المقضي به وبالمقضي عليه أو الموضوع لأحدهما المحمول على الآخر أو الموضوع لكليهما يحتاج فيه إلى استخراج أمر له بالاثنين علقة فيجب أن يجعل نظره أولا في أمر له بالموضوع والمحمول علقة إما نفي أو إثبات فأي أمر كان له إثبات لأحدهما نظر في حاله مع الآخر فإن كان إثباتا نظر في الإثبات فإن كان كليا لكليهما إثباتا كان المحمول في القضية ثابتا للموضوع وإن كانكليا لهما في أحدهما إثباتا وفي الآخر نفيا كان المحمول منفي [عنالموضوع] وإن كان منفيا عن كليهما لم يحصل عن ذلك استدلال لأن لا يحصل أمر يربط بين الموضوع والمحمول ولا ما يسقط (؟) كان فيه وإن كان حاصلا لبعضهما لم يحصل عن ذلك ثبوت المحمول للموضوع لأن الموضوع يجوز كونه داخلا تحت الجزء الذي لم يعلم حاله وإذا نظر في ذلك هذا النظر مع شروط آخر قد ضمناها كتبنا في المنطق علم PageBegV00P004b ال[مطلوب] ولما كانت المعلومات يجب أن يكون لها بغيرها علقة لأنها لا تخلو من القدم أو الحدوث والقديم يجب أن يكون له بالمحدث علقة لأنه إليه يستند من حيث كونه عنه ولا يجوز ثبوت قديم غير واحد حسب ما نبينه فيجب أن تكون الطريق لإثبات القديم أفعاله وإلى إثبات المحدث لوازمه التي لا ينفك وجوده منها والقديم <من> اللوازم للعلم به. ولما كانت المعلومات لها طرق فأما المحسوسات فطرقها الحس أو الخبر عن الحس والمعقولات طرقها الاستدلال ويجب أن تنتهي إلى معقولات لا طريق إليها لأن إن لم تنته إلى ذلك ودى إلى استحالة العلم لأنه يقف على ثبوت طرق لا نهاية لها تطرده لقضايا هي القضايا الضرورية الكليات ومن حيث هي كليات لا تعلم بالحس لأن الحس لا يتناول الكل من حيث هو كل ولا يشمل أجزاءها ولا يجوز أن تعلم استدلالا لأن في هذا استحالة العلم بها وبما يتبعها لأن الاستدلال واقف عليه فإن وقف العلم بها على الاستدلال وقف كل واحد من الأمرين على الآخر فكل أمرين وقف كل منهما على PageBegV00P005a
Dalil yang menunjukkan kewajipan itu ialah bahawa rasa takut itu ada jika meninggalkan penelitian, dan hilang dengan penelitian; dan setiap perkara yang menghilangkan rasa takut dengannya adalah wajib. Adapun bahawa rasa takut itu ada, kerana manusia mendapati dirinya dalam nikmat, dan ia mengetahui hal itu secara daruri (pasti); dan nikmat itu wajib disyukuri. Maka apabila ia cuai dalam bersyukur, ia berhak mendapat celaan; dan celaan itu membayangkan kemudaratan pada kebanyakan keadaan. Syukur tidak akan terhasil melainkan dengan mengenali pemberi nikmat, kerana syukur tidak sah melainkan setelah mengenali yang disyukuri, kerana ia memerlukan pengenalan terhadap yang wajib disyukuri dan diagungkan. Pengagungan tidak elok melainkan kepada yang berhak, kerana memberi keutamaan dengannya tidak elok; dan pengagungan tidak sah secara menyeluruh, kerana ia memerlukan penentuan siapa yang diagungkan, jika tidak ia menjadi mustahil berlaku, atau berlaku kepada yang tidak berhak, lalu menjadi buruk. Maka wajiblah mengenali siapa yang berhak menerima pengagungan itu supaya ia dapat melakukannya. Adapun bahawa ia hilang dengan penelitian, kerana hal itu diketahui, kerana perkara-perkara yang diragui oleh orang berakal, mereka berlindung kepada penelitian, pertimbangan dan penyelidikan untuk menghilangkan rasa takut mereka; dan pada kebanyakan keadaan rasa takut mereka hilang dengan penyelidikan dan pengambilan dalil. Maka wajiblah kembali kepada penelitian supaya rasa takut ini hilang. Adapun bahawa setiap perkara yang menghilangkan rasa takut itu wajib, maka hal itu diketahui secara daruri, kerana rasa takut itu adalah sangkaan adanya kemudaratan atau keyakinan adanya kemudaratan, dan hal itu sentiasa diikuti oleh kesedihan, sebagaimana sangkaan adanya manfaat dan keyakinannya diikuti oleh kegembiraan; dan kesedihan itu kemudaratan. Juga, sesungguhnya kemudaratan yang disangka itu, apabila diteliti, akan berpindah daripada sangkaan kepada pengetahuan, sama ada tentang tetapnya kemudaratan dan bahawa ia tidak dapat ditolak, atau dikenali jalan untuk menolaknya. Dan kerana kemudaratan pada kebanyakan keadaan mungkin ada jalan helah untuk menolaknya, dan itu berlaku dengan penyelidikan dan penelitian, kerana tanpa penyelidikan tidak diketahui helah untuk menolaknya, maka dengan penelitian ia menyangka dapat menolak kemudaratan yang mengikuti peninggalannya, dan hilanglah kemudaratan kesedihan; maka wajiblah melakukannya. Ini menjelaskan bahawa orang berakal ketika takut berlindung kepada apa yang mereka sangka dapat menghilangkannya; oleh sebab itu mereka menyelidik dan menyiasat berita sehingga rasa takut mereka hilang, dan sehingga amalan mereka mengikut hal itu. Dan kerana pengambilan dalil itulah yang dengannya perkara-perkara diketahui, kerana ia adalah penyingkapan perkara-perkara melalui keperluan-keperluannya; dan diketahui secara daruri melalui jalan kebiasaan dan pertimbangan bahawa pengetahuan tentang kebanyakan perkara diperoleh dengan itu, sebagaimana diketahui dalam perubatan, kejuruteraan dan hisab bahawa pengetahuan tentang apa yang dicari pengetahuannya keluar melalui pengambilan dalil; maka wajiblah penelitian. Penelitian itu adalah sebahagian daripada perbuatan hati, iaitu pemikiran tentang perkara-perkara yang dengannya pemikiran dapat menyampaikan kepada pengetahuan tentang apa yang ingin diketahui; dan ini adalah perkara-perkara yang mempunyai kaitan dengan perkara itu, kerana apa yang tidak ada kaitan antara ia dan perkara itu tidak menunjukkan kepadanya dan tidak menyingkap keadaannya. Maka wajiblah terlebih dahulu diperoleh pengetahuan tentang apa yang dicari dan pertimbangannya. Apa yang dicari pengetahuannya itu adalah satu qadhiyyah (pernyataan), dan ia tersusun daripada maqdhiyyun 'alaih (subjek) dan maqdhiyyun bih (predikat). Dan kerana subjek dan predikat itu tidak terlepas sama ada salah satunya berbeza daripada yang lain, atau berkait dengannya dengan kaitan yang jelas atau tersembunyi; jika jelas, maka dengan jelasnya itu ia tidak perlu mencari penyingkapannya; dan jika tersembunyi, maka diambil keperluan-keperluan setiap satu daripada keduanya dan dibentangkan kepada yang lain atau kepada keperluan-keperluannya. Jika salah satunya berbeza daripada yang lain, maka predikat itu berbeza daripada subjek, dan dihukumkan penafian salah satunya daripada yang lain; dan jika keperluan salah satunya menjadi keperluan yang lain, maka predikat itu menjadi keperluan bagi subjek. Ini adalah apabila perkara itu tidak boleh dibahagi. Adapun apabila ia boleh dibahagi dan sah berbeza hukum-hukumnya selain keperluan sebahagiannya, maka tidak ada jalan untuk menghukumkan subjek dengan keperluan sebahagian itu melainkan apabila sebahagian itu adalah kulli (menyeluruh) bagi subjek itu; dan apabila demikian, maka tidak perlu menjadikan baginya kulli yang lebih umum daripada sebahagian itu. Maka atas dasar ini, ia berakhir dengan menyiasat keperluan-keperluan predikat dan subjek, meneliti dan menghadkan antara penafian dan penetapan, membentangkannya kepada yang lain, dan melihat apa yang menerimanya dan apa yang menafikannya. Maka apa yang bersekutu pada kedua-duanya dengan persekutuan yang kulli, dan setiap satu daripada keduanya berbalik kepada yang lain, atau keperluan yang bukan subjek itu menjadi juz'i (sebahagian) bagi keperluan itu, dan demikian juga subjek menjadi juz'i bagi keperluannya, maka wajiblah dijadikan hal itu sebagai keadaan apa yang dicari pengetahuannya daripada penafian atau penetapan. Inilah penelitian, iaitu pemikiran tentang perkara-perkara ini dan pertimbangannya. Maka orang yang meneliti perlu menjadi orang yang dapat melihat keperluan-keperluan, kerana jika ia perlu mengumpulkannya semasa penelitiannya, maka penelitiannya menjadi panjang dan ia jemu untuk meneruskan hingga akhir penelitian itu, lalu ia tidak memperoleh apa yang dicari. Dan apabila hal itu telah ada, ia menelitinya dan memperoleh pengetahuan tentang apa yang dicari dengan cepat. Mengikut kadar kepantasan kedatangannya kepada apa yang dicari, ia disifatkan dengan kecerdasan dan kepantasan gambaran tentang predikat pada subjek, dan subjek, atau topik bagi salah satu daripada keduanya yang dipredikatkan pada yang lain, atau topik bagi kedua-duanya. Dalam hal itu ia perlu mengeluarkan satu perkara yang mempunyai kaitan dengan kedua-duanya. Maka wajiblah ia menjadikan penelitiannya terlebih dahulu pada perkara yang mempunyai kaitan dengan topik dan predikat, sama ada penafian atau penetapan. Maka mana-mana perkara yang menetapkan salah satu daripada keduanya, ia meneliti keadaannya bersama yang lain; jika ia menetapkan, ia meneliti penetapan itu; jika ia kulli bagi kedua-duanya dalam penetapan, maka predikat dalam qadhiyyah itu tetap bagi subjek; dan jika ia kulli bagi kedua-duanya, pada salah satunya penetapan dan pada yang lain penafian, maka predikat itu dinafikan [daripada subjek]; dan jika ia dinafikan daripada kedua-duanya, maka tidak terhasil daripada itu pengambilan dalil, kerana tidak terhasil perkara yang menghubungkan antara subjek dan predikat, dan tidak juga apa yang menggugurkannya. Dan jika ia ada pada sebahagiannya, maka tidak terhasil daripada itu tetapnya predikat bagi subjek, kerana subjek itu mungkin termasuk di bawah bahagian yang tidak diketahui keadaannya. Apabila ia meneliti hal itu dengan penelitian ini bersama syarat-syarat lain yang kami sertakan dalam kitab kami tentang mantik, maka ia akan mengetahui [apa yang dicari]. Dan kerana perkara-perkara yang diketahui itu wajib mempunyai kaitan dengan yang lain, kerana ia tidak terlepas daripada qadim (terdahulu tanpa permulaan) atau hadith (baharu); dan yang qadim itu wajib mempunyai kaitan dengan yang baharu, kerana kepadanya ia bersandar dari segi keberadaannya daripadanya; dan tidak harus tetapnya qadim selain satu, menurut apa yang akan kami jelaskan. Maka wajiblah jalan untuk menetapkan yang qadim itu adalah perbuatan-perbuatan-Nya, dan untuk menetapkan yang baharu itu adalah keperluan-keperluannya yang tidak terlepas kewujudannya daripadanya; dan yang qadim itu termasuk keperluan-keperluan untuk mengenali-Nya. Dan kerana perkara-perkara yang diketahui itu mempunyai jalan-jalan: adapun yang dapat dilihat, jalannya adalah deria atau berita tentang deria; dan yang dapat difikirkan, jalannya adalah pengambilan dalil; dan wajiblah ia berakhir kepada perkara-perkara yang dapat difikirkan yang tidak ada jalan kepadanya, kerana jika ia tidak berakhir kepada itu, ia membawa kepada kemustahilan pengetahuan, kerana ia berhenti pada tetapnya jalan-jalan yang tidak berkesudahan yang menolaknya kepada qadhiyyah-qadhiyyah yang merupakan qadhiyyah-qadhiyyah daruri yang kulli. Dan dari segi ia kulli, ia tidak diketahui dengan deria, kerana deria tidak merangkumi keseluruhan dari segi ia keseluruhan, dan tidak meliputi bahagian-bahagiannya; dan tidak harus ia diketahui melalui pengambilan dalil, kerana dalam hal ini ada kemustahilan pengetahuan tentangnya dan tentang apa yang mengikutinya, kerana pengambilan dalil itu berhenti padanya. Jika pengetahuan tentangnya berhenti pada pengambilan dalil, maka setiap satu daripada dua perkara itu berhenti pada yang lain; maka setiap dua perkara yang setiap satunya berhenti pada
الذم على فعل القبيح وعلى ترك الواجب لأن لو كان ليس هناك عقاب لما استحق الذم على ذلك بل كان الحمد أولى لمرتكب الشهوات وتابع اللذات وقد علمنا خلافه ولا يستحق الذم على حرمان المنافع التي ترجع إلى الثواب لأن ترك تحصيل المنافع لا يستحق عليه الذم وإلا استحق الذم على ترك الأرباح مع رفع الحاجة والمضرة لفقدها فيجب أن يكون هناك ضرر معلوم وإن لم يكن معلوما لم يجب دفعه لأن لا يجب دفع إلا لمعلوم أو مظنون ويكفي الظن فيه مع أن ليس هاهنا مظنون لأن كل مظنون إلى المعلوم يستند فإن لم يكن هناك معلوم جملة أو يظن فلا ظن والعلم الجملي يقتضي ثبوت التفصيل لأن متعلقهما واحد ففي ثبوت الجملي ثبوت التفصيلي والظن يتبع ثبوت النظر وليس للعقاب نظير في الشاهد فيجب أن يرجع في ذلك إلى العلم دون الظن ويجب كونه مستحقا لأنه لو كان غير مستحق لكان ظلما وقبيحا وكان قد وقف ثبوت التكليف على ثبوته لأنه PageBegV00P005b إلزام والإلزام لا يحسن إلا بدفع الضرر دون اجتلاب المنافع. وإذا قبح العقاب لرفع استحقاقه قبح التكليف وقد بينا ثبوته وفي ثبوته منه سبحانه حسنه لأنه لا يفعل القبيح وأما أنه واجب على القديم سبحانه فلأن لو كان ليس واجبا لكان إما قبيحا أو حسنا أو مباحا وقبحه يؤمن من ثبوته فيقبح التكليف والإلزام فيجب أن لا يثبت أصلا وحسنه لا وجه حسن له لأن الحسن العاري من الوجوب هو التفضل والتفضل هو بنفيه لا بثبوته ولا يجوز أن يقال أنه تفضل على المثابين بأن يعاقب المعاقبين لأن يمكن أن يفعل لهم من المنافع ما ينتفعوا بها ويسروا أكثر من ذلك لأن لا تبلغ المضار في المسرة بها إلى منزلة المنافع والمباح لا يفعله لأنه إن لم يعد عليه كان عبثا لأن كل الدواعي العائدة على الغير حسنة لا مباحة وليس له سبحانه أمر يرجع إليه لاستحالة الحاجات عليه وإذا كان عبثا كان قبيحا وفي هذا الأمن من وقوعه فلا PageBegV00P006a يحسن التكليف لأجله ويبين ذلك أيضا جريانه مجرى الذم فكما أن الذم واجب لأن لا يحسن إسقاطه عن مستحقه كذلك العقاب لأن سبب استحقاقهما واحد وهو وقوع القبيح ولا يحسن إسقاط ذلك تفضلا لأن التفضل إنما يتعلق بإسقاط الحقوق وليس العقاب من حيث كونه مضرة حق لمستحق لأن لا يدخل في المستحقات إلا التعظيم والمنافع فلا يجوز إسقاطه سبحانه له لأن ليس بحق له فقد وجب ثبوته.
Celaan atas perbuatan buruk dan atas meninggalkan kewajipan, kerana jika tidak ada seksaan di sana, tidaklah ia berhak mendapat celaan atas hal itu, bahkan pujian lebih utama bagi pelaku syahwat dan pengikut keinginan; dan kita telah mengetahui sebaliknya. Dan ia tidak berhak mendapat celaan atas kehilangan manfaat yang kembali kepada pahala, kerana meninggalkan pengumpulan manfaat tidak berhak mendapat celaan kerananya, jika tidak ia berhak mendapat celaan atas meninggalkan keuntungan sedangkan keperluan dan kemudaratan telah diangkat kerana ketiadaannya. Maka wajiblah ada kemudaratan yang diketahui; dan jika tidak diketahui, tidak wajib ditolak, kerana tidak wajib menolak melainkan yang diketahui atau yang disangka; dan sangkaan itu mencukupi dalam hal itu, sedangkan di sini tidak ada yang disangka, kerana setiap yang disangka bersandar kepada yang diketahui. Jika tidak ada yang diketahui secara menyeluruh atau disangka, maka tidak ada sangkaan. Dan pengetahuan secara menyeluruh menuntut tetapnya perincian, kerana kedua-duanya berkaitan dengan satu perkara yang sama; maka dalam tetapnya yang menyeluruh itu tetaplah yang terperinci. Dan sangkaan itu mengikuti tetapnya penelitian. Dan seksaan itu tidak ada bandingannya dalam alam nyata, maka wajiblah dirujuk dalam hal itu kepada pengetahuan, bukan sangkaan. Dan wajiblah ia berhak, kerana jika ia tidak berhak, ia menjadi kezaliman dan keburukan; dan tetapnya taklif itu berhenti pada tetapnya hal itu, kerana ia adalah paksaan; dan paksaan tidak elok melainkan dengan menolak kemudaratan, bukan menarik manfaat. Apabila seksaan itu buruk kerana terangkatnya haknya, maka taklif itu juga buruk; dan kami telah menjelaskan tetapnya taklif itu. Dan dalam tetapnya taklif itu daripada-Nya, Maha Suci Dia, ada kebaikannya, kerana Dia tidak melakukan keburukan. Adapun bahawa ia wajib bagi Yang Qadim, Maha Suci Dia, kerana jika ia tidak wajib, maka ia sama ada buruk, atau baik, atau harus. Keburukannya menjamin daripada tetapnya, maka taklif dan paksaan itu menjadi buruk, maka wajiblah ia tidak tetap sama sekali. Dan kebaikannya tidak ada segi kebaikan baginya, kerana kebaikan yang terlepas daripada kewajipan itu adalah keutamaan; dan keutamaan itu dengan menafikannya, bukan dengan menetapkannya. Dan tidak harus dikatakan bahawa Dia memberi keutamaan kepada orang yang diberi pahala dengan menyeksa orang yang diseksa, kerana mungkin Dia melakukan untuk mereka manfaat yang mereka manfaatkan dan bergembira lebih daripada itu, kerana kemudaratan dalam kegembiraan dengannya tidak sampai kepada darjat manfaat. Dan yang harus itu tidak Dia lakukan, kerana jika ia tidak kembali kepada-Nya, ia menjadi sia-sia; kerana semua pendorong yang kembali kepada selain-Nya adalah baik, bukan harus. Dan bagi-Nya, Maha Suci Dia, tidak ada urusan yang kembali kepada-Nya, kerana mustahil adanya keperluan pada-Nya. Dan apabila ia sia-sia, ia menjadi buruk; dan dalam hal ini ada jaminan daripada berlakunya, maka tidak elok taklif kerananya. Ini juga menjelaskan bahawa ia berjalan seperti celaan; sebagaimana celaan itu wajib kerana tidak elok menggugurkannya daripada yang berhak, demikian juga seksaan, kerana sebab hak kedua-duanya adalah satu, iaitu berlakunya keburukan. Dan tidak elok menggugurkannya sebagai keutamaan, kerana keutamaan itu hanya berkaitan dengan menggugurkan hak-hak; dan seksaan dari segi ia kemudaratan bukanlah hak bagi yang berhak, kerana tidak termasuk dalam hak-hak melainkan pengagungan dan manfaat. Maka tidak harus Dia, Maha Suci Dia, menggugurkannya, kerana ia bukan hak bagi-Nya; maka wajiblah tetapnya.
### باب في التوبة المسقطة للعقاب
### Bab tentang taubat yang menggugurkan hukuman