Pustaka Turath
Pustaka Turath › Kitab Umum
Kitab Umum Abad 3H Ada terjemahan

Kehidupan Pythagoras

حياة فيثاغورس
(مترجم مجهول) (ت 0275هـ)
Baca kitab penuh →

Petikan terjemahan

Petikan awal daripada kitab ini. Baca keseluruhannya di aplikasi Pustaka Turath.

قال الامير المبشر بن فاتك كان لفيثاغورس أب اسمه منيسارخوس من أهل صور وكان له اخوان اسم الاكبر منهما أونوسطوس والآخر طورينوس وكان اسم أمه بوثايس بنت رجل اسمه أجقايوس من سكان ساموس ولما غلب على صور ثلاث قبائل ايمنون ويمقرون وسقورون واستوطنوها وجلا أهلها منها جلا والد فيثاغورس فيمن جلا وسكن البحيرة وسافر منها الى ساموس ملتمسا كسبا وأقام بها وصار فيها مكرما ولما سافر منها الى انطاليا أخذ فيثاغورس معه ليتفرج بها لانها كانت نزهة جدا كثيرة الخصب فذكروا ان فوثاغورس انما عاد اليها فكمنها لما رأى من طبها أول مرة ولما جلا منيسارخوس عن صور سكن ساموس ومعه أولاده أونوسطوس وطورينوس وفوثاغورس فتبنى أندروقلوس رئيس ساموس بفيثاغورس وكفله لانه كان أحدث الاخوة وأسلمه من صغره فى تعليم الآداب واللغة والموسيقا فلما التحى وجه به الى مدينة ميليطون وأسلمه الى أناكسيماندروس الحكيم ليعلمه الهندسة والمساحة والنجوم فلما أحكم فيثاغورس هاتين الصناعتين اشتد حبه للعلوم والحكمة فسافر الى بلدان شتى طالبا لذلك فورد على الكلدانيين والمصريين وغيرهم ورابط الكهنة وتعلم منهم الحكمة وحذق لغة المصريين بثلاثة أصناف من الخط خط العامة وخط الخاصة وهو خط الكهنة المختصر وخط الملوك وعندما كان فى أراقليا كان مرابطا لملكها ولما صار الى بابل رابط رؤساء خلذيون [ج1 ص38] ودرس على زار باطا فبصره بما يجب على الصديقين وأسمعه سماع الكيان وعلمه أوائل الكل أيماهى فمن ذلك فضلت حكمة فوثاغورس وبه وجد السبيل الى هداية الامم وردهم عن الخطايا لكثرة ما اقتنى من العلوم من كل أمة ومكان وورد على فاراقوديس الحكيم السريانى فى بداية أمره فى مدينة اسمها ديلون من سورية وخرج عنها فاراقوديس فسكن ساموس وكان قد عرض له مرض شديد حتى ان القمل كان ينتعش فى جسمه فلما عظم به وساء مثواه حمله تلاميذه الى افسس ولما تزايد ذلك عليه رغب الى أهل افسس وأقسم عليهم أن يحولوه من مدينتهم فاخرجوه الى ماغانيسيا وعنى تلاميذه بخدمته حتى مات فدفنوه وكتبوا قصته على قبره ورجع فوثاغورس الى مدينة ساموس ودرس بعده على أرمودامانطيس الحكيم البهى المتأله المكنى بقراوفوليو بمدينة ساموس ولقى أيضا بها أرمودامانيس الحكيم المكنى افروقوليم فرابطه زمانا وكان طرانة ساموس صارت لفولوقراطيس الاطرون واشتاق فيثاغورس الى الاجتماع بالكهنة الذين بمصر فابتهل الى فولوقراطيس أن يكون له على ذلك معينا فكتب له الى اماسيس ملك مصر كتابا يخبره بما تاق اليه فيثاغورس ويعلمه انه صديق من اصدقائه ويسأله ان يجود عليه بالذى طلب وان يىحىىن عليه فأحسن أماسيس قبوله وكتب له الى رؤساء الكهنة بما أراد فورد على أهل مدينة الشمس وهى المعروفة بزماننا بعين شمس بكتب ملكهم فقبلوه قبولا كريها وأخذوا فى امتحانه زمانا فلم يجدوا عليه نقصا ولا تقصيرا فوجهوا به الى كهنة منفاكى يبالغوا فى امتحانه فقبلوه قبولا على كراهية واستقصوا امتحانه فلم يجدوا عليه معيبا ولا أصابوا له عثرة فبعثوا به الى أهل ديوسبولس ليمتحنوه فلم يجدوا عليه طريقا ولا الى ادحاضه سبيلا لعناية ملكهم به فعرضوا عليه فرائض صعبة مخالفة لفرائض اليونانيين كيما يمتنع من قبولها فيدحضوه ويحرموه طلبه فقبل ذلك وقام به فاشتد اعجابهم منه وفشا بمصر ورعه حتى بلغ ذكره الى أماسيس فأعطاه سلطانا على الضحايا للرب تعالى وعلى سائر قرابيهم ولم وعط ذلك لغريب قط ثم مضى فوثاغورس من مصر راجعا الى بلاده وبنى له بمدينة أيونية منزلا للتعليم فكان أهل ساموس يأتون اليه ويأخذون من حكمته وأعد له خارجا من تلك المدينة أنطرون جعله مجمعا خاصا لحكمته فكان يرابط مع قليل من أصحابه أكثر أوقاته ولما أتت عليه أربعون سنة وتمادت طرانة فولوقراطيس وكان قد استخلفه عليهم حينا طويلا واستكفاه ففكر ورأى انه لا يحسن بالمرء الحكيم المكث على لزوم الطرانة والسلطان والغشم فرحل الى ايطاليا وسار منها الى قروطونيا ودخلها فرأى أهله حسن منظره ومنطقه ونبله وسعة علمه وصحة سيرته مع كثرة يساره وتكامله فى جميع خصاله واجتماع الفضائل كلها فيه فانقاد له أهل قروطونيا انقياد الطاعة العلمية فالزمهم عصمة القدماء وهدى نفوسهم ووعظهم بالصالحات وأمر الاراكنة ان يضعوا للاحداث كتب الآداب الحكمية وتعليمهم اياها فكان الرجال والنساء يجتمعون اليه ليسمعوا مواعظه وينتفعوا بحكمته فعظم مجده وكبر شأنه وصير كثيرا من أهل تلك المدينة مهرة بالعلوم وانتشر الخبر حتى [ج1 ص39] ان عامة ملوك البربر وردوا عليه ليسمعوا حكمته ويستوعبوا من علمه ثم ان فيثاغورس جال فى مدن ايطاليا وسيقليا وكان الجور والتمرد قد غلب عليهم فصاروا سماعيه وصديقيه من أهل طاورومانيون وغير ذلك فاستأصل الفتنة منهم ومن نسلهم الى أحقاب كثيرة وكان منطقه طاردا لكل منكر ولما سمع حكمته ومواعظه سماخس أطرون قانطوربيا خرج من ملكه وخلف أمواله بعضها لاخيه وبعضها لاهل مدينته وذكر أن بانوس الذى كان جنسه من فرمس وكان ملك فوثو وكان من ولد فيثاغورس وكان لفيثاغورس وهو باقروطونيا بنت بتول وكانت تعلم عذارى المدينة شرائع الدين وفرائضه وسننه من حلاله وحرامه وكانت أيضا زوجته تعلم سائر النساء ولما توفى فيثاغورس عمد ديميطريوس المؤمن الى منزل الحكيم فجعله هيكلا لاهل قروطونيا وذكروا أن فيثاغورس كان على عهد كورس حدثا وكان ملكه ثلاثين سنة وملك بعده انبه قامبوسيس وفيثاغورس فى الحياة وان فيثاغرس لبث بساموس ستين سنة ثم سافر الى ايطاليا ثم توجه منها الى ماطابونطيون فمكث بها خمس سنين وتوفى وكان غذاؤه عسلا وسمنا وعشاؤه خبز قاجخرون وبقول نيئة ومطبوخة ولم يكن يأكل من اللحم الا ما كان من أضحية كهونته مما كان يقرب لله تعالى فلما أن رأس على الهياكل وصار رئيس الكهنة جعل يغتذى بالاغذية غير المجوعة وغير المعطشة وكان اذا ورد عليه وارد ليسمع كلامه يكلمه على أحد وجهين اما بالاحتجاج والدراس واما بالموعظة والمشورة فكان لتعليمه شكل ذو فنين وحضره سفر الى بعض الاماكن فاراد ان يؤنس أصحابه بنفسه قبل فراقهم فاجتمعوا فى بيت رجل يقال له ميلن فبيناهم فى البيت مجتمعون اذ هجم عليهم رجل من أهل قروطونيا اسمه قولون كان له شرف وحسب ومال عظيم وكان يستطيل بذلك على الناس ويتمرد عليهم ويغتر بالجور وكان قد دخل على فيثاغورس وجعل يمدح نفسه فزجره بين يدى جلسائه وأشار اليه باكتساب خلاص نفسه فاشتد غيظ قولون عليه فجمع أخلاءه وقذف فيثاغورس عندهم ونسبه الى الكفر ووافقهم على قتله وأصحابه ولما هجم عليه قتل منهم أربعين انسانا وهرب باقيهم فمنهم من أدرك وقتل ومنهم من أفلت واختفى ودامت السعاية بهم والطلب لهم وخافوا على فيثاغورس القتل فأفردوا له قوما منهم واحتالوا له حتى أخرجوه من تلك المدينة بالليل ووجهوا معه بعضهم حتى أوصلوه الى قاولونيا ومن هناك الى لوقروس فانتهت العناعة فيه الى أهل هذه المدينة فوجهوا اليه مشايخ منهم فقالوا له أما أنت يا فيثاغورس فحكيم فيما نرى وأما الشناعة عنك فسمجة جدا لكنا لا نجد فى نواميسنا ما يلزمك القتل ونحن متمسكون بشرائعنا فخذ منا ضيافتك ونفقة لطريقك وارحل عن بلدنا تسلم فرحل عنها الى طارنطا ففاجأه هناك قوم من أهل قروطونيا فكادوا ان يخنقوه وأصحابه فرحل الى ميطابونطيون وتكاثرت الهيوج فى البلاد بسببه حتى صار يذكر ذلك أهل تلك البلاد سنينا كثيرة ثم انحاز الى هيكل الاسنان المسمى هيكل الموسن فتحصن فيه وأصحابه ولبث فيه أربعين يوما لم يغتذ فضربوا لهيكل الذى كان فيه بالنار فلما أحس أصحابه بذلك عمدوا اليه فجعلوه فى وسطهم وأحدقوا به ليوقوه النار بأجسامهم فعندما امتدت النار [ج1 ص40] فى الهيكل واشتد لهبها غشى على الحكيم من ألم حرارتها ومن الخواءفسقط ميتا ثم ان تلك الآفة عمتهم أجمعين فاحترقوا كلهم وكان ذلك سبب موته (وذكروا) انه صنف مائتين وثمانين كتابا خلف من التلاميذ خلقا كثيرا [ج1 ص41]
Amir al-Mubasysyir bin Fatik berkata: Fithagoras (Pythagoras) mempunyai seorang ayah bernama Minisarkhus, dari penduduk Sur (Tyre). Dia mempunyai dua orang saudara lelaki; yang lebih tua bernama Unustus dan yang seorang lagi Thurinus. Nama ibunya ialah Buthais, anak perempuan seorang lelaki bernama Ajqayus, dari penduduk Samos. Apabila tiga kabilah — Aymanun, Yimqarun dan Saqurun — menguasai Sur dan menetap di situ, lalu penduduk asalnya berhijrah keluar daripadanya, maka ayah Fithagoras turut berhijrah bersama-sama mereka yang berhijrah. Dia menetap di tepi tasik dan dari situ belayar ke Samos mencari penghidupan. Dia tinggal di sana dan menjadi orang yang dimuliakan. Apabila dia belayar dari sana ke Antalya, dia membawa Fithagoras bersamanya untuk bersiar-siar di sana, kerana tempat itu sangat indah dan amat subur. Ada yang menceritakan bahawa Fithagoras kembali ke sana dan menetap di situ kerana melihat kesuburannya pada kali pertama. Apabila Minisarkhus berpindah dari Sur, dia menetap di Samos bersama anak-anaknya Unustus, Thurinus dan Fithagoras. Androklus, ketua Samos, mengambil Fithagoras sebagai anak angkat dan memeliharanya kerana dia anak yang paling muda antara saudara-saudaranya. Sejak kecil lagi dia menyerahkannya untuk mempelajari adab, bahasa dan muzik. Apabila dia sudah dewasa, dia menghantarnya ke kota Miletus dan menyerahkannya kepada Anaximandros yang bijaksana untuk mengajarnya ilmu geometri, ukur tanah dan bintang-bintang. Apabila Fithagoras telah menguasai kedua-dua bidang itu, bertambah kuatlah kecintaannya terhadap ilmu dan hikmah, lalu dia belayar ke pelbagai negeri menuntut ilmu itu. Dia menemui orang-orang Kaldea, Mesir dan lain-lain, serta bergaul rapat dengan para paderi dan mempelajari hikmah daripada mereka. Dia menguasai bahasa Mesir dengan tiga jenis tulisan: tulisan umum, tulisan khusus iaitu tulisan paderi yang ringkas, dan tulisan raja-raja. Ketika dia berada di Erakleia, dia bergaul rapat dengan rajanya. Apabila dia sampai ke Babilon, dia bergaul rapat dengan ketua-ketua Kaldea [ج1 ص38] dan belajar dengan Zar Bata. Zar Bata memperlihatkan kepadanya apa yang wajib ke atas dua orang sahabat, memperdengarkan kepadanya "pendengaran wujud" dan mengajarnya "permulaan segala sesuatu" iaitu Aymahi. Dari situlah kelebihan hikmah Fithagoras, dan melalui itulah dia menemui jalan untuk memberi petunjuk kepada umat-umat dan memalingkan mereka daripada dosa, kerana banyaknya ilmu yang dia peroleh daripada setiap umat dan tempat. Pada awal urusannya, dia menemui Farakudis, seorang bijak pandai dari Syria, di sebuah kota bernama Dilun di Syria. Farakudis kemudian keluar dari sana dan menetap di Samos. Dia pernah diserang penyakit yang sangat teruk sehingga kutu pun tumbuh di tubuhnya. Apabila penyakitnya bertambah teruk dan keadaannya semakin buruk, murid-muridnya membawanya ke Efesus. Apabila keadaannya semakin parah, dia memohon kepada penduduk Efesus dan bersumpah kepada mereka supaya memindahkannya keluar dari kota mereka. Mereka pun mengeluarkannya ke Magnesia. Murid-muridnya berkhidmat kepadanya sehingga dia meninggal, lalu mereka mengkebumikannya dan menulis kisahnya di atas kuburnya. Fithagoras kembali ke kota Samos dan selepas itu belajar dengan Armudamantis, seorang bijak pandai yang cemerlang, yang mengaku ketuhanan, bergelar Qarawfuliyu, di kota Samos. Di sana juga dia bertemu dengan Armudamanis, seorang bijak pandai bergelar Afruqulim. Dia bergaul rapat dengannya untuk suatu masa. Ketika pemerintahan Samos jatuh ke tangan Fulukratis si zalim, Fithagoras rindu untuk bertemu dengan para paderi di Mesir. Dia memohon kepada Fulukratis supaya membantunya dalam hal itu. Fulukratis pun menulis surat kepada Amasis, raja Mesir, memberitahunya tentang kerinduan Fithagoras dan memaklumkan bahawa dia adalah salah seorang sahabatnya, serta memintanya supaya memenuhi permintaannya dan berbuat baik kepadanya. Amasis menyambutnya dengan baik dan menulis surat kepada ketua-ketua paderi tentang apa yang dikehendakinya. Fithagoras sampai kepada penduduk kota Matahari, yang pada zaman kita dikenali sebagai Ain Syams, dengan membawa surat raja mereka. Mereka menerimanya dengan penerimaan yang tidak begitu senang dan mula mengujinya untuk suatu masa. Apabila mereka tidak menemui sebarang kekurangan atau kecuaian padanya, mereka menghantarnya kepada paderi-paderi Memphis yang mengujinya dengan lebih mendalam. Mereka menerimanya dengan penerimaan yang tidak begitu senang dan menyelidikinya dengan teliti. Apabila mereka tidak menemui sebarang cacat cela padanya dan tidak menemui sebarang kesalahannya, mereka menghantarnya kepada penduduk Diospolis untuk mengujinya. Mereka tidak menemui sebarang jalan untuk menjatuhkannya, kerana perhatian raja mereka terhadapnya. Lalu mereka mengemukakan kepadanya kewajipan-kewajipan yang sukar yang berbeza daripada kewajipan-kewajipan orang Yunani, supaya dia enggan menerimanya lalu mereka dapat menjatuhkannya dan menghalangnya daripada tuntutannya. Tetapi dia menerima semua itu dan melaksanakannya, sehingga mereka sangat kagum kepadanya. Ketaqwaannya tersebar di Mesir sehingga namanya sampai kepada Amasis. Amasis memberinya kekuasaan ke atas korban-korban bagi Tuhan Yang Maha Tinggi dan ke atas segala persembahan mereka. Dia tidak pernah memberikan perkara itu kepada orang asing sebelum itu. Kemudian Fithagoras bertolak dari Mesir kembali ke negerinya. Dia membina sebuah tempat pengajian di kota Ionia. Penduduk Samos datang kepadanya dan mengambil daripada hikmahnya. Di luar kota itu dia menyediakan sebuah gua yang dijadikannya tempat khusus untuk hikmahnya. Dia sering berada di situ bersama beberapa orang sahabatnya. Apabila dia mencapai usia empat puluh tahun dan kezaliman Fulukratis berterusan — dia pernah dilantik sebagai penggantinya untuk masa yang lama dan diminta mencukupkan keperluan mereka — dia berfikir dan melihat bahawa tidak wajar bagi seorang yang bijaksana terus kekal dalam kezaliman, kekuasaan dan penindasan. Lalu dia berhijrah ke Itali dan dari sana menuju ke Qurutunia. Apabila dia memasukinya, penduduknya melihat wajahnya yang elok, tutur katanya, kemuliaannya, keluasan ilmunya, kesucian tingkah lakunya, di samping kekayaannya yang banyak dan kesempurnaannya dalam segala sifat, serta himpunan segala keutamaan pada dirinya. Penduduk Qurutunia pun tunduk kepadanya dengan ketaatan ilmiah. Dia mewajibkan mereka memegang teguh ajaran-ajaran orang-orang dahulu, memberi petunjuk kepada jiwa mereka, menasihati mereka dengan perkara-perkara yang baik, dan memerintahkan para pembesar supaya menyediakan kitab-kitab adab dan hikmah untuk golongan muda serta mengajar mereka. Lelaki dan perempuan berkumpul kepadanya untuk mendengar nasihatnya dan memanfaatkan hikmahnya. Kemasyhurannya pun membesar dan kedudukannya menjadi tinggi. Dia menjadikan ramai penduduk kota itu mahir dalam ilmu. Berita itu tersebar sehingga [ج1 ص39] kebanyakan raja-raja Barbar datang kepadanya untuk mendengar hikmahnya dan menimba daripada ilmunya. Kemudian Fithagoras mengembara di kota-kota Itali dan Sicily. Ketika kezaliman dan penderhakaan telah menguasai penduduknya, dia menjadi pendengar dan sahabat mereka dari penduduk Taurumanion dan lain-lain. Dia menghapuskan fitnah daripada mereka dan daripada keturunan mereka untuk beberapa zaman yang panjang. Tutur katanya dapat menghalau segala kemungkaran. Apabila Samakhus, raja Qanturbia, mendengar hikmah dan nasihatnya, dia keluar dari kerajaannya dan meninggalkan hartanya sebahagian kepada saudaranya dan sebahagian kepada penduduk kotanya. Diceritakan bahawa Panus, yang asalnya daripada Fars dan merupakan raja Futhu, adalah daripada keturunan Fithagoras. Fithagoras juga mempunyai seorang anak perempuan bernama Baqurutunia, seorang anak dara. Dia mengajar anak-anak dara kota itu syariat agama, kewajipan-kewajipannya dan sunnah-sunnahnya, halal dan haramnya. Isterinya juga mengajar kaum wanita yang lain. Apabila Fithagoras meninggal, Dimitrius yang beriman mengambil rumah orang bijak pandai itu dan menjadikannya tempat ibadah bagi penduduk Qurutunia. Diceritakan bahawa Fithagoras hidup pada zaman Kores, dan pemerintahannya selama tiga puluh tahun. Selepasnya memerintah anaknya Qambysis, sedangkan Fithagoras masih hidup. Fithagoras tinggal di Samos selama enam puluh tahun, kemudian belayar ke Itali, lalu dari sana menuju ke Matabuntion. Dia tinggal di situ selama lima tahun dan meninggal. Makanannya ialah madu dan minyak samin, manakala makan malamnya ialah roti Qajkharun serta sayur-sayuran mentah dan masak. Dia tidak memakan daging kecuali daripada korban paderinya yang dipersembahkan kepada Allah Taala. Apabila dia mengetuai tempat-tempat ibadah dan menjadi ketua paderi, dia mula memakan makanan yang tidak menyebabkan lapar dan tidak menyebabkan dahaga. Apabila seseorang datang kepadanya untuk mendengar kata-katanya, dia bercakap dengannya dengan salah satu daripada dua cara: sama ada dengan hujah dan perbincangan, atau dengan nasihat dan musyawarah. Pengajarannya mempunyai dua bentuk. Pada suatu ketika dia hendak bermusafir ke suatu tempat. Dia ingin menghiburkan sahabat-sahabatnya sebelum berpisah dengan mereka, lalu mereka berkumpul di rumah seorang lelaki bernama Miln. Ketika mereka sedang berkumpul di rumah itu, tiba-tiba seorang lelaki dari penduduk Qurutunia bernama Qulun menyerbu mereka. Dia mempunyai kemuliaan, keturunan dan harta yang banyak. Dia menyombongkan diri dengan itu terhadap orang ramai, menderhaka kepada mereka dan tertipu dengan kezaliman. Dia pernah masuk menemui Fithagoras dan mula memuji dirinya sendiri, lalu Fithagoras menegurnya di hadapan orang-orang yang duduk bersamanya dan memberi isyarat kepadanya supaya mencari keselamatan bagi dirinya. Qulun sangat marah kepadanya, lalu dia mengumpulkan kawan-kawannya dan mencela Fithagoras di hadapan mereka, menisbahkannya kepada kekufuran, dan mereka bersetuju untuk membunuhnya bersama sahabat-sahabatnya. Apabila dia menyerbu mereka, dia membunuh empat puluh orang daripada mereka, manakala yang lain melarikan diri. Sebahagian daripada mereka ditangkap dan dibunuh, sebahagian lagi terlepas dan bersembunyi. Fitnah terhadap mereka berterusan dan mereka dicari. Mereka takut Fithagoras akan dibunuh, lalu mereka mengasingkan beberapa orang untuknya dan menggunakan tipu daya sehingga mereka mengeluarkannya dari kota itu pada waktu malam. Mereka menghantar beberapa orang bersamanya sehingga mereka menyampaikannya ke Qaulunia, dan dari sana ke Luqrus. Berita buruk tentangnya sampai kepada penduduk kota ini, lalu mereka menghantar beberapa orang tua kepada Fithagoras. Mereka berkata: "Adapun engkau, wahai Fithagoras, pada pandangan kami engkau seorang yang bijaksana. Adapun berita buruk tentangmu, ia sangat buruk. Tetapi kami tidak menemui dalam undang-undang kami apa yang mewajibkan engkau dibunuh, dan kami berpegang teguh dengan syariat kami. Maka terimalah daripada kami jamuan dan bekalan untuk perjalananmu, dan tinggalkanlah negeri kami dengan selamat." Lalu dia berpindah dari sana ke Tarentum. Di sana dia didatangi oleh sekumpulan penduduk Qurutunia yang hampir mencekiknya dan sahabat-sahabatnya. Lalu dia berpindah ke Matabuntion. Kekacauan di negeri-negeri bertambah banyak kerananya sehingga penduduk negeri-negeri itu menyebutnya selama bertahun-tahun. Kemudian dia berlindung di tempat ibadah gigi yang dipanggil tempat ibadah Musa, dan bertahan di dalamnya bersama sahabat-sahabatnya. Dia tinggal di dalamnya selama empat puluh hari tanpa makan. Mereka membakar tempat ibadah tempat dia berada. Apabila sahabat-sahabatnya menyedari hal itu, mereka menuju kepadanya, meletakkannya di tengah-tengah mereka dan mengelilinginya untuk melindunginya daripada api dengan tubuh badan mereka. Apabila api merebak [ج1 ص40] di dalam tempat ibadah itu dan nyalaannya bertambah kuat, orang bijak pandai itu pengsan kerana kepanasan api dan kerana kelaparan, lalu dia jatuh mati. Kemudian bencana itu melanda mereka semua, dan mereka semua terbakar. Itulah sebab kematiannya. (Diceritakan) bahawa dia mengarang dua ratus lapan puluh buah kitab dan meninggalkan murid-murid yang sangat ramai. [ج1 ص41]
Buka di aplikasi →

© Pustaka Turath — Himpunan Terjemahan Kitab